- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاية السودان: فعاليات وأنشطة خلال شهر آب 2026م
مواصلة لسقي الأمة بأفكار الإسلام وأحكامه عن الحياة، قام حزب التحرير في ولاية السودان، بأنشطة مكثفة خلال شهر آب/أغسطس 2026م، فأرسل وفوداً لأعيان القوم، وزعماء القبائل وقيادات المجتمع، وأقام مخاطبات سياسية في الأماكن العامة؛ في المساجد والأسواق، وتكلم في المنتديات عن القضايا التي يعاني منها الناس، وفتح صالونه السياسي للمفكرين والإعلاميين وذوي الرأي، وتصدى ناطقه الرسمي في ولاية السودان، الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)، في بياناته، ومؤتمره الصحفي، للمشاكل التي تواجه أهل السودان، فكانت هذه الأنشطة في مجملها أعمالاً طيبة، وهي كما يلي:
أولاً: الوفود
قامت لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، بإمارة رئيس اللجنة، الأستاذ ناصر رضا، بزيارات متعددة، استهدفت عدد من زعماء القبائل وهم: (الناظر علي إبراهيم دقلل، ناظر قبيلة البني عامر في منزله في مدينة كسلا- ناظر عموم الحلنقة، المهندس علي عبد القادر شكيلاي، في منزله في مدينة كسلا، وكان في معيته وكيل الناظر، عبد القادر سيد أحمد، والشيخ حسن إسماعيل، وآخرون- ناظر المسلمية الشيخ محمد مصطفى عبد الكريم مبارك، بمنزله في قرية عد الطينة، ريف القضارف- عمدة بيت معلا (أحد بطون قبيلة البني عامر)، الشيخ حسب الله الطاهر، وفي معيته الأستاذ محمد حسين؛ سكرتير الأخ العمدة، بمكتب الحزب في مدينة القضارف- ناظر قبيلة الحباب، الشيخ محمد علي محمد سعيد، بمنزله بمدينة القضارف- مسيد الصوفي بالقضارف، حيث التقى الوفد بالمشايخ عثمان عبد الرحمن الأزرق، وحمد عبد الرحمن الأزرق، وأحمد عثمان عبد الرحمن الأزرق- الناظر عوض الكريم محمود زايد (ود زايد)؛ ناظر عموم قبيلة الضباينة، ونائب رئيس الإدارة الأهلية في السودان، بمكتبه في سوق القضارف- الأستاذ مجاهد محمد هارون، رئيس مجلس شورى قبيلة الهوسا في السودان، ومدير إدارة التدريب والإصلاح الإداري في ولاية البحر الأحمر في مكتبه، في مدينة بورتسودان).
ركز الأستاذ ناصر، في كل لقاءاته مع الوفود، على الواقع السياسي والعسكري في السودان، وخطورة الانزلاق في مخطط الكافر المستعمر، الساعي لتمزيق البلاد؛ عبر التحشيد القبلي والعنصري، وتكلم عما يدور في الساحة هذه الأيام، فكلّ قبيلة أصبحت تنادي شبابها، وكل قبيلة جعلت لها حركة مسلحة، وأن هذا الأمر إنما هو مشروع المستعمر، ليبثّ الفرقة بين الناس، ويمزق البلاد، لكي يحوّل الدولة إلى مزق هزيلة. وكشف عن مخططات أمريكا لفصل دارفور، وتقسيم السودان، باعتباره مخططا قديما، وأن هذا المخطط ينفذ الآن بيد أمريكا، وعملائها من الحكام، وأن أسوأ ما في الأمر أنهم استغلوا بعض القبائل، ويعملون على تسليحها، من أجل أن تكون حصان طروادة في تمزيق السودان. وذكّر الأستاذ ناصر هؤلاء القادة بمواقف قادة القبائل، الذين مدحهم الله سبحانه لنصرتهم الإسلام، وإقامة صرحه العظيم؛ دولة النبي ﷺ، وأن الواجب اليوم هو أن يقوم قادة القبائل بنصرة الإسلام، حتى ينجوا من إثم الميتة الجاهلية.
أشاد زعماء القبائل وكبروا لطرح وفود حزب التحرير، وقد ثمّنوا دور الحزب الرائد في الاطلاع على الأوضاع في السودان، وقال بعضهم، ما دام هذا نهجكم فنحن معكم قلبا وقالبا، بل صرح أحدهم قائلاً: (عتبروني عضوا فخريا معكم). حيث عبَّر بعضهم عن أمنياتهم بقيام دولة الخلافة اليوم قبل الغد، وعبّر بعضهم عن تأييده للفكرة: (نحن معكم ونؤيد مسعاكم في جمع الصف وتوحيد الكلمة وإقامة الخلافة). وشكر الزعماء وفود حزب التحرير، وقالوا مستعدون لنصرة الإسلام وتطبيق شرعه، وقالوا إنهم ضد مخططات تمزيق البلاد، ونهب ثرواتها، وأكدوا جميعاً على استمرار التواصل واللقاءات.
2/ الناطق الرسمي في ولاية السودان وقضايا السودان
أما ناطق الخير الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل، فقد تصدى للمؤامرات التي تحاك في الظلمات وفي العلن، وكان يصدر البيان تلو البيان كاشفاً مخططات الكافر المستعمر في السودان، مركزاً على موضوع فصل دارفور وغيره من الجرائم التي ترتكب في حق الأمة، فأصدر بياناً بعنوان: (منظمة الإيغاد عراب فصل جنوب السودان تعود من جديد لاستئناف دورها القذر). وبياناً بعنوان: (أمريكا وخطوة متقدمة لسلخ دارفور عبر حظر الطيران!)، وبياناً عما تعانيه العاصمة الإدارية بورتسودان من ظلام يدوم لساعات آناء الليل وبالنهار، بسبب القطوعات المتكررة للكهرباء، وغيرها.
وقد أقام مؤتمراً صحفياً بمكتب الحزب ببورتسودان بعنوان: (السلطة بين مفهومي اقتسام الكيكة والمسؤولية الشرعية).
3/ المخاطبات السياسية
شهدت المخاطبات السياسية التي أقامها حزب التحرير/ ولاية السودان، بالسوق الكبير بالعاصمة الإدارية بمدينة بورتسودان، هذا الشهر عدة مواضيع في غاية الأهمية. منها الحشود القبلية التي تفرق الأمة، ففي هذه المخاطبة شرح الأستاذ حسين الهادي كيف استطاعت أوامر الإسلام وأحكامه أن تصهر القبائل، وشعوب البلدان التي دخلها الإسلام، وكيف أن اختلاط المسلمين بغيرهم في المسكن والعيش بالطراز الإسلامي جعلتهم جميعا إخوة متحابين. ثم قال إن محاولات الناس اليوم الارتباط بأوطانهم وقبائلهم، تزيد من التفرقة ولن تجمع الناس كما أمر الله
وفي مخاطبة بعنوان: (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟!) تناول الأستاذ إبراهيم مشرف بعض المفاهيم المغلوطة في أذهان المسلمين، مثل تبعيض أحكام الإسلام، والتفريق بين السياسة والعبادات، وعزوف بعض أبناء المسلمين عن العمل السياسي! وبيّن أن السياسة هي رعاية الشؤون، وأنها فرض على المسلمين وأنها أرقى الأعمال التي يجب على الأمة أن تقوم بها.
ثم كانت مخاطبة عن الحكم في الاسلام، بأنها أمانة ومسؤولية عظيمة، وليس صراعا كما هو حادث اليوم، حيث يتنافس الناس على كراسي الحكم، ولو على جماجم الناس. وتظهر هذه المسوولية في حسن رعاية الشؤون، وضمان إشباع حاجات الإنسان الأساسية في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
وكانت مخاطبة عن (ضمانة الإسلام للحاجات الأساسية). حيث حصر المتحدث الأستاذ عادل إبراهيم، الحاجات الأساسية التي حرص الإسلام على ضمان إشباعها للرعية فرداً فرداً، وهي المأكل، والملبس، والمسكن، والأمن والتطبيب والتعليم، التي لم تشبع منذ هدم الخلافة إلى يومنا هذا، لأن الأنظمة الحالية تربط الحصول على هذه الحاجات بالمال، الذي يعجز عن الحصول عليه كثير من الناس.
وكانت آخر هذه المخاطبات في 2026/8/31م، بعنوان: (أحكام الإسلام في المعاملات المالية)، شرح المتحدث بعض المعاملات الربوية، من بعض الأفراد، ومن البنوك، وبين أن سبب وجودها هو أن المجتمع الذي نعيش فيه مجتمع غير إسلامي، وأنظمته غير إسلامية، وأن مثل هذه المعاملات المالية غير الشرعية لا وجود لها في ظل الحياة الإسلامية، لتقيد الأفراد والدولة بأحكام الإسلام. ثم حث المسلمين على تغيير هذا الواقع بايجاد دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تطبق الإسلام وتحمله للعالمين.
وفي العاصمة الخرطوم، أقام الحزب مخاطبة جماهيرية في ذكرى مولد الحبيب صلى الله عليه وسلم بمدينة أم درمان بمسجد الشيخ جعفر، حيث خاطبها الأستاذ أحمد أبكر المحامي، مبيناً أن ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم، ليس مجرد حدث عابر، تقام فيه مناشط محدودة في بعض المساجد، والميادين، إنما هو حدث تاريخي كبير؛ حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم، جاء برسالة عالمية، فأقام الدولة وحمل الدعوة، وواصل خلفاؤه، رضوان الله عليهم، من بعده. وأن على الأمة اليوم السير على الطريق نفسه. وحمّلهم مسؤولية العمل لاستئناف الحياة الإسلامية.
4/ منتديات حزب التحرير
أ/ منتدى قضايا الأمة يناقش الآثار الكارثية لسد النهضة
ناقش منتدى قضايا الأمة، بمكتب حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة بورتسودان، قضية سد النهضة الإثيوبي وآثاره الكارثية على السودان، حيث لفت الأستاذ أحمد الخطيب، النظر إلى الآثار الكارثية عن الواقع الماثل الآن من انحسار النيل، وتسببه في العطش، وهو ما حذر منه حزب التحرير في كثير من المنتديات، والبيانات، وفي الكتيب الذي أصدره في سبتمبر 2017. وفصل في تفريط حكام السودان ومصر في حقوق الأمة. ثم تناول الأستاذ حسين الهادي، القواعد الشرعية للتعامل مع الأنهار باعتبارها ملكية عامة، وواجب الدولة الاهتمام بالأنهار، وصيانتها، ونظافتها، ومنع التعدي عليها، وأن هذا التهديد من قبل إثيوبيا بهذا السد، ما كان ليحدث لو كان للمسلمين خليفة، يقودهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقال إن الخلافة وحدها من تحافظ على مصالح المسلمين، حتى لو استدعى الأمر استخدام القوة العسكرية.
ب/ مشكلة التعليم في منتدى القضارف
أما في منتدى حزب التحرير/ ولاية السودان، بمدينة القضارف، فقد تناول مشاكل التعليم بين دولة الخلافة وإخفاقات الدول الوطنية. قدم الورقة الأولى الأستاذ ميسرة يحيى، عضو المكتب الإعلامي للحزب في ولاية السودان. تحدث عما قام به الغرب الكافر بعد هدم الخلافة بفرض ثقافته وجعلها جزءا من أنظمة التعليم القائمة في بلادنا، ففصلت الدين عن الدولة، وغرس الأفكار الرأسمالية. ثم أشار إلى تخلي الدولة عن الإنفاق على التعليم وخصخصته. ثم كان دور المتحدث الثاني الذي فصّل في أسس التعليم المنهجي التي أرسى بنيانها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسار على نهجه الخلفاء من بعده، وجد من خلال هذه الأسس شخصيات إسلامية غيرت العالم.
5/ الصالون السياسي:
دور المنظمات الإقليمية في السياسة السودانية
استضاف المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، الأستاذ يعقوب إبراهيم، عضو حزب التحرير، في الصالون السياسي، الذي انعقد بمكتب حزب التحرير/ ولاية السودان، بمدينة بورتسودان. تناول فيه دورالمنظمات الإقليمية في السياسة السودانية، وخص بالحديث عن الاتحاد الأفريقي، والإيغاد، وجامعة الدول العربية، باعتبارها أدوات أمريكا في المنطقة، مبيناً خبثها، وتدخلها في تمزيق السودان، مفصلاً دور كل واحدة من هذه المنظمات في فصل جنوب السودان عن شماله، وعن دورها الآن في تنفيذ مخطط أمريكا؛ الساعي لسلخ دارفور. وختم حديثه، بالحكم الشرعي المتعلق بالاشتراك في هذه المنظمات، ووجودها في بلادنا، وحرمة ذلك السماح لها بالتدخل في شؤون المسلمين، مستشهدا بالمادة 191 من مشروع دستور دولة الخلافة.
مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية السودان
الاثنين، 18 ربيع الأول 1448هـ الموافق 31 آب/أغسطس 2026م


https://www.hizb-uttahrir.info/ar/index.php/dawahnews/sudan/111386.html#sigProIda3bd6b4690

للمزيد من التفاصيل نرجو زيارة مواقع حزب التحرير / ولاية السودان:
الموقع الرسمي لحزب التحرير / ولاية السودان
صفحة الفيسبوك لحزب التحرير / ولاية السودان
قناة اليوتيوب لحزب التحرير / ولاية السودان




