الجمعة، 12 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات هجر العوائد والعلائق

  • نشر في نفائس الثمرات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1585 مرات

 العوائد هي السكون إلى الدعة والراحة، وما ألِفَهُ الناسُ واعتادوه من الرسوم، والأوضاع، التي جعلوها ‏بمنزلة الشرع المتبع، بل هي عندهم أعظم من الشرع؛ فإنهم ينكرون على من خرج عنها وخالفها ما ‏لا ينكرون على من خالف صريح الشرع.‏

إقرأ المزيد...

دول الكفر تضحك بملء شدقيها فالمسلمون يقتل بعضهم بعضا!!‏

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1273 مرات



الخبر:‏

\n

 

\n


نقل‎ ‎موقع الجزيرة نت يوم‎ ‎السبت، 2015/06/25م خبرا تحت عنوان (قصف تركي لمواقع حزب ‏العمال وتنظيم الدولة)، جاء فيه:‏

\n


‏\"أفاد مراسل الجزيرة بأن المدفعية التركية قصفت فجر اليوم السبت مواقع لـتنظيم الدولة في ريف ‏حلب الشمالي. وذلك بعدما أغارت طائرات حربية تركية الليلة الماضية على أهداف للتنظيم في سوريا ‏ومواقع لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق. وتأتي هذه التطورات بعد موافقة تركيا رسميا على ‏استخدام التحالف الدولي قواعدها الجوية في حربه ضد تنظيم الدولة‎.‎

\n


وأشار مدير مكتب الجزيرة في أربيل أحمد الزاويتي إلى أن غالبية مواقع حزب العمال الكردستاني ‏تعرضت ليل الجمعة لغارات مكثفة من الطيران التركي، وتقع هذه المواقع قرب قرى كردية في إقليم ‏كردستان العراق ضمن سلسلة جبال في قضاء العمادية بمحافظة دهوك على الحدود مع تركيا.\" ‏بتصرف يسير

\n

 

\n

 

\n

التعليق:‏

\n


عجيب أمر النظام التركي وعلى رأسه أردوغان، تأمره أمريكا فيطيع ويأمره رب العالمين فيعرض ‏ويستكبر، فبالأمس القريب ومع بدايات الثورة السورية كان أردوغان يرغي ويزبد بأنه لن يسمح بحماة ‏ثانية، فإذا ببشار ونظامه المجرم يصنع حماة ثالثة ورابعة وخامسة... ولم يحرك ساكنا وكأنه لم يسمع ‏قول الله تعالى: ﴿وَإِنِ ٱسْتَنصَرُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيْكُمُ ٱلنَّصْرُ﴾ [الأنفال: 72] فإذا عُرف السبب بطُل ‏العجب، إنها المكالمة الهاتفية الأخيرة بين أوباما وأردوغان، فلماذا لم تتحرك هذه الجيوش وتلك ‏الطائرات ضد النظام الأسدي العلماني المجرم وبمقدورها ذلك، إنه أردوغان مطيع لأمريكا عدوة ‏المسلمين وثورة الشام. ‏

\n


ولست هنا في معرض التبرير لأعمال تنظيم الدولة أو حزب العمال الكردستاني فكلاهما يمارس ‏قتل الناس بحجج واهية أوهى من بيت العنكبوت، ولا يعرفان للمسلمين ودمائهم حرمة. ولكن الحقيقة ‏التي لا يصح أن يغفل عنها مسلم بأن قتل المسلمين أصبح بأيدي المسلمين أنفسهم خدمة لمصالح دول ‏الكفر أمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها، فهل أدرك المسلمون هذه الحقيقة وعملوا على منع أسبابها ‏وقطع يد ورأس المدبر لها الدول الرأسمالية الطامعة في بلاد المسلمين وأدواتها من الحكام العملاء وعدم ‏الاستعانة بأي منهم فمالهم مشبوه وسلاحهم مشروط، ولا يكون ذلك إلا بالخلافة الراشدة الثانية على ‏منهاج النبوة دولة العدل يفر الناس إليها لا منها...‏

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
بسام المقدسي - فلسطين

\n

 

إقرأ المزيد...

إرادة تركيا مرهونة بإرادة أمريكا

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1303 مرات



الخبر:‏

\n


تحدثت وكالات الأنباء عن قيام تركيا بحشود على الحدود مع سوريا وإمكانية تدخلها فيها، وعزمها إقامة ‏مناطق آمنة هناك، وأن هناك خلافات بينها وبين أمريكا في هذه المواضيع وأن أردوغان لا يتحدث مع الرئيس ‏الأمريكي منذ أشهر. ومن ثم قامت الطائرات التركية بضرب مواقع لتنظيم الدولة في سوريا لأول مرة. فبدأت ‏التساؤلات تدور على ألسنة الناس عما يحدث ويطلبون تفسيرا لها.‏

\n

 

\n

التعليق:‏

\n


وإليكم التفسير حسب ما صدر من المسؤولين في تركيا:‏
‏1-‏ ‏ قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء يوم 2015/07/21: \"في الماضي كنت أتصل مع ‏الرئيس أوباما مباشرة. ولأنني لا أتوقع الحصول على النتائج بشأن سوريا، فإن وزيري خارجيتنا يتحدثان الآن ‏مع بعضهما\". وأضاف: \"تحدثت مع نائب الرئيس جو بايدن، أنا أتصل به وهو يتصل بي\". وقال: \"أتوقع ‏العدالة من هذه العملية، لا أستطيع أن أتخيل أمرا كهذا من الذين يعدون أنفسهم أبطال العدالة\". فالرئيس التركي ‏يشعر بإحباط لأن الرئيس الأمريكي لم يوافق له على طلبه، مما يعني أنه لا يستطيع أن ينفذ ما يريد، فإرادته ‏مرهونة بالإرادة الأمريكية. ولم يستطع أن يترك أمريكا لأنها هي صاحبة النفوذ في تركيا وقد جاء بفضلها وثبت ‏في الحكم بفضلها ويعرف أنه إذا خالفها لا يلبث إلا عشية أو ضحاها. ولهذا رجح الاتصال بنائب الرئيس ‏الأمريكي، وترك وزير خارجيته على اتصال بنظيره الأمريكي. وفي الوقت نفسه يطلب تحقيق العدالة للشعب ‏السوري من أمريكا التي تفتك بهذا الشعب إما مباشرة بذريعة محاربة تنظيم الدولة وإما غير مباشرة عن طريق ‏عميلتها إيران وحزبها في لبنان وسكوتها عن جرائم عميلها بشار. ويلوم أمريكا على موقفها هذا وهي التي ‏تدعي أنها بطل العدالة، وكأنه لا يدرك لماذا تفعل أمريكا ذلك.‏

\n


‏2-‏ ‏ ولكن الرئيس الأمريكي أوباما اتصل بالرئيس التركي يوم 2015/07/22 هاتفيا \"معربا عن تعازيه ‏للقتلى الذين سقطوا في الأحداث الأخيرة بتركيا وتحدثا عن وقوف بلديهما ضد جميع أنواع الإرهاب وأكدا على ‏تعزيز التعاون المستمر في الكفاح ضد تنظيم داعش، إضافة إلى المساعي المشتركة لضمان الأمن والاستقرار ‏في العراق والتوصل إلى حل سياسي في سوريا. وتناولا موضوع التعاون من أجل الحد من عبور المقاتلين ‏الأجانب وضمان الأمن في الحدود التركية مع سوريا، وأكد أوباما أن بلاده تولي أهمية كبيرة للأمن القومي ‏لتركيا، وأكدا على أنهما سيواصلان التعاون الوثيق في المواضيع الإقليمية\". ويظهر أن أردوغان ابتهج بهذه ‏المكالمة فصار يردد أنه تحدث معه الرئيس الأمريكي وبحث معه كذا وكذا كما ورد في الخبر، فردد ذلك يوم ‏‏2015/7/24 بعد صلاة الجمعة في مسجد فاتح أورماني باسطنبول أمام الصحفيين عندما التف حوله الناس. مما ‏يدل على أن مكالمة هاتفية من الرئيس الأمريكي تكفيه لطمأنته على أن أمريكا راضية عنه وأن هناك أملا في ‏أن تستجيب له، ولكنها لم تستجب، بل أكدت له على تعزيز التعاون ضد تنظيم الدولة وتأمين الاستقرار في ‏العراق والحد من عبور المقاتلين إلى سوريا، والحل السياسي في سوريا الذي يعني بقاء النظام السوري. ولكن ما ‏تريده تركيا من موضوع التدخل في سوريا الذي تنادي له منذ أربع سنوات حتى تتخلص من تداعيات الوضع ‏في سوريا ولا يمس نظامها ومن ثم إقامة مناطق آمنة للمهجرين هذا لم توافق له أمريكا عليه حتى الآن.‏

\n


‏3-‏ ‏ وبعد هذه المكالمة الهاتفية تحركت تركيا وضربت مواقع لتنظيم الدولة في سوريا لأول مرة. وعقب ‏ذلك صرح نائب رئيس الوزراء بولند أرنج قائلا: \"تم الوفاق بالإجماع (بين تركيا وأمريكا) بشأن هذا الموضوع ‏‏(محاربة تنظيم الدولة) والذي لا أستطيع الإفصاح التام عن مضمونه، فقد تم التوصل إلى اتفاق في الرأي والعمل ‏المشترك بشأن العمليات المشتركة التي ستنفذ بعد الآن، وضمن هذا الإطار جرى طرح قرار لمجلس الوزراء ‏على توقيع أعضاء المجلس\". فما وافقت عليه أمريكا وهو ما تطلبه من تركيا ومن جميع الدول هو اشتراكها في ‏حربها ضد تنظيم الدولة الذي تتخذه ذريعة للتدخل الأمريكي في سوريا لإجهاض مشروع الثورة وهو إقامة ‏الخلافة الراشدة وإرغام أهل سوريا على الاستسلام والقبول بالحلول الأمريكية وهي المحافظة على النظام ‏العلماني وعلى كيان الدولة ومؤسساتها الأمنية التي يسيطر عليها النصيريون الذين تُولي أمريكا أهمية لحمايتهم ‏كما ذكر الرئيس الأمريكي في خطاب سابق.‏

\n


‏4-‏ ‏ وذكر أنه يتردد في الكواليس بأن تركيا أشعلت الضوء الأخضر أمام استخدام أمريكا لقاعدة إنجرليك ‏الجوية مقابل موافقة الأخيرة على قيام تركيا بتشكيل منطقة آمنة واتخاذ التدابير المختلفة في حال حصول تطور ‏في المنطقة الحدودية التي أعلنتها خطا أحمرا بالنسبة لها\". إلا أن تركيا لم تتمكن من إقامة هذه المناطق لعدم ‏وجود موافقة أمريكية حتى الآن، ولذلك قال وزير خارجية تركيا مولود جاوش أوغلو يوم 2015/7/25 \"إن ‏الضربات الجوية التي تشنها تركيا ضد تنظيم الدولة في سوريا ستمهد الطريق لإنشاء مناطق آمنة هناك.. أيدنا ‏دائما وجود مناطق آمنة ومناطق حظر للطيران في سوريا، تسمح بإعادة إسكان النازحين من مناطقهم فيها\". ‏وأكد أن \"تركيا ستفتح قاعدة إنجرليك قريبا أمام قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة\". أي أنه يريد أن يقول ‏إن تركيا تلبي طلبات أمريكا بشن الهجمات داخل سوريا لتمهد للموافقة الأمريكية التي لم تأت بعد، وإنها ‏ستوافق على استخدام أمريكا لقاعدتها الجوية في إنجرليك حتى تحصل على الموافقة الأمريكية.‏

\n


فكل ذلك يؤكد أن الإرادة التركية مرهونة بالإرادة الأمريكية ولا تستطيع أن تخرج عنها، لأن نظام ‏أردوغان ربط مصيره بأمريكا، فيستمد منها العون والقوة والحماية حتى يحافظ على بقائه. فلا يعتمد على سلطان ‏الأمة ويستمد القوة والحماية منها بسبب أنه استند في تأسيس حزبه إلى الواقع الموجود وفكر الدولة القائمة في ‏تركيا وعلى تعهده بالمحافظة على العلمانية والجمهورية والارتباط بالمواثيق والمعاهدات الدولية، واعتمد في ‏الوصول إلى الحكم على الدعم الأمريكي. فلم يؤسس حزبا على أساس فكر الأمة ويقوم بكسبها وتنظيمها لإقامة ‏حكم الإسلام حتى تنصره وتحميه وتوصله إلى الحكم فيصبح صاحب إرادة مستقلة يتحدى أمريكا وينفذ ما ‏يتوجب عليه من نصرة الإسلام والمسلمين وإعلاء كلمة الله رغم أنف الكافرين.‏

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسعد منصور

\n

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1681 مرات

 نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جاء في تحفة الأحوذي، في شرح جامع الترمذي "بتصرف" في "باب ما جاء في الذي يفسر القرآن برأيه"

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات من أمارات النفاق عند المنافقين

  • نشر في نفائس الثمرات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1611 مرات

من أمارات النفاق عند المنافقين: إذا عاهدوا لم يفوا، وإن وعدوا أخلفوا وإن قالوا لم يُنصِفوا، وإن دعوا إلى الطاعة وقفوا، وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول صدفوا

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 2015-07-26

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1477 مرات


العناوين:

\n


• تركيا: تواصل الإجراءات ضد تنظيم الدولة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني
• اليمن: ممثلون لصالح يجرون محادثات مع دبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا للمساعدة في إنهاء الحرب في اليمن

\n

 

\n

التفاصيل:

\n


تركيا: تواصل الإجراءات ضد تنظيم الدولة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني

\n


أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الجمعة الماضي 24 تموز/يوليو، أن العمليات التي يقوم بها الجيش والشرطة في تركيا ضد عناصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني ستتواصل. فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أيضا إن الضربات التركية لقواعد تنظيم الدولة في شمال سوريا كانت \"خطوة أولى\" مشيرا إلى أن الإجراءات ضد المتشددين الإسلاميين والأكراد واليساريين ستستمر. وقال أردوغان للصحفيين في اسطنبول إن على الجماعات المتشددة أن تلقي أسلحتها أو أن \"تواجه العواقب\".

\n


وصرح داود أوغلو للصحافة أن \"العمليات التي بدأت اليوم الجمعة 24 تموز/يوليو ليست آنية بل ستتواصل\"، وذلك في أعقاب غارات شنها سلاح الجو التركي على مواقع لتنظيم الدولة في سوريا وحملة التوقيفات التي استهدفت عناصر في التنظيم وحزب العمال الكردستاني.

\n


وتابع أن \"العملية التي جرت ضد تنظيم الدولة الإسلامية حققت هدفها ولن تتوقف\". وأكد أوغلو \"إن أدنى تحرك يشكل خطرا على تركيا سيؤدي إلى أقسى ردود الفعل\". وجدد رئيس الوزراء التركي أحمد القول إن بلاده لا تفرق بين \"التنظيم\" و\"الكردستاني\" وتعتبرهما منظمتين إرهابيتين \"ستتعامل معهما بالأسلوب ذاته\".

\n


----------------

\n


اليمن: ممثلون لصالح يجرون محادثات مع دبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا للمساعدة في إنهاء الحرب في اليمن

\n


أكد عضو في حزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح أن ممثلين لصالح يجرون محادثات مع دبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات للمساعدة في إنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر في البلاد.

\n


وقال عادل الشجاع القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام إن \"هناك مفاوضات في القاهرة بين قيادات في المؤتمر ودبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات بهدف إيجاد حل سلمي للأزمة في اليمن ورفع الحصار، على اعتبار أن استمرار الحرب والحصار يخدمان الجماعات المتطرفة، وهذه المفاوضات حققت تقدما كبيرا حتى الآن\".

\n


من جهة أخرى، علمت «الحياة» أن دبلوماسياً أمريكياً رفيعاً التقى في القاهرة (الخميس 16 تموز/يوليو الجاري) قياديين من حزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بهدف التوصل إلى اتفاق في شأن انسحاب قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح. وأكدت مصادر في الحكومة اليمنية الشرعية لـ \"الحياة\"، أن الدبلوماسي اجتمع مع وزير الخارجية اليمني السابق أبو بكر القربي، والأمين العام للمؤتمر الشعبي عارف زوكا، ورئيس الكتلة البرلمانية لنواب حزب «المؤتمر الشعبي» ياسر العوضي، بهدف الاطلاع على نتائج الاجتماع الثلاثي الذي ضم ممثلي الحوثيين وصالح مع ممثلين أمريكيين في سلطنة عُمان في أيار/مايو الماضي.

\n


وأشارت إلى أن الجديد في المحادثات في القاهرة هو تخلي علي صالح عن القيادة الحوثية تماماً. كما تطرقت المحادثات إلى ضمان خروج آمن للرئيس السابق من اليمن، وتسليم قيادة قوات الحرس الجمهوري للحكومة الشرعية في الأيام القليلة المقبلة.

\n


تأتي هذه التحركات في ظل التقدم الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة اليمنية في المنفى، وبعد أن استطاعت أمريكا فرض الحوثيين ندا للحكومة اليمنية برئاسة منصور هادي. ومن الظاهر أن أمريكا رأت استحالة تفرد الحوثي بالسلطة في اليمن، فباتت تخطط إلى تقاسم النفوذ مع بريطانيا التي باتت أيضا على قناعة على ما يبدو أنها فقدت التفرد باليمن في الظرف الراهن... ولكن أمريكا لا زالت ترغب في إضعاف نفوذ بريطانيا قدر ما استطاعت فتحاول إقناع صالح بالرحيل آمنا للمنفى شرط تسليم قيادة قوات الحرس الجمهوري.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق رئيس الحكومة التونسية المصادقة على قانون الإرهاب يمنح تونس قوة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1812 مرات


الخبر:

\n


نقلت وكالة \"الأناضول\" للأنباء أن رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، أكد يوم السبت الماضي، أن المصادقة على قانون الإرهاب، \"سيمنح الدولة إمكانيات كبيرة للدفاع عن البلاد\".

\n


وقال الصيد، على هامش زيارته معرض أقيم وسط العاصمة تونس، بمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال السياسي، محمد البراهمي (اغتيل في 25 تموز/يوليو 2013)، \"المصادقة على مشروع قانون الإرهاب، سيمكن الدولة، والتونسيين من إمكانيات إضافية للدفاع عن بلادهم، والاستماتة في ذلك\".

\n


وتابع الصيد: \"الحكومة وكل مؤسسات الدولة مجندة للدفاع عن تونس وحرمتها حتى لا نترك هؤلاء الشرذمة (الإرهابيين)، الذين ليس لهم أي علاقة بالإسلام، ولا بحب الوطن، ولا بتونس، يؤثرون علينا\".

\n

 

\n

التعليق:

\n


تم إقرار القانون الجديد لمكافحة الإرهاب في البرلمان التونسي منذ يومين، بعد أن صوت لصالحه 174 نائبا مقابل 10 نواب امتنعوا عن التصويت. ومن الواضح أن الحكومة التونسية كانت تنتظر هذا الإقرار لأنه يطلق يدها في تنفيذ ما تريد من اعتقال وظلم دون رقيب أو حسيب تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

\n


إن من يقصد فعلا محاربة الإرهاب لا بد ابتداء من أن يعرّف الإرهاب تعريفا واضحا محددا، وليس تعريفا مائعا من الممكن استخدامه ضد أي عمل وتصويره على أنه إرهاب. فالقانون الجديد لم يتضمن تعريفا محددا للإرهاب بل بقي مبهما.. فكيف لقانون اسمه \"قانون مكافحة الإرهاب\" أن يفتقد أي تعريف دقيق أو محدد للإرهاب؟؟!! وهذا يقود إلى سؤال آخر: طالما أن الإرهاب لم يتم تعريفه بشكل محدد فما هو المعيار إذن لوصف أي عمل على أنه إرهابي؟؟ وما هو المعيار لاتهام أي شخص بتهمة الإرهاب؟؟

\n


ولذلك فإن جعل مفهوم الإرهاب غير واضح سيؤدي بطبيعة الحال إلى الخلط بين الإرهاب وغيره، وسيؤدي إلى إيقاع الظلم بالناس، ووصف الأعمال والأشخاص بالإرهاب مع أنها قد لا تكون إرهابا أو تبرئتها من الإرهاب مع أنها قد تكون الإرهاب بعينه.. فعلى سبيل المثال، ورد في نص القانون: \".. ملاحقة المظاهرات العامة التي تؤدي إلى الإضرار بالممتلكات الخاصة والعامة، أو تعطيل الخدمات العامة، بتهمة الإرهاب\"، فهذا النص سيُتخذ ذريعة لقمع مظاهرات تتضمن مطالبة بحق من حقوق الناس تحت ذريعة الإضرار بالممتلكات أو ما شاكل، وبالتالي فإن أي سلوك معترض على الحكومة يمكن تفسيره على أنه يتضمن تعطيلا للمرافق العامة أو لمصالح الدولة، ومن ثم محاكمة من يفعل ذلك وفق قانون \"الإرهاب\"!! فتكون الأوضاع قد عادت من هذه الناحية إلى ما يشبه زمن الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي الذي كان يستخدم مثل هذا القانون ذريعة للزج بمعارضيه في السجون لسنوات وسنوات.

\n


لقد بات مؤكدا أنه إن كان المقصود بالإرهاب تلك الأعمال التي تقتل الأبرياء من الناس وتتلف أموالهم وتدمّر مقدرات البلاد والعباد، فإن الدولة التونسية ومن يقف خلفها من دول استعمارية ليسوا جادين في محاربته، بل إنهم يشجعونه سواء بطريق مباشر أو غير مباشر، بهدف محاربة الإسلام وتشويه صورته، وذلك لمنع الناس من الالتفاف حول المشروع الإسلامي الهادف إلى إحداث تغيير جذري بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

\n


إن من صاغ القانون لم يكن يقصد من ورائه إعادة الأمن والأمان إلى تونس، لأن ذلك لا يتحقق بتنفيذ قوانين ظالمة تُستخدم لمنع المحاسبة الحقيقية وتتُخذ ذريعة لتكميم الأفواه والاعتقال التعسفي، فلا يمكن تحقيق الأمن والأمان بالتخويف والقمع والظلم.. فالأمن والأمان يتحققان من خلال تطبيق النظام المنبثق عن عقيدة المسلمين وقطع العلاقات مع الدول الكبرى الاستعمارية أصل الإرهاب وراعيته، ولتنفيذ سياسة تلك الدول ضد الإسلام وحملة دعوته وضد البلاد الإسلامية وأهلها..

\n


وأما كلام رئيس الحكومة التونسية عن أن \"القانون سيزيد تونس قوة، وأنه سيمنح الدولة إمكانات كبيرة للدفاع عن البلاد\"، فإن المقصود منه أن القانون سيزيد من بطش من يمسك بزمام القوة في تونس!! أما تونس وأهلها فبالتأكيد فإن قانون مكافحة الإرهاب الجديد سيزيدهم ضعفا وليس قوة، وسيفقدهم الأمن والأمان أكثر فأكثر، فالظلم ينتج ردود أفعال من كثيرين، وهذا ما يسهل على الدولة اتخاذ هذا القانون وتلك الأعمال ذريعة للقيام بمزيد من الإجراءات الظالمة.. ونذكر أهل تونس بقوله تعالى:

\n


﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
طالب رضا

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع