- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
لن تمرّ خطط الإفساد مهما ضلّ البعض الطريق
الخبر:
نظّم مركز الدراسات النسوية في مدينة نابلس، بالتعاون مع شبكة حماية النساء، منتدى لعرض دراسة بحثية حملت عنوان "بين النص والتطبيق: واقع تزويج الطفلات في ظل الاستثناءات". وركز العرض البحثي، الذي شاركت فيه مديرة المركز ساما عويضة، على نقد الثغرات القانونية والآثار المجتمعية المترتبة على هذه الظاهرة!
التعليق:
لا تتوقف الجمعيات والمراكز النسوية عن خططها المموّلة في إفساد المرأة وتفكيك الأسرة المسلمة بمختلف الوسائل والأساليب في طول البلاد الإسلامية وعرضها، ومنها فلسطين بمدنها وقراها ومخيماتها وبدوها وحضرها، بمباركة ودعم من السلطة الفاسدة. فتارة يدّعون الدفاع عن المرأة وحقوقها وتارة الاهتمام بالأطفال وحقوقهم!
وعلى رأس هؤلاء المشبّعات بأفكار الغرب والمنفّذات لخططهم بشكل كبير تقف ساما عويضة وصويحباتها في مراكز الدراسات النسوية المنتشرة، والذين يبذلون جهدا كبيرا في تمرير تلك الأفكار الهدامة لبناتنا وأبنائنا بأي وسيلة، ومنها "برنامج مناهضة تزويج القاصرات" الذي حاولوا فرضه في المدارس لولا وقوف ثلة واعية من الأمة في وجوههم، وقد ذكرت عويضة ذلك باستنكار في كلامها في المنتدى الأخير في نابلس. ومع أنهم نجحوا في سنّ قانون تحديد سن الزواج بـ18 عاما للجنسين إلا أنها تقول إن هذا القانون لا يزال غير فعال بشكل كامل بسبب وجود بنود الاستثناءات القانونية التي تطالب بإلغائها.
وتدعي عويضة أن الزواج المبكر يحرم الفتيات من التعليم، ويعرضهن لمخاطر صحية بالغة أثناء الحمل والولادة المبكرة لعدم جاهزيتهن الجسدية ولا حتى النفسية! ومن الجدير بالذكر أنها سعت أيضا لفرض ثقافة الصحة الإنجابية والتربية الجنسية في المدارس وما فيها من تفاصيل تخدش الحياء الفطري وتتعارض مع القيم والمعتقدات الدينية والثقافية للأسرة.
وهنا نسأل تلك المأفونة عن علاقات الزنا المنتشرة في بلاد الغرب بين مَن يسمونهم أطفالا، وعن ولادات السفاح لفتيات بين 12 إلى 18 سنة، وعن الأمهات غير المتزوجات في مثل هذا العمر!! هل هذا الانحلال مقبول ولا ينتهك حقوق الأطفال، أما الزواج الشرعي الذي يحفظ الحقوق والكرامة هو انتهاك لتلك الحقوق؟! ألا ساء ما تحكمون.
وتقول تلك المضبوعة بثقافة الغرب النّتنة وأمثالها إن العائلة تسعى لتزويج ابنتها لتخفيف الأعباء المادية عن كاهلها، والتساؤل الذي يطرح نفسه مباشرة هنا، هل هم أنفسهم أصلا يعتنون بأبنائهم وبناتهم وينفقون عليهم كما يحث الإسلام المسلمين، أم هي افتراءات لتشويه الإسلام؟!
ولا ننسى تصريحاتها السيداوية الإبستينية أن الحجاب تمييز ضد المرأة وإقصاء لها، وأنه يمس حريتها الشخصية، وأن الحجاب قضية مقلقة لا يتحدث عنها أحد! قاتلك الله وأمثالك ممن ينطبق عليهم معنى هذه الآية الكريمة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
فلن تسمح لكم حرائر فلسطين بتمرير تلك الخطط، ولن تتخلى عن تنفيذ أحكام الإسلام حتى لو ضل بعضُهن الطريق. والعزة والنصر للإسلام والمسلمين بإذن الله والعاقبة للمتقين.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مسلمة الشامي (أم صهيب)



