السبت، 13 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/30م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق تعذيب الولايات المتحدة للمسلمين في أفغانستان أحرج النظام العميل في كابول

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1040 مرات

 

جاء في عنوان رئيسي في صحيفة نيويورك تايمز في الرابع والعشرين من شهر شباط (أفغانستان تحظر قوات النخبة الأمريكية في مقاطعة رئيسية). وشبيه لذلك ما ورد في عنوان خبر في لوس أنجلوس تايمز (حاكم أفغانستان يتهم القوات الأمريكية الخاصة بالتعذيب).


لوس أنجلوس تايمز أوضحت بعد ذلك أن (طالبا جامعيا كان قد اعتقل خلال حملة أمريكية في مقاطعة وارداك جنوب غربي كابل وجد لاحقا مقطوع الرأس والأصابع، وفي حادثة أخرى اتهمت القوات الأمريكية باعتقال تسعة قرويين لا زالوا مفقودين حتى الآن).


إن جرائم الحرب المروّعة المذكورة أعلاه ليست هي حوادث منعزلة. فاستخدام التعذيب والحرمان من حقوق الإنسان لأولئك الذين تدعي أمريكا أنهم إرهابيون وتسميهم بالأعداء بات مسألة سياسة عامة متبعة. وسلسلة الانتهاكات في خليج غوانتانامو وأبو غريب والعادة الجبانة (الترحيل السري) التي تقوم فيها أمريكا وبعض حلفائها بالالتفاف على القيود القانونية لعمليات التعذيب في بلدانهم بإرسال ضحاياهم إلى الدكتاتوريات العميلة في الشرق الأوسط للقيام بالعمل القذر نيابة عنهم كل ذلك يبين ويظهر غموض الأخلاقيات الأمريكية.


الغموض وعدم الوضوح يعتبر قيمة متحضرة وفضيلة عند الولايات المتحدة في حين أن الالتزام بالمبادئ الأخلاقية يعتبر رجوعا وردّة للعصور المظلمة. ومع ذلك فإن الثبات الأخلاقي هو فضيلة لا غنى عنها في أي حضارة مستنيرة، وهي فضيلة قد تمت خيانتها طويلا في بلاد الغرب (الجلاد) والأنظمة العميلة التي تخدمه.


الدولة الضعيفة مثلا هي التي تشعر بالفخر لقتلها عدوها المعلن أسامة بن لادن بينما كان مجردا من سلاحه نصف نائم في سريره في الليل. والدولة الأشد ضعفا هي تلك التي تقوم بعمليات تعذيب منهجية على نطاق دولي بهدف الحصول على معلومات ترشدها إلى ذلك الرجل؛ تلك الدولة هي الولايات المتحدة الأمريكية. هذه الدولة التي تعتبر نفسها صاحبة أعظم إنجازات على صعيد (الحرب على الإرهاب) وهي ذاتها غارقة في ثقافة التعذيب المستمرة عاما بعد عام.


إن الإسلام قد حرم التعذيب. وسنذكر هنا على سبيل المثال كلمات من موعظة لأبي بكر الصديق الخليفة الأول في الدولة الإسلامية والتي خاطب بها قادة الفيالق العسكرية المتوجهة للقتال: "أيُّها الناسُ! قِفُوا أُوْصِكُمْ بعَشْرٍ، فاحْفَظُوها عنّي: لا تخونُوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تُمثِّلوا، ولا تقتُلُوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً، ولا امرأة، ولا تَعْقِروا نخلاً ولا تُحْرِقُوه، ولا تَقْطَعوا شَجَرَةً مُثْمِرَةً، ولا تَذْبَحُوا شاةً ولا بقرةً ولا بعيراً إلا لَمأكَلَةٍ. وسوفَ تمرُّونَ بأقوامٍ قد فرَّغُوا أنفسَهم في الصَّوامعِ، فدعوهمْ وما فرّغُوا أنفسَهم له، وسوف تَقْدَمُون على قومٍ يأتونكم بآنيةٍ فيها ألوانُ الطعامِ، فإذا أكلْتُمْ منها شيئاً بعدَ شيءٍ، فاذكُروا اسمَ اللهِ عليها..".

 

 


عبد الله روبن

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أمريكا هي العدو فلا تسلموها قضاياكم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1040 مرات


الخبر:


تروج وسائل الإعلام لزيارة الرئيس الأمريكي أوباما ووزير خارجيته جون كيري للمنطقة في 20 آذار القادم، ونقلت جريدة هآرتس اليهودية عن مصادر في واشنطن ونيويورك أن وزير الخارجية الأمريكي الجديد ينوي وضع تسوية الصراع "الفلسطيني-الإسرائيلي" في بؤرة نشاطاته السياسية، والتطلع إلى التوصل لاتفاق بين الطرفين خلال دورة الرئاسة الثانية لأوباما.


وتتهيأ السلطة الفلسطينية وتهيئ الأجواء الساخنة لاستقبال الرئيس الأمريكي ومرافقيه لعله يحقق لها بعض المكاسب مهما كانت ضئيلة من الاحتلال فيحفظ لها بعض ماء الوجه المهراق من قبل قادة يهود، وقد رحبت قوى سياسية "وطنية وإسلامية" بزيارة أوباما للمسجد الأقصى" إن كانت للإطلاع عن كثب على مأساة المسجد الأقصى المبارك تحت الاحتلال الإسرائيلي".


التعليق:


سنعلق على الخبر من زاويتين مهمتين،


الزاوية الأولى- وضع أمريكا الدولي:


فأمريكا بوصفها الدولة الأولى في العالم، الأصل فيها أن تكون صانعة للأحداث وتملك القدرة على وضع الحلول الناجعة التي تحقق مصالحها وهيمنتها وفق رؤيتها الرأسمالية "على بشاعتها".


لكن المدقق في الأحداث وتصرفات الإدارة الأمريكية خاصة بعد دخولها الأحمق للعراق وأفغانستان، يجد أن أمريكا ليست صانعة لمعظم الأحداث بل هي تلاحق الأحداث بعد حدوثها في محاولة منها لمعالجة الأضرار التي قد تلحق بمصالحها، وفي معظم الأحيان معالجاتها تكون بمثابة مسكنات مؤقتة منعا للضرر الماحق، وهذا ينطبق على الأحداث الجارية في تونس ومصر وسوريا واليمن وأفريقيا وفلسطين.


وحتى الأحداث التي صنعتها بيديها كما في العراق وأفغانستان وباكستان، فإن أمريكا عملت وتعمل على نظرية أخف الأضرار، ولم تحقق مصالحها كما كانت تشتهي، وحتى في معالجاتها لأزمتها الاقتصادية اعتمدت على المسكنات، ولا زالت أزماتها قابلة للانفجار بحيث لا تبقي ولا تذر.


وهكذا دولة لن تستطيع فرض الحلول التي تريد "طالما بقيت على وضعها الحالي وهو المرجح"، خاصة وأن كيان يهود يدرك ذلك ويدرك أن السلطة الفلسطينية أقل من أن يحسب لها حسابا، بل هي خادمة له حافظة لأمنه.


وأما الزاوية الثانية، فهي حالة العداء التي تنتهجها أمريكا تجاه المسلمين وقضاياهم:


فأمريكا هي الراعية لكيان يهود وهي التي أمدته بالمال والسلاح وساندته في القرارات الدولية الظالمة، وأمريكا هي التي احتلت بلاد المسلمين وقتلت وعذبت وارتكبت الجرائم بحق المسلمين وساندت الحكام الطغاة الذين أذلوا الأمة، وأساءت للإسلام وقرآنه ونبيه ومقدساته.


أبعد هذا يستمر عاقل بتسليم قضاياه لعدوه، وكيف يرحب برأس العدو ليدنس المسجد الأقصى يا عقلاء القدس؟! إن المسلمين ينتظرون منكم أن تقفوا صفاً واحدا مع أهل القدس لمنعه من دخول الأقصى وطرده شر طردة فتفوزوا بعز الدنيا والآخرة.


واعلموا يا أهل فلسطين أن الأمة تسارع لاستعادة سلطانها المسلوب من قبل الحكام الظلمة وستبايع قريبا بإذن الله خليفة يقودها لتحرير فلسطين وأهلها وأسراها من الاحتلال اليهودي المجرم ومن ظلم السلطة.

 

 

 

المهندس أحمد الخطيب

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات إن العبد إذا أعرض عن طاعة الله واشتغل بمعاصيه

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 625 مرات


إن العبد إذا أعرض عن طاعة الله واشتغل بمعاصيه أعرض الله عنه فأعرضت عنه ملائكته وعباده، كما أنه إذا أقبل على الله أقبل الله عليه وأقبل بقلوب خلقه إليه، ومنها أن الذنب يستدعي ذنبا آخر، ثم يقوى أحدهما بالآخر فيستدعيان ثالثاً، ثم تجتمع الثلاثة فتستدعي رابعاً، وهلم جرا حتى تغمره ذنوبه وتحيط به خطيئته.

 

 

 

طريق الهجرتين و باب السعادتين
للإمام ابن قيم الجوزية

 

 


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع