الإثنين، 07 محرّم 1448هـ| 2026/06/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

نظرة على الأخبار 2026/06/21م

 

 

وثائق سرية تكشفها غابارد.. كيف أخفى فاوتشي حقيقة تمويل أمريكا لفيروس كورونا في مختبرات ووهان الصينية

 

الجزيرة نت، 20/6/2026 - كشفت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية المنتهية ولايتها تولسي غابارد عن وثائق ومراسلات رُفعت عنها السرية، قالت إنها تسلط الضوء على دور أنتوني فاوتشي في تمويل أبحاث جينية خطيرة بمختبر ووهان الصيني، وتواطئه اللاحق لطمس الحقائق التي تدعم فرضية التسريب المختبري كمنشأ لجائحة "كوفيد-19".

 

وقالت غابارد إن الوثائق تكشف أن فاوتشي - الذي تولى رئاسة المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية - موّل بملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين أبحاث "زيادة وظيفة الفيروس" في معهد ووهان لعلم الفيروسات في الصين، المكان الذي يُنظر إليه على أنه مصدر رئيسي لتسريب الفيروس، والتسبب بجائحة كوفيد-19 التي غزت العالم.

 

وكانت هذه الأبحاث الخبيثة "زيادة وظيفة الفيروس" تهدف إلى إحداث تعديلات جينية على الفيروس وتعزيز أو تغيير بعض خصائصه البيولوجية، التي تشمل زيادة قدرته على إحداث المرض، أو رفع كفايته في الانتقال والانتشار بين الكائنات الحية، أو توسيع نطاق العوائل التي يمكنه إصابتها، بما يسمح له بإصابة أنواع جديدة لم يكن قادرا على إصابتها سابقا.

 

واتهمت غابارد فاوتشي بأنه عمل مع ما وصفته بعناصر مسيّسة داخل مجتمع الاستخبارات الأمريكي لقمع معلومات تتعلّق بمنشأ الفيروس، وإخفاء أبعاد مرتبطة بفرضية التسريب المختبري.

 

وبهذا تتضح درجة الخبث التي تعمل بها الرأسمالية الأمريكية، فهي توجد المرض من أجل تمكين شركات الدواء فيها من بيع اللقاحات، أي جني الأموال الفلكية من أنحاء العالم، ويتضح أن أمريكا أخفت كل هذه المعلومات. وفضلاً عن خبث مثل هذه الأبحاث التي يجب أن تكون محرمة دولياً وتتعهد الدول بعدم القيام بمثلها فإن إخفاء الحقيقة يمثل جريمة إضافية تواطأت فيها المؤسسات الأمريكية من أجهزة مخابرات ومؤسسات دواء تظهر بمظهر الحمل الوديع، وقد تسببت أبحاثها الممولة بمقتل ملايين البشر وتعطل الحياة للبشرية جمعاء فترة طويلة، وجنت شركات الدواء الأمريكية أرباحاً هائلة من السوق العالمية.

 

هذه هي أمريكا رأس الخبث والإجرام، ومعها الصين الخبيثة، وها هي الجرائم يكشفها بعضهم على وقع الانقسام الحاد في أمريكا.

 

------------

 

الحرب على إيران تكبد واشنطن أعباء مالية وخسائر بشرية وأضرارا في قطاعي الطاقة والغذاء

 

نقلت آر تي بتاريخ 20/6/2026 عن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تعدادها للخسائر الأمريكية خاصةً بسبب الحرب على إيران، وقالت بأنها كبدت أمريكا أعباء مالية هائلة وخسائر في الأرواح والطاقة والغذاء، وخلقت أزمات متعددة، ناهيك عن خسائر كيان يهود.

 

ففضلاً عن مقتل 13 عسكريا أمريكيا، فقد بلغت التكلفة الإجمالية على الولايات المتحدة نحو 132 مليار دولار، شملت الإنفاق العسكري المباشر (29 مليار دولار)، ناهيك عن تكاليف إصلاح القواعد الأمريكية المتضررة، واستبدال الذخائر، والحفاظ على انتشار حاملات الطائرات، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بأصول أمريكية في السعودية.

 

وتسببت الاضطرابات عبر مضيق هرمز في قفزة بأسعار النفط لتصل إلى 120 دولارا للبرميل، ما كبد المستهلك الأمريكي نحو 60 مليار دولار إضافية كلفة وقود، وارتفع سعر الغالون من 2.98 إلى 4 دولارات، ما أدى لتضخم تكاليف النقل والشحن.

 

كما وأدى إغلاق المضيق إلى شح في مادة الكبريت، المكون الأساسي للأسمدة، ما جعل خبراء الفاو يحذرون من عواقب وخيمة تشمل ارتفاع الأسعار، والتضخم الغذائي، وزيادة الجوع عالمياً.

 

وهذا يؤكد الألم الذي أثبته ربنا تعالى في كتابه، والذي يصيب الكفار كما يصيب المسلمين، ولكن المسلمين يرجون من الله ما لا يرجو الكفار، وعندما يصمد المسلمون في حروبهم ويقلعون عن التفاوض الذي يلجأ الكفار له عادةً عند الحروب من أجل تحقيق أهدافهم بشروط المفاوضات بعد عجزهم عن تحقيقها بالحرب، فإن العاقبة تكون للمسلمين بإذن الله. هكذا يجب أن تكون النظرة العقائدية للحرب والصبر والمفاوضات.

 

------------

 

مصادر إيرانية تكشف: أموال طائلة ستصب في جيب الحرس الثوري

 

العربية، 20/6/2026 - يبدو أن التوصل لاتفاق نهائي بين إيران وأمريكا بعد توقيع مذكرة التفاهم، قد يحمل في طياته مفارقة لاذعة لأمريكا، إذ قد يمكن الحرس الثوري الإيراني من الحصول على مبالغ كبيرة، ما قد يعزز هذه القوة التي تعتبرها أمريكا وحلفاؤها منظمة إرهابية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

 

فلسنوات طويلة، ازدهر الحرس الثوري في ظل العقوبات، إذ بنى إمبراطورية تجارية مترامية الأطراف تمتد من قطاعي النفط والبناء إلى الشحن والاتصالات والموانئ.

 

والآن، في الوقت الذي تستعد فيه طهران وواشنطن لإجراء محادثات حول اتفاق لإنهاء الحرب قد يفتح الباب أمام تدفق مليارات الدولارات إلى طهران ويعيد فتح اقتصادها أمام الاستثمارات العالمية، فإن هذه القوة تستعد لتكون واحدة من أكبر المستفيدين.

 

فقد اعتبرت أربعة مصادر إيرانية كبيرة أن "الحرس الثوري في وضع فريد يتيح له الحصول على حصة كبيرة من أي مكاسب مالية قد تنجم عن رفع العقوبات، واستئناف صادرات النفط، والاستثمار الأجنبي". علماً أنه قد يتبين أن دوره المركزي يمثل أحد العقبات العديدة التي تعترض طريق التوصل إلى اتفاق، فمع تداخل الحرس الثوري بشكل وثيق في الأنشطة التجارية الإيرانية، فإن تصنيفه كمنظمة إرهابية قد يعقد بشكل كبير الجهود الرامية إلى تحرير الاقتصاد من العقوبات، ويجبر الشركات الدولية على التعاون مع شركات الحرس الثوري من أجل الدخول للاستثمار في إيران، فالقوانين الإيرانية تتيح للمستثمرين الأجانب النشاط في إيران فقط إذا وجدت لهم شراكات مع شركات محلية.

 

وحتى قبل التوصل لاتفاق نهائي فإن المصادر الإيرانية تذكر بأن الحرس الثوري مستفيد كبير من الإعفاءات المؤقتة لتصدير النفط، ويمكنه مواصلة إحكام قبضته على الاقتصاد من خلال خبرته في التحايل على العقوبات.

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع