الجمعة، 25 محرّم 1448هـ| 2026/07/10م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نظرة على الأخبار 2026/07/09م

 

أمريكا تشن هجمات على مئات المواقع في إيران

 

أعلنت أمريكا أنها شنت هجمات على نحو 80 موقعا في إيران يوم 8/7/2026. وذكر ترامب على منصته تروث سوشيال أن "الهجمات الأمريكية جاءت كعملية انتقامية ردا على استهداف إيران سفنا". وقال: "في حال وقوع مزيد من الهجمات فإن الأمر سيصبح أسوأ بكثير". وقال: "لقد ضربناهم للتو بقوة شديدة، في كل مرة يضربوننا سنرد عليهم ضعفا". وقال: "إن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران انتهت وإنه لا يرغب في التعامل معها". ولكنه بعد دقائق كتب يقول: "إنه منفتح على استمرار المفاوضات إذا رغب المفاوضون في ذلك. سأترك إلى مفاوضينا الرائعين مواصلة الحديث إذا أرادوا، لكنني لا أرى ذلك مناسبا. لا أحب هؤلاء الناس (الإيرانيين)". وفي اليوم التالي، يوم 9/7/2026، شنت أمريكا هجمات على نحو 90 موقعا في إيران.

 

بينما أعلنت إيران أنها ردت بشن هجمات ضد قواعد ومصالح أمريكية في الكويت والبحرين. وأعلنت عن مقتل 14 شخصا من رعاياها في الهجمات الأمريكية. وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين قاليباف: "أمريكا لم تتعلم بعد أن البلطجية ونقض العهود لن تكون بلا ثمن وسأقولها بوضوح: إذا ضربتم ستتلقون الضربات"، وقال: "إن مضيق هرمز لن يفتح إلا بترتيبات إيرانية وليس بتهديدات أمريكية".

 

وقد وقعت بين الطرفين مذكرة تفاهم يوم 18/6/2026 نصت على وقف إطلاق النار على كافة الجبهات بين الطرفين. ونصت على سحب أمريكا قواتها من محيط إيران. ولكن أمريكا لا تلتزم بذلك وتستعمل الهجمات بين الحين والآخر وسيلة ضغط على إيران في المفاوضات التي تجريها معها لتنفيذ مذكرة التفاهم وبالتالي للوصول إلى اتفاق نهائي تحقق منه أمريكا ما تريد، خاصة وأن هدفها جعل إيران دولة تابعة، ولكن السياسيين في إيران ممثلين بالرئيس ورئيس مجلس الشورى ووزير الخارجية مستعدون للتعامل مع أمريكا كدولة فلك.

 

وكتب ترامب على منصته أن "المعارضين للحكومة لم ينجحوا في إسقاط النظام لأنهم كانوا عُزّلا، قتلوهم، لم يستطع أحد أن يستولي على السلطة، ليست لديهم أسلحة، والطرف الآخر لديه رشاشات ويقتلهم".

 

إذ إن هدف أمريكا هو جعل إيران دولة تابعة لها، ولهذا دعمت المعارضين. وعندما لم ينجحوا شنت حربا عليها فقتلت القادة السياسيين والعسكريين من الصف الأول والثاني حتى يأتي سياسيون مستعدون أن يتبعوها، ولكن الحرس الثوري يريد الاستقلال. لهذا صرح مسؤول أمريكي لشبكة سي إن إن الأمريكية يوم 8/6/2026: "إن الوضع مع إيران لا يزال متقلبا، وإن القوات الأمريكية في حالة ترقب وانتظار في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن". أي أن أمريكا ستستخدم الهجمات للضغط على إيران لتحقيق هدفها.

 

------------

 

الناتو يحدد أهدافه بمواجهة التهديد الروسي ومواجهة المسلمين

 

عقدت قمة الناتو في أنقرة يومي 7 و8/7/2026. وأكد البيان الختامي على أن الدول الأعضاء اجتمعت في أنقرة لتجديد التزامها الراسخ بالمادة الخامسة من معاهدة الناتو المتعلقة بالدفاع الجماعي وبالعلاقة عبر الأطلسي، مشددا على أن أي هجوم على أحد الحلفاء يعد هجوما عليهم جميعا. وأن وحدة الحلف وتضامنه وقوته الجماعية ستظل أساس السلام والأمن والازدهار لمليار شخص في دوله، مؤكدا مواصلة الالتزام بنهج ردع ودفاع شامل بزاوية 360 درجة. وأشار البيان إلى أن "الحلفاء ينفذون تعهد لاهاي الدفاعي لمواجهة التهديد الروسي طويل الأمد لأمن واستقرار منطقة أوروبا الأطلسية إضافة إلى التهديد المستمر للإرهاب". ويقصدون بالإرهاب الدعوة إلى حكم الإسلام وما يطلقون عليه الإسلام السياسي. وشدد البيان على "السعي إلى بناء ناتو أقوى ضمن أوروبا أقوى، وتحالف أكثر حداثة، مع تحمل الحلفاء الأوروبيين وكندا مسؤوليات أكبر إلى جانب أمريكا للدفاع عن الحلف".

 

أي أن الناتو يحدد أهدافه بأنها مواجهة التهديد الروسي ومواجهة المسلمين الساعين لإقامة الخلافة.

 

وقد استقبل أردوغان ترامب في المطار ومن ثم احتفى به في القصر الرئاسي وعقد اجتماعا ثنائيا قبل انعقاد قمة الناتو، وقد دللت مظاهر الاستقبال مدى عمق الصداقة والمحبة بين الاثنين كما ذكر ترامب من قبل "أنا أحب أردوغان وهو يحبني". وفي هذه الزيارة كرر مثل ذلك قائلا: "بصراحة، لو لم تعقد قمة الناتو في تركيا ولو لم يكن هنا صديقي أردوغان، وهو قائد قوي جدا وشخصية قوية جدا، فربما لم أكن لأشارك فيها". وأشاد بموقف تركيا لعدم انحيازها إلى إيران. وهذا المديح يؤكد مدى موالاة أردوغان للكفار الذين يعلنون العداوة للإسلام والمسلمين، وعودته إلى الحكم ويحاربون بلادهم. ولم يتدخل أردوغان لوقف العدوان على بلاد إسلامية كإيران ولبنان. كما امتدحه من قبل لعدم تدخله لنصرة غزة وهي تتعرض للإبادة الجماعية وما زال العدوان متواصلا عليها.

 

بينما صبّ ترامب غضبه على الأوروبيين لأنهم لم يساعدوه في حربه ضد إيران، وطالبهم بالتزاماتهم المالية بزيادة الإنفاق العسكري، وطالبهم بتسليم جزيرة غرينلاند لأمريكا، وذكر أنها تمثل قضية كبيرة بالنسبة لأمريكا وأنها من حقها وليست من حق الدنمارك. ولهذا فإن الهوة بين طرفي الأطلسي عميقة، مهما ذكروا أنهم ملتزمون ببنود معاهدة الحلف وباتفاق لاهاي. ولكنهم متفقون ضد المسلمين الساعين لإعادة الإسلام إلى الحكم وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

-------------

 

قادة الغرب يمتدحون أردوغان على ما حققه لهم في سوريا والمنطقة

 

قال المستشار الألماني فريدرش ميرتس يوم 8/7/2026 أثناء مشاركته في قمة الناتو بأنقرة: "نحن نعترف بالنجاح الذي تحقق في سوريا. هذا النجاح كان سيكون مستحيلا على الأرجح دون مساهمة الرئيس التركي. تركيا تساهم بشكل ملموس في استقرار المنطقة".

 

وقد دعا ترامب أثناء وجوده في أنقرة الرئيس السوري أحمد الشرع ليجتمع معه ويؤكد دعمه له وهو ينفذ ما يطلبه منه. ولذلك صرح ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده مع أحمد الشرع يوم 8/7/2026 على هامش قمة الناتو فقال: "إنه يعتقد بأنه سيرفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب. لماذا لا أفعل؟ لقد قام (أحمد الشرع) بعمل رائع". ووصفه بأنه "شخص قوي وقائد عظيم وأنه يحظى باحترام الجميع بمن فيهم هو شخصيا".

 

علما أن ترامب كان قد صرح خلال مؤتمر صحفي مع أمير قطر على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا يوم 16/6/2026 فقال: "كما تعلمون، كنت مسؤولا إلى حد كبير عن سوريا، والرجل الذي يدير سوريا الآن هو الذي عينته أنا وأردوغان وآخرون. قام بعمل مذهل في جميع الأمور معنا...".

 

وترامب يكرر في كل مرة مديحه لأردوغان لما حققه لأمريكا في سوريا والمنطقة فقال يوم 7/4/2025: "أبلغت الرئيس التركي أردوغان تهانينا، لقد فعلتَ ما عجز عن فعله الآخرون على مدى ألفي عام.. لقد أخذت سوريا مهما تعددت أسماؤها تاريخيا".

 

إن أمريكا ودول الغرب كلها تشيد بأردوغان لكونه نجح في سوريا نجاحا كبيرا، وذلك عندما عرقل تحررها من قبضة الغرب، وبالتالي عرقل عودة الإسلام إلى الحكم وإقامة الخلافة فيها. وقد تمكن أردوغان من خداع عموم أهل سوريا وظهر كأنه نصير لهم، بينما كان يعمل لحساب أمريكا والغرب، وتمكن من شراء الذمم كأحمد الشرع ونصّبه رئيسا على سوريا بموافقة أمريكا بعدما تأكدت من عمالته لها، ورأت أنه البديل عن عميلها السابق بشار أسد.

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع