الإثنين، 13 رمضان 1447هـ| 2026/03/02م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
ساسة أمريكان ويهود يدعون لإقامة (إسرائيل الكبرى) والحكام الرويبضات ينددون!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

ساسة أمريكان ويهود يدعون لإقامة (إسرائيل الكبرى) والحكام الرويبضات ينددون!

 

 

الخبر:

 

نقل موقع الجزيرة يوم الأربعاء الموافق 2026/02/25 تصريحات لزعيم المعارضة في كيان يهود يائير لابيد يقول فيها: "عقد ملكيتنا على أرض (إسرائيل) هو الكتاب المقدس وبالتالي فإن الحدود هي حدود الكتاب المقدس وأدعم خطط (إسرائيل) الكبرى التي تتبنى الاستيلاء على المنطقة العربية من نهري الفرات إلى النيل".

 

التعليق:

 

تأتي تصريحات لابيد بعد مقابلة صحفية أجراها الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون مع السفير الأمريكي لدى كيان يهود مايك هاكابي بتاريخ 2026/02/20، فعندما قام كارلسون بطرح النص الوارد في العهد القديم بشأن امتداد "أرض (إسرائيل) من نهر النيل إلى الفرات" أجاب هاكابي: "سيكون من الجيد لو أخذوها كلها"، مضيفا أن النقطة الأساسية هي أن هذه المنطقة التي نتحدث عنها الآن هي أرض أعطاها الرب من خلال إبراهيم لشعبه المختار.

 

غني عن البيان أن حلم يهود بتأسيس ما يسمى بـ(إسرائيل الكبرى) ليس وليد الأمس، بل هو فكرة تراودهم منذ زمن بعيد، بل قبل اغتصابهم للأرض المباركة فلسطين، وقاموا بتضمينه لتوراتهم المحرفة ليحمل صبغة دينية فتحمله أجيال يهود جيلا بعد جيل وتعمل لتحقيقه، والذي شجعهم الآن لإطلاق مثل هذه التصريحات هو أن إدارة ترامب هي الأكثر صهيونية في تاريخ أمريكا وتقف مع يهود وتدعمهم بالغالي والنفيس لتحقيق مطالبهم، ومع أن إدارة ترامب حاولت أن تنأى بنفسها عن تصريحات السفير هاكابي بوصفها "تعكس آراءه الشخصية ولا تمثل تحولا في سياسة الإدارة الأمريكية"، إلا أنه ينبغي أن لا ننسى إجابة ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي، كما نقل موقع سكاي نيوز عربية بتاريخ 2026/2/4 عندما سأله صحفي عما إذا كان يؤيد ضم كيان يهود للضفة الغربية فأجاب قائلا: "(إسرائيل) دولة صغيرة جدا، مكتبي يشبه الشرق الأوسط، وهل ترى هذا القلم في يدي إنه جميل جدا، بالمناسبة، (إسرائيل) تشبه رأس هذا القلم فقط، وهذا ليس جيدا، أليس كذلك؟" إذن القول إن تصريحات هاكابي هي تصريحات شخصية هو قول غير صحيح وفيه استخفاف بالعقول، فهاكابي ما كان ليطلق مثل هذه التصريحات لولا أنه حصل مسبقا على ضوء أخضر من ترامب.

 

لكن الغريب في الموضوع هو سكوت حكام دول الضرار إزاء هذا التصريحات، والاكتفاء ببيان هزيل يتيم يشجبون فيه تصريحات هاكابي، مع أنهم منذ أن اغتصبوا سلطان الأمة منذ ما يزيد عن مائة عام وهم يشجبون ويستنكرون، فهل حقق شجبهم واستنكارهم شيئا؟ لقد ثبت بالحس القاطع أن هذه الشرذمة القذرة من الحكام مستعدة أن تحرق الأخضر واليابس وأن تحول البلاد إلى خراب ودمار لو فكر أهلها مجرد تفكير بانتقادهم على سوء رعايتهم وفسادهم وظلمهم وارتباطهم بالدول الاستعمارية، أما عندما يقوم هاكابي وقادة يهود بالحديث علانية عن رغبتهم في احتلال بلادهم وإسقاط عروشهم فإنهم يصمتون صمت القبور ويكتفون بإصدار بيان! فإن لم يدافعوا عن عروشهم وعن بلادهم فعن ماذا سيدافعون؟! ألا تكفي هذه التصريحات الوقحة لإعلان حالة النفير وتحريك الجيوش لقلع هذا الكيان المسخ من جذوره وإلى الأبد؟

 

إن الواجب يقتضي أن تقوم الدول التي يتحدث عنها يهود والأمريكان لتكون (إسرائيل الكبرى)، مثل الأردن وسوريا ولبنان ومصر والعراق، أن تقوم بالتوحد في دولة واحدة وقيادة واحدة فتقف في وجه يهود وتضربهم ضربات تنسيهم وساوس الشيطان وتطوي صفحتهم إلى الأبد.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع