- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الجولة الإخبارية 2026/09/07م
العناوين:
- · ثمانية بلاد إسلامية تحذر من عواقب دعوات تهجير الفلسطينيين
- · جيش الاحتلال يصعد اعتداءاته في الضفة الغربية
- · عون يطالب واشنطن بتحرك عاجل لوقف غارات الاحتلال على جنوب لبنان
التفاصيل:
ثمانية بلاد إسلامية تحذر من عواقب دعوات تهجير الفلسطينيين
شددت 8 بلاد إسلامية، الأحد، رفضها محاولات تهجير الفلسطينيين من غزة، معربة عن إدانتها "بأشد العبارات" تصريحات بن غفير وكاتس بشأن التهجير. وفي بيان مشترك الأحد، أدان وزراء خارجية الإمارات والسعودية وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر تصريحات بن غفير بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، وما تضمنته من طرح خطط وآليات تستهدف إخراج الفلسطينيين قسراً من أرضهم. وقالوا إن "هذه التصريحات والمقترحات التحريضية تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وتهديداً مباشراً للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني". كما أكدوا "رفضهم القاطع وإدانتهم لأي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، سواء داخل الأرض الفلسطينية المحتلة أو خارجها، وتحت أي مسمى أو ذريعة".
إن اقتصار حكام البلاد الإسلامية التي تمتلك جيوشاً تعد بالملايين على مجرد إدانة جرائم التهجير القسري والانتهاكات التي يرتكبها كيان يهود، لهو أمر مخزٍ حقاً ووصمة عار على جباه هؤلاء الحكام. والأغرب في الأمر هو إبقاؤهم للجيوش حبيسة الثكنات. فعلى الرغم من أن كيان يهود قد قَتَل وشَرَّد آلاف المسلمين وأخرجهم من ديارهم، إلا أنهم لم يتجاوزوا حد إدانة كيان يهود مع علمهم أن إداناتهم هذه لن تمنع كيان يهود من ارتكاب الجرائم وتنفيذ مخططاته ولكنهم يضطرون للإدانة بدافع الخوف من شعوبهم وذرا للرماد في عيونهم.
------------
جيش الاحتلال يصعد اعتداءاته في الضفة الغربية
صعّد جيش الاحتلال الأحد، اعتداءاته في مناطق متفرقة في الضفة الغربية، وطالت مسجدا خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم. وأشارت إذاعة صوت فلسطين إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنبلة صوت باتجاه المصلين داخل المسجد الكبير، خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم. ومساء الثلاثاء، أصيب مصلون بحالات اختناق جراء إطلاق جيش الاحتلال قنابل الغاز داخل مسجد في قرية مادما بمحافظة نابلس شمالي الضفة.
في الوقت الذي يقوم فيه حكام المسلمين، بإدانة جرائم كيان يهود، يواصل هذا الكيان ارتكاب جرائمه في الضفة الغربية. فهو لا يكتفي بالاعتداء على إخواننا المسلمين واغتصاب أراضينا فحسب، بل يواصل أيضاً تدنيس مساجدنا واقتحامها. إن كيان يهود يعلم جيداً أن هؤلاء الحكام سيكتفون بإدانة جرائمه ليس إلا. إن المسؤول الأول عن اغتصابه لأراضينا، هم هؤلاء الحكام الأنذال والخونة.
-----------
عون يطالب واشنطن بتحرك عاجل لوقف غارات الاحتلال على جنوب لبنان
طالب رئيس لبنان جوزيف عون، الأحد، أمريكا والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف غارات الاحتلال على جنوب لبنان ومحاسبة مرتكبيها، محملاً كيان يهود المسؤولية الكاملة عن التصعيد المتواصل. وندّد عون بتجدد اعتداءات الاحتلال على مدينة النبطية وبلداتها، والتي أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 20 آخرين، وفق حصيلة أولية لوزارة الصحة. وقال إن هجمات الاحتلال تجاوزت الأهداف العسكرية المزعومة لتطال مؤسسات مدنية ومرافق صحية، معتبراً أن استهداف مبنى وزارة المالية في النبطية، بعد استهداف مركز لأمن الدولة في وقت سابق "يكشف نمطاً متمادياً من الاعتداءات يتخطى الأهداف العسكرية المزعومة إلى إدارات مدنية بحتة ومراكز صحية". وأضاف أن هذه الهجمات "تعكس نية واضحة لضرب استمرارية عمل المؤسسات اللبنانية وتعطيل مصالح الناس اليومية".
يقوم حكام البلاد الإسلامية، بما في ذلك لبنان دائماً باستجداء المساعدة من سيدتهم أمريكا. في حين إنهم يعلمون أن أمريكا هي الداعم الأول لكيان يهود، وأن ترامب لن يتخذ أي إجراء ضد كيان يهود، لأن هذا الكيان هو المخفر المتقدم لأمريكا في الشرق الأوسط، والضمانة لبقائها فيه.



