بيان صحفي العدوان الهندي على خط السيطرة والحدود الدولية سببه رد نظام رحيل/ نواز الضعيف والجبان (مترجم)
- نشر في باكستان
- قيم الموضوع
- قراءة: 553 مرات
- الجزء الأول -
- الجزء الثاني -
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أورد البخاري رحمه الله تعالى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ، قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا أُسْنِدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ"
قال الكرماني: [المراد من "الأمر" جنس الأمور التي تتعلق بالدين كالخلافة والإمارة والقضاء والإفتاء وغيرها]. وقال أيضاً: [معنى "أُسند الأمر إلى غير أهله" أن الأئمة قد ائتمنهم الله على عباده وفرض عليهم النصيحة لهم، فينبغي لهم تولية أهل الدين، فإذا قلدوا غير أهل الدين فقد ضيّعوا الأمانة التي قلدهم الله تعالى إياها].
إننا نعيش في زمان أُسند الحكم فيه وهو رأس الأمر إلى غير أهله من الحكام الخونة الذين نسمعهم ونراهم، فهم ليسوا أهلاً للحكم لأن الكافر المستعمر هو الذي عيّنهم وسلّطهم على رقاب المسلمين يسومونهم سوء العذاب ويحكمونهم بالكفر الصراح، ولأنهم لا يستطيعون تدبير شراك النعال إذا فسدت، فهم أشباه الحكام وأشباه الرجال فبهم وبسببهم تضيع الأمانة والأمانات وتسود الخيانة والخيانات، ويأخذ حكمهم كل من رضي لنفسه أن يكون سيئة من سيئاتهم من الذين يُتابعونهم ويرضون عنهم ولا ينكرون عليهم فعالهم من العلماء وأشباه العلماء والمُفتون والقضاة وغيرهم. هؤلاء الذين خانوا الله ورسوله والمسلمين وخانوا أمانتهم وهم يعلمون، هؤلاء الذين يستهزئون بآيات الله ويحرّفون الكلم عن بعض مواضعه، هؤلاء هم الغافلون المتغافلون المُضيّعون للأمانة، أمانة الحكم وأمانة العلم.
إن الأمانة لن ترجع إلى الأرض إلا إذا وُسد الأمر إلى أهله وهم أهل الدين الذين يدعون لإقامته عبر قيام دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة فبها توجد الأمانات وتُرفع الخيانات، فاللهم اجعلها قريبة واجعلنا من جنودها وشهودها.
احبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الخبر:
أوردت جريدة - هسبريس - الإلكترونية المغربية على لسان الكاتب طارق بنهدا يوم الثلاثاء الثلاثين من ديسمبر عام 2014م خبرا بعنوان: "حزب إسلامي ينتقد المغرب من لبنان" جاء فيه:
أفرد "حزب التحرير" الإسلامي، الذي يتخذ من لبنان مقراً له، بياناً موجها للمغرب، يتحدث فيه عما أسماه "تهريب الأموال إلى الخارج وتبذيرها على توافه الأمور"، مشددًا على أن الأزمات التي يعيشها المغرب، ليس مردها قلة الموارد والإمكانيات المادية، وإنما "الحجم الهائل للأموال المهربة وسوء التدبير وكثرة التبذير"، إلى جانب "الابتعاد عن الحلول الإسلامية الصحيحة".
التعليق:
بادئ ذي بدء وقبل التعليق على مقال الأخ طارق بنهدا اسمحوا لي أن أؤكد الأمور الآتية:
• إن حزب التحرير ليس حزبًا لبنانيًا وإن كان لبنان من ضمن البلدان التي يعمل فيها الحزب!
• إن حزب التحرير هو حزب سياسي عالمي يعمل في كل بلاد المسلمين، بل إن شبابه منتشرون ويعملون في القارات الخمس.
• إن حزب التحرير لا يهتم بشأن المسلمين في بلد دون غيره من البلدان، بل هو يهتم بكل شؤون المسلمين في جميع البلاد، سواء أكان هذا الشأن متعلقًا بأمر من الأمور السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو قواعد وأنظمة الحكم.
• إن حزب التحرير يتبنى مشروعًا حضاريًا مستمدًا من العقيدة الإسلامية، ويحمل لواء الدعوة لإعادة الخلافة الراشدة التانية على منهاج النبوة التي بشر بها نبينا عليه الصلاة والسلام.
أنا أحدثكم من دولة يقال لها الأردن حسب التقسيم الجغرافي لـ (سايكس وبيكو)، ومن إحدى ولايات الشام التابعة لدولة الخلافة الإسلامية حسب تقسيمات حزب التحرير، وعمله في الأمة يهدف إلى توحيد جميع بلاد المسلمين في دولة واحدة.
إن حزب التحرير بالذات لا يقر ولا يعترف بحدود (سايكس وبيكو) ولا يخضع لأي استعمار فرنسي أو إنجليزي. وحزب التحرير حين ينتقد من لبنان ليس لأنه لبناني، بل لأنه إسلامي، ويدعو للخلافة، ولتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة، وعليه يكون التوضيح للأمر والرَّد ليس فقط من لبنان، بل من الأردن، ومن مصر، ومن السودان، ومن باكستان، ومن إندونيسيا، ومن كل بلاد يذكر فيها اسم الله!! فنحن في حزب التحرير نسعى لتوحيد بلاد المسلمين، إننا نرى أنفسنا أننا نستأهل ونستحق أن نكون كغيرنا من البشر في وحدة تجمع شتات بلاد المسلمين! وفي هذا المقام تبرز لدي تساؤلات عدة لا أريد عنها إجابات:
• أليس بوحدتنا تكمن قوتنا وقوة اقتصادنا؟
• أليس بوحدتنا تجميع لثروتنا وتكاملنا الاقتصادي؟
• أليس بوحدتنا نرضي ربنا بالقيام بفرض إعادة قيام دولة الخلافة الإسلامية وبيعة خليفة واحد يكون له في أعناقنا حق الطاعة؟
• هل اتحاد أمريكا وأوروبا يصلح لهم ويليق بهم وينجح؟ واتحادنا لا يصلح لنا ولا يليق بنا ولا ينجح؟ أليس ديننا دين وحدة وعقيدتنا واحدة.
• هل هؤلاء الكفار المستعمرون أولى منا بالوحدة؟
• أليس الله تعالى يقول في كتابه العزيز: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾؟ [الأنفال: 73]
إن موضوع هدر الأموال والفساد سواء في المغرب أو في أي من بلاد المسلمين واحد؛ لأن من طبيعة النظام الرأسمالي الغربي المطبق في بلاد المسلمين وعلى رأسه "الربا" المسمى زورًا بأنه "الفائدة" وكذلك البورصات، والأسهم، والقروض، وبيع الديون، وغير ذلك كثير من طبيعته أن يؤدي إلى ذلك الفساد الكبير الذي ذكره القرآن!!
هذا وإن حزب التحرير معروف عالميًا بتقديمه للنظام الاقتصادي الإسلامي، وله به اهتمامات كثيرة، ومن أشهرها كتاب "النظام الاقتصادي في الإسلام" للشيخ الأزهري، مؤسس حزب التحرير العالم الجليل تقي الدين النبهاني، وله كتيبات ونشرات كثيرة في هذا الشأن، وعقد في السودان مؤتمر الخرطوم الاقتصادي!
إنَّ كل عاقل لا يقبل أن تهدر وتهرب الأموال بالمليارات من بلاده إلى الخارج لينعم بها أهل الغرب من العالم الرأسمالي الكافر، وتبقى شعوب أمته فقيرة حائرة كالأيتام على موائد اللئام. لقد منحنا الله تعالى خيرات وثروات لا حصر لها، وكل بلاد المسلمين ترزح تحت نير الفقر والفساد وبيع البلاد، وثرواتها وجهود الإنسان فيها للغرب الذي يسيطر على جميع المسلمين. ويستغل البشرية كلها تحت نظام تقنين الفساد وتهريب الأموال وغسيلها القذر!! فبارك الله تعالى في حزب التحرير، وفي كل مخلص ينبه الأمة على ما يحاك ضدها من نهب للثروات الإسلامية.
وفي نهاية هذا التعليق فإنني أدعو الكاتب المحترم أن يبحث في موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير عن القضايا الاقتصادية ذات الشأن، وعن القضايا الفكرية والسياسية التي تهم كل بلاد المسلمين والأمة الإسلامية بشكل عام، وإني لعلى تمام اليقين أنه إن كان مؤمنًا حق الإيمان فسيجد ما يسره ويشرح صدره انسجامًا مع قوله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65]
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
وليد نايل حجازات "أبو محمد" - الأردن
الخبر:
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في 2014/11/28م أن الجيش الأميركي سوف يُخضع المتمردين السوريين الذين سوف يكون لهم دور في برنامج التدريب الجديد لتقييمات نفسية وفحوصات شخصية واختبارات تحمُّل، وذلك بموجب خطة فحص تتجاوز الخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة عادة للتأكد من الجنود الأجانب، وهو ما يشير إلى المخاطر التي تواجهها إدارة أوباما مع توسيعها للدعم الذي تقدمه للمجموعات المسلحة في سوريا. ويريد المسؤولون الأمريكان التقليل من المخاطر الناتجة عن المقاتلين السوريين الذين سوف يعودون لمواجهة الدولة الإسلامية من أن يستخدموا أسلحتهم ضد الولايات المتحدة وحلفائها... وكذلك يريدون ضمان أن الميليشيات المرتبطة مع الدولة الإسلامية أو المجموعات المتطرفة الأخرى لن تتسرب إلى عمليات التدريب الأمريكية.
يقول مسؤول في القيادة المركزية فضل عدم الكشف عن هويته بأن الخطة الجديدة "خاصة بسوريا"... وذكرت الصحيفة أن برنامج الولايات المتحدة ربما يخرج حوالي 5000 مقاتل في العام, إلا أن الجنرال مارتن ديمبسي قال إن هناك حاجة لعدد أكبر. ويجري الجيش الأمريكي الآن مسحاً لأربعة دول يتوقع أن يجري فيها التدريب هي: السعودية وتركيا وقطر والأردن.
التعليق:
لا شك أن من يريد الاشتراك ببرنامج التدريب هذا من المسلمين سيكون من سَقَطهم وأراذلهم، إذ كيف سيقبل الواحد منهم أن ينضم إلى صف أمريكا التي تتولى كبر الصد عن سبيل الله بمحاربة دينه وإقامة شرعه، والتي تسوم المسلمين سوء العذاب في كل مكان؟! إن أمريكا صاحبة هذا الخبر هي من اخترعت فكرة "الإرهاب" بعد سقوط الشيوعية لتتهم بها الإسلام، ولتتخذ منها عدوها العالمي الأول، ثم لتحاربهم بها وتقضي على أي عمل مخلص يريد النهضة والتخلص من سيطرتها، وهي من خربت على المسلمين حياتهم في كل مكان، وأذاقتهم القتل والتشريد، وحاكت ضدهم المؤامرات، وفتحت باب القتل والإجرام وارتكاب أبشع أنواع المجازر أمام سائر دول العالم لينضموا إلى أشرس حملة عالمية تخوضها ضدهم في دينهم تحت ما يسمى بـ "التحالف الدولي"... إن أمريكا تلعب لعبة الشيطان، بل هي الشيطان نفسه، إذ تزين لهؤلاء السقط من المسلمين أعمالها حين تقول لهم إنها إنما تحارب الإرهاب بينما هي تحارب الإسلام، تحارب عودة الحكم بما أنزل الله، تحارب عودة الجهاد في سبيل الله، تحارب عودة دولة الخلافة الراشدة إلى مسرح الحياة وساحة الصراع الحضاري في العالم، فهل يقبل أحد من المسلمين أن يكون في فسطاط كفرها ونفاقها وهي التي أعلنت عن نفسها أنها عدو مبين لهم؟!
ثم من هي دول الضرار التي اتخذت من نفسها إرصاداً وعوناً لمن حارب الله ورسوله؟! إنها السعودية التي تدَّعي نفاقاً أنها تحكم بالإسلام، وأن حاكمها هو ولي أمر المسلمين، والتي من نقائضها دعمها لبعض الفصائل في الوقت الذي تنضم فيه إلى التحالف الدولي وتموِّله وتشارك معه في قتل أهل سوريا المسلمين، وتسخِّر له إعلامها لمنع عودة الإسلام. إنها تركيا التي يسعى حاكمها لأن يكون سلطان هذا الزمان، والتي يدَّعي الغرب أنها دولة "الإسلام المعتدل" وهي التي تطبَّق فيها كل الموبقات، وتحارب في بلدها عودة الخلافة على منهاج النبوة. إنها قطر تلك الدويلة المشبوهة المشتهرة بالعمالة والخيانة ومد اليد إلى أعداء الأمة، والتي تتخذ من أموالها سبيلاً لشراء الذمم والتآمر على قضايا المسلمين، وهي كالسعودية تدعي أنها تدعم بعض الفصائل في الوقت الذي تنضم فيه إلى التحالف الدولي وتشاركه في عدوانه على المسلمين. إنها الأردن التي حمت دولة يهود منذ نشأتها، وحرست حدودها طوال ستين عاماً، وهي لا تترك فرصة لضرب الإسلام والتآمر على المسلمين والوقوف في صف أعدائهم إلا وسابقت إلى الإعلان عنها والمشاركة فيها أولاً بأول. ثم إن العمالة والخيانة ليست مقصورة على هذه الدول وحكامها فحسب، بل هي تطال جميع حكام المسلمين، من ذكر منهم ومن لم يذكر، وهل يملك العبد إلا إطاعة سيده؟!
إن أمريكا هذه، يجب على المسلمين أن يقفوا في وجه اعتداءاتها عليهم لا أن يكونوا في صفها، وأن يخذِّلوا عن أمتهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً لا أن يخذلوها. وأن يدوروا مع الإسلام حيث دار لا أن يدوروا في دائرة السوء أمريكا.
قال تعالى: ﴿والَّذِيْنَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ المُؤْمِنِيْنَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ، وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الحُسْنَى وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُوْنَ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد عبد الوهاب
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا