لا صغرى ولا كبرى وزوالكم وعد إلهي
- نشر في خبر وتعليق
- قيم الموضوع
- قراءة: 371 مرات
الخبر:
رفض عربي لتصريحات نتنياهو بشأن (إسرائيل الكبرى)... (رأي اليوم)
الخبر:
رفض عربي لتصريحات نتنياهو بشأن (إسرائيل الكبرى)... (رأي اليوم)
الخبر:
عبّر عن تماهيه مع "رؤية إسرائيل الكبرى"... نتنياهو في مقابلة مع قناة آي 24: أحمل رسالة تاريخية روحانية تتوارثها الأجيال. (قناة الجزيرة (منصة إكس)، 13 آب/أغسطس 2025)
المعاناة وسرعة البديهة
إن المعاناة تعالج بطء التفكير، أي تعالج سرعة البديهة، إلا أن المعاناة التي تعالج بطء التفكير لا بد أن يضاف لها شيء حتى تعالج سرعة البديهة، ألا وهو بيان ما يطرح من دلائل على وجود سرعة البديهة فيه. فسرعة البديهة ناجمة عن سرعة الإدراك، ولا يمكن أن تأتي إلا من سرعة الإدراك، أما سرعة الإدراك فلا ضرورة لأن تؤدي إلى سرعة البديهة.
الخلافة هي قيام الشيء مقام الشيء، والحكم لله تعالى، وقد جعله الله للخلق على العموم بقوله ﷺ: «إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ» رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري، مصداقا لقوله تعالى ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ [يونس: 14]، أي أن تطبقوا أحكام الله، ومنهج الله فيما بينكم وعلى أنفسكم في كل شأن، والخلافة على الخصوص في الحكم، من قبل الحاكم يحكم بما أنزل الله، إذ أن هذا المنهج هو الذي يميز بين أن يكون المستخلف في الأرض مفسدا فيها، سافكا للدماء، أو أن يكون خليفة يعصمه ذلك المنهج عن ذلك الزلل، ولكي يسود المنهج لا بد أن يسود من خلال دولة، لا مجرد أن يلتزم به أفراد في ظل مجتمع يطغى فيه غير ذلك المنهج!
ألا يا أمة الإسلام لقد آن الأوان لتعرفوا عدوكم وتتخذوه خصماً لكم، وبخاصة قادة الجيوش في بلاد المسلمين والمخلصون من أهل القوة، فإنهم مدعوون لإنقاذ المسلمين من طغيان العملاء، وإزاحة نفوذ أسيادهم من الكفار بتحرير البلاد من كافة أشكال الاستعمار: العسكري، والسياسي، والاقتصادي، والثقافي؛
لقد ابتلي المسلمون في زماننا هذا بأنظمة خائنة تحكم بقوانين وضعية فاسدة ما أنزل الله بها من سلطان، توالي الكافر المستعمر وتنفذ مخططاته وتحرس مصالحه وتنشر ثقافته وتحكم بقوانينه، وتفزع إليه وقت الخطر وتشعل نار الاحتراب الداخلي والفتن بين المسلمين وتظلم رعاياها وتسومهم سوء العذاب وتخون قضاياهم وتقف في صف أعدائهم...