السبت، 25 صَفر 1448هـ| 2026/08/08م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية 07-08-2026

 

(مترجمة)

 

المغرب يتلاعب بأرواح من خذلهم

 

أثار تدفق نحو 72 ألف مغربي إلى سبتة بين نهاية تموز/يوليو وبداية آب/أغسطس موجة غضب عارمة في أوساط اليمين المتطرف الأوروبي، الذي وصف هذه الهجرة بأنها "غزوٌ من رجال في سنّ التجنيد"، محذراً من أن سياسات الهجرة الأوروبية المتساهلة ستؤدي إلى "الاغتصاب والقتل". وقد أغلقت إيطاليا حدودها مع إسبانيا، مدعيةً زوراً ولأسباب شعبوية أنّ المهاجرين الذين لا سبيل لهم للوصول إلى البرّ الأوروبي، على وشك الانتشار في جميع أنحاء أوروبا. وقد شجع المغرب هذا الحدث لأسباب سياسية، وأشاد به أصدقاء الملك الصهاينة، الذي لا يتردّد في التلاعب بأرواح ومعيشة شعبه، 

 

حيث يعاني نصف من هم دون سن الـ35 من البطالة. الشباب الذين تظاهروا من أجل الحقوق الأساسية عام 2025 يخاطرون الآن بالغرق من أجل مستقبل تَعِدُهم به أوروبا. وقد تم انتشال 72 جثة على الأقل على الجانب الإسباني وحده، حيث غرق العديد منهم أثناء السباحة لمسافة خمسة كيلومترات من الفنيدق. وعاد معظمهم في غضون أيام، ومع ذلك تستمرُ رواية اليمين المتطرف المعادي للمسلمين القائمة على الكراهية ضدّ الإسلام واستغلال خصومهم السياسيين لتحقيق مكاسب سياسية.

 

-----------

 

الأردنيون يضيقون ذرعاً بحرب أمريكا على إيران

 

يستمر الجدل هذا الأسبوع في الأردن، حيث وقّع مئات السياسيين والمحامين والأكاديميين رسالة مفتوحة يطالبون فيها بانسحاب القوات الأمريكية، بحجة أن وجود نحو 4000 جندي أمريكي على الأراضي الأردنية "يعرّض الأردن لمخاطر أمنية وسياسية واقتصادية لا تخدم أي مصلحة وطنية". وفي وقت سابق، وتحديداً في 27 تموز/يوليو 2026، ثارت ضجة في البرلمان عندما اقترح النائب علي الخلايلة تكريم ثلاثة جنود أمريكيين قُتلوا، حيث قاطعه النواب بالهتاف، ووصف أحدهم القوات الأمريكية بأنها مجموعة من القتلة. وتُعمّق الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية على القوات الأمريكية الهوّة بين النظام والشعب النبيل الذي يرى بلاده تُجرّ إلى حرب مخزية. وقد تعرّض الأردن لنحو 60 هجوماً صاروخياً وطائرات مسيّرة استهدفت منشآت على أراضيه مرتبطة بالقوات الأمريكية.

 

------------

 

كوريا الشمالية تستنكر المناورات العسكرية الثلاثية بقيادة الولايات المتحدة

 

في أوائل آب/أغسطس 2026، نشرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية (KCNA) بياناً عسكرياً يدين مناورات ريمباك بقيادة أمريكا، واصفةً إياها بأنها بروفة حرب، ومحذرةً من أنها ستزيد من انعدام الأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وزعمت الوكالة أن الأدوار العملياتية المتزايدة الأهمية التي تضطلع بها كوريا الجنوبية واليابان تعكس سعي واشنطن لتحقيق ما وصفته بالهيمنة العسكرية المطلقة في المنطقة، وذلك من خلال تحميل حليفيها الآسيويين الرئيسيين مسؤوليات أمنية أكبر. كما حذر البيان من أن الثالوث الناشئ بين أمريكا واليابان وكوريا الجنوبية قد تجاوز الخط الأحمر، مصوراً التكامل العسكري الثلاثي على أنه تهديد مباشر للاستقرار الإقليمي. وقبل ذلك بيوم، وفي كلمة ألقاها عبر تقنية الفيديو في مؤتمر أمني إقليمي في كوالالمبور، صرّح الأدميرال صموئيل بابارو، قائد القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، قائلاً: "لن نسمح لأي دولة بالهيمنة على هذه المنطقة"، مؤكداً أنّ أمريكا تسعى للحفاظ على حرية الملاحة والقانون الدولي والحقوق السيادية لدول المنطقة. ينبغي فهم سياسة أمريكا على أنها رد فعل على النفوذ العسكري والاقتصادي المتزايد للصين، ومخاوف أمريكا من فقدان سيطرتها على الصين.

 

------------

 

هزيمة نادرة للجنة الشؤون العامة الأمريكية (الإسرائيلية)

 

فاز الطبيب والمدير الصحي السابق لمدينة ديترويت، عبد السيد، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان في الخامس من آب/أغسطس، متغلباً على النائبة هالي ستيفنز رغم إنفاق أكثر من 60 مليون دولار من أموال خارجية، معظمها من منظمات مؤيدة لكيان يهود بقيادة أيباك. ويُفسر هذا الفوز على نطاق واسع بأنه أحد أكبر النكسات التي مُنيت بها جماعات الضغط المؤيدة للكيان داخل الحزب الديمقراطي. وتشير التقارير إلى أنّ أيباك والجماعات التابعة لها أنفقت أكثر من 30 مليون دولار لمعارضة السيد، الذي كان من أشد منتقدي حرب يهود على غزة، ودعا إلى إنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية غير المشروطة. وبدل أن يُضعف هذا الإنفاق غير المسبوق حملته الانتخابية، أصبح قضية محورية، حيث وصفه السيد بأنه محاولة من جهات خارجية ثرية للتغلب على الناخبين المحليين. ورغم أن أيباك لا تزال من أقوى منظمات الضغط في أمريكا، إلا أن نتيجة ميشيغان تأتي في أعقاب سلسلة من التحديات الأخيرة التي واجهت نفوذها. وقد نأى العديد من المشرعين الديمقراطيين بأنفسهم عن جماعات الضغط، بينما كثّف عدد متزايد من المرشحين حملاتهم الانتخابية على أساس تقييد نقل الأسلحة إلى كيان يهود ومعارضة حرب غزة. واشتدّ الجدل العام حول دور أيباك مع تصاعد حدة الانتقادات الموجهة للسياسة الأمريكية جراء الخسائر في صفوف المدنيين في غزة. ويتزايد تشكك الناخبين الأمريكيين في الدعم غير المشروط لكيان يهود، كما أن تعثر السياسة الأمريكية في الخليج العربي دفع الكثيرين إلى التساؤل عن جدوى دعم أمريكا للكيان الذي يرتكب الإبادة الجماعية والذي تضغط أيباك لصالحه.

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع