الجمعة، 12 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق ضياع كل صوت نشاز وسط موقف الأمة الموحد بشأن غزة هل يوجد رابطة أقوى من الرابطة الإسلامية؟؟ (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2026 مرات


الخبر:


على هامش القلق الشديد الذي ينتاب المسلمين في إندونيسيا وفي كل العالم إزاء سفك دماء إخوانهم وأخواتهم في غزة، علا صوت نشاز في إندونيسيا في تغريدة على الوسم #prayforpapua والتي تنصّ على أنه "لا حاجة للعناية ببيت الجيران، دعونا نعتني بوطننا"، في إشارة إلى المشاكل التي يعانيها المسلمون في بابوا، التصريحات المستفزة من قبيل "أنت تدافع عن فلسطين، ولكن نسيت بوبوا" لا تزال تطرح على أنها شكل من أشكال التمييز بين غزة وبوبوا.


التعليق:


إن هذا النوع من المواقف ليس موقفا نبيلا ويدل في الوقت نفسه على أنه غير نابع من قلب مسلم. فإن المسلمين كالجسد الواحد، إذا أصاب أي جزء منه أذى، شعر بقية الأجزاء بنفس الألم. أما هذه الأصوات الاستفزازية المنفردة فلا أساس لها، لأن الحقيقة هي أن المسلمين كانوا دائما في طليعة المتحدثين عن بابوا، وحتى إن الدعوة إلى الإسلام تتنامى بسرعة هناك لتحصن الناس من الانفصال ولترفع سقف الوعي عندهم بمخاطر الاحتلال الأجنبي على أرض بابوا.


وقد أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إرثا قويا جدا وهو الأخوة الإسلامية، تلك الرابطة التي تجمع المسلمين والتي لا مثيل لها، رابطة أقوى من رابطة الوطن الواحد وحتى الدم والأسرة الواحدة، ولهذا السبب اعتبر كفار قريش دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم سحرا. وهذه الرابطة الإسلامية تجعل الروهينجا، الباتاني والسوريين يعبرون عن دعمهم الصادق للمسلمين في غزة في خضم آلامهم ومعاناتهم. وحتى المسلمون في غزة الذين يتعرضون للقصف بالصواريخ لا يزالون يظهرون تعاطفهم مع مأساة الطائرة الماليزية MH17 التي حلت أيضا ببعض المسلمين، ما شاء الله!


إن كل المآسي والمظالم التي تعانيها الأمة الإسلامية تعزز من الصحوة الإسلامية، وأينما تحدث تلك المآسي سواء في سوريا، غزة، أفريقيا الوسطى، ميانمار، شينجيانع أو بابوا، فإنها تهزّ صدر كل مسلم مؤمن. كما أن ما يحدث في الشرق يُقلق كل المسلمين في الغرب، وما يحدث في الغرب يحرّك المسلمين في الشرق. ما شاء الله، هذا الرابطة، رابطة الأخوة الإسلامية النبيلة جعلت المسلمين المشتتين أمة واحدة، بقلب رجل واحد وبصوت عالمي واحد.


دعونا ندعو الله عز وجلّ أن يحمي المسلمين من النزعة الانفصالية والطائفية والقومية التي أصبحت سلاحا قديما ساما بيد الغرب لتقسيم وحدة الأمة الإسلامية. بما في ذلك مسألة بابوا والحركة الانفصالية التي تستعملها قوى أجنبية منذ مدة طويلة للانفصال عن إندونيسيا.


﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [الأنفال: 63]




كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فيكا قُمارة
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق نسمع جعجعة مرارًا وتكرارًا ولا نرى طحنًا (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1854 مرات


الخبر:


أيقظت الإدانة القوية للقيادة العليا في تركيا منذ يوم الجمعة 18 تموز/يوليو 2014 العالم على العنف العشوائي الذي يرتكبه الكيان الصهيوني غير الشرعي ضد أهل غزة. وقد تسببت الحملة العسكرية لقوات الاحتلال الصهيوني في غزة والتي شملت القصف الجوي وكذلك العمليات البرية، تسببت هذه الحملة بعدد لا يحصى من القتلى المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال العزل. وهذا المسلسل الآخر من جرائم الحرب التي ترتكبها الصهيونية قد أثار العديد من الاحتجاجات في جميع أنحاء العالم، ويظهر رد تركيا أنها لا تريد أن يتفوق عليها في الأمر الذي ما زال حتى الآن مجرد لعبة إدانة أخرى.


وذكرت صحيفة صباح في يوم الجمعة، أن الرئيس التركي عبد الله غول كان قد حذر إسرائيل من "العواقب" إذا لم تتوقف الهجمات على سكان غزة المدنيين. وفي لهجة مشابهة، انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل ووصفها بأنها إرهابية وتنفذ إبادة جماعية في غزة. كما أنه انتقد الأمم المتحدة عندما اتهمها لاحقًا بأنها "تخدم قضية سرية"، وانتقد العالم الإسلامي لعدم العمل لوقف عمليات القتل في غزة. [صحيفة زمان اليوم].

 

التعليق:


صحيح أنه لا يوجد مسلم عاقل يبقي صامتًا تجاه ما حدث لإخواننا وأخواتنا في غزة خلال الأسبوعين الماضيين. في الواقع، لا يمكن لمسلم لديه عقلٌ سليمٌ إلا أن يشعر بالحال الذي يعيش فيه الفلسطينيون على مدى العقود الماضية. فهذه ليست مأساة جديدة، وهذه ليست مجزرة جديدة يرتكبها المحتل الصهيوني غير الشرعي.

 

فالناس في أرض فلسطين المباركة كانوا يعيشون في رعب واضطهاد على مدى كل الأيام لعشرات السنين منذ بدء الصراع.


ومع ذلك، فإننا نسمع نفس الحديث من حكام المسلمين في جميع أنحاء العالم كلما يعامل الفلسطينيون بلا رحمة، وتبقى الأمة مخدرة بلا حراك حقيقي إلا من خلال بيانات الإدانة نفسها التي يطلقونها في كل مرة يقوم الكيان الصهيوني بانتهاك كل حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني.


ومع ذلك، فإن هذا الكلام يقوله هؤلاء الذين يوصفون بالمدافعين عن الإسلام ويجمعهم وصفٌ مشترك؛ أجوف فارغ، فعلى الرغم من علو صوتهم إلا أن ذلك لا يؤثر كثيرًا على الواقع. ويعتبر هذا مضمار سباق بين هؤلاء، أيهم يصدر صوتًا أقوى وأيهم يعطي أشد عبارات الإدانة. وفي تلك الأثناء، فستسوى غزة بالأرض، وستزهق أرواح الأبرياء وتراق دماء المسلمين، وعلى الرغم من ذلك فلم يحرك جيش واحد من جيوش البلاد الإسلامية، ولم يتقدم شبرًا واحدًا نحو فلسطين للدفاع عن كرامة المسلمين فيها.


فيا قادة المسلمين في العالم، لماذا واصلتم الطلب من الأمم المتحدة العقيمة للدفاع عن إخواننا في فلسطين في الوقت الذي ما زلتم فيه تكدسون الأسلحة في مستودعاتها ليتراكم عليها الغبار ويعطبها الصدأ؟ لماذا اشتكيتم من أن العالم لم يتخذ إجراءات لحماية الفلسطينيين بينما أنتم أنفسكم أبقيتم الملايين من المقاتلين الشباب في ثكناتهم يحدقون بلا معنى على حدود وهمية رسمها المستعمر القديم؟ في الواقع يا سيد أردوغان، أنت على حق عندما تقول: "أين أنت أيها العالم الإسلامي؟ ألا تؤلمكم قلوبكم على ما يحدث؟ ونستمر في السؤال لماذا يصمت الغرب. دعك من الغرب! ألا يقلق البعض إذا كانت عائلتك (من البلاد الإسلامية) لا تهتم؟". ولكن هل أنت فعلًا تقوم بما تدعو غيرك للقيام به؟ ألا تملك القوة المطلوبة لتقوم بما يجب القيام به؟


لماذا لم نسمع سوى تهديدات جوفاء مرارًا وتكرارًا على الرغم من أن شعبك قد قتل على متن أسطول الحرية قبل ثلاث سنوات؟ وكم من دماء المسلمين يجب أن تراق قبل أن يتم اتخاذ إجراءات حقيقية بدلًا من تصريحات الإدانة الفارغة؟ وكم عدد الأطفال الفلسطينيين الذين يجب أن يشوهوا قبل أن يبدأ جيشك بالتحرك نحو الجنوب؟ وكم عدد أخواتنا اللواتي يجب أن يغتصبن قبل أن تدرك أن شرفك هو الذي يتم الاعتداء عليه؟ تذكر بحق قول النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال عبد الله بن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول «ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك» [رواه ابن ماجه].

 



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
يوسف إدريس

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق المصالحة والمواجهة في اليمن.. مع من وضد من؟  

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2108 مرات


الخبر:


أوردت صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن يوم الأحد 20 تموز/ يوليو الجاري في عددها 1071 خبراً بعنوان "رداً على مساعي الصلح بين "الإصلاح و"صالح".. "هادي" يشترط: مصالحة شاملة لا تستثني أحدا" جاء فيه "رأس الرئيس عبد ربه منصور هادي، النائب الأول لرئيس المؤتمر، الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام، اجتماعاً للجنة العامة للحزب وحسب موقع "المؤتمر نت"، الناطق باسم حزب المؤتمر، فقد تحدث هادي في هذا الاجتماع "عن آخر التطورات والمستجدات على الساحة الوطنية، والصعوبات الماثلة أمام التسوية السياسية، وتعقيدات المرحلة الراهنة، والمخاطر المحدقة بأمن البلاد ووحدتها واستقرارها.


ويأتي هذا الاجتماع في ظل استمرار الحديث عن مبادرة سعودية تبنت الدعوة إلى مصالحة وطنية بين الرئيس هادي والرئيس السابق علي عبدالله صالح، وحزب الإصلاح وحلفائه القبليين (أولاد الشيخ الأحمر) والعسكريين (اللواء علي محسن).


وأضاف الموقع أن أعضاء اللجنة العامة "أيدوا توجه الرئيس عبد ربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، نحو الدعوة إلى مصالحة وطنية واصطفاف واسع يحمي التجربة اليمنية المتميزة للخروج من الأزمة التي لا زالت آثارها تخيم على أوضاع البلاد، وأحياناً تهدد كيان الدولة والمجتمع ككل".

 

التعليق:


تأتي الدعوة لهذه المصالحة بين صالح من جهة والإصلاحيين من جهة أخرى وهادي من جهة ثالثة من نظام آل سعود بعد دخول الحوثيين مدينة عمران يوم الثلاثاء 2014/07/08م واستيلائهم على اللواء 310 مدرع وقتلهم قائده حكيد القشيبي الرديف لآل الأحمر الذين تمكن الحوثيون من دخول معقلهم في خَمِر يوم 2014/02/04م.


حيث يملك الحوثيون وجوداً عسكرياً لهم في كل من قبائل أرحب وهمدان المطلتين على العاصمة صنعاء، مما يجعل تهديدهم للعاصمة صنعاء حقيقياً.


وكان مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي وبريطانيا ومن لف لفهم قد أدانوا دخول الحوثيين مدينة عمران، كما أدان مجلس الأمن الدولي بشدة هجوم الحوثيين على عمران لكن أمريكا هي الوحيدة حتى الآن التي لا توافق المجتمع الدولي على اعتبار الحوثيين جماعة إرهابية!


وكان جمال بن عمر المبعوث الشخصي لبان كي مون إلى اليمن قد دعا النظام في صنعاء للحوار مع الحوثيين على أساس مخرجات مؤتمر الحوار، مما يفتح الباب للحوثيين لتحقيق مكاسب سياسية لهم على الأرض تحت قوة السلاح التي دخلوا بها عمران.


من جهة مقابلة فإن السفيرة البريطانية لدى اليمن جين ماريوت كانت قد فشلت في مساع بذلتها لإقناع الحوثيين بمغادرة مدينة عمران بعد دخولهم لها.


مما يكشف الراعيين الدوليين الحقيقيين للحوثيين من جهة والنظام الحاكم في اليمن الذي لم تجعل راعيته بيضها في سلة واحدة بل وزعته في أعقاب ثورة 2011م في اليمن. لكن ناقوس الخطر الذي يتهددها جميعها هو ما دعاها للموافقة على المصالحة لمواجهة القادم.

 



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس: شفيق خميس

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أما آن للأمة أن تتحرك حركة واحدة قوية تسترد فيها سلطانها

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1830 مرات


الخبر:


تواطؤ وتخاذل وتآمر وعمالة ولصوصية حكام المسلمين


التعليق:


الأمة بمجموعها متيقنة من عمالة حكامها لدول الكفر الاستعمارية ومن تواطؤهم وتآمرهم مع تلك الدول على الإسلام لمنعه من العودة إلى واقع الحياة من جديد في دولة الخلافة التي تحكمهم بشرع ربهم، وتآمرهم كذلك على قتل المسلمين في كل مكان - وما يجري في غزة والشام مثال حي - ونهب وسرقة خيرات بلادهم..


أما آن لهذه الأمة العظيمة أن تتحرك حركة واحدة قوية تخلع فيها حكامها وتقتلع أنظمتهم لتسترد سلطانها المغتصب وتحكم بشرع ربها؟!


أما آن لها أن تنتفض وتثور ثورة كبرى واحدة على أساس الإسلام؟!


نعم لقد آن الآوان أمام كل هذا القتل والتآمر..


نعم لقد حان الوقت، فكل لحظة تأخير تدفع الأمة ثمنها غضباً من الله وتسلطاً من الأعداء وشلالات من الدماء وهدراً للكرامة وفقداناً للعزة مستمراً وتبعية مذلة للكفار..


أما آن للأمة أن تستجيب لله وللرسول فتحيا حياة العزة والكرامة تحت ظل أحكام الإسلام في دولة خلافة تهز أركان الدنيا وتهدم عروش الظالمين؟!


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ممدوح أبو سوا قطيشات
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف ما جاء في صيام ثلاثة أيام من كل شهر

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 832 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف"، في باب " ما جاء في صيام ثلاثة أيام من كل شهر".


حدثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شَيْبَةَ حدثنا يَزِيدُ بنُ هارونَ، أنبأنا شعبةُ عن أَنَسِ بنِ سيرينَ عن عبدِ الملكِ بنِ الْمِنْهَالِ عن أبيهِ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، " أنَّه كانَ يأمُرُ بصيامِ البِيْضِ ثلاثَ عَشْرَةَ وأربعَ عشْرَةَ وخَمْسَ عَشْرَةَ ويقول: هو كصوم الدهر أو كهيئة صومِ الدهر" .

 

إن مما شُرع للمسلمين من صيام التطوع، صيامَ ثلاثةِ أيام من كل شهر، وقد جاءت النصوصُ بذكرِها والحثِّ عليها، وأنَّ مَنْ صامَها فكأنما صامَ الدهرَ كلَّهُ، وذلك أن الحسنةَ بعَشْرِ أمثالِها، فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ من الشهرِ يَعْدِلُ صيامَ ثلاثينَ يوماً، أيِ الشهرَ كُلَّهُ، فمنْ داوم عليها كل شهرٍ فكأنما صامَ الأشهرَ كلَّها، وهو صيامُ الدهرِ، وإنَّ مِنْ فضلِ صيامِ هذه الأيامِ إضافةً إلى الحسناتِ والثوابِ في الآخرة، أنها تَغْسِلُ الصدورَ والقلوبَ من أدرانِها وأمراضِها، من مثلِ الوساوسِ والضغائنِ والأحقادِ والعَداواتِ وما إلى ذلك، فليحرصِ المسلمُ على صيامِها ليجنيَ خيرَها في الدنيا قبلَ الآخرة.


احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات والذين إذا ذكروا بآيات ربهم

  • نشر في من القرآن الكريم
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1898 مرات


قوله تعالى‏:‏ ‏ { وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ‏ } سورة الفرقان الآية 73‏‏ قال مقاتل‏:‏ إذا وعظوا بالقرآن لم يقعوا عليه صما لم يسمعوه، وعميانا لم يبصروه، ولكنهم سمعوا وأبصروا وأيقنوا به‏.‏ وقال ابن عباس‏:‏ لم يكونوا عليها صما وعميانا، بل كانوا خائفين خاشعين‏.‏ وقال الكلبي‏:‏ يخرون عليها سمعا وبصَرا‏.‏ وقال الفراء‏:‏ وإذا تلي عليهم القرآن لم يقعدوا على حالهم الأولى كأنهم لم يسمعوه، فذلك الخرور‏.‏وقال الزجاج‏:‏ المعنى‏:‏ إذا تليت عليهم خروا سجدا وبكيا سامعين مبصرين كما أمروا به‏.‏ وقال ابن قتيبة‏:‏ أي لم يتغافلوا عنها كأنهم صم لم يسمعوها وعمي لم يروها‏.‏



قلت‏:‏ ههنا أمران‏:‏ ذكر الخرور وتسليط النفي عليه، وهل هو خرور القلب أو خرور البدن للسجود‏؟‏ وهل المعنى‏:‏ لم يكن خرورهم عن صمم وعمه فلهم عليها خرور بالقلب خضوعا أو بالبدن سجودا، أو ليس هناك خرور وعبر به عن القعود‏.‏


كتاب الفوائد لابن القيم




وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...

بَعدَ إِعلانِها خلافةً على منهاجِ النُبوة ح14 الإعلامُ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1713 مرات

 

منذُ الحربِ العالميةِ الثانيةِ والمسلمونُ يتعرضونَ لحملةِ تضليلٍ هائلةٍ، تُريدُ أن تقضي على البقيةِ الباقيةِ مما يحمِلُه المسلمونَ من أفكارٍ وأحكامٍ نابعةٍ من إسلامِهم؛ لِتبقى الدولُ الكافرةُ هيَ المسيطرةُ على بلادِ المسلمينَ، ولتحويلِهم وسلخِهم عن دينِهم وتاريخِهم، وليتمَ ربطُهم بالدولِ الكافرةِ، لتتحكمَ بِهم وتنهبَ خيراتِهم، بدلَ أن يكونوا منافسينَ لها في الساحةِ الدوليةِ.


فهذهِ حالةُ حربٍ حضاريةٍ بيننا وبينَ الغربِ، وهو أمرٌ ظاهِرٌ للعيان، ولكنَّ هذهِ الحربَ لها أشكالٌ، منها الشكلُ الإعلاميُّ، وأدواتُه وسائلُ الإعلام.


والجميعُ شاهدٌ على إعلامِنا الآن، الذي لا يخدمُ أحداً إلا الغربَ المستعمرَ، الذي يسعى لِحملِ مبدأهِ العفنِ إلى العالم، بموجبِ ثقافتهِ التي تمتلئُ بالمفاسدِ والشرورِ والآثامِ في كافّةِ مناحي الحياة، وبحرصِ عملائِهِ على إتمامِ هذهِ المهمةِ، بنشرِ ثقافتِهِ الماديةِ، وتشويهِ أفكارِ الإسلامِ وأحكامِه.


والجميعُ يدركُ فسادَ الإعلامِ وإِفسادِه، من مسلسلاتٍ هابطةٍ، وأفلامٍ ساقطةٍ، وأخبارٍ كاذبةٍ مضللةٍ، وبرامجٍ تُسمّى "دينية"، وهي ليستْ من الإسلامِ في شيء... ونرى جعجعةَ القنواتِ للترويجِ لكلِ ما يرضي الاستعمارَ في كلِ حدث، فتراها تدعونا للتصويتِ على دستورٍ جديدٍ، ورئيسٍ جديدٍ، فتُظهِرُ شخصاً يتلوهُ آخر ثمّ آخر، وهكذا حتى تمتلِئَ الشاشةُ بِالناسِ رجالاً ونساءً!


وإنّ أردنا أن نلخص دور إعلامنا حالياً، فنقولُ أن دورَه هو تكريسُ مفاهيمٍ تناقِضُ العقيدةَ الإسلامية، كالدعوةِ لأفكارِ الديمقراطيةِ والعلمانية، والدعوةِ إلى القوميةِ، والهجومُ على المفاهيمِ الإسلاميةِ التي تدعو إلى تطبيقِ الشريعةِ، بدعوى عدمِ مناسبتِها لِلعصر، وأن تطبيقَ الحدودِ "همجية"!، ويدعونَ صراحةً لِدولةٍ يُفصلُ فيها الدينُ عن الحياة!


ودورُه هو الترويجُ لمفاهيمِ الإباحيةِ والاختلاطِ والترفيهِ الساقطِ والخلاعةِ بشكلٍ يتنافى مع أبسطِ الأُسسِ الثقافيةِ للمجتمعِ الإسلامي! ومهاجمةُ أحكامٍ شرعيةٍ معينةٍ كالحجابِ.


إضافةً إلى دورِهِ في مهاجمةِ المخلصينَ في التيارِ الإسلامي، وخاصةً الجماعاتِ التي تعملُ لاستئنافِ الحياةِ الإسلاميةِ، وتخويفِ الناسِ منهم بدعوى أنهم "إرهابيونَ"!


لكنَّ الحالَ لن يكونَ كما هو عليه الآنَ بعدَ إعلانِها خلافةً على منهاجِ النبوة، لن يخدمَ الإعلامُ الاستعمارَ، ولن يكونَ بوقاً له، بل سيكونُ في خدمةِ الإسلامِ والمسلمين، فدولةُ الخلافةِ ستحرصُ على وجودِ سياسةٍ إعلاميةٍ مُتميزةٍ، تَعرِضُ الإسلامَ عرضاً قوياً مؤثراً، مِن شأنِهِ أن يحرِّكَ عقولَ الناسِ لِلإقبالِ على الإسلامِ ودراستِهِ والتفكرِ فيه، وكذلِكَ يُسهِّلُ ضمَّ البلادِ الإسلاميةِ لدولةِ الخلافةِ، ولن يصبح هناكَ وجودٌ لمثل هذِه المسلسلاتِ، والأفلامِ، والبرامجِ التي تلوثُ العقول، وتدعو للفحشاءِ والمنكرِ.


فسياسةُ الدولةِ الإعلامية: هي أن يُصدرَ قانونٌ يبينُ الخطوطَ العريضةَ للسياسةِ الإعلاميةِ للدولةِ وِفقَ الأحكامِ الشرعيةِ، تسيرُ بموجبها الدولةُ لِخدمةِ مصلحةِ الإسلامِ والمسلمين، وبناءِ مجتمعٍ إسلاميٍّ قويٍّ متماسكٍ، معتصمٍ بِحبلِ اللهِ، يَشّعُ الخيرُ مِنه وفيه، لا مكانَ فيهِ لِأفكارٍ فاسدةٍ مفسدةٍ، ولا لثقافاتٍ ضالةٍ مضللةٍ، مجتمعٍ إسلاميٍّ ينفثُ خبثَهُ، وينصعُ طيبُه، ويسبحُ لِلهِ ربِّ العالمين.


((وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ))

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يوسف

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع