الأحد، 08 ربيع الأول 1447هـ| 2025/08/31م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
نصرة غزة تكمن في تحرك الجيوش

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

نصرة غزة تكمن في تحرك الجيوش

 

الخبر:

 

إسطنبول.. "مؤتمر غزة" يبحث تشكيل تحالفات دولية لخدمة القضية الفلسطينية. (الأناضول)

 

التعليق:

 

يجتمع هذا المؤتمر وفي يومه السادس من كوكبة من العلماء والمفكرين وأصحاب الرأي تحت مظلمة منظمة التعاون الإسلامي لبحث قضية غزة وما يجري فيها من أحداث يندى لها الجبين، وما يرتكب فيها من مجازر على مرأى ومسمع من العالم عامةً وأمة محمدٍ والتي تعد ٢ مليار مسلم وهم ينظرون ويسمعون ويصمتون صمت أصحاب القبور، يرون خذلان الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية التي تمتلك أكثر من ٢٠ مليون جندي وعشرات الآلاف من الطائرات المقاتلة، وبينها دولة نووية وأخرى على وشك امتلاك السلاح النووي، ورقعة مساحتها من الصين شرقاً وحتى الأطلسي غرباً، ولو تحرك أي نظام من هذه الأنظمة لقضى على كيان يهود. ولكنها الخيانة المطلقة والإفك العظيم وموالاة الكفر الصريحة التي لا تشوبها شائبة.

 

ينعقد هذا المؤتمر لكي يقولوا إن غزة هي قضية إنسانية، وفي هذا التعبير نجد المغالطات لقضية لا يختلف عليها اثنان؛ قاتل كافر يدعمه الغرب بقوانينه ونظامه الدولي، ومقتول مسلم يدافع عن أرضه وعرضه ومقدساته، فكيف لمسلمين يخلطون الحق بالباطل ويزعمون أنهم من أمة محمد ؟! والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿قَاتِلُوهُمْ﴾، ويقول: ﴿إِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، ورسولنا يقول: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ»، مؤتمرات تعقد وأخرى تهدم، تتلوها مئات المؤتمرات وكلها تصب في خانة الخيانة والجبن وموالاة الكفار.

 

بئس القوم الذين اجتمعوا ولم يتجرؤوا أن يقولوا إن قضية غزة تكمن في نداء الجيوش للتحرك نحو فلسطين فتستأصل شأفة يهود وتهدم كيانهم.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سالم أبو سبيتان

 

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع