- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الجولة الإخبارية 2026/04/06م
العناوين:
- · أشياع أمريكا يتوسطون لإخراجها من مستنقع إيران
- · عشرات الشهداء والجرحى في غارات عنيفة على لبنان
- · مهمة طهي الطعام في غزة صعبة ومكلفة.. لا غاز ولا حطب
التفاصيل:
أشياع أمريكا يتوسطون لإخراجها من مستنقع إيران
نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة، أن أمريكا وإيران، إلى جانب مجموعة من الوسطاء الإقليميين، يجرون مناقشات حول شروط وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً، قد يمهّد لإنهاء دائم للحرب. وقالت المصادر، إن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الـ48 ساعة المقبلة منخفضة، إلا أن هذه الجهود تمثل محاولة أخيرة لمنع تصعيد دراماتيكي قد يشمل ضربات واسعة على البنية التحتية المدنية في إيران، ورداً مقابلاً يستهدف منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج. وأفادت أربعة مصادر بأن الاتصالات تُجرى عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، إضافة إلى تبادل رسائل نصية بين مبعوث ترامب ستيف ويتكوف ووزير خارجية إيراني عباس عراقجي. وقال مسؤول أمريكي إن عدة مقترحات قُدمت لإيران، لكنها لم ترد عليها بشكل إيجابي حتى الآن. وتناقش الدول الوسيطة، مع الأطراف صيغة من مرحلتين الأولى تتضمن وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، تُجرى خلالها مفاوضات لإنهاء الحرب.
استنفرت أمريكا أشياعها في البلاد الإسلامية لإنقاذها من مستنقع إيران الذي أسقطت نفسها فيه، وذلك خلف ستارِ "الوساطة". وهؤلاء الحكام الخونة، الذين لم يحرِكوا ساكناً ولم يُبدوا الحرصَ ذاته تجاه غزة ولبنان، لا يتوانون عن العمل بكل جوارحهم حينما يتعلق الأمر بسيدتهم. إنَّ هؤلاء لا يبالون بقتل أمريكا للمسلمين أو قصفها لهم، فكلُّ ما يهمُّهم هو سيدتُهم أمريكا فحسب. ولا يعنيهم موتُ المسلمين في غزة ولبنان وإيران واليمن والسودان. قاتلهم الله أنى يؤفكون!
------------
عشرات الشهداء والجرحى في غارات عنيفة على لبنان
استشهد ثمانية أشخاص وأصيب 55 آخرون في غارات ليهود استهدفت منطقة الجناح في الضاحية الجنوبية لبيروت، وتلال عين سعادة في قضاء المتن شمالي العاصمة اللبنانية. وفي وقت سابق أمس الأحد، أعلنت وزارة الصحة أن إجمالي عدد ضحايا عدوان الاحتلال على لبنان - منذ 2 آذار/مارس الماضي وحتى مساء أمس الأحد - بلغ 1461 قتيلا و4430 جريحا.
أين هم هؤلاء الحكام الذين استنفروا جهودهم لإنقاذ سيدتهم أمريكا من المستنقع الإيراني؟ ولماذا لا يستنفرون من أجل المسلمين الذين يستشهدون في لبنان وفلسطين؟ إن هؤلاء الحكام قد اكتفوا بالمشاهدة طوال أكثر من عامين والمسلمون في فلسطين يُقتلون ويُذبحون، بل إنهم في بعض الأحيان لم يتكلفوا عناء إدانة كيان يهود. إن دولاً مثل باكستان ومصر وتركيا، التي تملك جيوشاً يصل قوامها إلى ثلاثة ملايين جندي أو أكثر، تعجز عن دحر كيان يهود الذي لا يتجاوز عدده مئات الآلاف! ففيمَ تُنفق تلك المليارات على هذه الجيوش الجرارة، أليست هي لمثل هذه الأيام العصيبة، أم أنها جُندت فقط لحراسة عروشهم المتهالكة وكراسيهم المهتزة؟!
------------
مهمة طهي الطعام في غزة صعبة ومكلفة.. لا غاز ولا حطب
أجبر أهل قطاع غزة الذين يمرون بأصعب الظروف الإنسانية والحياتية، على استخدام كافة البدائل؛ الصحية وغير الصحية، من أجل تجهيز الطعام لأطفالهم وعائلاتهم. وتواصل العديد من الأزمات القاسية عصفها بهم وقد دمرت بيوتهم وشردوا من أرضهم وتُركوا بلا أدنى مقومات لحياة كريمة بفعل حرب الإبادة، ومن بين تلك الأزمات عدم توفر غاز الطهي أو حتى الخشب المناسب لتجهيز الطعام بشكل صحي. ويسمح جيش الاحتلال بدخول كميات محدودة من غاز الطهي لا تغطي الحد الأدنى من احتياجات سكان قطاع غزة البالغ عددهم نحو 2.4 مليون نسمة، كما أن كميات الأخشاب الناتجة عن الدمار الكبير جراء حرب الإبادة وقطع الأشجار استهلكت خلال الفترة الماضية كبديل للغاز لسد حاجة الإنسان في القطاع المحاصر منذ عام 2007 تقريبا.
تشهد غزة مأساةً إنسانيةً مروعة، حيث يواجه أهلها شبح المجاعة جراء الدمار الذي ألحقه ولا يزال يلحقه كيان يهود. وفي الوقت الذي يتلوى فيه الناس هناك بحثاً عن لقمة خبزٍ تسد رمقهم، فإن هؤلاء الحكام الذين يشربون في أواني الذهب، وينامون على ريش النعام، ويُجلب لهم ما اشتهت أنفسهم من أطراف الأرض؛ لا يمكنهم أبداً أن يشعروا بما يكابده أهل غزة. لقد صاروا صُمّاً بُكْماً عُمْياً، وفقدوا حتى الحواس التي تمتلكها البهائم؛ إذ كيف لهم أن يملكوا حساً وهم لا يبصرون المجازر في لبنان وغزة؟! وكيف لهم أن يشعروا بآلام المسلمين وهم قد صموا آذانهم عن صرخات الثكالى والمستضعفين؟!



