القاعة النسائية الحوار الحي الدولة الإسلامية التي نريد
- نشر في تسجيلات قاعة البث الحي
- قيم الموضوع
- قراءة: 620 مرات
الخبر:
الأول: أوردت صحيفة الانتباهة السودانية (عدد 2505، ص 2) تحت عنوان: حريات واسعة لوصول المنظمات للمتضررين، ما يلي:
أكد مفوض عام العون الإنساني د.عبد الرحمن سليمان عبد الرحمن حرص الحكومة على إعطاء وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الأجنبية والوطنية أقصى درجات الحرية في الحركة لتأدية دورها والوصول للمتضررين بالسرعة المطلوبة، انتهى.
الثاني: جاء في عدد السبت، 23/2/2013، من جريدة الرأي العام السودانية تصريح لوزير الدولة بوزارة العمل، ومقرر القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم الرئيس في السودان) أحمد كرمنو تحدث فيه قائلا: نحن مخترقون اختراقا كبيرا من قبل المنظمات الأجنبية، كما ذكر بأن ثلاثة ممن سموا بالمرتزقة البيض في الهجوم الأخير لحركات التمرد في منطقة مفو هم مديرون لمنظمات تطوعية أجنبية.
التعليق:
المتحدث الأول يقف على رأس مفوضية العون الإنساني في السودان، وهي جزء من الجهاز التنفيذي. والمتحدث الثاني وزير دولة في الجهاز التنفيذي لجمهورية السودان ومقرر للقطاع السياسي للحزب الحاكم الرئيس، صاحب أكبر عدد من مقاعد الجهاز التنفيذي في السودان!!! أيعقل هذا؟ الإجابة:
نعم!
ولا نذيع سرا إن أشرنا إلى أن التناقض في الأقوال والأفعال قد صاحب المتنفذين من أبناء الحركة الإسلامية منذ مجيء ثورة الإنقاذ في 1989. وذلك في تقديري عائد لأسباب عدة أذكر بعضها تمثيلا لا استقصاء فيما يلي:
1. عدم وجود فكر سياسي مبدئي تفصيلي واضح تدار على أساسه الدولة. فالحركة الإسلامية حين قامت بالاستيلاء على الحكم لم يكن لديها تصور واضح تفصيلي عن شكل الدولة ولا دستورها ولا أي شيء مما يتعلق بطبيعة القوانين التي يجب على الناس اتباعها في تنظيم شئون حياتهم وعلاقاتهم. فالإسلام في نظر هؤلاء لا يشكل بعقيدته قاعدة فكرية يجب أن تنبثق منها وتبنى عليها أنظمة الدولة والمجتمع، وإنما هو دين يدعو لفضائل الأخلاق ويهذب النفس.
2. عدم اليقين الراسخ، والذي يظهر أثره في الأعمال والأقوال، بأن الثبات على الأفكار والمفاهيم الإسلامية هو الذي يجلب النصر في الدنيا والنجاة في الآخرة. مع العلم بأن أفكار الإسلام ومفاهيمه وخصوصا ما يتعلق بالحكم والسياسة أصابها ما أصابها من التعمية والتغييب.
3. التبعية الفكرية والسياسية للغرب والشرق وعدم تصور أمور الحكم والسياسة إلا بمنظورهما. فلا يمكن لهؤلاء أن يتصوروا وجود دولة لا تكون عضوا في المنظمات الإقليمية والدولية ولا تخضع لقراراتهما.
4. غياب فكرة كلية قامت على أساسها الدولة تجعل طموح هؤلاء لا يتعدى الكرسي الذي يجلسون عليه، وتكون آمالهم وأحلامهم كأحلام العصافير. فلا توجد فكرة تود الدولة أن تحملها لغيرها من الشعوب والأمم فتبذل في سبيل ذلك الغالي والنفيس.
إن الأمة الإسلامية من أقصاها إلى أدناها قد ابتليت بأمثال هؤلاء مع اختلاف بسيط في درجات السوء وإن الأمل في الخلاص يكمن في جعل عقيدة الإسلام وأحكامه المحرك للفرد والجماعة، حتى تشرق الأرض بنور ربها وترفرف رايات العقاب فوق قصور الحكم في بلادنا من جديد، وإن بذل الوسع واستفراغ الطاقة في بيان أحكام الإسلام ومعالجاته الصحيحة للناس في أيام الربيع العربي هذه من صالحات الأعمال بلا خلاف!
اللهم إنا نسألك يقينا راسخا وعملا خالصا متقبلا ودعوة لا ترد ونسألك اللهم النصر والتمكين في الدنيا والنجاة في الآخرة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم وسلم على نبيك وحبيبك محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يحيى عمر بن علي
الخبر:
تناقلت وسائل الإعلام خبرا عن النظام الأسدي يعرض فيه المفاوضات على المقاتلين داخل سوريا وخارجها دون استثناء.
التعليق:
يأتي هذا العرض من نظام الإجرام في دمشق، والثورة صامدة وثابتة ومصرة على تحقيق أهدافها، رافضة أن يركّب لها رأس من صنيعة الغرب كالمجلس الوطني أو الائتلاف، ومحطمة كل المبادرات الدولية والإقليمية التي حاولوا فيها حرف الثورة عن مسارها وركوب موجتها وترويضها لتسير وفق رؤيا القوى الدولية وتتبنى حلولها السياسية التي تبقي سوريا تحت النفوذ الاستعماري وتمنعها من الانعتاق من التبعية لقوى الكفر والطغيان
يأتي هذا العرض من قبل نظام الإجرام، والثوار يسيطرون على مناطق واسعة وأجزاء كبيرة من البلاد ويحققون إنجازات عسكرية متتالية ملاحقون قوات النظام من مدينة لأخرى، رغم استخدام النظام المجرم لكل أنواع الأسلحة الثقيلة والفتاكة ورغم الدعم الاستخباراتي والعسكري الخفي والمعلن الذي يحظى به النظام
يأتي هذا وروسيا تدعو نظام الأسد أن يترجم أقواله إلى أفعال بخصوص الحوار وتقول أن النزاع المسلح مدمر للثوار والنظام.
لقد أدرك نظام الأسد ومن خلفه من القوى الدولية أن الكلمة الأولى والأخيرة على أرض الشام هي للثوار على الأرض، وأدرك العالم أن لا فرصة لبقاء النظام وأن إيواء بشار وزمرته سيكون عارا وحملا ثقيلا على من يؤويه وأيقن بشار أنها النهاية، فطلب المفاوضات مع أصحاب الكلمة على الأرض، ليحصل في آخرها على حصانة كحصانة عبد الله صالح التي منعت محاكمته على الجرائم التي ارتكبها. وذلك دفع وزير خارجية أمريكا الجديد جون كيري للقول إن الولايات المتحدة الأمريكية ستواصل دعم حلفائها الذين يحاربون الإرهاب، وكانت بوضعها بعض الجماعات المقاتلة في الشام ضمن قائمة الإرهاب قد صنعت لها بابا للتدخل في سوريا بعد سقوط النظام يعاونها في ذلك حلفاؤها في الحرب على الإرهاب من دول المنطقة، وما انسحاب الجيش السوري النظامي من الجولان إلا تنفيذا لمخطط أمريكا لجعل الثوار في مواجهة كيان يهود لنقل مهمة ضرب الثورة والثوار إلى كيان يهود والذي لن يتردد الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة في الدعم والمساندة العسكرية العلنية بحجة محاربة الإرهاب الذي يهدد أمن أمريكا وحلفائها ويهدد مصالحها الاقتصادية في العالم ويعيقها في نشر القيم الأمريكية وللحفاظ على الأمن والسلم الدوليين ولهذا قال وزير خارجية الولايات المتحدة: إن دور الولايات المتحدة في العالم يؤثر مباشرة على أمنها واقتصادها ونشر القيم الأمريكية ممهدا لما ستقوم به أمريكا في قابل الأيام ولذلك على المسلمين أن يستعدوا لما هو قادم بالاعتصام بحبل الله وحده وهو كافينا بإذنه تعالى.
ممدوح أبو سوا قطيشات
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن
قال أعرابي فإن الدنيا دارُ بَلَاء والآخرةَ دارُ بقاء، فخُذُوا أيها الناس لمَقَرّكم من مَمَرّكم، ولا تهْتِكوا أستاركم عند من لا يَخْفَى عليه أسرارُكم، ففي الدنيا أحيِيتم ولغيرها خُلقتم.
عيون الأخبار
تأليف : عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ )
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ