الجمعة، 12 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات رحم الله امرأً كان قويا فأعمل قوته في طاعة الله

  • نشر في من الصحابة والسلف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1627 مرات

كان الحسن البصري رحمه الله يقول: سمعت بكر بن عبد الله يقول: رحم الله امرأً كان قويا فأعمل قوته في طاعة الله. أو كان ضعيفا فكفَّ عن معاصي الله عز وجل.

آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه
لأبي الفرج ابن الجوزي

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1013 مرات

الخبر:


في 25 سبتمبر 2013م ذكر موقع العربية نت خبراً بعنوان "تنظيمات متطرفة ترفض الاعتراف بالائتلاف الوطني السوري" وجاء في الخبر: أعلنت 13 مجموعة من مقاتلي المعارضة السورية عدم اعترافها بأي تشكيلات معارضة في الخارج بما فيها الائتلاف الوطني السوري المعارض والحكومة المؤقتة.


وقالت هذه المجموعات، ومعظمها ناشطة في حلب، إن كل ما يتم من التشكيلات في الخارج دون الرجوع إلى الداخل، لا يمثلها ولا تعترف به، كما دعت جميع الجهات العسكرية والمدنية إلى الوحدة ضمن إطار إسلامي واضح.


وأضافت في البيان الذي وقعته أيضاً حركة أحرار الشام والفرقة الـ19 ولواء الأنصار: "تدعو هذه القوى والفصائل جميع الجهات العسكرية والمدنية إلى التوحد ضمن إطار إسلامي واضح ينطلق من سعة الإسلام ويقوم على أساس تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع"، مؤكداً أن هذه القوى تنظر إلى أن "الأحقية في تمثيلها إلى من عاش همومها وشاركها في تضحياتها من أبنائها الصادقين".

 

التعليق:


كم تشتاق آذانُ المسلمين لمثل هذه الأصوات تنبع من أرض الشام، مناديةً بتحكيم شرع الله سبحانه، فقد ملَّ المسلمون الوجوهَ العلمانيةَ الكالحةَ وأصواتَهم المشوهة، نعم هذا ما نريد سماعه أن تتوحد الكتائب والجماعات العاملة بالشام ضمن إطار إسلامي واضح ينطلق من العقيدة الإسلامية لا غباش فيه.


فقد أثبتت الأحداث أن المعارضة الخارجية صُنعت على عين غربية أمريكية، وقد تأكد لكل ذي عينين أن مطالب الثورة في أرض الشام لا تخرج عن تطبيق الإسلام وقيام دولته.


لذلك نحذر من أمريكا ومؤامراتها، تلك المؤامرات التي تلتف بها على المخلصين وثوراتهم وتضحياتهم، وألا يلدغ المؤمنون من جحر أمريكا مرتين، فالأخيرة علمت وتعلم علم اليقين أن كل صنائعها في الخارج لا يمثلون الداخل في شيء، وأن حصاد عملها في الخارج لا يثمر شيئا يذكر على أرض المعركة، والخوف الآن على هؤلاء المخلصين من مكرها، لتجعلهم حصان طروادة بعد فشلها في ترويج بضاعتها الفاسدة من ائتلاف وحكومة مؤقتة.


فكما أن أمريكا تتبنى ما يسمى "الإسلام المعتدل" وتعمل على دعم حكوماته خوفا من "الإسلام الحقيقي"، فإنها قد تستخدم الأسلوب نفسه مع الجماعات والأحزاب لكسب الرأي العام الذي ينادي بالإسلام في أرض الشام، فالحذر الحذر أيها المخلصون في الشام، إياكم أن تكونوا أدوات تُستخدمُ من قِبل أعدائكم وأنتم تعلمون أو لا تعلمون، بل يجب أن ترفضوا مخططات أمريكا والغرب أجمع، سواء من ديمقراطية وتعددية سياسية وحريات ومنظمات مدنية وغيرها من مسميات غربية ناتجة من النظام الرأسمالي العفن الذي يكتوي العالم بناره منذ عقود.


فاثبتوا على ما أعلنتموه من دعوة إلى الوحدة ضمن إطار إسلامي واضح. ولا ترضوا أن يكون للكافرين عليكم سبيلا، ((وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ))

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو أنس - بيت المقدس

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الحرس الثوري: دعم إيران وحزب الله للأسد يحول دون سقوطه

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 893 مرات

الخبر:


أكد مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، محمد حسن صفار هرندي، أن دعم إيران وحزب الله اللبناني لبشار الأسد يحول دون سقوطه .


وجاء كلام هرندي، الذي نقلته وكالة "مهر" للأنباء، شبه الرسمية، يوم الثلاثاء 25/9/13، خلال مؤتمر "تجمع البصيرة السياسية"، الذي نظمته قوات التعبئة "البسيج" التابعة للحرس الثوري في مدينة ورامين بالقرب من طهران.


وشدد هرندي على الدور الإيراني ودور حزب الله اللبناني في ديمومة بشار الأسد في حكم سوريا.

 

التعليق:


الدور الإيراني في المنطقة ينسجم انسجاما تاما مع الموقف الأمريكي، سواء أكان ذلك فيما يتعلق بالملف العراقي أم اللبناني أم السوري أم حتى الفلسطيني، فإيران باتت ذراعا حيويا لتنفيذ الأهداف الأمريكية في المنطقة، كدورها في تهديد الأمن في منطقة الخليج، مما يحقق لأمريكا مزيدا من النفوذ في تلك البلدان من خلال إقامة المزيد من الاتفاقيات العسكرية والقواعد العسكرية والوجود العسكري في المياه الإقليمية في المنطقة، ويساهم كذلك في دفع عجلة مبيعات الأسلحة الأمريكية لتلك الدول خوفا من البعبع الإيراني، مما يساهم في المحافظة على صناعة الأسلحة لا سيما في فترة المعاناة للاقتصاديات الغربية ومشاكلها الاقتصادية المستشرية.


أما في باقي الملفات، فإيران باتت وكيلة لأمريكا في الإمساك بخيوط السلطة في العراق، لضمان بقاء العراق مكبلا بالسياسات الأمريكية في المنطقة وتابعا ذليلا للبيت الأبيض، وكذلك الأمر مساهمات إيران في مساندة أمريكا لوجستيا في أفغانستان وباكستان والحفاظ على حدود هادئة، ترافق معها التواطؤ في ملاحقة المجاهدين والدعم الاستخباراتي الإيراني لأمريكا، أما في لبنان فحزب إيران بات القوة العسكرية الأكبر فيه، ولديه النفوذ السياسي في الحكومة وجرها نحو السير في الركب الأمريكي، لا سيما فيما يتعلق بالدعم السياسي والعسكري واللوجستي للنظام السوري صنيعة أمريكا في بلاد الشام.


وكذلك الحال في الملف الفلسطيني، حيث اعترفت بعض فصائل المقاومة الفلسطينية بتلقي دعم عسكري تمثل بأسلحة إيرانية، كانت أداة للوصول بهذه الحركات إلى حالة من جمود المقاومة، للوصول بها إلى التهدئة ومن ثم الهدنة واحتوائها ضمن الإطار المقبول (دوليا) .


فهذه إذًا لمحة عن الدور الإيراني المتواطئ مع أمريكا، وقد برزت حقيقة هذا التواطؤ بشكل جلي في تدخلها العسكري لصالح نظام الأسد صنيعة أمريكا، بالرغم من كونه نظاما علمانيا يخالف ما تسوقه إيران بأنها جمهورية (إسلامية)، إلا أنها اختارت التحالف معه تحت غطاء الممانعة المزعومة، لتحافظ بذلك على ركن من أركان الهيمنة الأمريكية في المنطقة، بالرغم من رعايته لحدود كيان يهود (العدو المفترض لإيران) ولكن ثورة الشام الربانية أبت إلا أن تكشف هذا الدور الإيراني وتفضحه على الملأ.


إن هزيمة النظام السوري باتت محققة بإذن الله، ولن تنفعه عصابات إيران وحزبها في لبنان إلا لساعة أو بضع ساعة، شاء الله سبحانه أن يكون بذلك مزيدٌ من الكشف للدور الخائن لإيران وحزبها، لتلفظهم الأمة كلفظ النواة، وستكون الغلبة لثورة الإسلام في الشام، وما ذلك على الله بعزيز.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو باسل

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع