- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
فرعون العصر ترامب
الخبر:
نشر الرئيس الأمريكي ترامب صورة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في حالة اعتقال على متن السفينة الحربية يو إس إس إيوا جيما، وهدد خلال كلمة له بمؤتمر صحفي بشن "هجوم آخر وأكبر حجما لو تطلب الأمر". وأكد في وقت سابق اعتقال مادورو وزوجته واقتيادهما جوا إلى خارج البلاد، بعد ضربات واسعة النطاق على فنزويلا نفذت فجر اليوم، مشيرا إلى أن إدارته تبحث عن بديله المحتم (الجزيرة نت)
والجمعة، حذر من أن واشنطن ستتدخل في حال استخدمت طهران القوة ضد المتظاهرين في إيران، وذلك إثر احتجاجات شهدتها البلاد بسبب تراجع قيمة العملة المحلية وسوء الأوضاع الاقتصادية. وتعهد بدعم المشاركين في المظاهرات، قائلا إن الولايات المتحدة ستوفر لهم الحماية من أي أعمال عنف. (الجزيرة نت)
التعليق:
لا يكتفي ترامب بفتح جبهة واحدة بل يهدد بفتح عدة جبهات لتحقيق أطماعه وإرضاء كبره وغروره، وبسط نفوذه لينصاع العالم كله لسيطرته معلناً كفرعون "أنا ربكم الأعلى"! يعيث فساداً وقتلاً ونهباً ودماراً أينما حلّ أو ارتحل.
وهذه الحكومة الحالية في سوريا تعلن خضوعها له، فتنفذ مصالحه فتعتدي على المجاهدين والثوار الأحرار تارة بشن غارة لقتلهم وتارة بخطفهم واعتقالهم والحكم عليهم لسنوات بلغت العشر، وتطلق سراح مجرمي نظام بشار الملوثة أيديهم بدماء أهل الشام، ومن قبلها أحداث السويداء وما آلت عليه، وسكوتها عن إعلان ترامب وبكل وقاحة أنه وقع مرسوما رئاسيا بسيادة كيان يهود على هضبة الجولان. كل هذا وغيره الكثير تقوم به الحكومة الجديدة في سوريا مرضاة لترامب تشتري به رضاه!
والسؤال لماذا يسكت الثوار والمجاهدون عليها؟! لماذا لا يقومون ضدها قومة رجل واحد؟ معلنين أننا لم نخرج بالثورة سوى لإقامة حكم الله في الأرض، بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، فننسي بها فرعون العصر وربيبه كيان يهود وساوس الشيطان؟ متى تصحو جيوشنا من غفلتها لتعلم أنه لا يصلح حالنا إلا باقتلاع الحكام الرويبضات الذين يطلقون يد هذا الفرعون الذي يوغل في دمائنا؟
متى يمتثلون لأمر ربهم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، فيقيموا حكم الله في الأرض، وترتاح البلاد والعباد من فرعون العصر، وجميع الحكام الرويبضات، ويعم نور الإسلام وعدله؟
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
منى سميح



