من تراه سوف يأتي حاملا طُهر الوشاح؟
- نشر في سياسي
- قيم الموضوع
- قراءة: 229 مرات
في آخر الليل، حين تخفت الأصوات، وتنام المدن على أرصفة مبللة بالإنهاك، أسمع شيئا لا يسمعه أحد. ليس بكاء طفل رضيع، ولا انفجارا يشق السماء، ولا خطابا سياسيا صارخا بلا معنى. أسمع صرخات مكتومة، صرخات الذين تعبوا من الانتظار. الانتظار ليس مجرد زمن يمر، بل هو سجن بلا جدران، هو أن تعيش معلقاً بين وعد طال انتظاره وعالم مصاب بالصمم وأمة كالغثاء تجبن في إمداد من يدافع عن مسرى رسولها…
إقرأ المزيد...



