- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما تصبح الخيانة سياسة دولة!
النظام المغربي يرسل قواته لدعم احتلال غزة دوليا!
الخبر:
المغرب يوقع الإطار القانوني للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة (هسبريس، الأربعاء 15 تموز/يوليو 2026)
أعلن مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي ترامب، الثلاثاء، وصول ضباط من الجيش المغربي، الذين أُعلن عن نشرهم في شباط/فبراير الماضي، إلى كيان يهود للانضمام إلى قوة دولية ناشئة لدعم غزة. وصرح مسؤول من المجلس لوكالة فرانس برس، شريطة عدم الكشف عن هويته، بأن الوحدة وصلت في 18 حزيران/يونيو إلى مقر قوة الاستقرار الدولية في جنوب فلسطين. (عرب نيوز، 24 حزيران/يونيو 2026، بتصرف)
التعليق:
هي الدولة الوطنية صنيعة الاستعمار وحظيرة استعماره وقد استحلت كل الموبقات وصيرت الخيانة سياسة دولة ونظام حكم!
إن حقيقة مجلس ترامب أنه مجلس لإدارة احتلال غزة دوليا بقيادة أمريكا، فالمجلس بوصفه إدارة انتقالية ذات شخصية قانونية دولية هو من يدير غزة إدارة شاملة عبر تنفيذ إدارة حكم انتقالية والإشراف على إعداد العملاء الجدد من أهل فلسطين لإدارة غزة بعد المرحلة الانتقالية، وبحسب توصيف مجلس الاحتلال الدولي لغزة "يشمل الإشراف والدعم للجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية من الكفايات من سكان القطاع".
أما خزي وأعباء هذا الاحتلال الدولي لغزة فتتحملها أنظمة الخيانة والعار في بلاد المسلمين عسكريا وماليا، بصفتهم أعضاء دعاهم ترامب لمجلس احتلاله فجاؤوه صاغرين، وحدد لهم وظيفتهم ومهمتهم الخائنة "يأذن للدول الأعضاء العاملة مع مجلس السلام وللمجلس ذاته بإنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة تُنشر تحت قيادة موحّدة مقبولة لدى مجلس السلام، وتُسهم فيها قوات من الدول المشاركة.. ومع قوة شرطة فلسطينية جديدة مُدرَّبة ومُدقَّق في أفرادها، للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية، واستقرار البيئة الأمنية في غزة عبر ضمان نزع السلاح في القطاع، بما يشمل تدمير البُنى التحتية العسكرية والإرهابية والهجومية ومنع إعادة بنائها"، أي أن وظيفة أنظمة الخيانة والعار بجيوش أبناء الإسلام وأموال المسلمين ستجابه مجاهدي غزة الأخيار الأبرار لتجريدهم من السلاح الشحيح في أيديهم.
ولقد كان نظام المغرب سباقا لهذا الخزي والعار، والانخراط في مجلس ترامب لاحتلال غزة دوليا، فقد وقّع وزير الخارجية ناصر بوريطة على الميثاق التأسيسي للمجلس في دافوس، ثم ضخ النظام مساهمة مالية عاجلة بقيمة 3 ملايين دولار لدعم الترتيبات الدولية وفق ما كشفت عنه مصادر دبلوماسية لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، وهي الدفعة الأولى ضمن حزمة تعهدات أوسع قد تصل إلى 20 مليون دولار في سياق تكريس نظام الرباط لدوره الوظيفي في خطة ترامب لاحتلال غزة دوليا وكهندسة لمرحلة ما بعد الحرب، ويكاد يكون النظام المغربي من أول الممولين فعليا لمجلس ترامب، بينما بقيت التزامات باقي الدول حبرا على ورق.
وها هو في عار خيانته يوقع اتفاقية للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة، فقد ذكرت وكالة الأنباء المغربية أنه تم توقيع الاتفاقية في الرباط خلال اجتماع حضره وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة وكبار المسؤولين العسكريين ونيكولاي ملادينوف مبعوث مجلس السلام إلى غزة "مجلس ترامب"، بالإضافة إلى وفد ضم قائد قوة الاستقرار الدولية بغزة اللواء الأمريكي جاسبر جيفرز (الحاكم العسكري الأمريكي وقائد الاحتلال الدولي لغزة).
ثم انخرط هذا النظام الخائن في عار احتلال غزة عمليا عبر نشر ضباط كبار من الجيش لدى القيادة المشتركة لقوة الاستقرار الدولية، وأُطُر من الدرك الملكي والمديرية العامة للأمن الوطني، فضلا عن إقامة مستشفى عسكري ميداني، وكل هذا العار ما كان إلا دعما وإسنادا لاحتلال غزة دوليا وتأمينا للكيان الغاصب ورصدا وتجسسا على أبناء الإسلام بأرض الإسلام المباركة المغتصبة والتصدي لمجاهديهم الأخيار الأبرار.
أي خيانة انغمس فيها هذا النظام؛ بالأمس شركاء في إبادة غزة واليوم هم متواطئون ومشاركون في احتلالها وتسليمها للصليبي ترامب!
﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مُناجي محمد



