- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
اعتقال خمس نساء في قرغيزستان لانتمائهن لحزب التحرير
(مترجم)
الخبر:
أفادت اللجنة الحكومية للأمن القومي في قرغيزستان أنه تم اعتقال أعضاء خلية نسائية تابعة لحزب التحرير في منطقة نوكن التابعة لإقليم جلال أباد. وأفاد مسؤولو إنفاذ القانون أن عضوات نشطات في الجناح النسائي للحزب، تحت ستار التدريب العملي على الخياطة والقص، دعون فتيات صغيرات للعمل، وخلال هذه العملية قمن تدريجياً وبطريقة غير ملحوظة بغرس الأفكار الإسلامية في أذهانهن. وشاركت النساء بنشاط في قنوات تلغرام المغلقة، وشاركن في توزيع مؤلفات محظورة، وناقشن إقامة الخلافة على أراضي قرغيزستان.
في 29 كانون الثاني/يناير 2026، ونتيجة للتدابير التحقيقية والعملياتية، تم احتجاز خمسة أعضاء من الجناح النسائي ووضعهن في مكان الاحتجاز السابق للمحاكمة التابع للجنة الدولة للأمن القومي في جمهورية قرغيزستان. وفي الوقت الحالي، لا يزال التحقيق جارياً.
التعليق:
تتزامن الاعتقالات الأخيرة لنساء قرغيزيات بسبب قيامهن بأنشطة إسلامية مع اشتداد الاتجاه نفسه في روسيا. ولا يسع المرء إلا أن يستنتج من ذلك أن مجال الأمن الداخلي في قرغيزستان برمته يخضع لسيطرة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بدرجة أكبر من سيطرة اللجنة الحكومية للأمن القومي.
دعونا نتذكر أن جولة أخرى من تعزيز نفوذ روسيا حدثت مع وصول الرئيس الحالي صدر جباروف إلى السلطة، الذي وعدته روسيا، مقابل استعادة النظام في البلاد، بحكم طويل الأمد. قبل انتخابات عام 2021، تظاهر جباروف بأنه شخص متدين للغاية، ما أكسبه دعم الأغلبية الدينية، ونتيجة لذلك، وبعد وصوله إلى السلطة، بدأ في القضاء بشكل منهجي على النشطاء الدينيين والسياسيين في البلاد.
كانت الحرب التي اندلعت عام 2022 على الحدود مع طاجيكستان خطوة مهمة أخرى نحو إرساء نظام جباروف في البلاد. في ذلك الوقت، كان هو نفسه من بادر بإشعال الصراع الحدودي من أجل توحيد المجتمع حوله، واستغلال الحماس الوطني لتدمير أي وسائل إعلام مستقلة وجميع خصومه السياسيين.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد منصور



