الخميس، 28 ربيع الأول 1448هـ| 2026/09/10م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    25 من ربيع الاول 1448هـ رقم الإصدار: 1448هـ / 039
التاريخ الميلادي     الإثنين, 07 أيلول/سبتمبر 2026 م

 

 

بيان صحفي

إلى المسلمين وجيوشهم:

ارفعوا يد أمريكا عن بلادكم!

 

 

إن المتابع لمجريات الأحداث في العالم يرى أن أنباء تغول أمريكا في بلاد المسلمين تطغى على تقارير القنوات والمواقع الإخبارية، سواء تغولها العسكري أو السياسي، بدءاً من إيران، ووساطات قطر وباكستان، إلى المفاوضات اللبنانية، إلى تدخلاتها في سوريا وتغطيتها لاعتداءات كيان يهود عليها، إلى اليمن ودور حكام آل سعود فيه، إلى السودان واقتتال عميليها هناك، إلى مصر ودورها في غزة، إلى قواعدها العسكرية في الأردن والسعودية وقطر والبحرين والكويت والإمارات والعراق وسوريا وتركيا، إلى تحركات مبعوثيها هنا وهناك، فضلا عن تصريحات سفيرها في كيان يهود كأنّه يتكلم بلسان يهود، وغير ذلك مما يضيق حصره في هذا المقام.

 

ما بالكم أيها المسلمون؟! وقد انكشفت موالاة حكامكم لأمريكا ودول الغرب، وظهر لكم من هو الفاعل الحقيقي في بلادكم، وتبيّن لكم من هو الذي ينهب ثرواتكم، ولم يكد يبقى شيء يحتاج إلى كشف.

 

ويا أيتها الجيوش في بلاد المسلمين: هل ستبقون صامتين على خيانات حكامكم الرويبضات وأنتم ترونهم يسارعون في خدمة أمريكا وتنفيذ أوامرها، ويمعنون في تمكينها من بلادكم ومن ثرواتكم، وأهلكم يعيشون في فقر مدقع؟! وفوق ذلك فحكامكم لا يستحيون من فِعالهم وجرائمهم، بل يجاهرون بها، فإلى متى ستبقون صامتين لا تحركون ساكناً، ولا تنكرون منكراً؟!

 

إن القاعدة العملية الصحيحة في التفكير أنّ الإحساس بالواقع ينتج فكراً، والفكر ينتج عملاً لأجل غاية، والإحساس بواقع الحكام الرويبضات، وواقع هيمنة أمريكا المكشوفة على بلاد المسلمين؛ يقتضيان التفكير الصحيح المنتج للتغيير الحقيقي، الذي يرضي الله سبحانه وتعالى، ويحقق مصالح الأمة بعودة الحكم إليها، لتحكم نفسها بكتاب الله سبحانه وسنة رسوله ﷺ، وتستكمل رسالتها في حمل الإسلام إلى الناس كافة، وتستعيد ثرواتها المنهوبة لتنتفع هي بها، وليس حكام الضرار وأسيادهم.

 

أيها المسلمون: إنّه لا خلاص لكم من هذا الواقع السيئ الذي لا يسرّ صديقاً ولا ينكأ عدوّاً؛ إلا بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي وعد الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين العاملين بها، وبشّر بها رسول الله ﷺ، وهي الدولة التي يعمل لإقامتها حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، فبادروا بالعمل معه لإقامتها، ففي ذلكم عز الدنيا والآخرة، ورضوان من الله أكبر.

 

 

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.hizb-uttahrir.info
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@hizb-uttahrir.info

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع