- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام الذي تنشده الإمارات هو أن تسلم مصالح الدول الغربية وكيان يهود من الأذى
الخبر:
بحث عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصال هاتفي مع إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، العلاقات الثنائية والشراكة الاقتصادية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون الثنائي. واستعرض عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، من بينها التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية دعم الجهود الرامية إلى إرساء السلام وتحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي. وتطرق الجانبان خلال الاتصال إلى المحادثات الثلاثية التي استضافتها الإمارات وجمعت كلاً من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبو ظبي، وأهميتها في إيجاد حلول سياسية للأزمة وتعزيز الأمن والسلم العالمي. وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، يوم الجمعة، انطلاق المحادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبو ظبي، وهي أول مفاوضات علنية مباشرة بين موسكو وكييف بشأن خطة يدفع بها الرئيس ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة 4 سنوات. وأورد بيان الخارجية الإماراتية أنّ "المحادثات قد بدأت في أبو ظبي، ومن المقرر أن تستمر على مدى يومين، في إطار جهود تعزيز الحوار وإيجاد حلول سياسية للأزمة". (قناة الغد، 26/01/2026م)
التعليق:
لا ينفك حكام الإمارات عن الحديث عن ضرورة إرساء السلام في المنطقة. لكن كل ما حصل في غزة والضفة والسودان واليمن وسوريا، يؤكد أنهم يطلقون تلك الشعارات الضبابية للتغطية على نوع السلام الذي ينشدونه، وهو للأسف الحفاظ على مصالح الكافر المستعمر في بلاد المسلمين، وتقوية نفوذ تلك الدول وعلى الأخص سيدتها بريطانيا، وحماية كيان يهود الغاصب. إنه سلام الغرب ومصالحه، إنه سلامة النظام الرأسمالي والمنظومة العلمانية الدولية والمحلية من أن يحل محلها نظام الإسلام.
فما زلنا نذكر من امتدت يداه لإنقاذ كيان يهود والترويج له ومحاولة تسويق التطبيع معه ليكون مقبولا عند الشعوب، لكن باءت تلك المحاولات بالفشل والحمد لله، وهذا ما دفع حكام الإمارات لمحاولة مشاركة تزعم "مجلس السلام" الذي أعلن عنه ترامب في غزة وهو عبارة عن احتلال بمسميات جديدة وبحماية من الحكام العملاء وجواسيس الغرب في المنطقة.
إن حكام الإمارات لم يكتفوا بالتآمر على أهل الأرض المباركة فلسطين وحدها، بل امتدت مؤامراتهم إلى بلاد إسلامية شتى بتجنيد مرتزقة للقيام بأعمال اغتيال بحق مسلمين خدمة لسيدتها بريطانيا. ومن هذا حاله مع الأمة الإسلامية فماذا يُنتظر منه في ملفات سياسية وعسكرية كالحرب بين أوكرانيا وروسيا؟!
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نزار جمال



