- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الجولة الإخبارية 2026/06/15م
العناوين:
- · الاحتلال يحول المسجد الأقصى لثكنة عسكرية تزامنا مع اقتحامات المستوطنين
- · استشهاد أسير من فلسطينيي 48 بفعل الإهمال الطبي في سجون الاحتلال
- · عدوان جديد على بيروت.. انفجار يهز الضاحية الجنوبية
التفاصيل:
الاحتلال يحول المسجد الأقصى لثكنة عسكرية تزامنا مع اقتحامات المستوطنين
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين ساحات المسجد الأقصى المبارك بحراسة عسكرية وأمنية مشددة من القوات الخاصة التي ترافق المقتحمين وتمنع أي شخص من الاقتراب منهم. ويبدأ اقتحام المستوطنين للمسجد الساعة السادسة والنصف صباحا من جهة باب المغاربة ويستمر نحو 5 ساعات، ويتم تنفيذ اقتحام آخر في اليوم ذاته بعد صلاة الظهر، حيث يتجول المقتحمون في ساحات وباحات المسجد الأقصى دون أي اعتبار لحرمته وقدسيته كمسجد خالص للمسلمين وحدهم. وأوضحت مصادر خاصة من داخل المسجد الأقصى، أن "عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات، وقاموا بجولات داخل الحرم وأداء طقوس وصلوات تلمودية وانبطاح على الأرض ورقص". وذكرت في حديثها لـ"عربي21"، أن "قوات الاحتلال المدججة بالسلاح ترافق المقتحمين داخل الأقصى وتمنع الحراس وأي مصل من الاقتراب منهم، وهي تتدخل بشكل سافر في عمل حراس الأقصى".
تستمر اقتحامات قطعان المستوطنين للمسجد الأقصى، أحد أقدس مقدسات المسلمين، بدعم من قوات الاحتلال الغاصب كما هو الحال دائماً، وذلك على مرأى ومسمع من حكام المسلمين؛ وطالما استمر هؤلاء الحكام في هذا التجاهل واللامبالاة، فإن اقتحامات قطعان المستوطنين ستستمر. إن تخاذل الحكام لا يعفي أمة المليارين من القيام بواجبها تجاه مقدساتها ونصرة إخوانهم، وإذا ما كانت عقائد يهود المحرفة هي المحرك لهم لمحاولة إقامة هيكلهم المزعوم، فهل يليق بأمة الإسلام العريقة التي فتحت قارات العالم يوما برسالتها الحضارية السماوية الخالدة أن تستكين أو أن تعطي الدنية في دينها وتفرط في أرضها ومعتقداتها، أمام شراذم يهود المتشظية قواهم والذين لا يخفى ضعفهم وجبنهم وهوانهم على عاقل؟! لقد آن لأمة الإسلام وجيوش المسلمين أن يدركوا أن الفرصة اليوم سانحة أكثر من أي وقت مضى ليسطروا صفحة عز في سجلات أمتنا العظيمة، فلتتحرك جيوش الأمة من فورها ولتكسر الأغلال ولتعلن الجهاد لكنس يهود من الوجود وتطهير الأرض المباركة من رجسهم ولتحقيق بشرى الرسول ﷺ، حيث قال: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ...».
-------------
استشهاد أسير من فلسطينيي 48 بفعل الإهمال الطبي في سجون الاحتلال
استشهد الأسير الفلسطيني عماد راجح سرحان، في سجون الاحتلال، يوم الأحد، بسبب الإهمال الطبي في سجن جلبوع. وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن سلطات الاحتلال أبلغت عائلة سرحان باستشهاده، بعد تعرضه لنوبة قلبية، دون تقديم تفاصيل عن حالته الصحية أو ظروف استشهاده. وكان سرحان من سكان حي وادي النسناس في حيفا، قد اعتقل في تشرين الأول/أكتوبر 2001، وخضع لتحقيقات قاسية استمرت أكثر من شهرين، قبل أن تصدر محكمة الاحتلال بحقه حكما بالسجن المؤبد مدى الحياة، بالإضافة إلى عشر سنوات، وأمضى أكثر من 24 عاما في سجون الاحتلال. وخضع الشهيد خلال السنوات الماضية، لمرات عديدة من العزل الانفرادي لفترات طويلة، بينها 4 سنوات متواصلة، بزعم وجود ملف سري بحقه.
إن جرائم كيان يهود وفظائعه لا تكاد تحصى؛ فمن جهة، اقتحامات قطعان المستوطنين للمسجد الأقصى، ومن جهة أخرى، استشهاد الأسرى في سجون الاحتلال... هذا فضلاً عن عدوان هذا الكيان على غزة والضفة الغربية ولبنان، ناهيك عن المجازر والجرائم الأخرى التي لم نذكرها. وأمام هذه الجرائم والمجازر، ماذا يفعل حكام المسلمين والجيوش التي تحت إمرتهم؟ إنهم يكتفون بالمشاهدة فحسب، أو أن هؤلاء الحكام الخونة يتعاونون مع كيان يهود في نصب الفخاخ للمسلمين، ويتكاتفون معه للتآمر على الأمة الإسلامية. وسيبقى هذا الكيان يعمَهُ في طغيانه إلى أن تتحرك أسود الحق وكتائب الإيمان لتغير المعادلات، وتكسر القيود، وتزيل الحدود وتكتب بحروف من ذهب حقبة تاريخية جديدة لهذه الأمة فتعود كما أرادها الله؛ خير أمة أخرجت للناس. فالأسرى ليسوا مجرد أفراد أخطأوا بحق الكيان حتى ينالوا عقابهم، بل هم شاهد على صراع بين الحق وباطل العالم وأكاذيبه "الإنسانية"، وبين أمة تحمل رسالة، وكيان فُرض عليها ليكون أداة لتمزيقها.
------------
عدوان جديد على بيروت.. انفجار يهز الضاحية الجنوبية
شنت قوات الاحتلال، يوم الأحد، عدوانا جديدا على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، مستهدفة مبنى سكنيا. وقالت مصادر محلية إن قصفا عنيفا استهدف شقة سكنية في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن سقوط شهيد و4 جرحى في حصيلة أولية. وفي أول تعليق لهما، زعم رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس، أن القصف طال أهدافا تابعة لحزب الله في الضاحية ببيروت، تحت ذريعة الرد على إطلاق النار من جانب الحزب. من جهته، اتهم رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الأحد، الولايات المتحدة بعدم احترام التزاماتها بعد قصف كيان يهود على ضاحية بيروت الجنوبية، مؤكداً أن ذلك يهدد المحادثات بين طهران وواشنطن. وقال قاليباف: "أظهر العدوان الصهيوني على الضاحية مجدداً أن الولايات المتحدة إما تفتقر إلى الإرادة لاحترام التزاماتها أو إلى القدرة على الوفاء بها".
بدلاً من الاكتفاء بالاعتراض اللفظي والاستنكار الكلامي على الغارات الجوية التي شنها كيان يهود على إيران سابقاً والآن على لبنان، كان حريّاً بإيران أن تشن هجوماً شاملاً، مهما كانت العواقب، لاجتثاث هذا الكيان من جذوره. فربما بهذه الطريقة وحدها تستطيع إيران أن تكفر عن المظالم التي ارتكبتها بحق المسلمين في سوريا ومناطق أخرى. وطالما لم يُقتلع هذا الكيان من على وجه الأرض، ولم تُطهر فلسطين من دنسه، فإن اعتداءاته على لبنان وغزة والمسجد الأقصى ستستمر؛ فتقاعس حكام المسلمين هو الذي يمنحه كل هذه الجرأة. إن جرأته هذه ليست ذاتية، بل هي نابعة من جبن هؤلاء الحكام وتقاعس جيوشهم؛ وإلا، فإن اليهود جبناء، وكما قلت، فإنهم يستمدون جرأتهم من عجز جيوشنا وتخاذل حكامنا. إن ضعف المسلمين وتفرقهم مصطنع من الأنظمة العميلة التابعة للاستعمار.



