- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
رجل الدولة صاحب الرؤية الحقيقية الذي تتطلع إليه الأمة والإنسانية
(مترجم)
على الرغم من أن عدد المسلمين يقارب المليارين، وهو عدد يتزايد بسرعة كبيرة، ورغم امتلاكهم لأقوى الجيوش وأفضلها تجهيزاً وأشجعها، ولأخصب الأراضي وأغنى الثروات، فإن الأمة الإسلامية لا تمتلك الإرادة السياسية والقوة اللازمة لوقف الاستعمار أو حتى أبسط أشكال الظلم.
والسبب أن القوة الحقيقية لا تنبع من الثروة، بل من القيادة. في الواقع، إن الأمة الإسلامية محكوم عليها بهذه الحال، وقد سُلبت منها مزاياها وطاقاتها وآمالها، ومُنعت من تحقيق نجاحها المضمون في الدنيا والآخرة، عبر شعارات فارغة ومغالطات سياسية يروج لها قادة سياسيون فاسدون، طغاة، مجرمون، مصابون بجنون العظمة، حراس للغرب الكافر، يتزينون بصور زائفة ومضخّمة، بل ويتباهون بقربهم ومودتهم وخدماتهم لأعداء الإسلام والمسلمين.
لنوضح أمراً من البداية: القيادة ليست مجرد منصب، بل هي رؤية، أما القائد فهو من يحتضن هذه الرؤية ويجسدها في شخصيته ليهتدي بها ويهدي غيره. وهذا يعني أن من لا يمتلك رؤية حقيقية لا يستحق بأي حال أن يكون قائداً. فهذه الأمة لا تحتاج إلى قادة بالاسم، بل إلى رجال دولة صالحين يحملون رؤية قيادية حقيقية ويجسدونها.
إن الرؤية الحقيقية الثابتة لم يضعها إلا الله سبحانه وتعالى وحده. ولذلك فإن أي "رؤية" خارج إطار الإسلام ليست سوى خيال لتحقيق الأهواء والرغبات الشخصية، ومآلها الفشل. لقد شهد العالم أمماً ودولاً ومبادئ قوية كثيرة، ومع ذلك هلكت جميعها في نهاية المطاف. واليوم النظام العالمي الرأسمالي، الذي يطيح بالأنظمة القانونية التي كان يصنفها ذات يوم على أنها صالحة، والذي يعتبر فئة صغيرة فقط من البشرية جديرة بالعدالة، ويحكم على الجماهير بالفقر بينما يمنح الثروة لقلة قليلة، ويتمسك بالأخلاق بقدر ما لا تمس الانحرافات أو المصالح المادية (وأحدث مثال على ذلك قضية إبستين)، والذي يرى نفسه المالك الأعلى والأبدي للنجاح عبر احتكار الحكم على العالم؛ هذا النظام يحتضر. إن نظام الكفر الاستعماري، الذي استمر حتى اليوم باستهلاك شعاراته البراقة منذ نشأته (كالحرية، والمساواة، وحقوق الإنسان، وحقوق المرأة، وحقوق الطفل، والقانون الدولي، وغيرها)، لم يعد يملك أي رأس مال يخدع به البشرية. وأولئك الذين تمسكوا بدفّة السفينة في مياه اللاعودة، عاجزون عن مغادرتها بعد أن جنحت، فلا يملكون ما ينقذهم، فينقضّون على كل من يواجههم بضراوة لم يشهد لها مثيل، كالحيوانات المسعورة.
إن تاريخ البشرية شاهد على أن الأوهام لم تتحول يوماً إلى رؤى حقيقية. فالقيادات التي بُنيت على تلك الأوهام دمّرت نفسها، وسحقت البشرية بين تروس حلقات فارغة. وأقصى ما بلغه من تولّوا شؤون الناس بمثل هذه القيادات أنهم أصبحوا فراعنة، أو نماريد، أو طغاة، أو دكتاتوريين؛ ثم هلكوا جميعاً، ونالوا غضب الله، وهلكت أنظمتهم معهم لافتقارها إلى رؤية حقيقية.
أما الرؤية الحقيقية الثابتة الناجحة فهي الإسلام ذاته. فنجاح هذه الرؤية مكفول من الله عز وجل، وهي لا تقود جزءاً من البشرية إلى السلام والطمأنينة كما تفعل الرأسمالية، بل تقود البشرية كلها. وهي لا ترفع الأمة التي تحتضنها إلى التقدم المادي فحسب، بل إلى التقدم الأخلاقي والإنساني والثقافي والعلمي. كما أنها لا تترك الإنسان يتخبط في البحث عن بدائل تتغير كل يومين، فتقوده إلى حياة قلقة لا تشبع ولا تستقر؛ لأن هذه الرؤية الإلهية منسجمة مع فطرته.
وبما أن نجاح هذه الرؤية لا يقتصر على الدنيا، بل يمتد إلى الأبد في الآخرة، فإن الذين يحملونها هم أصحاب الرؤية الحقيقيون. وأصحاب الرؤية الحقيقيون لا يخافون ولا تحدّهم حدود؛ لا يستسلمون للخوف، ولا يعرفون حداً للتفاني والصبر والمثابرة. ولأنهم لا يعتبرون أنفسهم أصحاب السلطة، فإنهم لا يتكبرون، بل يصبحون قدوة حسنة ورواداً في خدمة صاحب السلطة الحقيقي. وهذا ما يجعل إرادتهم راسخة لا تلين، وطريقهم نحو هدفهم غير قابل للتفاوض.
الذين يتبنون الرؤية الحقيقية هم أصحاب الرؤية الحقيقيون. فهم لا يصبحون قادة بسبب كاريزما شخصية، أو مال، أو شبكة علاقات مجتمعية؛ بل يصبحون قادة نتيجة لقيادة الفكرة ذات الرؤية التي احتضنوها. وهم لا يتنافسون فيما بينهم، بل يشجع بعضهم بعضاً، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويستمدون قوتهم من وحدتهم، ويتمسكون بحبل الله ويدعون الآخرين إلى التمسك به، فيصبحون بذلك رجال دولة شهوداً أمناء.
يمكننا تلخيص الصفات التي تميّز القيادة ذات الرؤية عن القيادة الزائفة، وبالتالي القائد الأمين عن المتكبر المخادع المتنكر في هيئة قائد، فيما يلي:
الإبداع والابتكار: فهم ليسوا مقلّدين لغيرهم، بل شخصيات متميزة قادرة على ابتكار حلول ومفاهيم جديدة نافعة للإنسانية وللأرض، تضمن تنمية مستدامة وتقدماً حقيقياً، مع امتلاك القدرة على تحويل هذه الحلول إلى واقع عملي. القيادة ذات الرؤية لا تتأثر بزمان أو بشخص أو بظرف، بل هي التي تؤثر في المكان وفي كل شيء وفي كل زمان. لذلك فإن من يحملون هذه القيادة قد تصوروا غاياتهم وأهدافهم تصوراً واضحاً كأنهم يمسكون بها بأيديهم؛ فيرفضون العقليات السطحية والمفروضة ويتحدّونها ويتجاوزونها. وعلى عكس من يسعون وراء مكاسب دنيوية، فإن أصحاب القيادة ذات الرؤية يؤدون أعمالهم جميعاً على أساس تقوى الله والإخلاص التام والإحسان؛ فلا يضعون خطة، ولا يميلون إلى استراتيجية أو طريق، إلا وهم يستحضرون كامل مسؤوليتهم أمام الله، وأمام المسلمين، وأمام البشرية جمعاء.
الفراسة: هذا النوع من الذكاء النافذ، الذي يُرى عند أصحاب التفكير التحليلي القادرين على فهم العلاقات المعقدة ومتعددة المستويات، يرتقي عند المسلم إلى مستوى مختلف تماماً. فالفراسة لا تنمو إلا لدى من ينظر إلى العالم بنور الله، وهي أعمق بكثير من مجرد بُعد النظر المعتاد. ومن يرى بنور الله لا يرضى بالمعلومات السطحية أو الإجابات المختصرة، بل يسعى دائماً إلى التعمق في القضايا وتحليلها برؤية مستنيرة. وهو يقيّم ما يحصل عليه من معلومات وفق الموازين التي وضعها ربه، ثم يتخذ قراراته وينفذها فوراً. وخلاصة القول: إن إطار العمل لرجل الدولة صاحب الرؤية والمزوّد بالفراسة تحدده الأحكام الشرعية وحدها.
البصيرة: كونهم أصحاب أهداف واضحة لا يعني أنهم يقتصرون على حلول يومية مؤقتة، بل هم أشخاص راسخون يمتلكون استراتيجيات متينة تقودهم إلى أهدافهم البعيدة المدى. والحدود الوحيدة لرجل الدولة صاحب البصيرة هي رضا الله، وهدفه الأسمى أن يكون من المفلحين في الآخرة. فلا يسعى إلى هدف أو يقيّم نجاحاً إلا وفق معايير النجاح في الدنيا والآخرة التي حددها القرآن والسنة وإجماع الصحابة والقياس. وانطلاقاً من هذه الرؤية، فإن فشل رجل الدولة في تحقيق مقصده وهدفه يُعد عنده أعظم خسارة، بل هلاكاً. وهم يقودون بالقدوة من خلال جديتهم وعزمهم ونزاهتهم، فيحفزون من حولهم ويدفعونهم نحو الهدف الأسمى، وينبهونهم بشجاعة إلى المخاطر التي قد تُبعدهم عن المسار. ومع ذلك، فإن البشرية جمعاء قد أرهقها الضرر والدمار اللذان ألحقتهما العقليات الانتهازية التي تُسوّق نفسها بوصفها "تقدمية" ضمن الأنظمة الرأسمالية وغيرها من أنظمة الكفر.
ومن الضروري توضيح الفرق بين القيادة والقائد مرة أخرى: فالمفهوم الشائع للقيادة يربطها بشخصية كاريزمية ذات نفوذ مجتمعي ومالي. غير أن ربنا سبحانه وتعالى لم ينسب صفة القيادة حتى إلى رسوله ﷺ، الذي هو الأسوة الحسنة. نعم، وصفه بأنه الأسوة الحسنة ورحمة للعالمين، لكنه سبحانه لم يصف حبيبه ﷺ بصفة القيادة، بل عرّفه بأنه الأبرز والأجدر بالاقتداء في حمل القيادة ذات الرؤية التي أنزلها سبحانه. ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾.
وهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى، ربّ العالمين، عندما أمرنا بالاقتداء بنبيّه ﷺ، فقد أمرنا أن نقتدي به في الطريقة التي حمل بها رسالته؛ أي في قيادته ذات الرؤية الفريدة. فالمعنى الحرفي لكلمة رسول هو: الشخص الذي ينقل كلام غيره إلى الآخرين كما هو تماماً، دون أن يكون له حق التصرّف أو التغيير أو التأويل. وعليه، فإن لقب رسول هو اللقب الذي يمنحه الله سبحانه وتعالى لمن يكلّفه برؤية "تبشير الناس وإنذارهم". وبناءً على ذلك، فإن الرسل قد يموتون أو يُقتلون، لكن رسالتهم تبقى حيّة إلى يوم القيامة. والذين آمنوا بالإسلام قد ورثوا هذه المهمة العظيمة من محمد الرسول ﷺ، وهي المهمة التي أمرهم الله سبحانه وتعالى بحملها وتبنّيها. ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ﴾.
باختصار؛ إن الأمة الإسلامية في حاجة إلى قيادة سليمة راشدة. وهذه القيادة ليست لغزاً ولا وهماً ولا خيالاً ينتظر من يبتكره. بل على العكس، فإن الله سبحانه وتعالى، ربّ العالمين، قد أرسل هذه القيادة بوحيه إلى نبيّه الخاتم، ورسوله الأخير، محمد ﷺ. وهذه القيادة ليست قيادة روحية مجردة، ولا فلسفية، ولا علمية، ولا بشرية الصنع، وإنما هي الإدارة السياسية لشؤون الناس بالإسلام نفسه (القرآن والسنة). ولذلك فإن كل مسلم، بحكم إيمانه، هو سياسيّ ورجل دولة.
وقد وصف مؤسس حزب التحرير، العالم والفقيه والسياسي تقي الدين النبهاني رحمه الله، في كتابه "أفكار سياسية"، رجلَ الدولة بقوله: "إن رجل الدولة هو القائد السياسي المبدع، وهو كل رجل يتمتع بعقلية الحكم، وهو يستطيع إدارة شؤون الدولة ومعالجة المشاكل، والتحكم في العلاقات الخاصة والعامة. هذا هو رجل الدولة وهو قد يوجد بين الناس ولا يكون حاكماً ولا يمارس شيئاً من أعمال الحكم".
وهذا يعني أن رجل الدولة (السياسي، المسلم الذي يحمل قيادة الرؤية الإسلامية) قد يكون فاعلاً سياسياً نشطاً، لكنه كذلك مطالب بأن يكون محاسباً للحكام، عاملاً لإقامة القيادة التي تضمن وحدة الأمة الإسلامية، ومحذراً للأمة وللبشرية جمعاء من أخطار ومكر أنظمة الكفر، وحاملاً للرسالة ذات الرؤية التي تُخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومن المستنقعات إلى قمم الازدهار. بل إنه يصبح تجسيداً عملياً لهذه الرسالة.
فالأمة والبشرية قد سئمت من القادة المزيّفين المدمّرين، وهي تستحق حكماً وإدارة تحت نور القيادة الحقيقية، وتستحق إنقاذاً ناجحاً، وسلاماً وطمأنينة في ظل نجاح مستدام.
ولكي يتحقق ذلك، لا بد أولاً من التخلّص من الحكام المقلّدين العاجزين الذين يتمسكون بالأفكار والحلول الرأسمالية بدلاً من الحلول المنبثقة من العقيدة الإسلامية، وأن نسعى لنكون سياسيين مبدعين أصحاب رؤية، متكاتفين فيما بيننا.
كما يجب التخلص من العقول المقيّدة التي لا تستطيع إدارة الشؤون الداخلية والخارجية باستقلال عن منتجات الهيمنة الاستعمارية للولايات المتحدة، وحلف الناتو، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، مع دعم وتقوية رجال دولة أحرار حقاً، يقيمون دولة تحكم بحرية الرؤية الإسلامية الحقيقية كما تحددها أحكام الشريعة.
وعلينا أن نعمل على تنشئة رجال دولة يمتلكون "حسّ المسؤولية" و"الرؤية القيادية" المنبثقة من العقيدة الإسلامية في حلّ مشاكل الأمة والإنسانية. وهذا العمل لا يقع إلا ضمن قدرة هيكل، حزب سياسي مؤسّس على ضوابط وأوامر الله سبحانه وتعالى. ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ اِلى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.
لن يتغير الوضع الراهن للعالم والأمة الإسلامية بحلول جزئية، بل بتغيير جذري. ويتحقّق هذا التغيير الجذري من خلال الأحزاب السياسية الإسلامية القائمة على الفكر الإسلامي، والتي تتبنى الرؤى والأفكار الإسلامية، وتعمل بأحكام الشريعة الإسلامية. ذلك لأن القيادة يجب أن تقوم على فكرة لا على أفراد، فمع تغير الأفراد، تبقى الفكرة ثابتة. إنّ منهج السياسيين ذوي الرؤية في حزب ذي رؤية هو منهج رسول الله ﷺ، أي العمل بمنهج النبوّة. ولأنّ هذا الحزب وهؤلاء السياسيين/رجال الدولة يستمدون مبادئهم من القرآن الكريم، فإنّ ذلك يُمكّن من متابعة أعمالهم عن كثب، ومحاسبتهم، وتصحيحها بسهولة وفقاً للقرآن والسّنة عند الضرورة. فإنهم لا يقولون إلا: ﴿قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللهِ عَلى بِصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَان اللَّهِ وَمَا أَنَا منها الْمُشْرِكِينَ﴾.
النجاح حقيقة متأصّلة في الحمض النووي للإيمان. ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً﴾.
تصف كلمة "شهداء" هنا الواجب الأكثر أهميةً للسياسي صاحب الرؤية. ومعنى آخر لكلمة شاهد هو "المراقبة على شخص ما". وبناءً على ذلك، أوكل الله سبحانه وتعالى مهمة مراقبة البشرية جمعاء إلى الأمة الإسلامية. وهكذا، يريدُ الله سبحانه وتعالى أن تكون للأمة القدرة على حكم البشرية جمعاء. وما يمنع الأمة الإسلامية من الانحراف والتجاوز هو شهادة رسول الله ﷺ للأمة الإسلامية، أي رعايته ومتابعته لها. وقد قام رسول الله ﷺ بهذه المهمة على الأمة الإسلامية بإعلان الوحي وتطبيقه، وتركه للأمة إرثاً يُصان ويُرعى إلى يوم القيامة. وخلاصة القول، إنّ البشرية جمعاء في أمسّ الحاجة إلى قيادة الأمة الإسلامية الرشيدة، وتتوق إليها. إنّ إقامة هذه القيادة وعد من الله سبحانه وتعالى، وبشارةٌ من رسول الله ﷺ.
وخلاصة القول، لا داعي للتشاؤم بالنسبة للمؤمن، بل على العكس، بالنسبة لنا كمؤمنين ذوي رؤية، هذا هو الوقت المناسب للعمل بأقصى درجات العزم والاجتهاد، أكثر من أي وقت مضى. فجرٌ جديد يلوح في الأفق لهذا العالم. حان الوقت الآن لأبطال "الأمة الوسط" الشهود أن يرفعوا الستائر ويفتحوا النوافذ على مصاريعها ليدخل نسيم الصباح. إنهم أصحاب الرؤى الحقيقيون الذين سيحققون التغيير الحقيقي الناجح.
كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
زهرة مالك
#رؤية_حقيقية_للتغيير
#TrueVision4Change



