الإثنين، 06 صَفر 1448هـ| 2026/07/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
1500 طائرة مسيّرة نريدها سلاحَ عزٍّ ونصرٍ لا سلاحَ عبثٍ ولهوٍ!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

1500 طائرة مسيّرة نريدها سلاحَ عزٍّ ونصرٍ لا سلاحَ عبثٍ ولهوٍ!

 

 

الخبر:

 

في الذكرى العاشرة لـ 15 تموز/يوليو، عرض ضوئي بـ1500 طائرة بدون طيار. (haberler)

 

التعليق:

 

لا يزال العالم يعيش على وقع انتصارات جيوش المسلمين، وينبهر بقوة جأشها وصمودها في الذود عن الدماء والأعراض والمقدسات، على مرّ تاريخ العصر الذهبي الذي عاشه المسلمون في ظل دولة الخلافة.

 

فهذا المعتصم بالله، يقود جيشاً يدكّ به حصون عمورية ويفتحها استجابة لصرخة حرةٍ هاشمية نادت: وا معتصماه، فيلبي نداءها ويقتصّ لعرضها!

 

وهذا صلاح الدين الأيوبي، يقف شامخاً أمام نقض الصليبيين للعهود واعتدائهم على قوافل الحجاج؛ فلا مفاوضات ولا جلوس مع المعتدين، بل هو الرد الذي يحمي العباد ويرضي رب العباد، حيث خاض القائد الرباني صلاح الدين مع جيشه معركة حطين، استعاد بعدها بيت المقدس وطهّر المسجد الأقصى وأعاده لحضن المسلمين.

 

أما السلطان الظاهر بيبرس وأميره قطز، فقد قادا معاً واحدة من أهم معارك المسلمين: معركة عين جالوت، وفيها كسرت شوكة الجيش المغولي "الأسطوري الذي لا يُقهر"...

 

لمثل هذا كانت تجهّز الجيوش بالعدة والعتاد، وليس للاستعراض وتمجيد حاكم ضرب بمعاناة المسلمين عرض الحائط، وعقد صفقة ولاء مع شيطان العصر ترامب، ليكون خادماً أميناً لمشروعه الصهيوأمريكي!

 

1500 طائرة مسيّرة، كان الأولى أن تُوجَّه نحو سماء غزّة، فتدكّ الأعداء وتنصر المسلمين المستضعفين!

 

يا أحفاد الفاتحين: أليس فيكم رجل رشيد تغلي الدماء في عروقه عند رؤية سماء تركيا تُضاء بطائرات مسيرة لهواً وعبثاً، والمسلمون في غزة يتعطشون لمن يذود عن دمائهم وأعراضهم؟!

 

حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من خذل المسلمين وكان عوناً عليهم لا عوناً لهم.

 

نسأل الله فرجاً قريباً، وقائداً مخلصاً يُقاتَل من ورائه ويُتَّقى به، فيعدّل بوصلة جيوش المسلمين، ويعيدها سلاحاً في يد الأمة لا سلاحاً عليها.. سلاحاً ينصرها لا سلاحاً يلهو به حكام رويبضات باعوا دينهم بعَرَضٍ من الدنيا قليل!

 

﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ابتهال أم عطاء

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع