- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
وما نيل المطالب بالتمني
الخبر:
نشرت قناة الجزيرة تصريحا لوزير داخلية تركيا مصطفى تشفتشي يقول فيه "كما رأينا حرية دمشق وحلب وقرة باغ، إن شاء الله سنرى يوما حرية القدس أيضاً، كان لدي حين كنت واليا، رجاء واحد من الله تعالى، هو يا رب امنحني ولو يوماً واحداً ولاية القدس".
التعليق:
يبدو أن الأسلوب المقزز لرئيس تركيا أردوغان في دغدغة مشاعر المسلمين واستمالتهم بكلام معسول، قد انتقلت عدواه إلى وزرائه ورجال حكومته، فها هو وزير الداخلية يلقي تصريحا يحسبه السامع لأحد القادة في جيوش صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى وهم على أبواب حطين، ويتمنى أن يكون "والياً على القدس ولو ليوم واحد"! ولكن هيهات هيهات، فكما قال الشاعر أحمد شوقي "وما نيل المطالب بالتمني، ولكن تؤخذ الدنيا غلابا"، فالتمني والرجاء دون الأخذ بالأسباب والعمل الجاد هو تواكل مرفوض شرعا حتى من عامة الناس فكيف إن صدر من حاكم برتبة وزير؟!
لقد سئم المسلمون هذا الدجل والنفاق ولم يعد ينطلي عليهم، وليعلم وزير الداخلية هذا، أنه ليس المهم من يكون والياً على القدس، بل المهم هو تطهيرها وكامل الأرض المباركة من رجس يهود، وجيش تركيا قادر على ذلك، فهلا دعوت رئيسك أردوغان ليحرك جيشه لهذه المهمة العظيمة، فيكون لكم شرف تحريرها، كما كان لأجدادكم من قبل شرف فتح القسطنطينية فتحقق فيهم قول النبي ﷺ الذي رواه أحمد في مسنده «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ».
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
وليد بليبل



