أبيي
- نشر في سياسية
- قيم الموضوع
- قراءة: 639 مرات
أيها المسلمون، إن حزب التحرير يناديكم ألم يأنِ لكم أن تدركوا أن الخلافة هي فرض ربكم، وأمرُ رسولكم، وسبيلُ عزتكم، والطريق إلى نهضتكم؟ ألم يأنِ لكم أن تسارعوا للعمل مع العاملين في حزب التحرير لإقامة الخلافة وتحقيق وعد ربكم{ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ...} وبشرى نبيكم" ثم تكون خلافة على منهاج النبوة"، فتشرق الأرض بالخلافة من جديد، وتنكفئ أميركا والغرب إلى عُقر دارهم إن بقي لهم دار!
ثم ألم يأن لكم أن تتوجهوا إلى الله سبحانه وتعالى مسرعين تائبين قبل أن يدرككم الموتُ فتندموا ولَات حين مندم{ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ }
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
لا زالت الثورات ضد الأنظمة الحاكمة الطاغية تعم أرجاء العالم العربي ، يهتف مئات الألوف بسقوط الحكام لإزالة الظلم الذي يجثم على صدور العباد ، يسقط الشهداء والجرحى بالمئات ، في بعضها رحل الطغاة مثل تونس ومصر وآخرها اليمن ، ومنها ما ينتظر مثل ليبيا وسوريا ، وهذا مصير كل الظالمين الفراعنة على مدى التاريخ.
ولو نظرنا إلى اليمن الذي كان يطلق عليه اليمن السعيد لوجدناه أصبح اليمن التعيس بما فعله الحكام من جرائر واستغلال ونهب وظلم وتبعية للغرب الكافر المستعمر.. اليمن الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: ) إذا مرّ بكم أهل اليمن يسوقون نساءهم ويحملون أبناءهم على عواتقهم فإنهم منِّي وأنا منهم ) أخرجه الطبراني بإسناد حسن. وقال أيضا عليه الصلاة والسلام : ( اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا ) رواه البخاري و أحمد والنسائي... اليمن الذي كان مستقر عرش بلقيس ومملكة سبأ أصبح الفقر والعوز والذل يملأ أرجاءه ويسكن بيوته ويستوطن أحياءه وشوارعه .
ووضع المرأة في اليمن لا يخفى على أحد من فقر وبؤس، وافتقار للخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية مع أن الخير موجود ويكفي الجميع ولكنها الحكومات الرأسمالية البغيضة وحكام الضرار .
فإن اليمن مثل غيره من البلاد التي لا تُحكم بالإسلام ، فيه تُنتهك أبسط حقوق النساء في العيش بأمان وطمأنينة، نساء لا يأمنَّ على أنفسهن، نساء يتعرضن لكافة أنواع الانتهاك الجسدي والتحرش وسلب حقوقهن بما في ذلك حقهن في التعليم والزواج والميراث الذي كفله لهن الدين الإسلامي وحرمهن منه المجتمع بعاداته وتقاليده ونظمه الاجتماعية وقوانينه العلمانية الرأسمالية التي تقوم على المنفعة والتي تنظر للمرأة نظرة مهينة وعلى أنها سلعة تُباع وتُشترى ويُساوم عليها تحت مسميات مثل الجندرة وحقوق المرأة والصحة الإنجابية والحرية والمساواة وغيرها من مصطلحات خادعة براقة .
يا أخواتي في اليمن .. يا حفيدات بلقيس :
لقد سجلتن أسماءكن في سجل تاريخ الثورة اليمنية ،فلم تكنَّ غائبات عما يجري في الساحة الداخلية المشتعلة، حيث سجلتن حضورا قويا في ساحات التغيير والحرية في صنعاء وفي تعز. أديتن دور الأم والأخت، دور الطبيبة والعاملة ولم يقتصر دوركن على تقديم الأكل والعلاج، بل وقفتن في مسيرات الاحتجاج في وجه الظلم ترددن الشعارات المطالبة برحيل النظام اليمني داعمات موقف إخوانكن وأزواجكن وأبنائكن .
نعم .. رأيناكن تطالبن بإسقاط النظام، وتطالبن بأن يحصل التغيير حتى تنلن حقوقكن الضائعة ، ولكن ما هو النظام الذي تطالبن بإسقاطه ؟هل هو فقط عبد الله صالح حتى لو بقي أسس حكمه الفاسد؟ وما هو التغيير الذي تطلبنه؟ هل هو بشعارات الوطنية البغيضة والعصبية النتنة؟! هل هو بالاستمرار في الخضوع للقوانين الوضعية؟ هذه القوانين التي إن بقي الاحتكام إليها بدل تحكيم شرع الله فلن يحصل التغيير المنشود وإن حصل فسيكون في بعض الأمور الشكلية وفي قوانين تجميلية هنا أو هناك لا ترفع الظلم ولا تنشر الأمن والطمأنينة والخير لأنها مستندة إلى قوانين وضعها البشر وبعيدة عن شرع الله.
هذا الشرع الذي وضعه سبحانه وتعالى وأرسى دعائمه رسوله العظيم صلى الله عليه وسلم قبل أكثر من 1400 عام بقيام دولة الإسلام التي نشرت الخير والعدل والأمان والكرامة والعزة ولم يجرؤ أحد من الأعداء مهما بلغت قوته أن يستهين بها وكذلك لم يجرؤ أحد فيها على التعدي على الأرواح والأعراض والممتلكات مثلما يحصل الآن جهاراً نهاراً في أي مكان وفي أي وقت وبلا حسيب ولا رقيب لغياب الراعي الحامي.
أم يعجبكن الوضع المزري الذي تعشنه في ظل هذا النظام العلماني الرأسمالي التابع لأعداء الله ورسوله وترضيْن بهذا الحرمان والفقر والجور وتسكتن عليه وخيرات البلاد تُنهب وتُمنح للغرب وعملائه وأذنابه طالما بقيت قوانين البشر هي السائدة ؟
وأخبرنني بالله عليكن ما هي الحقوق التي تبحثن عنها؟ هل هي الحقوق التي تكلمت عنها اتفاقية سيداو الخادعة الخبيثة؟! أو هي المساواة ومقارعة الرجال في كل مجال ومكان بعيداً عن الأحكام الشرعية وبغض النظر عن رسالة المرأة الحقيقية وأنها أم وربة بيت وعرض يجب ان يُصان ؟ هل هي في تلك الشعارات التي يدخلها علينا الغرب ويتشدق بها المضبوعون بالحضارة الغربية المزيفة والذين سيحاولون تلويث أفكاركن بها في خضم المتغيرات التي تمر بها البلاد ؟
فيا حفيدات بلقيس التي آمنت بربها وخلعت عنها ثوب العبودية لغير الله تعالى وخضعت لحكمه وتشريعه :
لقد طال الظلام أخواتي واقترب الفجر ، لقد عسعس الليل وآن للصبح أن يتنفس، لا حل لكل ما تعشنه من ذل وفقر وانتهاكات للحقوق إلا بدولة الخلافة ، دولة الإسلام التي تعيد لكنَّ الكرامة والعزة والرفاهية التي تحلمن بها ولن تنلنها في ظل هذه الأنظمة العلمانية ، فتغيير الحاكم لا فائدة منه إذا بقي النظام العلماني الرأسمالي الذي يحكم بغير شرع الله .وتحرير المرأة الحقيقي ليس بالشعارات أو بالتمثل بالغرب وحضارته الزائفة الزائلة ، بل هو بعودة الخلافة التي تحفظ مكانة المراة وكرامتها وعزتها.
فاعملن أخواتي مع العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية وإعادة دولة الإسلام، ولا تنخدعن بمن يحاول حرف مسيرات الخير هذه وإبعادها عن الاحتكام إلى قوانين الله ، وتأكدن أن التغيير الصحيح لن يكون إلا باقتلاع النظام الفاسد من جذوره وهذا لا يكون إلا باستبدال دولة الخلافة الراشدة الثانية به على منهاج النبوة والتي هي وعد الله تعالى وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم حتى تنلن الخير في الدنيا والآخرة بإذن الله. فليس من يعمل مثل من ينتظر النتيجة بدون عمل . قال تعالى :
( لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) .
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي
مسلمة
شيع عشرات الآلاف في مدينة حماة وسط سوريا القتلى الذين سقطوا في مواجهات الجمعة فيما تمركزت وحدات من الجيش معززة بالدبابات في مدخل المدينة الشرقي.
وقال شهود عيان "إن مواكب الجنازات انطلقت من عدة أحياء في المدينة باتجاه مقبرتي (الصفا والخضراء)".
وأضاف الشهود بأن "آلاف النساء خرجن في المظاهرات التي تطالب بالحرية وإسقاط النظام وعمد المتظاهرون الغاضبون إلى إحراق إطارات السيارات في ظل غياب أمني كامل عن شوارع المدينة وقطع الطريق الدولي حلب - دمشق في موقع جسر المزارب".
وقال شهود عيان إن وحدات من الجيش السوري معززة بالدبابات وصلت إلى مدخل مدينة حماة الشرقي. وأضاف الشهود إن المدينة تشهد حالة تأهب وانتظار في ظل حديث عن خروج مظاهرات جديدة.
ونفذت المدينة السبت إضرابا، احتجاجاً على قتلى الاحتجاجات التي شهدتها المدينة يوم الجمعة.
وقال شهود عيان "إن الحركة التجارية في المدينة معدومة بشكل كامل، عدا الصيدليات مع اختفاء كامل للعناصر الأمنية وحتى رجال شرطة المرور".
وأكد الشهود سقوط 65 قتيلا الجمعة في مجزرة رهيبة تذكر بمجازر الأسد الأب في هذه المدينة الباسلة.
وفي سياق متصل نظم حزب التحرير - ولاية لبنان اعتصاماً حاشداً في باحة المسجد العمري في قلب بيروت، وبالرغم من الحشود الأمنية وحالة الترويع التي سعت القوى الأمنية لبثها في أوساط الناس عبر تحويل منطقة المسجد لثكنة عسكرية اعتصم المئات داخل المسجد ورددوا الشعارات المناصرة لأهل الشام وثورتهم ضد النظام، واستنكر المتحدثون في الاعتصام تآمر الدولة في لبنان ضد أهل الشام وثورتهم ودعوا المسلمين إلى نصرتهم.
وفي أثناء الاعتصام احتشد عشرات من الشبيحة الموالين للنظام السوري تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية سعياً منهم لتعكير صفو الاعتصام أو محاولة الاعتداء على المشاركين فيه، لكن الله رد كيدهم إلى نحورهم وأخزاهم الله وكشف أمرهم.
--------
كمَنْ لا يردّ يدَ لامسٍ، وضمن سياسة الانبطاح التي ما انفكت عنها السلطة، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبوله للمبادرة الفرنسية لاستئناف مفاوضات السلام مع كيان يهود والتي توقفت بصورة علنية منذ ما يزيد على السبعة أشهر، للتوصل إلى اتفاق حول الأمن والحدود قبل سبتمبر/أيلول القادم.
وقال عباس لرويترز "المبادرة الفرنسية تتحدث عن رؤية الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي أطلقها في خطابه الذي تحدث فيها عن دولة بحدود 67 ولها حدود مع إسرائيل ومصر والأردن وفيها أيضا الامتناع عن أعمال أحادية الطرف ونحن قلنا من حيث المبدأ أن هذه المبادرة مقبولة وذهب إلى نتنياهو ليرى موقفه."
وفي مسعىً أوروبي يرمي لحث أمريكا للاهتمام بملف الشرق الأوسط التقى ألان جوبيه وزير خارجة فرنسا خلال الأيام الماضية مسؤولين فلسطينيين ويهود، كلا على حده، وبحث معهم المبادرة الفرنسية الهادفة إلى عقد مؤتمر اقتصادي سياسي نهاية يونيو/حزيران الجاري يجتمع فيه الجانبان الفلسطيني و"الإسرائيلي" في حال موافقتهم على هذه المبادرة.
وأوضح عباس أن المبادرة الفرنسية تشكل فرصة لاستئناف المفاوضات وقال "لدينا نافذة وهي أولا وأخيرا سواء من أوباما أو من الفرنسيين الذين بنوا مبادرتهم على خطاب أوباما."
وأضاف عباس مؤكداً استخذاءه المهين "نحن الخيار الأول هو المفاوضات الخيار الثاني هو المفاوضات الخيار الثالث هو المفاوضات وإذا لم تحصل سنذهب إلى الأمم المتحدة نحن غير ضامنين للنتائج ولكن سنبذل كل جهد ولكن إذا وقفت القوى العظمى ضدنا سنعود إلى القيادة لنقرر ماذا نفعل في المرحلة القادمة."
وقال جوبيه يوم الخميس بعد اجتماع مع رئيس الوزراء اليهودي بنيامين نتنياهو في القدس "أكذب لو قلت أنني متفائل جدا.. أنا متفائل بعض الشيء" مضيفا أن الجانبين سيردان على دعوته "في الأيام القادمة".
واقترح أوباما أن تركز المحادثات في البداية على الحدود والأمن باستخدام حدود ما قبل حرب 1967 كنقطة بداية. وستؤجل إلى موعد لاحق القضايا الشائكة الخاصة بوضع القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.
ورفض نتنياهو هذا الاقتراح بالفعل قائلا إن خطوط عام 1967 لا يمكن الدفاع عنها.
على صعيد متصل وفي تصريحات إعلامية انتقد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى سياسات حكومة "إسرائيل"، وقال إنها لن تفضي إلى أي سلام، عادّاً أن نجاح أي مفاوضات في ظل الوضع الراهن مثل "عشم إبليس في الجنة".
وضمن حصر الخيارات المطروحة بخيارات الغرب ومؤسساته الدولية الاستعمارية، رأى موسى "أن العرب ماضون في اتخاذ الخطوات والإجراءات للذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف دولي واسع بالدولة الفلسطينية" من غير أن يعلن تراجع جامعته عما بات يعرف بالمبادرة العربية للسلام.
وبالرغم من الاصطفاف الأمريكي بجانب كيان يهود الغاصب اعتبر موسى أن الموقف الأمريكي يختلف عن الموقف "الإسرائيلي"، حيث لا زال موسى يتعلق بقشة الوعود الأمريكية.
-------
نفى المجلس الوطني الانتقالي، السبت أن يكون كلّف الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي نقل رسالة إلى رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو تتطرق إلى نيته إقامة علاقات مع "إسرائيل".
وقال رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل للصحفيين "استقبلنا ليفي بوصفه موفدا خاصا من الرئيس الفرنسي ولم نتحدث أبدا معه عن نيتنا إقامة علاقات مع إسرائيل" ولم يوضح عبد الجليل موقف المجلس من كيان يهود، واكتفى بالقول "نحن أعضاء في الجامعة العربية وندعم الجهود التي يبذلها الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقلة".
وكان ليفي صرح يوم الخميس الفائت لوكالة فرانس برس "خلال لقاء دام ساعة ونصف أبلغت رئيس الوزراء رسالة شفوية من المجلس مفادها أن النظام الليبي القادم سيكون معتدلا ومناهضا للإرهاب، يهتم بالعدالة للفلسطينيين وأمن إسرائيل".
وأوضح الكاتب أن الرسالة تقول إن "النظام الليبي المقبل سيقيم علاقات عادية مع بقية الدول الديمقراطية بما فيها إسرائيل".
وبعد هذه التصريحات التي أدلى بها ليفي، نفى نائب المجلس الوطني الانتقالي عبد الحفيظ غوقه الخميس أن يكون الثوار قد كلفوا الكاتب الفرنسي نقل رسالة الى نتانياهو.
وقد زار ليفي وهو من أشد داعمي المجلس الانتقالي، مرارا ليبيا منذ اندلاع الانتفاضة في 15 شباط/ فبراير.