الثلاثاء، 29 محرّم 1448هـ| 2026/07/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية 2026/07/13م

 

العناوين:

 

  • ·      محكمة سودانية تصدر حكما غيابيا بإعدام حميدتي لارتكابه إبادة جماعية
  • ·      مجلس الشعب السوري يعقد أولى جلساته وأحمد الشرع يدعو لمرحلة جديدة
  • ·      تضارب المعلومات بشأن نتائج هجوم إيران على قاعدة أمريكية في الأردن

 

التفاصيل:

 

محكمة سودانية تصدر حكما غيابيا بإعدام حميدتي لارتكابه إبادة جماعية

 

أصدرت محكمة سودانية، الأحد، حكما غيابيا بإعدام قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو وآخرين، لاتهامهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية. والحكم هو الأول ضد دقلو منذ اندلاع الحرب في نيسان/أبريل 2023، ويأتي على خلفية اتهامه وشقيقيه عبد الرحيم والقوني دقلو و13 آخرين بقتل والي ولاية غرب دارفور و15 ألفا من سكان مدينة الجنينة عاصمة الولاية، بحسب تلاوة القاضي للحكم. ويتهم دقلو المعروف بحميدتي وشقيقاه بقتل والي غرب دارفور خميس أبكر ضمن هجمات عنيفة لقوات الدعم السريع على مدينة الجنينة عام 2023، شهدت أيضا مذابح ضد قبيلة المساليت غير العربية أسفرت عن مقتل ما بين 10 آلاف و15 ألف شخص. ووجّهت المحكمة بمخاطبة الشرطة الدولية (إنتربول) للتواصل مع الدول التي يوجد فيها المدانون لتسليمهم.

 

إن إصدار حكم بالإعدام غيابياً على حميدتي ليس سوى خداع للرأي العام السوداني. وإذا كان السودان يدعي أنه دولة، فإن إصدار حكم بالإعدام على شخص ما لا يثبت كونه دولة؛ فالأمر ببساطة هو أنه لو كان دولة، لذهب وقبض على ذلك الشخص وأعدمه، وكفى. هذا جانب من الأمر، ومن جانب آخر، لكي يتمكن البرهان من إعدام حميدتي، عليه أولاً أن يحصل على إذن من سيدته أمريكا. وإذا سمحت له، فحينها فقط يمكنه إعدامه، وإلا فسيكون من الصعب عليه فعل ذلك. كما أن سماح أمريكا مرهون بانتهاء صلاحية ذلك الشخص، كما هو الحال مع سائر عملائها الآخرين. ووفقاً لأمريكا، إذا كان حميدتي قد أكمل مهمته، فلا داعي لأن تصدر حكومة البرهان حكماً بإعدامه، بل ستقوم أمريكا بنفسها بإعدام حميدتي أو حتى تسليمه للبرهان. هذا هو حال العملاء فهم ذوو قيمة ما داموا قيد الاستخدام.

 

------------

 

مجلس الشعب السوري يعقد أولى جلساته وأحمد الشرع يدعو لمرحلة جديدة

 

انعقد مجلس الشعب السوري الجديد للمرة الأولى الأحد بعد 19 شهرا من إطاحة المعارضة بقيادة الجولاني ببشار الأسد، في خطوة تمثّل علامة فارقة في مسيرة الانتقال السياسي في البلاد على الرغم من الصلاحيات المحدودة التي يتمتع بها المجلس حاليا. وحث الجولاني، في كلمة ألقاها أمام المجلس في دمشق، النواب على أن يجعلوا "من هذا المجلس نموذجا في المسؤولية والكفاءة"، ووصفه بأنه "منبر للحكمة وسند للدولة وصوت للشعب"، بحسب ما نقلت وكالة رويترز. وقال "سوريا اليوم تكتب تاريخا جديدا يعبر عن حضارتها وقيمها وتراثها، لنصنع معا فصلا جديدا من فصول بناء سوريا الحديثة، إننا جميعا اليوم أمام مسؤولية عظيمة... وأن نجعل من خدمة الشعب هدفا لكل سياسة، وبناء الدولة معيارا لكل قرار". وينظر إلى المجلس على أنه اختبار لوعود الجولاني ببناء نظام جديد شامل في سوريا التي كانت تديرها عائلة الأسد لعقود كدولة بوليسية، مع مجلس تشريعي كان ينظر إليه على أنه مجرد أداة للمصادقة على قرارات الحكومة.

 

ونسأل الجولاني: أي برلمان في البلاد الإسلامية يمثل صوت الأمة؟! أليست جميعها لا تمثل الأمة؟! بل هي بوق للحكام الخونة وأسيادهم. ولم نشهد حتى الآن ولن نشهد أي برلمان في البلاد الإسلامية، بما في ذلك سوريا، يرعى مصلحة الأمة. ونعود لنسأل الجولاني: ألم يثر الشعب السوري من أجل الإسلام؟ ألم يضحوا بأبنائهم في سبيل الإسلام؟ إذن، فلماذا لم تطبق الإسلام؟!

 

------------

 

تضارب المعلومات بشأن نتائج هجوم إيران على قاعدة أمريكية في الأردن

 

نفى مسؤول أمريكي لشبكة سي بي إس الأمريكية الأحد تعرض قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن لأضرار جسيمة، عقب هجوم إيران الصاروخي الذي استهدفها. وتأتي تصريحات أمريكا هذه في مواجهة ما أعلنه الحرس الثوري الإيراني، الذي قال إنه تمكن من تدمير مركز القيادة والسيطرة وعدد من حظائر الطائرات المسيرة داخل القاعدة. وكان الحرس الثوري قد أفاد بأنه استهدف القاعدة الأمريكية بعدد من الصواريخ الباليستية، مدعيا تدمير البنية التحتية العسكرية ومركز القيادة وحظائر طائرات من طراز "MQ-9". وفي المقابل، نقل مسؤولون أمريكيون عبر شبكات إعلامية، من بينها سي بي إس نيوز وأي بي سي، أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية لم تؤدِّ إلى وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية بالغة في المنشآت التابعة للمواقع الأمريكية في المنطقة.

 

لقد أظهر هجوم أمريكا على إيران أن أمريكا ليست سوى نمر من ورق. ولو كان الحكام في بلاد المسلمين يمتلكون إرادة حقيقية، لاستطاعوا إلحاق الضرر بها. وقد شهدنا ذلك من قبل في أفغانستان والعراق. والآن يتكرر الوضع نفسه في إيران. من جانب آخر، فإن إيران ورداً على هجمات أمريكا لا تضرب أمريكا، بل على العكس، تشن هجمات على بلاد إسلامية في المنطقة لأنها تحتضن قواعد عسكرية لأمريكا الكافرة المستعمرة. وهذا يدل على أن هذه القواعد تشكل خطراً على شعوب المنطقة بدل حمايتها. لذا، يجب على شعوب المنطقة الضغط على حكامها لإخراج هذه القواعد من أراضيها؛ فآلة الاستعمار الأمريكية تستخدم هذه القواعد لشن هجمات على أراضينا وعلى إخواننا.

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع