الإثنين، 08 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

لقاء مع د. يوسف الحاج بعنوان "الثورة السورية في عامها الرابع"

  • نشر في لقاءات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 850 مرات

 

أجرى المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير لقاءا مع الدكتور يوسف الحاج يوسف نائب رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا بعنوان "الثورة السورية في عامها الرابع".


رجب الفرد 1435هـ - أيار/مايو 2014م

 

 

 

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

الخلافة المشروع الحقيقي لتحرير فلسطين المُغَيَّبُ سياسيا وإعلاميا

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1282 مرات

 

ما من شك أنّ فلسطين درة بلاد المسلمين، فهي الأرض التي باركها الله، وفتحها الصحابة الكرام، وروى ثراها الشهداء والأبطال بدمائهم الزكية، وحافظت عليها خلافة المسلمين وجندها، فما من شك أنها أرض إسلامية يجب أن تعود إلى حظيرة الإسلام والمسلمين، وأنّ الطريق إلى ذلك هو تحريرها من دنس يهود وقلعهم من جذورهم من هذه الأرض المباركة.


وليس ثمة شك أيضا أنّ الحديث عن التحرير الحقيقي لفلسطين هو حديث عن حرب الجيوش التي تطحن الأعداء وتزلزل الأرض من تحت أرجلهم، فتجبرهم على العودة خائبين مكسورين يجرون أذيال الهزيمة إلى حيث كانوا مشتتين في أقطار أوروبا وروسيا وأمريكا، أو القضاء عليهم وإفنائهم عن بكرة أبيهم.


ولتحقيق ذلك كان لا بد من إزالة الأنظمة التي حبست الجيوش عن تأدية واجبها في تلبية نداء الجهاد واستغاثة المسلمين في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين المحتلة، ولا بد من توحيد العالم الإسلامي من جديد على مشروع رباني عظيم تحت قيادة مخلصة تحرك الجيوش من فورها لتحرير فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين، فمن هنا كانت الخلافة هي الطريق الحقيقي العملي لتحرير فلسطين.


ومن سقط الكلام القول بأنّ المفاوضات أو المعاهدات أو السلام، أو طرق أبواب المجتمع الدولي ومؤسساته طريق لتحرير فلسطين، فحتى دعاة المفاوضات والمعاهدات والسلام لا يطرحون ذلك كطريق لتحرير لفلسطين، بل يسوقونه على أنّه طريق لإنهاء الصراع.


وهنا تكمن الكارثة، إذ باتت الأطروحات المتعلقة بفلسطين، جهلا من البعض وتآمرا من الآخرين، أطروحات تتعلق بكيفية إدارة الصراع أو إنهائه، ولم يعد لتحرير فلسطين مكان في أجندتهم أو أبحاثهم، حتى ولو من باب الأمنيات، مع أنّ أصل القضية ولب المشكلة هو احتلال فلسطين، وحلها البديهي والوحيد هو تحريرها.


وأحد أسباب التشوه في تناول القضية جاء جراء الجهد الكبير الذي بذله الغرب من خلال أدواته من الحكام والعملاء والمفكرين والأحزاب، حينما عملوا على انتزاع فلسطين من حضنها الأصيل، وهي الأمة الإسلامية، إلى حضن العرب ثم الفلسطينيين ثم منظمة التحرير ثم رئيس المنظمة.


ولما ترسخت هذه الفكرة في أذهان هؤلاء وغيرهم باتوا يرون أنفسهم أقزاما أمام مجرد التفكير بالتحرير وطرد يهود، وصار التفكير بإدارة الصراع أو إنهائه هو أعلى مراتب التفكير في قضية فلسطين.


وهذه الرؤية متوقعة ممن دخل هذا النفق المظلم لأنه صار ينطلق في طموحاته وأهدافه من هذا المكان الذي يبدو فيه كيان يهود عملاقا وقدرا لا مفر منه، بعد أن كان النظر إلى كيان يهود من سقف الأمة ومستواها كالنظرة إلى حشرة في فناء البيت يسهل القضاء عليها في طرفة عين.


وهكذا، فقد عمل الحكام ومن معهم من الأدوات والأحزاب والمفكرين على تغييب الطرح الأصيل لحل قضية فلسطين عن الساحة السياسية، وبات الطرح الأصيل من قبل المخلصين يقابل بالاستغراب أو الاستخفاف من قبل هؤلاء المجرمين. حتى وصل الأمر بأحد هؤلاء الأدوات أن عد الطرح الأصيل خروجا عن الموضوع في أحد الحوارات المباشرة على إحدى الفضائيات!!.


وكان للإعلام حصة الأسد في تمرير المؤامرة على الشعوب، خاصة أهل فلسطين، إذ عمل الإعلام على جعل إدارة الصراع أو إنهائه هو أصل القضية وفرعها، فسلط الأضواء على النشاطات والأعمال التي تحمل هذا الطابع وترسخ هذه النظرة، مهما كانت تافهة أو ساذجة، ولو كان المنظمون لها بضعة أفراد مبتورين، كقرية عين شمس والمقاومة الشعبية ومهرجانات التضامن ومسيرات الاحتجاج والاحتفالات بشتى صورها.


وواصل الإعلام إثارة القضايا من الزاوية التي تصب في نفس السياق، كموضوع اللاجئين والحل العادل لهم، والمصالحة لإدارة الصراع، ومواصلة الاستيطان، وإطلاق سراح الأسرى، ومصادرة الأراضي، وعكف على استضافة الشخصيات التي تنطق بهذا المنطق ولا تغرد خارج هذا السرب، بل وصنع منهم مفكرين وباحثين وقادة من كثرة النعوت واللبوس الذي ألبسهم إياه الإعلام، حتى صنع منهم عملاء فكريين للغرب منظرين وقادة للرأي العام!!


وفي المقابل، تجاهل الإعلام المشروع الحقيقي والوحيد المطروح لتحرير فلسطين بكاملها، وتعامى عن كل الأعمال والنشاطات التي تقود إلى الحل الأصيل، وغاب عن تغطيتها حتى عندما تكون من النوع الذي يملأ عين الشمس وتحت شباك الفضائية، وحينما يضطر إلى تناولها حفظا لماء وجهه أمام المشاهدين فتكون في سياق الحدث العابر وضمن عبارات وتقارير منتقاة لغرض التقزيم والتهوين من أمرها.


وتعمدت وسائل الإعلام تغييب المفكرين والناطقين بهذا الحل، وحينما تضطر لاستضافة أحدهم فنصيبه يكون أقل من نصيب قصة تروي نهفة لامرأة تعيش في أمريكا اللاتينية!!


وهذا التآمر على قضية فلسطين لتغييب الحل الحقيقي لها، وتغييب مشروع التحرير، من قبل السياسيين والإعلاميين لأنّهم يدركون أن عروشهم وملكهم قائم ما دامت الحال على ما هي عليه، وأن لا مكان لهم في حضن الأمة عندما تسترد عزتها وتقيم خلافتها، وأنّ الملك والجاه الذي صنعه لهم الغرب سيزول مع زوال سلطان الغرب وهيمنته من على بلاد المسلمين، لذلك هم مستميتون في التآمر على الحل الأصيل لقضية فلسطين وباقي بلاد المسلمين، وحالهم في ذلك كحال قادة قريش الذين مع قناعتهم بصحة الإسلام ودعوة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أنهم أبوا إلا محاربته ومحاولة القضاء على دعوته، لأنّهم أدركوا أنّه ليس كورقة بن نوفل ذلك العابد الذي لا يهدد سلطانهم أو يزعزع ملكهم، بل هو يحمل رسالة ستعيد ترتيب الأمور وتقلب الطاولة على رؤوسهم.


وهكذا هم الآن، فهم مدركون أنّ عروشهم ستزول وأن سلطانهم سيندثر حال قيام الخلافة التي ستعيد ترتيب الأوراق وتنزل الأمور منازلها الحقيقية كما أرادها الله سبحانه وتعالى.


فمشروع الخلافة هو المشروع الحقيقي لتحرير فلسطين وكامل بلاد المسلمين، وكل من لا يعمل لهذا المشروع فهو غير جاد في العمل للتحرير، إذ لا حديث عن فلسطين وحلها إلا في سياق التحرير، ولا تحرير إلا بالحرب والقتال، ولا قتال حقيقيا إلا بالجيوش التي حبسها الحكام، ولا زوال للحكام إلا بدولة الخلافة.


فلذلك ولغيره كان عملنا وبكل قوة من أجل إقامة الخلافة التي تحرر فلسطين وأفغانستان وكشمير والشيشان والقرم وتترستان والقفقاس وتركستان الشرقية، وتعيد كلَّ بلاد الإسلام إلى أصلها وفصلها.


فخير لكل السياسيين والإعلاميين أن ينحازوا لمشروع أمتهم الذي باتت بشائر نجاحه تلوح في الأفق القريب، قبل أن يأتي يوم يكونون فيه من النادمين المتحسرين على ما فاتهم من أجر وعلى ما اقترفوه من إثم في حق أمتهم وبلادهم.


وأما نحن فعلى دربنا، درب رسول الله صلى الله عليه وسلم، سائرون، عازمون أمورنا متوكلون على الله، وكلنا ثقة ويقين بنصر الله المبين.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس باهر صالح
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

 

 

إقرأ المزيد...

دنيا الوطن: مؤتمران لحزب التحرير في طولكرم ويطا أمس في ذكرى هدم الخلافة

  • نشر في مؤتمرات وندوات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1241 مرات

watan

2014-05-25

 

 

553

 


رام الله - دنيا الوطن


ضمن سلسلة فعالياته التي أعلن عنها حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين إحياء للذكرى الـ93 لهدم الخلافة، عقد الحزب عصر السبت 24/5/2014 مؤتمراً حاشداً في مدينة طولكرم في قاعة منتزه البلدية تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة".

 

تضمن المؤتمر فقرات متعددة ركزت في جملتها على ارتباط فلسطين بالخلافة وأن حل قضية فلسطين يكون بتحريرها عبر جيوش المسلمين.

 

فقد ألقى الشيخ عصام عميرة كلمة اعتبر فيها أن المسجد الأقصى هو الأسير الأطول أسرا في التاريخ وأن الخلافة هي التي تحرره وتحرر باقي الأسرى وتحرر البشر والشجر والحجر جميعا.

 

واستعرض عميرة ما تعرض له المسجد من غزو صليبي وردّ المسلمين تجاه ذلك، وما فعله القائد المظفر صلاح الدين من استرداد بيت المقدس من أيدي أعداء الأمة.

 

ووجه عميرة رسالة لصنو صلاح الدين في جيوش المسلمين وطالبهم بالتحرك لاستنقاذ الأقصى، ووجه رسالة أخرى على لسان المسجد الأقصى لجيوش الأمة مؤكداً فيها بأن تحرير المسرى لا يكون إلا بالقوة وتحرك جيوش الأمة، فلا يفل الحديد إلا الحديد.

 

من جهته ألقى الأستاذ علاء أبو صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، ذكر فيها انطلاق الحزب من بيت المقدس وثباته على نهجه وما لاقى شباب الحزب من قتل واعتقال ومضايقات أثناء حملهم للدعوة.

 

واعتبر أبو صالح أن الحزب قد خطا خطوات هامة في طريق إقامة الخلافة وأن تحققها بات قاب قوسين أو أدنى، وأن الحزب ماض في سعيه لإقامة الخلافة لا يضره من خالفه أو خذله، وأن الحزب يرى تحقق الخلافة حقيقة واقعة بوعد الله وبشرى رسوله وبعمل الحزب في وسط أمة حية فاعلة تقبل على العمل للخلافة.

 

ورأى أبو صالح أن الخلافة هي الطريق العملي لتحرير فلسطين بعدما تقاعس الحكام عن تحريك جيوشهم، وشدد أبو صالح على أن ما تعرض له الأقصى زمن الصليبيين كان سبباً في توحد مصر والشام وسيرهم تحت إمرة صلاح الدين لتحرير الأرض المباركة، مطالباً بأن يكون ما يتعرض له المسجد اليوم من إجرام يهودي سبباً في توحد الأمة من جديد لتقيم الخلافة التي تعيد سيرة الفاتحين والمحررين وتحرر بيت المقدس.

 

وتضمن المؤتمر فقرة شعرية ألقاها المهندس سامح عوض ذكرت بشائر عودة الخلافة واستنهضت همم المسلمين، وصرخة للشبل "همام قاسم" تحدث فيها عن دور الأشبال وتحملهم للمسؤولية ودورهم في نصرة الإسلام وأنهم شباب الوعد الحق مستعرضاً أمثلة من تاريخ الأمة ومواقف الأشبال التي خطت بمداد من نور.

 

وتم عرض فيلم وثائقي يبين العلاقة الوثيقة بين بيت المقدس والخلافة، ويبين مكانة بيت المقدس وارتباطها بعقيدة الأمة، ويسرد تاريخ الحروب الفاصلة في الأرض المباركة من فتح بيت المقدس وحطين وعين جالوت ويدعو المسلمين وجيوشهم للتحرك لتحرير فلسطين.

 

واختتم المؤتمر بدعاء للدكتور محمد عفيف شديد تمحور حول إعادة الخلافة وإنقاذ الأقصى وتأييد الساعين لإقامة الخلافة.

 

مؤتمر حاشد لحزب التحرير في يطا في ذكرى هدم الخلافة

 

عقد حزب التحرير عصر السبت 24/5/2014 مؤتمراً حاشداً في قاعة النور وسط مدينة يطا، وذلك ضمن سلسلة فعالياته التي أعلن عنها الحزب في الأرض المباركة فلسطين إحياء للذكرى الـ93 لهدم الخلافة، تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة".

 

لقد أكد المؤتمر على أن الطريق الصحيح لتحرير المسجد الأقصى وسائر فلسطين في ظل جرائم الاحتلال المتتالية تجاه فلسطين وأهلها ومقدساتها وبخاصة المسجد الأقصى المبارك، وفي ظل تخلي الأنظمة عن واجبها لتحرير فلسطين وعدم تحريك جيوشها، يكون التحرير من خلال إزالة هذه الأنظمة المتآمرة وإقامة الخلافة التي يرى أهلها بنور الله لتمسكهم بقرآنهم وسنة نبيهم وبدينهم كما وصفهم عضو المكتب الإعلامي للحزب الدكتور مصعب أبو عرقوب، فتحرك الخلافة جيوش الأمة لتحرير الأقصى وسائر فلسطين.

 

وقال أبو عرقوب في كلمته "إننا نرى الخلافة قائمة ونرى رايات العقاب مرفرفة على أسوار المسجد الأقصى،، لأننا نعتقد بالقران ونصدق رسول الله ، وإن من لا يرى الخلافة قائمة يكون قد فك ارتباطه بالله وتعلق بحبال أمريكيا وأوروبا وروسيا وملل الكفر ونحله، إننا نرى الخلافة تحرر الأقصى وتقتلع كيان يهود من جذوره لأننا نحتكم لشرع الله ..فلا نرى إلا تحريك الجيوش لتحرير فلسطين حلا، ومن يرى غير ذلك الطريق الشرعي فقد زاغ عن طريق الحق واتبع خارطة الطريق الأمريكية وهرطقات الرباعية وشعوذات كارتر ووعود كيري واوباما".

 

وتحدث أبو عرقوب عن أعمال الحزب في باكستان والشام ومصر وكافة البلاد العربية والإسلامية والغربية، وشدد على أن الحزب في فلسطين "يقف أمام كل محاولات الغرب الكافر لتصفية القضية ويحشد أهل فلسطين وراؤه لتستعيد القضية مكانتها المرموقة وتعود إلى أحضان الأمة الإسلامية .. كما وجه حزب التحرير أمس النداء لجيوش الأمة لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة من المسجد الأقصى الأسير ...فينتزع الحزب بأهل فلسطين والأمة الإسلامية قضية فلسطين ممن اختطفوها."

 

فيما أكد الشيخ حمد طبيب على أن كل المآسي التي تعيشها أمة الإسلام اليوم؛ من الصين شرقا إلى الأندلس غربا، ومن سيبيريا شمالا إلى وسط إفريقيا جنوبا- كلها بسبب غياب الخلافة..غياب شرع الله العادل... غياب سلطان الإسلام، غياب الراعي والحامي والحافظ، وأضاف الشيخ حمد متى ضاع الأقصى أليس بعد ضياع الخلافة؟! متى مزقت بلاد المسلمين إلى أكثر من خمسين مزقة تسمى دولة وأصبحت لا قيمة لها ولا اعتبار حتى عند أعدائها..؟! أليس بعد ضياع الخلافة؟!..متى غزيت أرض المسلمين من قبل الأمريكان والانجليز والفرنسيين؟؟، متى تجرأت فرنسا أيها المسلمون على وسط إفريقيا تسوم أهلها سوء العذاب.. تذبح أبنائهم ونسائهم وأطفالهم وتقتلهم بأبشع الطرق؟؟!! متى تجرأ البوذيون على المسلمين في بورما مينامار ؟!، أليس كل ذلك أيها الحضور الكرام بعد ضياع الخلافة حامية بيضة الإسلام وحصنه الحصين؟؟!، وأكد حمد في نهاية كلمته على أن الخلافة قادمة لا محالة وبشائرها تلوح في الأفق.

 

وتخلل المؤتمر قصيدة للأستاذ المربي يونس أبو صبحة بعنوان "القدس بكم تستنجد", وعرض فلم وثائقي بعنوان "الأقصى في عين الخلافة" يستعرض دور الخلافة في فتح فلسطين والأقصى وفي تحريرها من الصليبيين وحمايتها من التتار وحفظها من مطامع يهود... ويختتم بالمبشرات النبوية حول الخلافة ونزولها بيت المقدس.

 

المصدر: دنيا الوطن1 / دنيا الوطن2

 

 

palestine

 

 

لمزيد من الصور في المعرض

 

1

إقرأ المزيد...

فلسطين: ملعب بلدة حوسان يحتضن مؤتمراً جماهيريا حاشداً لحزب التحرير في ذكرى هدم الخلافة

  • نشر في فلسطين
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4725 مرات

 ضمن سلسلة فعالياته الجماهيرية التي ينظمها حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، إحياءً للذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة، نظم الحزب مساء الثلاثاء 2014/5/20 مؤتمراً جماهيريا حاشداً حضره نحو 2000 من الرجال والنساء في ملعب بلدة حوسان تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة".

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق يا رجال طاجيكستان صححوا الأوضاع قبل أن تجنوا العواقب

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 980 مرات


الخبر:


في الخامس عشر من أيار/مايو عام 2014 ذكرت ال اي أه دوت طاجيكستان: أن طاجيكستان احتلت المرتبة رقم 134 من 178 من دول العالم حسب التقرير السنوي (دولة أمهات العالم) للمنظمة الإنسانية الدولية (أنقذوا الأطفال). وكان ترتيب دول وسط آسيا على النحو التالي. كازاخستان احتلت المرتبة رقم 63، وتركمانستان المرتبة 82، وقرغيزستان المرتبة 108، وأوزباكستان المرتبة 111، طاجيكستان الرقم 134) يقال حسب معلومات المصدر، في 178 دولة تم تحليل البيانات في الفترة بين عامي 2010 و2014، وعند إدراج القائمة اعتبرت خمسة عوامل؛ مخاطر وفيات الأمهات ومعدل وفيات الأطفال في عمر 5 سنوات، ومعدل التعليم الذي يمكن أن يحصله الأطفال، ومعدل الدخل، ومشاركة النساء في الحياة السياسية للدولة.


التعليق:


إن هذا المؤشر هو عار على الرجال في آسيا الوسطى، الذين دخل الإسلام بلادهم منذ 13 قرناً، وعلمهم أن رعاية النساء وكفالتهن مطلوبة منهم، قال الله تعالى في كتابه الكريم ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء﴾.


إن دور النساء في الإسلام دور رفيع ومهم ولذا فإن العلاقة بين المرأة والرجل قد نظمها الله سبحانه وتعالى بنظام دقيق. ففي الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «استوصوا بالنساء خيرا» أي أن العلاقة مع المرأة والاهتمام بها هي سمة من سمات الرجال المسلمين الفاضلين والأتقياء. لقد أنيطت مهمة بالغة الأهمية بالنساء. فهي الزوجة الصالحة والأم الفاضلة، وهي التي تحفظ السكينة والاطمئنان والتقوى في البيت وأيضا عليها تقع مهمة تنشئة الأجيال الصالحة.


إن الرجال اليوم يهجرون منازلهم فقط لسبب واحد هو طلب الرزق. لتجلس ملايين النساء في وسط آسيا في بيوتهن وحيدات غارقات في تربية أبنائهن في غياب راعي البيت ورب الأسرة. نعم إن طلب الرزق هو أمر فرضه الله على الرجال ولكن هذا لا يمنع الرجال من أن يقوموا بواجباتهم الأخرى. فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز ﴿رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ﴾.


لقد مضى وقت كان الرجال فيه في آسيا الوسطى لا يهجرون منازلهم إلا لغرض واحد فقط، هو الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ونشر الإسلام في ربوع الأرض.


إن المسؤولية الأولى للرجال في آسيا الوسطى هي العمل من أجل رفع هذا العار والذل الذي يكتنف المسلمين والخروج من الوضع المخزي الحالي الذي يحيونه، وإلا فسيبقى الذل حليفهم في الحياة الدنيا، وسينالهم عذاب الله في الآخرة.


إن هذه المحنة التي تعيشها النساء، ليس فقط في طاجيكستان، بل في آسيا الوسطى، لن تنتهي ما دام نظام الكفر الحالي مطبقا على المسلمين، وإنما تطبيق نظام الإسلام وتنفيذ أحكامه والالتزام بها هو الخلاص والنجاة للمسلمين جميعا رجالا ونساء من هذا الضنك الذي أطبق عليهم.


إن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ستعيد الأمور إلى نصابها حيث المرأة هي أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان، ستعيش في حماية زوجها وخليفتها الذي سيتولى رعاية وحماية النساء والرجال، وسيعمل لكي لا يهجر الرجال منازلهم لسنوات عديدة في البحث عن الرزق.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إلدر خمزين
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع