الخميس، 11 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/28م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

معالم الإيمان المستنير م4 ح4 إثبات وجود الخالق

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1243 مرات


أيها المسلمون:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:


أيها المؤمنون:


روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أنشد عنده قول الأعرابي هذا:


وحي ذوي الأضغان تسب قلوبهم تحيتك الحسنى فقــد يرقع النعل


فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحرا". أدعوكم لتأمل المعاني الجميلة في هذه الرائعة الشعرية للشاعر: إبراهيم علي بدوي من السودان, والقصيدة بعنوان: "بك أستجير": سأكتفي بقراءتها على مسامعكم؛ لأنها واضحة تمام الوضوح:


بـك أستجير ومـن يجـير ســواكا؟ فأجر ضعيفا يحتمــي بحمـاكا

إني ضعيــف أستعــين على قـوى ذنبـي ومعصيتي ببعض قواكا

أذنبـت يـا ربــي وآذتني ذنــوب مـالهـا مــن غافر إلاكـا

دنياي غرتني وعفوك غرني مــا حيلتي في هـذه أو ذاكا؟

لـو أن قلبــي شــك لم يك مؤمنــا بكريـم عفـوك ما غوى وعصاكــا

يا مدرك الأبصــار والأبصــار لا تــدري له ولكنهه إدراكــا

أتراك عـين والعيون لهـا مــدى مـا جاوزتــه ولا مـدى لمداكا

إن لم تكن عيني تــراك فإنني فـي كــل شـيء أستبين علاكــا

يــا منبت الأزهار عاطرة الشذا هـذا الشذا الفواح نفح شذاكا

يا مرســل الأطيــار تصدح في الربا صـدحاتها إلهــام حمــد عطاكا

يا مجري الأنهـار : مــا جريانهــا إلا انفعالة قطــرة لنـداكا

ربـاه هأنــذا خلصــت من الهوى واستقبل القلـب الخـلـي هواكا

وتركـت أنســي بالحيـاة ولهوها ولقيـت كــل الأنس في نجواكــا

ونسيت حبــي واعتزلت أحبتـي ونسيت نفسي خوف أن أنساكــا

ذقت الهـوى مـرا ولــم أذق الهوى يا رب حلوا قبــل أن أهــواكا

أنـا كنــت يا ربي أسـير غشــاوة رانت على قلبـي فضـل ســناكا

واليوم يا ربي مسحت غشاوتـي وبــدأت بالقلــب البصــير أراكا

يــا غافــر الذنب العظيم وقابلا للتــوب: قلـب تائــب ناجاكا

أتــرده وترد صـادق توبتــي حاشاك ترفض تائبا حاشـاكا

يا رب جئتك نادما أبكـي على ما قدمتـه يـداي لا أتبــاكى

أنـا لست أخشى من لقاء جهنم وعذابها لكنـني أخشاكا

أخشى من العرض الرهيب عليك يا ربي وأخشى منك إذ ألقاكــا

يــا رب عدت إلى رحابـك تائبــا مستسلــما مستمسكـا بعراكـا

مالي وما للأغنيـاء وأنت يا رب الغني ولا يحد غناكـا

مالـي وما للأقوياء وأنت يا ربي ورب النـاس ما أقواكــا

مــالي وأبــواب الملوك وأنت من خلـق الملـوك وقسم الأملاكـا

إني أويـت لكل مــأوى في الحياة فمــا رأيت أعز من مـأواكا

وتلمست نفسي السبيل إلى النجـاة فلم تجد منــجى سـوى منجاكــا

وبحثت عــن سر السعــادة جاهدا فوجدت هـذا السـر في تقواكــا

فليرض عني الناس أو فليسخطـوا أنا لم أعـد أسعى لغـير رضاكـا

أدعوك يا ربي لتغـفر حوبتي وتعيننـي وتمدنـي بهداكا

فاقبل دعائي واستجــب لرجاوتـي ما خاب يومـا من دعــا ورجاكا

يـا رب صــار العلــم كفـرا عندما سخـرت يــا ربــي لــه دنياكــا

علمتــه من علمك النووي مـا علمتـه فإذا بـه عاداكا

مـا كــاد يطلق للعلا صاروخــه حتــى أشـاح بوجهـه وقلاكـا

واغتر حتى ظن أن الكـون في يمنــى بنـي الانسان لا يمناكــا

وما درى الإنسان أن جميــع ما وصلت إليه يداه مـن نعمـاكا

أو ما درى الإنسان أنك لو أردت لظلــت الـذرات في مخباكــا

لو شئت ياربي هــوى صاروخه أو لو أردت لما أستطاع حراكا

يا أيها الإنسان مهـلا وائــتــئـد واشكر لربــك فضل ما أولاكـا

واسجـد لمولاك القديــر فإنما مستحدثات العلم مـن مولاكا

الله مازك دون ســائر خلقه وبنعمـة العقـل البصير حباكا

أفـإن هــداك بعلمـه لعجيبــة تـزور عنه وينثني عطفاكــا

إن النـواة ولكتـرنـاتها التي تجري يـراها الله حين يراكـا

ما كنت تقــوى أن تفتــت ذرة منهـن لـولا الله الــذي سواكا

كل العجائب صنعة العقــل الذي هو صنعــة الله الذي سواكا

والعقل ليــس بمــدرك شيئا إذا ما الله لـم يكتب لـه الإدراكـا

 

نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, نشكركم  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

لكم الله يا مسلمي تتارستان

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1655 مرات

 

امتدّ الإسلام في تتارستان منذ أكثر من ألف عام، من سنة 320ه بوصول التجار المسلمين إليها، حملوا إليها تجارتهم وحملوا معه الإسلام كشأنهم في مناطق أخرى كثيرة من العالم، فالمسلم أينما حلَّ حلَّ نفعُهُ وخيره، وبقي الإسلام شامخاً في تلك البلاد لحوالي عشرة قرون، وما زال شامخاً يتحدى..


مسلمو تتارستان لم تصدهم محاولات قياصرة روسيا عام (960 هـ -1552م) لإجبارهم على ترك الإسلام واعتناق المسيحية، اضطهدوهم بالقهر والقوة، وخاصة في عصر الملكة كاترين الثانية عام (1192 هـ - 1778 م)، ووقف مسلمو تتارستان في وجه المحاولات العاتية لتنصيرهم وحرفهم عن دينهم، وشهد القرن التاسع عشر الميلادي عدة قوانين تحد من انتشار الدعوة، لدرجة أن القانون الجنائي الروسي كان يعاقب كل شخص يتسبب في تحويل روسي إلى الإسلام بالأشغال الشاقة، ورغم هذا انتشرت الدعوة بصورة سرية، ولما صدر قانون حرية التدين في روسيا القيصرية في سنة (1323هـ - 1905 م) حانت الفرص للدخول في الإسلام بصورة جماعية، فلقد بلغ من أعلنوا إسلامهم في سنة (1323 هـ - 1906 م) ثلاثة وخمسين ألفاً، وفي سنة 1909 دخلت 91 أسرة في الإسلام.


ولما تسلم الروس السوفيات الحكم في روسيا؛ واجه مسلمو تتارستان حرباً قاسية، فأغلقت المدارس الإسلامية، ودمرت المكتبات والمطابع الإسلامية في قازان عاصمة تتاريا وثار التتار ضد الاضطهاد وقدموا العديد من الشهداء، وقام السوفيات بإجراءات شديدة لتمزيق الأراضي والمناطق الإسلامية، وعملوا على تفتيتها إلى قوميات للقضاء على وحدة المسلمين، والحيلولة دون عودتهم أمةً واحدة من دون الناس.


وها هم اليوم، ومع قرب شروق شمس الخلافة، يعانون أشدّ العناء من الأجهزة الأمنية، ولا يختلف حالهم عن حال باقي إخوتهم المسلمين في باقي المناطق الإسلامية في روسيا، والجمهوريات التي كانت تابعة لها إبّان الحكم الشيوعي في الاتحاد السوفياتي البائد..


لقد عانيتم أيها المسلمون طويلاً، لقد أصابكم الضر والأذى، وواجهتم صنوف التعذيب من ضرب وتكسير وحرق تأباه وحوش الغاب، هكذا هم الكفار وأهل الباطل دائماً في عداوتهم للحق وأهله.. لقد حاصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقومه في الشعب ثلاث سنوات، لقد عذبوا بلالاً وعماراً، وقتلوا ياسراً وسمية وخباباً، لقد ضيّقوا على المسلمين في مكة... هكذا الكفار في عدائهم للإسلام.


لقد قتل الصليبيون عشرات الآلاف من المسلمين في القدس حتى جرت الدماء في الطرقات، لقد دمر المغول بغداد وحرقوا كتبها، لقد قتل الروس الشيشان، وقتل البوذيون المسلمين في بورما، لقد عذب الهندوس المسلمين في كشمير، وساموهم صنوف الأذى والقتل، لقد شرّد اليهود المسلمين في فلسطين واقترفوا المجازر والمذابح بحقهم.... هكذا الكفر وأهل الباطل مع الحق وأهله.. ولكن غلبةَ الباطل ساعة، وغلبة الحق إلى قيام الساعة.


أيها المسلمون في تتارستان، أيها المسلمون في كل مكان:


لقد استشعر الكفر وأهله وأعوانه قرب قيام دولتكم، دولة الخلافة، التي تحميكم وتصون أعراضكم وتحفظ دماءكم، تعيشون فيها في طاعة الله ورضوانه آمنين مطمئنين، تحملون الإسلام بالدعوة والجهاد إلى الناس كافة، لتخرجوهم من الظلمات إلى النور، ومن الشقاء إلى السعادة.. لما استشعر الكفر وأهله قرب قيام دولتكم أخذ يتحسس رأسه، استولى عليه الخوف منكم، وملأ الرعب جنباتهم، فأصبحوا يتصرفون كالمجانين، يضربون هنا وهناك، يتلفتون حولهم من كل جانب، يحسبون كل صيحةٍ عليهم، جُنَّ جنونهم، فقدوا صوابهم، ولكن.. صدق فيهم قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ).


أما أنتم يا مسلمي تتارستان، وأما أنتم أيها المسلمون في كل مكان، فأنتم تعلمون أن سلعة الله غالية، تبذل في سبيلها الأرواح والمهج، والأموال والأهلون، مصداقاً لقوله تعالى: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله؟ ألا إن نصر الله قريب).


أيها المسلمون في تتارستان، وفي كل مكان:


كونوا على يقين أن ألم الكفار وحزنهم منكم ومن مواقفكم أشدُّ على قلوبهم من ألم تعذيبكم من قبلهم، وأن ثباتكم على الحق أنكى على قلوبهم، وأنّ استشهادكم ثابتين على الحق يملأهم حَنقاً وغيظاً وحقداً، (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ), وكما قال سبحانه: (لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى)، وقوله سبحانه: (إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ).


لقد ضرب الله سبحانه وتعالى أروع الأمثال لنا في الذين خلوا من قبل، منها مثل أصحاب الأخدود، ومنها الذين نشروا بالمناشير، ومنها الذين ذُبّح أبناؤهم واستحييت نساؤهم، ولكنكم توقنون أيها المسلمون أن الكافرين لن يعجزوا اللهَ سبحانه العزيز الجبار، وتوقنون أيضاً أنّ النصر إنما هو من عند الله العزيز الحكيم، وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، انصروا الله بإيمانكم به، انصروا الله بتوكلكم عليه، انصروا الله باستمساككم بما أنزل إليكم من ربكم، انصروا الله بثباتكم على الحق، انصروا الله بالاستمرار في حمل دعوة ربكم، فلا شك أن الله ناصركم، ولا شكّ أن الله مهلك عدوكم، ومظهركم عليه. ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.


أما أنتم يا أعداء الله وأعداء رسوله، وأعداء الحق وأهلِه، يا حكام روسيا؛ فلقد بارزتم الله سبحانه بالكفر والعصيان، وجحدتم فضله، وكفرتم نعمه عليكم، وأعلنتم الحرب على المسلمين، فإن مصيركم إلى النار: (ذَلِكَ جَزَاء أَعْدَاء اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاء بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ) ولا يغرنّكم أن أملى اللهُ سبحانه وتعالى لكم شيئاً من الوقت، فإن الوقت مهما طال فلا بد أن ينتهي، ولا بد أن تلقوا مصيركم في جهنم وبئس المصير، ولن يغني عنكم ما عندكم من بسطة في العلم والجسم، يقول سبحانه: )أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ، ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ، مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ).


أما جزاؤكم في الدنيا فهو جدّ قريب، ولعله يكون عليكم أقرب من رد الطرف، بقيام دولة الإسلام، دولة الخلافة التي ستنسيكم وساوس الشيطان، وحينها نراكم على أعقابكم تنكصون، ما لكم من الله عاصم، وما لكم من قبضة خليفة المسلمين من منقذ، وما لكم من انتقام أمة الإسلام من مهرب، ولتعلمن نبأه بعد حين.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ولإعلاميات حزب التحرير
أبو محمد خليفة

إقرأ المزيد...

تتارستان، وسر العداء الروسي المتجدد الجزء الأول جرائم العصر الشيوعي

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4790 مرات

 

تتارستان، وسر العداء الروسي المتجدد
الجزء الأول

جرائم العصر الشيوعي

 


الموقع الجغرافي والموارد الطبيعية:


تتارستان أرض لا تجاور أي دولة أجنبية وتقع في قلب روسيا الاتحادية في السهل الأوروبي الشرقي. وتتكون من 57 وحدة إدارية. وتحتل تتارستان موقعاً مهماً على نهر فولغا شريان الحياة الرئيسي لوسط روسيا.


تتارستان واحدة من أهم مناطق إنتاج وتصنيع النفط في روسيا. ومن تتارستان يبدأ خط أنابيب البترول إلى شرق أوروبا المعروف باسم خط "الصداقة". وبالأراضي التترية موارد معدنية وزراعية متعددة.


وتشتهر بثروتها المائية والغابية وتربتها الخصبة. تُعَدّ مركزًا صناعيًّا مهمًّا لروسيا. وكان الإقليم الذي تقع فيه تتارستان هو الحصن الذي انتقلت إليه الصناعات السوفيتية إبان الهجوم النازي على الاتحاد السوفيتي ومحاصرته ليننغراد واقترابه من احتلال موسكو.


وحتى نقف على فهم سر العداء الروسي للإسلام والمسلمين، لا بد أن نتذكر أن الاتحاد السوفيتي البائد تكون قبل تفككه من خمس عشرة جمهورية اتحادية رئيسية وبلغ عدد سكانه مجتمعاً نحو 286 مليون نسمة، وشغل مساحة إجمالية قدرها 22 مليون كم2، وكان عدد السكان المسلمين فيه عند انفراط عقده نحو 75 مليون نسمة، أي حوالي نسبة 27 بالمائة من سكانه كانوا مسلمين حين تفككه.


جرائم العصر الشيوعي


بالتزامن مع الثورة البلشفية، قام المسلمون بالانتفاضة ضد العهد القيصري الذي كان يسومهم سوء العذاب، واستقلوا بجمهورياتهم، إلا أن البلاشفة الذين استنجدوا بالمسلمين في بداية الأمر لينتفضوا وإياهم ضد القياصرة، قلبوا للمسلمين ظهر المجن، وما هي إلا ثلاث سنوات حتى أرسلوا الجيش الأحمر يعمل في المسلمين ذبحا، واحتلوا جمهورياتهم الفتية، وألحقوها بالاتحاد السوفياتي الناشئ.


في العام 1929 أعلن الشيوعيون في مؤتمر الحزب الشيوعي الخامس عشر بزعامة ستالين حملتهم المناهضة للأديان لفرض الإلحاد، واستمرت الحملة العنيفة حتى بداية الحرب العالمية الثانية في 1939.


ترافقت هذه الحملة مع سعي الكثير من المسلمين لإقامة دولة إسلامية موحدة في آسيا الوسطى [المصدر]، مما يعني أن المسلمين في تلك البقاع الغالية على قلوبنا، لم يكفوا عن التفكير في الإسلام وفي إقامة دولته حتى وهم تحت مقصلة ستالين الرهيبة.


وللوقوف على بعض الحقائق التي تنبي عن شدة الحملة، نجد أن عدد المساجد في آسيا الوسطى في 1917 حوالي 20 ألف مسجد، بقي منها في العام 1929 أربعة آلاف، وهدم حوالي 16 ألف مسجد، خلال 12 سنة من الثورة الشيوعية، فما أن انقضت الحملة حتى لم يبق إلا أقل من ستين مسجدا في أوزبكستان! (1).


ويكفي أن نعلم أن حوالي 41 مليونًا من السكان من المسلمين والنصارى سجنوا في الفترة هذه وعذبوا، وأعدم منهم من أعدم.


تقول الإحصائيات بأن الشيوعيين السوفيات مسئولون عن قتل 61 مليون إنسان من مسلمين ونصارى [المصدر]، وأن ستالين وحده مسئول عن قتل 43 مليونًا منهم، عبر مجازر ومجاعات وأعمال شاقة وغيرها من الأمور، ولعل بعض الأرقام تشير إلى إبادة الشيوعيين لأكثر من عشرين مليون مسلم خلال خمسين عاما، وقد ثبت بالإحصائيات الروسية أن ستالـين وحده قتل 11 مليون مسلم على أقل التقديرات، وبنظرة سريعة على بعض الإحصائيات الأخرى، ولنأخذ تركستان والقرم كنموذج.


أ - أعمالهم في تركستان: قتل الشيوعيون في تركستان وحدها سنة 1934م مائة ألف مسلم من أعضاء الحكومة المحلية، والعلماء، والمثقفين، والتجار، والمزارعين.


وفي ما بين سنة 1937- 1939م ألقت روسيا القبض على 500 ألف مسلم، وعدد من الذين استخدمتهم في الوظائف الحكومية، ثم أعدمت فريقاً، وأرسلت فريقاً آخر إلى مجاهل سيبيريا.


وقتلوا سنة 1950م سبعة آلاف مسلم، ونفوا من تركستان سنة 1934م ثلاثمائة ألف مسلم.


وقد هرب من تركستان منذ سنة 1919م مليونان ونصف مليون من المسلمين.


وفي سنة 1949م هرب ألفان من تركستان الشرقية، ولاقى 1200 من هذا الفريق حتفه وهم في الطريق إلى الهند.


وفي سنة 1950م هرب من تركستان 20000 من المسلمين والتجأوا إلى البلاد الإسلامية في الشرق الأدنى.


ومن سنة 1932م إلى 1934م مات ثلاثة ملايين تركستاني جوعاً؛ نتيجة استيلاء الروس على محاصيل البلاد، وتقديمها إلى الصينيين الذين أدخلوهم إلى تركستان.


ونتيجة لقانون مزج الشعوب في الاتحاد السوفياتي نفت روسيا 40000 مسلم تركستاني إلى أوكرانيا، وأواسط روسيا، فاندمجوا في تلك الشعوب، وفقدوا وطنهم الأصلي.


وفي سنة 1951م ألقي القبض على 13565 مسلمًا في تركستان وأودعوا المعتقلات.


ب - في القرم: أبادوا في القرم سنة 1921م مائة ألف مسلم بالجوع، وأرغموا خمسين ألف مسلم على الهجرة في عهد بلاكون الشيوعي الهنغاري الذي نصبوه رئيساً للجمهورية القرمية.


وفي سنة 1946م نفوا شعبين إسلاميين كاملين، وهم شعب جمهوريتي القرم وتشيس إلى مجاهل سيبيريا، وأحلوا محلهم الروس.


ومن جرائم الشيوعيين التي أنزلوها بالمسلمين صور التعذيب، وأفانينه العجيبة، فمن ذلك ما حل بمسلمي تركستان الشرقية عندما رفضوا إلحادية ماركس.


وفيما يلي ذكر لبعض صور التعذيب التي تقشعر منها الجلود، ويقِف لِهَوْلِها شعر الرأس [الكيد الأحمر، وتعليق الشيخ محمد بن إبراهيم الشيباني على كتاب الإلحاد للشيخ محمد الخضر حسين].


1- دقُّ مسامير طويلة في رأس المُعذَّب حتى تصل مُخَّه.


2- صبُّ البترول على المُعذَّب، ثم إشعال النار فيه حتى يحترق.


3- جعل المسجون المعذب هدفاً لرصاص الجنود الذين يتدربون على تسديد الأهداف.


4- حبس المعتقلين في سجون لا تدخل إليها الشمس، ولا ينفذ منها هواء، وتجويعهم حتى الموت.


5- وضع خوذات معدنية على رأس المعذب، وإمرار تيار كهربائي فيها؛ لاقتلاع العيون.


6- ربط رأس المعذب في طرف آلة ميكانيكية، وربط باقي الجسم في آلة أخرى، ثم تحريك كلٍّ من الآلتين في تباعد وتقارب شداً وضغطاً على المُعذَّب، حتى يعترف على نفسه وغيره، أو يموت.


7- كيُّ كلِّ عضوٍ من الجسم بقطعة من الحديد المحمي إلى درجة الاحمرار.


8- صبُّ زيتٍ مغليٍّ على الجسم.


9- دقُّ مسامير حديدية، أو إبر في أجسام المُعذَّبين.


10- إجلاس المعذبين جلساتٍ خاصةً فيها ألم شديد؛ إذ يستطيع المشرفون على التعذيب الضربَ على الأعضاء التناسلية.


11- إدخال قضيب من الحديد المحمي في مكان شديد الحساسية من الجسم.


12- دقُّ المسامير في رؤوس الأصابع حتى تخرج من الجانب الآخر.


13- ربط المسجون المُعذَّب على سرير حديدي ربطاً محكماً لا يستطيع معه التحرك، وذلك لعدة أيام قد يتفطر منها جسمه.


14- إجبار المسجون المُعذَّب على أن يمد جسمه عارياً على قطع من الثلج أيام الشتاء والبرد القارس.


15- وضع لوح من الخشب فوق رقبة المُعذَّب وكتفيه؛ ليظل منحنياً لا يستطيع الحركة.


16- نتف خصل من شعر الرأس بعنف يسبب اقتلاع جزء من جلد الرأس.


17- تمشيط جسم المُعذَّب بأمشاط حديدية حادة.


18- صبُّ المواد الكيماوية الكاوية في أنوف المسجونين وفي أعينهم بعد ربطهم ربطاً محكماً.


19- وضع صخرة ثقيلة على ظهر المسجون والمُعذَّب بعد ربط يديه وراء ظهره.


20- ربط يدي المسجون وشدهما إلى أعلى، وتعليقه منهما حتى يكون متدلياً في الهواء بثقل جسمه، وتركه كذلك ليلة كاملة أو أكثر.


ونتيجة لهذه الإبادة والتهجير حصل نقص بعدد المسلمين في بعض المناطق الإسلامية نقصا رهيبا؛ فمنطقة داغستان مثلا كان عدد سكانها ثمانية ملايين في عام 1917 وتناقصوا إلى 1627000 فقط في عام 1977، وتناقص عدد سكان منطقة القرم من خمسة ملايين ليصبح أقل من نصف مليون.


ولولا هذه الإبادة الممنهجة لكان أكثر من نصف سكان الاتحاد السوفياتي السابق من المسلمين، وهذا يدل على عمق الإسلام في هذه المنطقة من العالم وتجذره، كيف لا وقد انتشر الإسلام فيها منذ مهد الرسالة أيام الفتوحات الأولى، فهذه أراض ارتوت بدماء الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو مالك

__________________________________________________________________________________

(1) Froese، Paul. "'I am an atheist and a Muslim': Islam، communism، and ideological competition." Journal of Church and State 47.3 (2005)

 

لقراءة الجزء الثاني اضغط هنــــا
لقراءة الجزء الثالث اضغط هنــــا
لقراءة الجزء الرابع اضغط هنــــا
لقراءة الجزء الخامس اضغط هنــــا

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مفاوضات جنيف هي لفرض حل البراميل المتفجرة على ثورة الشام

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 904 مرات


الخبر:


صرّح مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر، الذي كان يدلي بإفادة في جلسة للجنة الاستخبارات في مجلس الكونغرس الأميركي، أن الاتفاق الذي أبرم العام الماضي للتخلص من الأسلحة الكيميائية السورية جعل الرئيس بشار الأسد في وضع أقوى، ولا فرصة تذكر فيما يبدو لأن تتمكن المعارضة قريبا من حمله على ترك السلطة. وقال كلابر إن حكومة الأسد ستظل في السلطة على الأرجح في غياب اتفاق دبلوماسي على تشكيل حكومة انتقالية جديدة. .وقال بأنه يتوقع "استمرار الوضع الحالي لفترة أطول.. حالة من الجمود المستمر حيث... لا يستطيع لا النظام ولا المعارضة تحقيق انتصار حاسم".

 

التعليق:


يأتي هذا الخبر في وقت استمرار الجولات العبثية لما يسمى بمؤتمر جنيف2، ودخول المفاوضات في تفاصيل التفاصيل العقيمة الجدوى، ومع هذا يصرح عمران الزعبي وزير العهر الأميركي بأن أي اتفاق يتم التوصل إليه سيتم عرضه على استفتاء شعبي. بينما يستمر النظام الأمريكي الحاكم في دمشق - وهو النظام الديمقراطي بامتياز - بفرض نتائج الاستفتاء مسبقا بفظاعة البراميل المتفجرة، التي سبق لجريدة الحياة اللندنية أن عبرت عنها في صدر صفحتها الأولى بالخط العريض "مطر من البراميل على حلب" (في 2014/2/3)، دون إغفال سقوط أكثر من 140 من البراميل على داريا.


يكشف تصريح كلابر أن المفاوضات الجارية، والتي ستستمر في جولات وجولات، في جنيف تذكرنا بـ"عملية السلام" فيما يسمى قضية فلسطين، والجولات العبثية من المفاوضات مع يهود، للتوصل أخيرا إلى فرض الحل اليهودي الأميركي على الأمة الإسلامية (وليس على أهل فلسطين فقط). كما يكشف أن "الحل السياسي" الأميركي المعروض على أهل الشام الأبطال هو الرضوخ لاستفتاء البراميل المتفجرة التي حصدت وتحصد، قبل جنيف وأثناءه وإلى هذه اللحظة، الآلاف من الشهداء في إجرام عبثي لم يشهد العالم له مثيلا من قبل، إلا فيما يعرف بحريق روما على يد الإمبراطور (نيرون). وما زعماء الائتلاف - وهم صنيعة السفير الأميركي روبرت فورد - إلا شهود زور على هذه الجرائم حين يجلسون مع رسل الإجرام الأميركي في جنيف، و"كومبارس" تتخذه أميركا مطية لإجهاض ثورة الشام ومنع إقامة دولة الخلافة.


أما آن للضباط المخلصين من أبناء الإسلام البررة أن يهبوا لنصرة دين الله فيخلعوا هذه النظم المجرمة التي تتفرج على حمام الدماء في الشام المباركة، ويبايعوا خليفة فيحكم بشرع الله وينصر أهلنا الصامدين في الشام وفلسطين وسواها؟


﴿والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾

 



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عثمان بخاش / مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق المالكي على خطى صدّام في إرهاب نساء العراق (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 957 مرات


الخبر:


في يوم 6 شباط/فبراير تناقلت البي بي سي والجزيرة وقنوات أخرى تقريرًا صادرًا عن منظمة هيومن رايتس ووتش بعنوان "لا أحد آمنٌ من اضطهاد النساء تحت النظام الجزائي المجرم في العراق"، وقد ذكر هذا التقرير أن قوات الأمن العراقية تحتجز بشكل غير قانوني آلاف النساء وتعرّضهن للتعذيب وسوء المعاملة والتهديد بالاعتداء الجنسي، وتبقي العديد منهن قيد الاعتقال لأشهر أو حتى لسنوات بدون تهمة، وذلك بسبب أن أزواجهن أو أقاربهن قد ارتكبوا أعمالاً إرهابية على حد زعم السلطة. وقد وثّق التقرير أن الاعتداء قد شمل "الضرب والركل والصفع والتعليق رأسا على عقب والاغتصاب أو التهديد بالاعتداء الجنسي" من قبل قوات الأمن خلال استجوابهن. ووصف التقرير أن "بعض النساء تنتهك أعراضهن أمام أزواجهن وإخوانهن وأطفالهن". ووجدت الدراسة أيضا أن معظم النساء المحتجزات منعن من تكليف محامٍ بل أجبرن على توقيع اعترافات كاذبة. وذكرت إحدى المعتقلات أنها بعد 9 أيام من الضرب والصدمات الإلكترونية والتعليق رأسا على عقب أًصبحت عاجزة تماما عن الحراك. وقالت أيضا أن ضباطا أجبروها على الاعتراف بتهمة الإرهاب بتهديدها باغتصاب ابنتها المراهقة. وبعد حديثها لمنظمة هيومن راتس ووتش تم إعدام هذه المرأة رغم إسقاط التهمة عنها من قبل المحكمة. وعلاوة على ذلك، لم يقدم هؤلاء الضباط المتورطون في عمليات التعذيب إلى القضاء وبالتالي تم إعطاؤهم الضوء الأخضر لارتكاب مزيد من الجرائم والإفلات من العقاب.

 

التعليق:


إن التراث الوحشي لصدام وللاحتلال الأمريكي الذي تبعه يتواصل بلا هوادة من قبل النظام العلماني الذي ثبّته الغرب في العراق. هذا الاعتداء المروع يحمل صدى تعذيب وانتهاك أعراض النساء المسلمات البريئات الذي تعرّضن له من قبل الضباط الأمريكيين في سجن أبو غريب، والذي لا زال يطارد أذهاننا من حين لآخر.

 

وفي الفترة التي سبقت الغزو الأمريكي للعراق، برر الرئيس الأمريكي حينها جورج دبليو بوش الحرب، بتحرير الشعب العراقي وبما في ذلك النساء، من الظلم.

 

وبعد عام واحد من الغزو قال أمام جمع في البيت الأبيض "كل امرأة في العراق أصبحت أفضل حالا الآن لأن كل غرف الاغتصاب والتعذيب الصدّامي قد أغلقت الآن وإلى الأبد"!. الواضح هو عكس ذلك، فإن الإرث الدائم للاحتلال الاستعماري الغربي وأي شكل من أشكال التدخل في أراضي المسلمين لم يكن إلا لمزيد من قهر وإذلال نساء هذه الأمة، ويبدو هذا واضحا وجليا في المأساة الإنسانية المتواصلة والتي تعانيها النساء المسلمات في أفغانستان. علاوة على ذلك، من الواضح أيضاً أن غرف صدام للتعذيب والاغتصاب قد تم إعادة فتحها تحت الإدارة الجديدة العميلة لأمريكا في بغداد. ولعل هذا يحمل في طياته دروسًا بالنظر إلى المفاوضات الجارية التي يقودها الغرب والأمم المتحدة حول مستقبل سوريا والتي تهدف إلى الترويج لنظام مدعوم من الغرب قد يحل محلّ نظام آخر ثبّته الغرب وهو نظام بشار المجرم. ومما لا شك فيه أن تثبيت أي نظام من قبل الغرب أو نظام علماني في سوريا، يبشّر بمرحلة جديدة من القمع لشعبه كما حدث لنساء العراق وأفغانستان.


إلى جانب هذه المحنة المروعة التي تعاني منها آلاف السجينات العراقيات، تواصل نساء العراق العيش في بيئة من الفوضى وانعدام الأمن. وقد لقي أكثر من ألف شخص حتفهم في كانون الثاني/يناير جراء العنف السياسي، وفقا لبيانات حكومية. وقد تسبب هذا الوباء المستمر من عمليات الخطف والعنف الجنسي والاتجار بالنساء، في ترويع النساء والفتيات العراقيات إلى حدّ الهروب من منازلهنّ. وبالإضافة إلى ذلك، هناك الآلاف من أرامل الحرب، اللاتي اضطررن إلى العمل في ظروف مهينة أو التسوّل على نواصي الشوارع. وقد أجبر الفقر المدقع آلاف النساء الأخريات على بيع أجسادهن، هكذا ببساطة، من أجل شراء الخبز لإطعام أطفالهن. هذا هو الوجه الحقيقي السافر لما يسمى بالتحرر الذي جلبته سياسات الغرب الاستعمارية وحروبه للعالم الإسلامي. إنه لمن المستحيل أن نتصور أي شكل لمستقبل مشرق للمرأة في إطار هذا النظام العراقي الحالي أو أي نظام من وضع البشر.


إن نساء العراق وأفغانستان وكل أراضي المسلمين في حاجة ماسّة وملحّة لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، لتحمي حياتهن وكرامتهمن ولتضمن لهن الأمن المالي. فمن بغداد نفسها أرسل خليفة المسلمين المعتصم جيشا قويا تعداده تسعين ألف جندي إلى القلعة الرومانية في عمورية في تركيا لإنقاذ وحماية امرأة مسلمة واحدة، قبض عليها جندي روماني وقام بإذلالها. هذه هي المكانة العظيمة التي حبا بها الإسلام المرأة. وقام المعتصم بتحرير هذه المرأة من الأسر بيديه واعتذر لها عن الوقت الذي انتظرته فيه قائلا، "أختي العزيزة، لم أستطع القدوم أبكر من هذا، لأن الطريق من بغداد إليك طريق طويل". ومن بغداد نفسها تحت حكم الخلافة أرسل الخليفة القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي لتحرير فلسطين من الاحتلال الصليبي. وكانت بغداد تحت حكم الخلافة تسمى بمدينة السلام لما تنعم به من أمن في ظل حكم الإسلام. وبغداد نفسها من كان شعبها يتمتع في ظل الخلافة بمستوى عال من المعيشة بفضل النظام الاقتصادي الإسلامي. وقد روي أن الخليفة العباسي هارون الرشيد قد ترك بعد وفاته في خزينة الدولة أكثر من 630 مليون دينار ذهبي كفائض نقدي. هذه حقا الحياة الكريمة التي تستحقها نساء العراق وكل النساء في العالم الإسلامي والتي لا تتحقق إلا من خلال إعادة نظام الله سبحانه وتعالى نظام الخلافة.

 

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. نسرين نواز
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع