نفائس الثمرات من أصلح سريرته فاح عبير فضله
- نشر في نفائس الثمرات
- قيم الموضوع
- قراءة: 1528 مرات
قال أحد السلف: \"أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات\"
قال أحد السلف: \"أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات\"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: نتابع معكم سلسلة حلقات كتابنا إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي، ومع الحلقة التاسعة عشرة بعد المائة، وعنوانها: " الحكم الشرعي في الجمعيات التعاونية". نتأمل فيها ما جاء في الصفحة الثمانين بعد المائة من كتاب النظام الاقتصادي في الإسلام للعالم والمفكر السياسي الشيخ تقي الدين النبهاني.
\n
العناوين:
\n
\n
• بتضخيم التطرف الإسلامي، ديفيد كاميرون يفقد النظر فيما يهددنا حقيقة
\n
• العثور على أقدم مخطوطة للقرآن في العالم في بريطانيا
\n
• موسكو هي أكبر مدينة للمسلمين في أوروبا ولكنهم يواجهون العنصرية من الشعب والسلطات
\n
\n
\n
\n
\n
التفاصيل:
\n
\n
بتضخيم التطرف الإسلامي، ديفيد كاميرون يفقد النظر فيما يهددنا حقيقة
\n
\n
كان تشرتشل محقًا عندما ادعى في حزيران 1940 \"على هذه المعركة يعتمد بقاء حياتنا البريطانية\". إن من استعاروا هذه العبارة كانوا مخطئين في معظم الأحيان. ما كان ولم يكن طالبان، والقاعدة، وصدام حسين، وتنظيم الدولة، والتطرف الإسلامي، يشكلون أي خطر حقيقي على الحياة في هذه البلاد. ولكن تم تضخيمهم بشكل يظهر أنهم يشكلون هذا الخطر، يوم الاثنين الماضي أصر ديفيد كاميرون على أن مواجهة التطرف الإسلامي هي \"صراع هذا الجيل\". يجب علينا أن نستمر في هذا الصراع في نفس الروح التي واجهنا فيها هتلر. نعم التطرف الإسلامي حقيقي نعم، إنه يوجد مشاكل حقيقية ويقدم تهديداً حقيقياً، ولكن أن ندعي أنه صراع جيلنا يشير إلى انهيار كامل في وجهة النظر. بخصوص أسباب الوفاة للناس في هذه البلاد من الممكن أن يكون من الـ 50 سبباً الأولى، ولكن يغلب على الظن أن هذا الاعتبار مبالغ فيه. الحمية الغذائية، التدخين، الكحول، الوحدة، الانهيار البطيء للنظام الصحي، الفقر عند الأطفال، التلوث البيئي، حوادث السير، قلة التمارين الرياضية، وحتى النوع الخاطئ من حذاء غرفة النوم، كل هذه الأسباب من الممكن أن تقتل أناسًا أكثر في هذه البلاد مما يستطيع أن يقوم به الإرهابيون المسلمون.
\n
\n
من وجهة نظر معينة يجب عليك أن تنظر إلى مكان آخر. نُشرت إحصائية عالمية الأسبوع الماضي من قِبل مؤسسة بيو للأبحاث في الوقت الذي يرى فيه الناس في شمال أمريكا وبريطانيا وأستراليا واليابان وفرنسا وألمانيا أن تنظيم الدولة هو أكبر خطر يواجههم، يعتبر الناس في الدول الفقيرة من العالم في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا أن أكبر خطر يواجهونه هو التغير المناخي. وحتى في تركيا، حيث حصل انفجار ويوحي بأن مجموعة إرهابية هي خطر حقيقي، أكثر الناس قالوا أنهم قلقون للغاية من التغير المناخي أكثر من قلقهم من تنظيم الدولة. إن الدول التي يشكل فيها الخطر نسبة أقل تصنف هذا الخطر على أنه الأعلى. إنه جنون يقوده الإعلام، وباء من الخوف العابر للقارات الذي تحبذه الحكومات وتثيره وتستغله. إن رجالاً من أمثال كاميرون، وتوني آبوت في أستراليا، وستيفان هاربر في كندا لن ينخرطوا في صراعات جيلية مع أي خطر موجود - الانهيار المناخي من بينها - خوفا من تنفير داعميهم. لقد تعلموا كل الدروس الخاطئة من إرث تشرتشل، ساعين باستثمار أنفسهم في حروب من أجل المجد متجاهلين قدرته في المواقف الصعبة والحساسة لوضع مصالح البلاد فوق المصالح الحزبية. (المصدر: الجارديان)
\n
إن للغرب تاريخًا طويلاً في تضخيم الخطر النابع من بلاد المسلمين ومن ثَم استغلاله لشن حروبه الصليبية. الأمر الذي ابتدأ في الحملة الصليبية الأولى قبل أكثر من 1000 عام يستمر اليوم. إن التدخل الغربي في العراق وأفغانستان وباكستان وليبيا والصومال واليمن وغيرها كان بناءً على أكذوبات صارخة من أجل السيطرة على الثروات الإسلامية وإخضاع الجماهير المسلمة.
\n
---------------
\n
\n
العثور على أقدم مخطوطة للقرآن في العالم في بريطانيا
\n
\n
قصاصات من القرآن في مكتبة جامعة بيرمنغهام البريطانية اكتشف أنها من الأقدم في العالم. بعد التحليل بواسطة الكربون المشع من قِبل جامعة أوكسفورد تم تأريخ هذه المخطوطات المكتوبة على الرقع ما بين 568 - 645 للميلاد، بنسبة صحة تبلغ 95%. هذه النتيجة تضع الأوراق على مقربة من عصر النبي محمد الذي يعتقد أنه عاش ما بين العام 570 - 632 للميلاد. قالت سوزان وورال، مديرة قسم المجموعات الخاصة في جامعة بيرمنغهام \"إن استخدام الكربون المشع في تأريخ المخطوطة قد أوجد نتيجة مذهلة، تُسهم بشكل كبير في فهمنا للكتابات الأولى من نسخ القرآن. إننا فرحون للغاية من وجود هذه الوثيقة التاريخية المهمة هنا في بيرمنغهام، أكثر مدينة متنوعة حضاريًا في بريطانيا\". تشكل المخطوطتان جزءًا من مجموعة جامعة مينغانا للمخطوطات الشرق أوسطية. كُتبت المخطوطات بالحبر وبالخط الحجازي وهو من العربية القديمة. وتحتوي على أجزاء من السور 18 - 20. لسنوات طويلة تم حفظ المخطوطات بين أوراق مشابهة لمخطوطات القرآن تعود إلى أواخر القرن السابع. وقال الدكتور محمد عيسى ولي، القيّم الرئيسي على قسم المخطوطات الفارسي والتركي في المكتبة البريطانية \"إن هذا بالفعل اكتشاف مثير. إننا نعلم الآن أن هاتين الرقعتين المكتوبتين بالخط الحجازي الجميل تعودان بالتأكيد لزمن الخلفاء الثلاثة الأوائل\". (المصدر: الجزيرة)
قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحَافِظُونْ﴾ [الحجر: 9]
\n
\n
---------------
\n
\n
موسكو هي أكبر مدينة للمسلمين في أوروبا ولكنهم يواجهون العنصرية من الشعب والسلطات
\n
\n
عندما تجمع مسلمو موسكو في المسجد الرئيسي للمدينة يوم الأربعاء للاحتفال بعيد الفطر، في نهاية شهر رمضان المبارك، أجبر عشرات الآلآف من المتعبدين أن يأخذوا سجاد الصلاة إلى الشارع. لقد وقفت صفوف ضباط الشرطة في وسط المصلين، الذين اضطروا أن يخضعوا إلى فحص أمني قبل السماح لهم بالصلاة. من ناحية رمزية يوضح هذا العمل شيئين اثنين: الأول، القوة المتزايدة للجالية الإسلامية في موسكو، أما الثاني فهو عدم الأمان الرسمي وإلى حد ما، العداء تجاهها. لطالما كان الإسلام ثاني أكبر دين في روسيا، ولكنه لم يكن ظاهرًا إلى هذا الحد كما هو الآن في موسكو. يعيش في موسكو أكثر تجمع للمسلمين في أوروبا ويقدر عددهم ما بين 1.5 - 2 مليون. وبالرغم من هذا فيوجد في موسكو ستة مساجد فقط مما اضطر المتعبدين للاجتماع في الشارع. وهذه ليست مشكلة حديثة أيضًا. قال حسن فخري دتينوف، إمام ما يعرف بمسجد موسكو التاريخي عام 2012 لمحطة بي بي سي أن الخدمات غير كافية. \"لقد طلبنا من السلطات السماح لنا ببناء مساجد جديدة، ولكنهم يتجاهلون مطالبنا، يضطر الناس الآن للصلاة في الخارج حيث البرد والمطر\". وقال رئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين المعروف بنقده المستمر للمهاجرين المسلمين \"أن الأعداد المفرطة من القادمين المسلمين الجدد إلى موسكو أمرٌ مؤذٍ ولن يُمنحوا تصاريح لبناء مساجد جديدة. يتشكل المسلمون في روسيا من العرقية التترية، وهي ثالث أكبر عرق في روسيا، بالإضافة إلى الأذريين الذين استقروا في روسيا بعد الحرب الأرمنية الأذرية، وأيضا رعايا أصليين من القفقاس الروسي، وفي السنوات الأخيرة، عشرات الآلاف من المهاجرين الساعين لطلب الرزق من آسيا الوسطى والشرق الأوسط. ولكن تبقى عدم الثقة بين الجالية الإسلامية والعرق الروسي عالية، ولحد ما بسبب الحرب في الشيشان، والهجمات الإرهابية المصاحبة لهذه الحرب أو التي نفذها متطرفون مسلمون. وفي إحصائية لوكالة روسية تابعة للدولة عام 2013، كشفت أن 1 من كل 7 أشخاص روس لا يريدون جارًا مسلمًا، و28% لا يريدون جارًا من وسط آسيا، 25% لا يريدون العيش بجانب شخص قفقاسي الأصل. 45% من الروس يدعمون الشعار الوطني لـ\"روسيا هي للعرق الروسي\"، بحسب قناة الجزيرة (المصدر: إنترنشينال بيزنز تايمز)
\n
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلا يَتْرُكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْتَ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزٌّ يُعِزُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الإِسْلامَ، أَوْ ذُلٌّ يُذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ».
\n
الخبر:
\n
اتهم المجلس المحلي في الزبداني في ريف دمشق الأمم المتحدة بالعجز والصمت إزاء ما سماه \"الإبادة الجماعية\" التي يرتكبها النظام السوري وحزب الله اللبناني ضد المدنيين، في حين قتل مدنيان وجرح آخرون جراء تواصل قصف النظام للمدينة.
\n
وقال المجلس إن نحو ألف عائلة لا تزال محاصرة داخل المدينة، وقد قُطعت المساعدات الإنسانية عنها من قبل قوات النظام وحلفائه منذ أشهر. وطالب المجلس المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا بتقديم توضيح لموقفه إزاء ما ينتهجه النظام من سياسة حصار وتجويع جماعي وقتل عشوائي بالمدينة.
\n
\n
التعليق:
\n
\n
بدعوى الحفاظ على الحدود اللبنانية ودفاعاً عن لبنان يخوض حزب إيران في لبنان معاركه الطاحنة جنباً إلى جنب مع قوات النظام الغاشم والظالم لدكِّ أحياء الزبداني بصواريخ وقذائف وبراميل متفجرة على مدار أسابيع متتالية لتصبح المدينة كومةً من الأنقاض، ومن أجل تحقيق مصالح سياسية وإحراز انتصارات وهمية لإحكام السيطرة على مناطق حدودية تحت ذريعة حمايتها ممن يسمونهم بالحركات الإرهابية والتكفيرية ينتهج النظام سياسة الحصار والتجويع الجماعي والقتل العشوائي ومنع وصول المساعدات الإنسانية لحوالي ألف عائلة محاصرة.
\n
إبادة جماعية تحت ذريعة حمايتهم من الإرهاب! فهل تكون حماية المدنيين بقتلهم وبحصارهم وتدمير بيوتهم!
\n
وقد أكدت مصادر من المعارضة السورية أن القصف العنيف مستمر على مدار الساعة من مدافع ودبابات بالإضافة إلى صواريخ غراد من كافة حواجز الجيش السوري المحيطة بالمنطقة. ويهدف القصف إلى تغطية تقدم عناصر حزب إيران والجنود السوريين من الجهة الغربية للمدينة.
\n
مجزرة تحدث بصمت منذ شهر فلا الإعلام يواكبها بجدية ولا المنظمات الحقوقية تمارس ضغوطاتها لإيصال المساعدات الإنسانية ولا المحافل الدولية تقوم بدورها السياسي، ونحن إذ نستغيث بهم فحالنا معهم كالمستجير من الرمضاء بالنار.
\n
إن المتتبع للأحداث الجارية والمتلاحقة في مناطق مختلفة من سوريا والتصريحات المتتالية لمبعوثي الأمم المتحدة ولأعضاء الائتلاف الوطني يجد أنها لا ترقى لحجم المعاناة والمآسي التي امتدت سنوات ولم تلقَ إلا الخذلان الكبير من قبل حكام مأجورين، اجتمعوا وأقرّوا حق أهل سوريا في الدفاع عن ثورتهم، ولكن أفعالهم خالفت أقوالهم ولم تمنع المجازر بل تواطئوا مع النظام ضد أهل الشام وثورتهم المباركة ولإطالة عمره.
\n
قال تعالى: ﴿وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ فلن يطول عمرهم مهما زاد تجبرهم ومهما استقووا بأسيادهم من زعماء الدول الكافرة التي تسعى لتنفيذ سياساتها الاستعمارية في البلاد الإسلامية، لأن حكم الإسلام آت لا محالة فهو وعد ربنا باستخلاف المسلمين لقوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾.
\n
\n
\n
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
رنا مصطفى
الخبر:
\n
\n
دعت مؤسسة القدس الدولية على لسان مديرها العام ياسين حمود إلى هبة غضب نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم ولمسراه، عقب قيام مستوطنة متطرفة بشتم النبي صلى الله عليه وسلم عند باب السلسلة - أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك - تحت مسمع وحماية من شرطة الاحتلال، ودعا حمود علماء الأمة والمرجعيات الدينية إلى تعبئة الجماهير الإسلامية والعربية وحثها على الخروج بمسيرات عامة مناهضة للاحتلال...
\n
وقال الناطق باسم رئاسة السلطة نبيل أبو ردينة، إن عمليات القتل الإسرائيلية اليومية للمواطنين هدفها ضرب الاستقرار وخلق مناخات من التوتر في المنطقة.
يذكر أن قوات الاحتلال أعدمت قبل يومين بدم بارد رجلين من بلدة بيت أمر شمال الخليل، وبرقين غرب جنين.
\n
وفي الوقت نفسه أشار رئيس السلطة في اجتماع المجلس الاستشاري لحركة فتح، إلى ترحيب القيادة الفلسطينية بالجهود الفرنسية والأوروبية لإحياء العملية التفاوضية، مؤكدا أن الأفكار التي طرحها الجانب الفرنسي تصلح كقاعدة لإطلاق المفاوضات.
\n
وقال إن الجانب الفلسطيني منفتح على كل الأفكار الهادفة لإنقاذ عملية السلام، وأن الجانب الإسرائيلي إذا أراد إنجاح هذه الجهود فعليه وقف الاستيطان وتنفيذ التزاماته في الاتفاقيات الموقعة بيننا.
\n
\n
التعليق:
\n
\n
جرائم الاحتلال اليهودي لم تتوقف يوما ضد القدس وأهلها والمسجد الأقصى بخاصة وفلسطين وأهلها بعامة، والإعدامات الأخيرة سبقها حرق الطفل أبو خضير في القدس وهو على قيد الحياة، وآلاف القتلى والجرحى في غزة، واغتيال قادة المقاومة في الضفة الغربية وغزة وآلاف الأسرى يعذبون في السجون، وحرق للمساجد والمزارع، وقصف البيوت فوق رؤوس أهلها، واقتلاع لشجر الزيتون ومعاناة على الحواجز اليهودية وغير ذلك كثير.
\n
وأما السلطة فهي عاجزة عن حماية رجالاتها فضلا عن حماية أهل فلسطين، وفوق ذلك تعبث بلقمة عيش أهل فلسطين وتثقل كاهلهم بالضرائب بدلا من رفع المعاناة عنهم وتعزيز صمودهم، وفي الوقت نفسه تسعى للمفاوضات العبثية التفريطية مع الاحتلال، التي ضيعت من خلالها فلسطين وأهلها، ورفعت الأعباء السياسية والمالية والأمنية عن الاحتلال وجعلته أرخص احتلال في التاريخ باعتراف قادة السلطة.
\n
وأما الحكام فهم لاهون بقتال شعوبهم ومساعدة أعداء الأمة في حربهم على المسلمين وفي نهب خيرات الأمة.
\n
لذلك ازدادت وتيرة البطش اليهودية والاقتحامات التلمودية للمسجد الأقصى والإساءات الكاريكاتيرية واللفظية للنبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، فمن أمن العقوبة قل أدبه وازداد سفهه والجبان ازداد بطشه وجبروته.
\n
كنا نتمنى على مدير مؤسسة القدس الدولية ياسين حمود أن لا يكتفي بالدعوة للمسيرات، بل يوجه النداء لأمة الإسلام وعلمائها من أجل تحريك جيوش المسلمين فهي القادرة على معاقبة الحكام على تخاذلهم وتنصيب خليفة المسلمين مكانهم ليخرج على رأس جيش جرار يدك حصون يهود ويزلزل الأرض تحت أقدامهم ويحرر البلاد والعباد من الاحتلال إلى الأبد وتعود فلسطين وأهلها عزيزة كريمة إلى حضن الأمة الإسلامية، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.
\n
\n
\n
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس أحمد الخطيب
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
\n
الخبر:
\n
موقع المسلم: رفضت زعامات كنسية في بلدة تابعة لولاية تكساس الأمريكية إقامة مقبرة للمسلمين بالبلدة.
\n
يأتي ذلك في وقت ازدادت فيه بشدة حالات العنف والعداء ضد المسلمين في عدد من البلاد الغربية ومنها أمريكا.
\n
وأشارت إذاعة \"iHeartMedia\" الأمريكية إلى أن زعامات كنسية في \"فارمرزفيل\" بولاية \"تكساس\" عبرت عن قلقها بعد حصول مقترح المقبرة على موافقة مبدئية من قبل مجلس المدينة.
\n
وزعم القس \"ديفيد ميكس\" من كنيسة بيت لحم المعمدانية في \"فارمرزفيل\" أن تلك المقبرة تشكل \"تهديداً من قبل الإرهابيين\". وأضاف \"ميكس\" أنه يعارض إقامة المقبرة بسبب تهديد ما وصفه بـ \"الإسلام الراديكالي\"، على حد تعبيره. وادعى أنه حظي بدعم كبير من قبل سكان البلدة لرفض إقامة مقبرة للمسلمين.
\n
\n
التعليق:
\n
الأصل في رجال الكنيسة أن يكونوا عقلاء ويتوصلوا إلى الطريق الصحيح لأنهم قريبون من الله تعالى وعندهم حب العبادة وعندهم نوع من التفكير بالخالق، إلا أن رجال الكنيسة أبوا إلا الكفر والسير مع السياسيين في العداوة للإسلام والمسلمين.
\n
الخوف من الإسلام أصبح سجية عند الكفار، ولم يتوقف الأمر لحد معين وإنما ازداد حتى أصبح الخوف من أموات المسلمين أيضا.
\n
فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين. إن الأمة الإسلامية يوما ما، كانت تسيح في مشارق الأرض ومغاربها لا تجد من يواجهها أو يظهر العداوة لها ولإسلامها، والأيام القادمة ستكون حبلى بالعز والمجد للأمة الإسلامية، فهي أمة حية لا يُخاف عليها مهما حصل لها من تمزق.
\n
وفي الختام نقول إن فتح واشنطن وتكساس اقترب موعده كما اقترب موعد فتح روما تلك البشارة التي بشر بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
\n
وقد صدق الله تعالى حيث قال: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.
\n
\n
\n
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد سليم - فلسطين
\n
نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب ثبوت الجنة للشهيد"