الأربعاء، 15 صَفر 1448هـ| 2026/07/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

28-7-2026

 

الرادار: الإصرار على محاكمة شاب حزب التحرير نصر الدين بتغيير مادة البلاغ تلفيقاً!

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

 

على خلفية نشره منشوراً على صفحته في الفيسبوك، يأمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر، اعتقل الأخ نصر الدین محمد ثامن آدم في مدينة الشواك، يوم الأحد 19/07/2026م، على يد الاستخبارات العسكرية، ثم تم تحويله إلى قسم شرطة الشواك، يوم الاثنين 20/07/2026م، وفتح بلاغ بالرقم 1057 تحت المادة 69 من القانون الجنائي السوداني.

 

وعندما علموا أن هذه المادة ستجلب عليهم السخرية، وظاهرة فيها الناحية الكيدية، قاموا بتعديل مادة البلاغ إلى المادة 25 من قانون جرائم المعلوماتية، والتي تنص على: "كل من يهيئ أو يستخدم شبكة المعلومات والاتصالات أو أي من وسائل المعلومات والتطبيقات في إشانة سمعة أي شخص يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، أو بالجلد، أو بالعقوبتين معا". وأرفقوا مع البلاغ الجزء الأخير من منشور الأخ نصر الدين: "تحريري الشواك

 

أخي الكريم لا أمن ولا أمان هذا النظام سائر نظام العار والفساد والنهب والسرقة مطبق علينا إن هذا النظام لا يحمي النمل ولا الحمير بل يرى أن الإنسان مجرد نمل يجب التخلص منه ونحن رأينا في هذه الحرب العبثية اللعينة كيف قتل الناس لذلك لا أمن ولا أمان إلا في ظل دولة تطبق احكام الإسلام العظيم خلافة راشدة على منهاج النبوة تحفظ البلاد والعباد وتنزع البغضاء بين المسلمين وتحارب من يعمل لضياع المجتمع وتقتص من يحارب الله ورسوله والمؤمنين اللهم خلافة على منهاج النبوة حتى يهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة ادهي وأمر

 

نسأل الله ربنا يتقبلها ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون".

 

(أوردنا المنشور كما هو دون تدخل بالتصحيح).

 

واضح من سلوك الأجهزة التابعة لهذا النظام، أنها مصرة على السير في طريق الضلال، وتلفيق التهم، والبلاغات الكيدية، للمخلصين من أبناء هذه الأمة، الذين يريدون الخير للبلاد والعباد، ويقولون الحق، ويسعون لتغيير هذا الواقع الفاسد على أساس الإسلام.

 

إننا في حزب التحرير ولاية السودان، نؤكد أن الاعتقالات والسجون لن تزيدنا إلا قوة على الحق، وثباتا على مبدأ الإسلام العظيم، ولن نحيد عن الطريق، ولو قل السالكون، نتبنى مصالح الأمة، ونكشف مخططات الكفار المستعمرين وأذنابهم، أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر، امتثالاً لقول الحبيب محمد : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقاباً مِنْ عِنْدِهِ ثُمَّ لَتَدْعُنَّهُ فَلا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ» أخرجه أحمد والترمذي والبيهقي.

 

المصدر: الرادار

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع