الثلاثاء، 11 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/28م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

أجوبة أسئلة: حول أحكام الفكرة والطريقة

  • نشر في الأمير
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 5466 مرات

 (سلسلة أجوبة العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير على أسئلة رواد صفحته على الفيسبوك "فكري") أجوبة أسئلة حول أحكام الفكرة والطريقة

إقرأ المزيد...

فلسطين: خطبة جمعة بعنوان "استجيروا بالله وردوا جوار غيره"

  • نشر في منبر رسول الله
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 797 مرات


لفضيلة الشيخ عصام عميرة (أبو عبد الله)
بيت المقدس، 11 ربيع الأول 1436هـ الموافق 02 كانون الثاني/يناير 2015م

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

لا للطائفية.. هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1403 مرات

 

إن عقيدة الإسلام تنبثق من القرآن والسنة النبوية الشريفة لا غير، والإسلام دين وحدة لا يعرف التقسيمات القومية ولا الوطنية ولا الطائفية ولا الإقليمية، وعليه فالمسلمون أمة واحدة من دون الناس، فلا تعرف طائفية ما يسمى الشيعة وأهل السنة، فكل من أخذ بالقرآن والسنة النبوية الصحيحة الشريفة هو مسلم بلا خلاف، ومن أنكرهما أو أنكر شيئا منهما فهو كافر بشخصه، ولا علاقة لقومه وأبناء دمه ووطنه أو مذهبه وطائفته، إلا أن يوافقوه ويقروه على كفره، والذي يتولى أمره هي الدولة الإسلامية فتستتيبه، فإن تاب وإلا أقامت عليه الحد، أما أن الدولة هي التي تتولى أمره فذلك راجع إلى أنه لا يجوز لأي شخص كائناً من كان أن يطبق حدا وهو ليس حاكماً أو موكلاً من الحاكم المسلم، فالإمام جعفر الصادق هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وقد سُمي باسم "جعفر" تيمناً بجده جعفر الطيار الذي كان من أوائل شهداء الإسلام، فعند أهل السنة والجماعة أن جعفر الصادق كان أستاذا لبعض أئمة المذاهب الإسلامية، ويُدافع عن الخلفاء الراشدين السابقين لعلي بن أبي طالب، ويمقت الذين يتعرضون لأبي بكر ظاهراً وباطناً ويغضب منهم، ومن الأحاديث التي نقلها عنه أهل السنَّة في هذا المجال حديثٌ عن زهير بن معاوية؛ قال فيه: "قال أبي لجعفر بن محمد: إن لي جاراً يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر. فقال جعفرٌ: برئ الله من جارك، والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر، ولقد اشتكيت شكايةً، فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم".


أما إيران فهي دولة مثل بقية دول العالم الإسلامي يحكمها حكام عملاء للغرب، بدساتير وضعية بعيدة كل البعد عن الإسلام، بل إن حكام إيران يظهرون العداء لأمريكا مستغلين مشاعر المسلمين، في حين أنهم عملاء لأمريكا حتى النخاع.


أما الرافضة سواء من أصل فارسي أو عربي، فحدث عنهم ولا حرج سواء بالكفر أو النفاق والفسق، وهم أشبه بالقوميين والوطنيين والبعثيين والناصريين، فعندما حكموا بلاد المسلمين في القرن الماضي، سواء أمثال جمال عبد الناصر أو القذافي أو البعث في سوريا والعراق فقد نكلوا بدعاة الإسلام وسجنوهم وعذبوهم وقتلوهم بدم بارد وبطرق مختلفة، فالقذافي جر وسحل المشايخ والطلاب المسلمين في الجامعات خلف السيارة حتى الموت، وإعدام سيد قطب كان بشكل مشين في مصر أيام عبد الناصر، وما زال الحكام يسجنون ويقتلون دعاة الإسلام، فإلى متى يبقى الكفار يتصارعون على خيراتنا والسيطرة علينا حتى آخر قطرة دم مسلم، وتحت مسمى الاقتتال الطائفي الكاذب والتحالف الصليبي الأمريكي لمحاربة الإرهاب (الإسلام)؟! فاتقوا الله أيها المسلمون وعوا على مخططات الكفار وأفشلوها بوعيكم، فنحن بلا دولة تحمينا ولا راع يرعانا ولا حام يحمينا، ولذا وجب العمل لإيجاد دولة الخلافة وتنصيب خليفة يحكم بشرع الله، لا بدستور علماني.


أما الشيعة (أتباع جعفر الصادق وأمثالهم)،.. فهم كبقية كل المسلمين فيهم السيئ والحسن والملتزم والعاصي والقومي والوطني والعلماني،...


بعد غزو أمريكا لأفغانستان والعراق والخسائر الفادحة التي منيت بها في الأرواح والأموال.. وبعد دخول أمريكا في أزمتها المالية (البورصات) عمدت إلى استغلال جهل بعض المسلمين بإسلامهم وحرارة دم الشباب المجاهدين فزودتهم بالسلاح ودست العملاء بينهم، ليكون قتال المسلمين فيما بينهم وعلى حساب أموال المسلمين وثرواتهم، وتبقى هي تبيعهم السلاح وتتفرج من بعيد، وهنا يستفيد بعض العلمانيين الفسقة وأصحاب المناصب والحكام العملاء وأصحاب رؤوس الأموال ليستغلوا تقاتل المسلمين الشيعة والسنة، ولتبقى أمريكا تحكم المسلمين بقبضة حديدية كأيام مبارك والقذافي وبن علي وغيرهم، وعليه فهم أي الحكام والأمريكان يهددوننا بطريق غير مباشر،.. إما حكام أمثال القذافي وبشار، وإما الحرب والاقتتال الطائفي،.. أما أن يكون للمسلمين دولة واحدة ترعاهم برحمة وعدل وعلى منهاج النبوة ألا وهي دولة الخلافة التي وعدنا بعودتها رسولنا وقائدنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فكلا وألف كلا.


إن الفكر الواعي والفهم السليم يجعلنا نرتب أولويات العمل الإسلامي ليكون على منهاج النبوة، لا على منهاج علماء السلاطين والفضائيات التي تبث سموم الفرقة بين المسلمين، وتتجاذبهم بالسباب والقدح والشتم، فحتى أصول الحوار العلمية لا توجد بينهم، ولا أصول العلم والفقه الإسلامي ولا حتى سمات وصفات المسلمين، ألا فلا تكونن الأمة الإسلامية بعامتها وخاصتها وقوداً لإعلام مسيس وقذر وسياسات لا ترحم المسلمين ولا تعرف لهم إلاً وقربى.
﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ [المؤمنون: 52]

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
وليد نايل حجازات "أبو محمد" - الأردن

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات أعظم الفساد في الأرض

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1465 مرات


قال ابن تيمية رحمه الله: "وبالجملة فالشرك والدعوة إلى غير الله وإقامة معبود غيره أو مطاع متبوع غير الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعظم الفساد في الأرض، ولا صلاح لها ولأهلها إلا أن يكون الله وحده هو المعبود والدعوة له لا لغيره والطاعة والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم".



مجموع الفتاوى




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق المحاكم العسكرية مصدر آخر للإرهاب (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1070 مرات


الخبر:


بعد أيام من توصل جميع الأحزاب السياسية البرلمانية إلى اتفاق على إنشاء محاكم عسكرية لمحاكمة الإرهابيين، تعالت أصوات القلقين في مجلس الشيوخ من هذا الاقتراح.


فقد قال زعيم حزب الشعب الباكستاني ميان رضا رباني بأن المحاكم العسكرية تعتمد على معايير مختلفة للأدلة، وتوفر حماية أقل للمتهمين وعند تطبيق أنظمتها بشكل مفاجئ نسبيًا في بيئة مدنية، فإنها يمكن أن تؤدي إلى إعاقة كبيرة للعدالة. وعلق قائلًا: "لقد شهدت البلاد بالفعل هذا في قضية الأشخاص المفقودين".


واقترح سياسي آخر أنه ينبغي أن يكون هناك تعريف محدد للإرهابيين، مشيرًا إلى أن أي قانون غامض يمكن أن يؤدي إلى احتجاز الناس الذين يستخدمون الأسلحة للاحتفال في الأعراس على خلفية الإرهاب. [صحيفة الفجر 2014/12/30]

 

التعليق:


ما زالت المشاعر الملتهبة والتوتر هما سيديْ الموقف في باكستان بعد القتل الوحشي الذي تعرض له أطفال وموظفو مدرسة الجيش العامة في بيشاور وذلك في 16 كانون الأول/ديسمبر، والإعلان عن إنشاء المحاكم العسكرية لمحاكمة الإرهابيين هو أحد ردود الفعل التي وضعت للتعامل مع الإرهاب. وبالنسبة للذين يشككون في هذه الخطة، فإن ما يشككون فيه يتعلق بالصلاحيات الدستورية، وإساءة استخدام السلطات، وخوف السياسيين من أن يستهدفهم الجيش. وقد قُدمت اقتراحات أخرى للنظر في النظام القانوني الحالي والسبب في فشل المحاكم الموجودة المتخصصة في مكافحة الإرهاب (ATC).


مما لا شك فيه أن الخونة في الحكومة والجيش سيستخدمون قوانين مكافحة الإرهاب والمحاكم والإدانة بناء على هذه القوانين كأداة لإسكات أي شخص ينتقد الحرب على الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة، سواء أكانوا سياسيين، أو قادة في الجيش، أو صحفيين، أو حملة الدعوة المخلصين الذين ليس لهم أي علاقة بأي أعمال مسلحة ولكنهم يتحدثون عن الواقع الراهن ويكشفون ما يحاك ضد الأمة بالوسائل السياسية.


إن التقرير الذي يكشف عن قيام وكالة المخابرات الأمريكية بعمليات تعذيب والذي نشر في 9 كانون الأول/ديسمبر، أي قبل حادث بيشاور بفترة قصيرة ولم نسمع عنه إلا نادرًا في وسائل الإعلام الباكستانية، يظهر بوضوح صورة مخيفة للكيفية التي تعاملت بها أمريكا، منقذة العالم الديمقراطي العلماني، وحلفاؤها مع المتهمين بالإرهاب بتهم لم تثبت عليهم في خضم حربهم على الإرهاب. كيف يمكننا أن نتوقع أن تقوم المحاكم العسكرية بإحقاق الحق في الوقت الذي تُعطل فيه جميع أشكال القانون والإجراءات القضائية العادية (وفقاً لقواعدهم الخاصة) في سبيل محاربة الإرهاب؟ وحتى بعدما كُشف عن قيام أمريكا بالتعذيب، فإن ذلك لم يردعها وما زالت ماضية في غطرستها!


وسواء أكان تسليم الأشخاص إلى أمريكا مقابل ملايين الدولارات بعد أحداث 9/11 قد تم بقرار من مشرف أم لا، فإن الحكومة تصدر تأشيرات بشكل كبير للأميركيين بدون تصاريح أمنية من الجيش كما تم الكشف عنه في عام 2011، أو ما تقوم به حاليًا من تأسيس للمحاكم العسكرية لمحاربة الإرهاب، فإن كل ذلك يكشف عن الإرهاب الحقيقي الذي يقوم به الجيش والحكومة لإرهاب الناس البريئين، هذه الحكومة التي لا تخجل من مساعدتها لأمريكا أكبر إرهابي في العالم!

 

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نادية رحمن - باكستان

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق السلطة تلوح بتحركات دولية

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 858 مرات


الخبر:


كتبت الجزيرة نت تحت عنوان "السلطة تلوح بتحركات دولية بعد رفض مشروع القرار العربي":


تعقد القيادة الفلسطينية في رام الله اجتماعا طارئا مساء اليوم الأربعاء لمناقشة الخطوات التالية، بعد رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار عربي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وقال مسؤولون فلسطينيون إن القيادة الفلسطينية تسير في اتجاه مزيد من تدويل القضية الفلسطينية واللجوء إلى المنظمات الدولية.


وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في بيان له إن القيادة الفلسطينية ستجتمع بشكل طارئ مساء اليوم، مشيرا إلى أن هناك "خطوات فورية سيتم إعلانها في المستقبل" وأن "الدبلوماسية - بما في ذلك الانضمام إلى المعاهدات والمنظمات الدولية - هي حق للشعب الفلسطيني".


التعليق:


1- السلطة تلوح بتحركات دولية، وكأن الخبر يوحي بأن ما يسمى بالسلطة سيقوم بعمل جلل مهيب، فبادر بالتلويح باستخدامه لتقع المهابة في قلب خصمه، فيخضع له صاغرا!


2- لقد أصبح القاصي والداني، والصغير قبل الكبير يدرك تماما أن السلطة الفلسطينية منزوعة السيادة وأنها ما وجدت إلا لتثبيت كيان يهود والاعتراف به كدولة وإعطائه الصبغة الشرعية أمام المجتمع الدولي أنه صاحب السلطان على أرض الإسراء والمعراج وليس مغتصباً لها. وكل حين تخرج علينا ما تسمى بالسلطة بخزعبلات من هنا وهناك ظنا منها أن الأمة لا تدرك ألاعيبها المرسومة من أسيادها والتي لا تقدم عليها أو تحجم عنها إلا بناء على طلب من الأسياد وليس رجولة فيهم أو حباً في تحرير أرض فلسطين.


3- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وهذا هو حال الدول العربية التي لم تعد تستحي من الله ولا من الأمة، فبدل تحريك الجيوش لتحرير فلسطين كامل فلسطين، وجيوش الأمة قادرة على ذلك، نجدهم يستجدون ركعا للمجتمع الدولي ليخفف عنهم وصمة الخزي والعار المسربلين بها لتقاعسهم عن تحرير أولى القبلتين ومسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ومعراجه.


4- إن من أوجد كيان يهود هو من يستعين به حكامنا لإزالتهم!! فأي عقلية هذه!!، إن أرض فلسطين لا تحرر إلا بتحريك الجيوش وإعلان الجهاد والنفير العام، فكيان يهود أوهن من بيت العنكبوت وهو أعجز من أن يقف في وجه الأمة إن كان هناك إخلاص في العمل لإزالته.


5- إن أهل فلسطين وأولى القبلتين ينتظرون رجالاً أبطالاً أشاوس أمثال عمر الفاروق رضي الله عنه وصلاح الدين، ينتظرون رجالاً أفذاذاً يحبون الله ورسوله والأمة ويحبهم الله ورسوله والأمة، بأمثال هؤلاء يكون الفتح والنصر إن شاء الله، خليفة من جنس الأمة مبصر واعٍ يتقى به ويقاتل من خلفه.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو بكر

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع