الإثنين، 06 صَفر 1448هـ| 2026/07/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
التعاون مع كيان يهود ومده بأسباب الحياة خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

التعاون مع كيان يهود ومده بأسباب الحياة خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين

 

 

الخبر:

 

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن اتفاقية ضخمة قريبا لتصدير غاز من كيان يهود عبر سيناء، وأوضحت التقارير أن أنظار يهود تتجه نحو القاهرة في خطوة اقتصادية واستراتيجية فارقة، حيث تمهد مصر الطريق لتصبح الجسر الحيوي الذي ينقل غاز كيان يهود الطبيعي إلى أسواق الطاقة العالمية. وأضافت الإذاعة العبرية أن الصفقة تتضمن تصدير غاز طبيعي إلى مصر بكمية قصوى تصل إلى 80 مليار متر مكعب على مدى فترة الاتفاق. (روسيا اليوم)

 

التعليق:

 

في الوقت الذي يكشف فيه هذا التقرير مدى حاجة كيان يهود إلى تعاون مصر وبقية الأنظمة المحيطة به من أجل بقائه ومواصلة حياته، إذ يرى في مصر جسرا حيويا له للوصول إلى أسواق الطاقة العالمية، وهذه حقيقة لا تخطئها العين، فإنه، أي التقرير، يكشف في الوقت نفسه حجم التواطؤ والهوان الذي يبديه النظام تجاه الكيان المسخ.

 

فكيان يهود يحتل الأرض المباركة فلسطين، مسرى رسول الله ﷺ ومعراجه إلى السماء، وقبلة المسلمين الأولى، وجرائمه بحق أهلنا في فلسطين لم تتوقف يوما، وما زال يصرح بأحلامه الاستعمارية بتوسيع كيانه إلى دولة بين نهري النيل في مصر والفرات في العراق، وزاد على ذلك مؤخرا بأن بات قادته يصرحون بأن حربهم القادمة ستكون مع مصر وتركيا. فكيان يهود منذ أن غرز في فلسطين إلى اليوم لم تر منه المنطقة إلا الشرور والعدوان. فكيف يستقيم والحال كذلك أن نتعاون معه أو نتهاون؟!

 

إن التطبيع مع كيان يهود والتعاون معه هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وهو خيانة لدماء الشهداء الأبطال الذين روت دماؤهم أرض فلسطين ومصر دفاعا عنهما وحفظا لهما من الغزاة المستكبرين، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. والواجب أن نعمل على تجفيف منابع الحياة عن هذا الكيان المسخ تمهيدا لقلعه من جذوره من المنطقة، لا العمل على تقويته وبث أسباب الحياة والبقاء فيه!

 

فحريٌ بالمخلصين في جيش مصر الكنانة أن يأخذوا على أيدي النظام لمنعه من مواصلة مسيرة التعاون والتطبيع مع هذا الكيان المسخ، فعن رسول ﷺ قال: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْراً، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ». فإن أبى النظام إلا أن يمضي على نهجه، وهذا حاله، فقد وجب العمل على إزالته وتخليص مصر منه وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس خليل عبد الرحمن

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع