- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الجولة الإخبارية 2026/08/17م
العناوين:
- · كوشنر يلتقي قادة حماس في مصر لبحث تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة
- · بيان مشترك من 8 بلاد إسلامية بشأن رفض الاحتلال تنفيذ اتفاق غزة
- · مستوطنون ينصبون خياما في رام الله تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة
التفاصيل:
كوشنر يلتقي قادة حماس في مصر لبحث تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة
التقى قادة من حركة حماس، الأحد، بالمبعوث الأمريكي الخاص جاريد كوشنر، في مدينة العلمين المصرية، لبحث خطة ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة، وسط مساعٍ أمريكية لتجاوز رفض كيان يهود لخارطة الطريق المقترحة. وأعلنت حركة حماس، الأحد، موافقتها على خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن قطاع غزة، مؤكدة استعدادها للمضي في تنفيذها بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع. وقالت الحركة في بيان إن وفد قيادتها، برئاسة رئيسها خليل الحية، التقى برعاية مصرية وفود الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وناقش معهم عددا من القضايا المتعلقة بتنفيذ الاتفاق وخارطة الطريق. وأوضحت حماس أن موافقتها على خارطة الطريق، التي قدمها منسق "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف والوسطاء، تأتي "انطلاقا من مصالح شعبنا والحرص على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار"، مشيرة إلى أن الخطة تشمل الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة، وتأمين الإغاثة العاجلة والدائمة، وبدء عمل اللجنة الإدارية، وإعادة الإعمار، وتنفيذ باقي الاستحقاقات المتفق عليها.
إن الخلاص الوحيد لغزة وكل فلسطين هو الخلافة؛ فالخلافة لن تحرر فلسطين فحسب، بل ستحرر كافة بلاد المسلمين المحتلة من أيدي الكفار.
-----------
بيان مشترك من 8 بلاد إسلامية بشأن رفض الاحتلال تنفيذ اتفاق غزة
علقت ثمانية بلاد إسلامية في بيان مشترك، مساء الأحد، على رفض الاحتلال تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025. وحمّلت مصر والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا والسعودية وتركيا وباكستان في بيانها المشترك، الاحتلال مسؤولية عرقلة جهود السلام في غزة والضفة. وأكد البيان أن رفض الاحتلال لخطة ترامب بشأن غزة، يهدد بإفشال الجهود المكثفة التي جرى بذلها لإنهاء الحرب. وتابع: "نُدين الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، التي أيّدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وكذا الرفض الإسرائيلي لإقامة الدولة الفلسطينية". ولفت إلى أن "هذا الرفض يؤكد أن (إسرائيل) تتحمل الآن مسؤولية عرقلة الجهود الرامية إلى إحلال السلام في غزة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة، ويهدد بصورة مباشرة بإفشال الجهود المكثفة التي بذلها ترامب لإنهاء الحرب في غزة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم".
أما آن للحكام الخونة أن يملّوا من إصدار بيانات الشجب والاستنكار ضد كيان يهود؟ ألا يرون أن البيانات التي أصدروها حتى الآن لم تجلب أي نفع؟ أم أنهم يصدرون مثل هذه البيانات الشكلية خوفاً فقط من غضب الأمة ومن الإطاحة بعروشهم؟ هؤلاء الحكام، بدل أن يصدروا بيانات التنديد هذه، لو حرّكوا جيوشهم العارمة التي يمتلكونها، لدفنوا كيان يهود في واد سحيق خلال ساعة من نهار، ولكنهم يكتفون بإصدار بيانات الإدانة فقط، مع أن الأطفال الصغار باتوا يدركون أن البيانات لا فائدة ترجى منها البتة.
----------
مستوطنون ينصبون خياما في رام الله تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة
نصب مستوطنون، مساء الأحد، خياما في منطقة واد الزيتون شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا". وأشارت الوكالة إلى أن المستوطنين نصبوا خياما في واد الزيتون جنوب قرية أم صفا "تمهيدا لإقامة بؤرة استعمارية جديدة. وفي حال إقامة البؤرة الجديدة، يرتفع عدد البؤر المحيطة بقرية أم صفا إلى ست بؤر، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين واستيلائهم على مزيد من الأراضي في المنطقة. وفي عموم الضفة الغربية أقام المستوطنون 200 بؤرة استيطانية خلال ألف يوم منذ بدء حرب الإبادة على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية. ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها الشطر الشرقي للقدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
بينما يندد الحكام العملاء في البلاد الإسلامية، التي تملك جيوشاً جرارة، بنكث يهود لوعودهم، يواصل يهود اغتصاب الأراضي في الضفة. فلماذا لا يحرك هؤلاء الحكام جيوشهم الضخمة بدل الاكتفاء بإدانة جرائم يهود؟ ماذا ينتظرون بعد؟ لقد سُويت غزة بالأرض ولم يحركوا جيوشهم. والمسجد الأقصى، الذي يصفونه بأنه خط أحمر، يُدنس كل يوم، ومع ذلك لا يستنفرون جيوشهم قاتلهم الله أني يؤفكون!



