الخميس، 27 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الرادار شعار

 

2026-05-12

 

الرادار: التعليم آخر اهتمامات الدولة

 

بقلم الأستاذ/عبدالخالق عبدون

 

 

ألقت حرب الخرطوم التي اندلعت في منتصف أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”، بظلالها السلبية على مسيرة التعليم في السودان بخاصة الحكومي المتهالك اصلا قبل الحرب مما أدى إلى نزوح طلاب المراحل الدراسية المختلفة بعيداً نحو الولايات الآمنة التي لم تتأثر بالحرب، إضافة إلى نزوح خارجي للالتحاق بالمدارس والجامعات التي فتحت أبوابها بدول الجوار وتحديداً مصر.

 

فهناك عديداً من المشكلات والتحديات التي أجلت الدراسة ومن أبرزها وفتذاك أن نحو 19 مليون طفل في البلاد أي واحد من ثلاثة أطفال لا يزالون خارج أسوار المدرسة، بحسب تقارير منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة الـ”يونيسف”
كما تعتبر المنظمة الفقر أهم المعضلات التي تنذر بحدوث كارثة كبيرة، فضلاً عن المعلم الذي تم إيقاف راتبه لأشهر عدة، مما أدى إلى إضرابات متواصلة أدخلت التعليم في أزمة وأصبح يعاني نقصاً حاداً في المعلمين خصوصاً معلمي مادتي اللغة الإنجليزية والرياضيات.


وفي تصريح أدلى به عثمان أبوبكر إدريس للاندبندنت تحدث فيه عن النقص في المعلمين بسبب مهجرة الكوادر نحو المدارس الخاصة التي فتحت أبوابها بدول أخرى وتابع يحاول المسؤولون في الدولة التغاضي عن هذه المعوقات التي كان لها الأثر البالغ في تأخر افتتاح العام الدراسي، فضلاً عن عدم الاهتمام بصيانة المدارس التي أصبحت معسكرات للنازحين الفارين من معارك الخرطوم وعدم إيجاد حلول بديلة لترحيلهم لمواقع بديلة، إضافة إلى المقاعد الدراسية والكتاب المدرسي التي ظلت على ما هي عليه من انتهاكات أضعفت بدورها التحصيل الأكاديمي للطلاب”.


لشراء مستلزماتها غير متوفرة أما المسؤولون في وزارة التربية والتعليم والمتخصصون بحل كل المشكلات التي تواجه التعليم في البلاد منذ اندلاع الحرب فيلزمون الصمت وعدم الإفصاح عن ما آلت إليه الأوضاع من سوء صاحب افتتاح العام الدراسي وإمكانية وجود حلول لاستقرار الدراسة غير مبالين بما تعانيه نحو 70 في المئة من المدارس الحكومية من تردي بيئاتها.

 

وفي ذات السياق، قال المتحدث باسم لجنة المعلمين السودانيين سامي الباقر في تصريحات صحافية، إن “المعلم والتعليم في السودان يتعرضان لظلم منذ أمد بعيد، يقابله تمييز غير محدود ومتعمد لصالح قطاعات أخرى، وإن هذه القطاعات أصبحت صاحبة مصلحة في استمرار هذا الوضع على رغم التشوهات التي قضت على التعليم في البلاد”.

 

وأنهى حديثه بالتأكيد أن “وزارتي التربية والتعليم والمالية غير آبهتين بوضع المعلم،


ومما يؤكد ويبرهن لنا عدم المبالاة والاستخفاف بالتعليم ما حدث في الولاية الشمالية وبالتحديد في مدينة دنقلا فقد نشر موقع نبض السودان في مايو 4, 2026 خبرا مفاده كشفت مصادر قناة العربية عن قيام السلطات في مدينة دنقلا بالولاية الشمالية بإخلاء عشرة فصول دراسية ومكاتب المعلمات بمدرسة الشهيد كمال علي مختار الثانوية بنات “السرايا”، وذلك بحجة تحويل الفصول إلى متحف ضمن فعاليات “دنقلا عاصمة الثقافة”.

 

وأفادت المصادر أن الخطوة أجبرت الطالبات على أداء امتحانات الشهادة السودانية داخل خيام منصوبة في باحة المدرسة، الأمر الذي أثار استياء واسعاً وسط أولياء الأمور والطلاب، الذين طالبوا السلطات بالتدخل العاجل وتوجيه وزارة السياحة لاختيار موقع بديل بعيداً عن المؤسسات التعليمية.معلومات عن السودان.


فعن اي ثقافة تتحدثون وانتم تهينون الطالب كل هذه الإهانة وكيف تكون دنقلا عاصمة للثقافة وهي لاتقيم وزن للعلم وطلابه..


ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

 

إن التقصير المريع من الدولة وعدم المبالاة بما آل إليه حال التعليم وحال الطلاب لشئ يفطر القلب. فهم في وادي غير وادي إداء الواجب الملقى علي كاهلهم وتقصير في كل الجوانب التعليمية بدء بالمعلم المغلوب على أمره وانتهاء بالطالب ضحية واقع التعليم المأساوي الذي آل إليه حال التعليم في البلاد.


وحتى بعد هذه السنين التي ضاعت من عمر طلابنا بسبب هذه الحرب وعدم وضع الدولة متمثلة في وزارة التربية والتعليم حلولا تناسب المشكلة وتعبر بالطالب الي بر الأمان هذا الطالب الذي ضاع مستقبله بين سندان الحرب وإهمال الدولة له. فأصبحت البيئة التعليمة طاردة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى وقبل ايام وبعد انتظام العام الدراسي الذي أصبح تقريبا 6اشهر أو أقل وذلك بسبب المسؤولين عن التعليم في البلاد فقد تقلص العام الدراسي فبدل ان تسعى الدولة لكسب كل يوم بل كل ساعة لتعويض الطلاب ما فاتهم من مقررات زادت الطين بلة فقامت بتعطيل العام الدراسي بسبب الامتحانات ولا نعلم اي امتحانات تؤدي إلى تعطيل العملية التعليمية الذي يجب أن يستمر دون توقف فهذه بدعة ابتدعوها ورغم قصر هذا العام الدراسي إلا أن هناك اصرارا مع سبق الاصرار والترصد لتقليله أكثر فأكثر واخشي ان يصير عدة اسابيع ان سارت الدولة على هذا النهج المعوج.


فبالله عليكم مالداعي لتعطيل الدراسة اسبوعين بسبب الشهادة السودانية ومن قبله 13يوم لامتحانات الشهادة المتوسطة..

 

إن عدم اهتمام الدولة بالتعليم ظاهرا ولايخفي علي احد وحديثهم عن التعليم والاهتمام به ومجانيته ما هي الا جعجعة بلا طحين


ان الدولة قبل الحرب كانت ميزانية للتعليم لا تتجاوز ال5%وحتى هذا الرقم لا تنفقه على التعليم بل تعتمد على جيوب أولياء الأمور وكأن التعليم أصبح من الرفاهيات عندهم فالدولة تنفق أموالا طائلة في أمور تافهة ولا طائلة منها
فقد جاء في الاخبار أن الدولة في السودان تؤكد عبر مسؤولين في مجلس السيادة ووزارة الشباب والرياضة، التزامها بدعم الاتحادات الرياضية وتعزيز الحضور الرياضي رغم تحديات الحرب. يتركز الدعم على استضافة البطولات (مثل بورتسودان)، تأهيل البنية التحتية، ودعم المنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى تبني مبادرات لتوظيف الرياضة في دعم السلم المجتمعي وتعزيز معركة الكرامة.

 

إن الإسلام إعتبر التعليم من الحاجات الأساسية التي لاغني عنها ونبينا عليه الصلاة والسلام ولأهمية التعليم جعل فداء كل أسير من أسرى بدر ان يعلم عشرة من أبناء الأنصار القراءة والكتابة بل في كل عصور دولة الخلافة محل اهتمام كبير حتى من الخلفاء أنفسهم وكانوا يغدقون عليه الهداية وظهر اهتمام دولة الخلافة بالتعليم من الألف إلى الياء ولم تترك صغيرة ولا كبيرة الا وكان محل اهتمام وكان ثمرة هذا الاهتمام المتقطع النظير ان خرجت واهدت العالم افذاذ من العلماء في كل مجالات الحياة الطب والهندسة والزراعة والفلك ووو. ومازال منتوجهم الفكري الي الان يدرس في الجامعات الأوربية.


بل كانت جامعاتنا قبلة للطلاب أوربا فلا غرابة ان يرسل جورج الثاني ملك إنجلترا والغال والسويد والنرويج، إلى الخليفة ملك االمسلمين في مملكة الأندلس صاحب العظمة (هشام الثالث) ليتوسط لابنة اخته وبعض الاميرات للدراسة في الجامعات الإسلامية.

 

فلن تقوم للتعليم قائمة إلا في ظل العلم دولة الخلافة التي اطل زمانها

 

المصدر: الرادار

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع