الإثنين، 08 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِه

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 778 مرات


إنَّ حزب التحرير يدعوكم أيها المسلمون أن تجيبوا الله سبحانه فلا تتبعوا إلا سبيله ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) ولا تحتكموا إلا لشرعه سبحانه في كل ما شجر بينكم ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، وأن تعملوا معنا لاستئناف الحياة الإسلامية في الأرض بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ومبايعةِ العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير خليفة على العمل بما أنزل الله، تتقون به وتقاتلون من ورائه «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» أخرجه البخاري عن أبي هريرة.

 

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف الربا

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 790 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


‏عَنْ ‏‏جَابِرٍ ‏‏قَالَ "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ" رواه مسلم


جاء في شرحِ النّوويِّ { هَذَا تَصْرِيحٌ بِتَحْرِيمِ كِتَابَةِ الْمُبَايَعَةِ بَيْن الْمُتَرَابِينَ وَالشَّهَادَةِ عَلَيْهِمَا . ‏


‏وَفِيهِ : تَحْرِيمُ الْإِعَانَةِ عَلَى الْبَاطِلِ. وَاَللَّهُ أَعْلَم. }


احبتنا الكرام مَنَعَ الشرعُ الرِّبا منعاً باتّاً مهما كانت نِسبَتُهُ سواءٌ أكانتْ كثيرةً أم قليلة. ومالُ الربا حرامٌ قطعاً، ولا حقَّ لأحدٍ في مِلكيّتِهِ، ويُرَدُّ لأهلِهِ إنْ كانوا معروفين، قال الله تعالى: [الذين يأكلون الربا لا يقومون إلاّ كما يقوم الذي يتخبّطه الشيطان من المَسّ ذلك بأنهم قالوا إنّما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرّم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون]، وقال: [يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون].


والوَصْفُ الواقعُ للرّبا هو أنّ هذه الفائدةَ التي يأخذُها المُرابي هي استغلال ٌلِجُهْدِ الناسِ وهي جزاءٌ من غيرِ بَذْلِ جُهد. ولأنّ المالَ الذي يؤخَذُ عليهِ ربا هو مضمونُ الفائدةِ غيرُ مُعرَّضٍ للخَسارة، وهذا يخالفُ قاعدةَ "الغُرْمُ بالغُنْم"، ولذلكَ كان استغلالُ المالِ بالشركةِ والمُضارَبَةِ والمُساقاةِ بِشُروطِها جائزاً لأنه تنتفعُ به الجماعةُ ولا يَستغِلُّ جهدَ آخَرِين، بل يكونُ وسيلةً تُمكِّنُهُم من الانتفاعِ بِجُهْدِ أنفُسِهِم وهو مُعرَّضٌ للخسارةِ كما هو مُعرَّضٌ للرِّبح، وهذا بخلافِ الربا. على أنّ تحريمَ الربا إنّما كان بالنّصِّ ولم يُعلَّلْ هذا النَّصُّ بِعِلَّة، وقد جاءت السّنّةُ مُبيِّنَةً الأموالَ الربوية.


غير أنه قد يتبادرُ للذهنِ أنّ صاحبَ المالِ مُحتَفِظٌ بِمالِهِ وقد لا يَسْخُو بإقراضِ المُحتاجِ لِقَضاءِ حاجَتِه، وهذه الحاجةُ تُلِحُّ على صاحِبِها، فلا بدّ من وسيلةٍ لِسَدِّ هذه الحاجة. على أنّ الحاجةَ اليومَ تعدَّدَتْ وتنوعّتْ وصارَ الربا قَوامَ التجارةِ والزراعةِ والصناعة، ولذلك وُجدتْ المصارفُ (البنوك) للتعاملِ بالربا، ولا وسيلةَ غيرَها، كما لا وسيلةَ بغيرِ المُرابينَ لسدِّ الحاجات.


والجوابُ على ذلك أنّنا نتحدّثُ عن المجتمعِ الذي يُطبَّقُ فيه الإسلامُ جميعُهُ ومنه الناحيةُ الاقتصادية، لا عن المجتمعِ بوضْعِهِ الحاضر، لأن هذا المجتمعَ بوضعِهِ الحاضرِ يعيشُ على النظامِ الرأسمالي، ولذلك بَرَزَ فيه كونُ المصْرِفِ (البنك) من ضرورياتِ الحياة. فصاحبُ المال الذي يرى نفْسَهُ حُرّاً في مِلْكِه، والذي يرى أن له حريةَ الاستغلالِ بالغِشِّ والاحتكارِ والقمارِ والربا وغيرِ ذلك دون رقابةٍ من دولةٍ أو تقيُّدٍ بقانون، لا شكّ في أنّ مثلَ هذا يرى أن الربا والمصْرِفَ ضرورةٌ من ضرورياتِ الحياة.


ولذلك وجَبَ أن يُغيَّرَ النظامُ الاقتصاديُّ الحاليُّ بِرُمَّتِهِ وأنْ يوضَعَ مكانَه -وضعاً انقلابياً شاملاً- النظامُ الإسلاميُّ للاقتصاد. فإذا أُزيلَ هذا النظامُ وطُبِّقَ النظامُ الإسلاميُّ بَرَزَ للناسِ أنّ المجتمعَ الذي يُطبِّقُ الإسلامَ لا تظهَرُ فيه الضرورةُ إلى الربا، لأن المحتاجَ إلى الاستقراضِ إمّا أنْ يحتاجَهُ لأجْلِ العَيْشِ أو يحتاجَهُ لأجْلِ الزراعة. أمّا الحاجةُ الأولى فقد سدَّها الإسلامُ بِضَمانِ العيش ِلكلِّ فردٍ من أفراد الرعية. وأمّا الحاجةُ الثانيةُ فقد سدّها الإسلامُ بإقراضِ المحتاجِ دونَ ربا، فقد روى ابنُ حِبّانٍ وابنُ ماجَةَ عن ابنِ مسعودٍ أنّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم قال: {ما مِنْ مُسلِمٍ يُقرِضُ مُسلِماً قرضاً مرّتَيْنِ إلاّ كان كَصَدَقَتِها مَرَّةً}. وإقراضُ المحتاجِ مَندوب، ولا يُكْرَهُ الاستقراضُ أيضاً، لأنّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم كان يستقرِض. وما دام الاستقراضُ موجوداً وقد برزَ للناسِ أنّ الرّبا ضررٌ من أشدِّ الأضرارِ على الحياةِ الاقتصادية، بل برَزَ للْعِيانِ أنّ الضرورةَ تقضي باستبعادِ الربا وإيجادِ الحَوائِلِ الكثيفةِ بينَهُ وبينَ المجتمعِ بالتشريعِ والتوجيهِ وَفْقَ نظامِ الإسلام.


وإذا عَدِمَ الربا لم تَبْقَ حاجةٌ للمصارفِ (البنوك) الموجودةِ الآن. ويبقى بيتُ المالِ وَحْدَهُ يقومُ بإقراضِ المالِ بلا فائدة، بعد التحقُّقِ من إمكانيةِ الانتفاعِ بالمال. وقد أعطى عمرُ بنُ الخطابِ من بيتِ المالِ للفلاّحينَ في العراقِ أموالاً لاستغلالِ أرْضِهِم. والحكمُ الشرعيُّ أنْ يُعْطَى الفلاّحونَ من بيتِ المالِ ما يتمكَّنُونَ به من استغلالِ أراضِيهِمْ إلى أنْ تُخْرِجَ الغِلالَ. وعن الإمامِ أبي يوسُفَ "ويُعطَى للعاجزِ كِفايَتُهُ من بيتِ المالِ قَرْضاً لِيَعْمَلَ فيها" أي الأرض. وكما يُقرِضُ بيتُ المالِ الفلاّحينَ للزراعةِ يُقرِضُ مَنْ هُمْ مِثْلُهُمْ مِمَّنْ يقومونَ بالأعمالِ الفرديّةِ التي يحتاجونَ إليها لِكِفايَةِ أنْفُسِهِم. وإنما أعطى عُمَرُ الفلاحينَ لأنهمْ في حاجةٍ لِكِفايَةِ أنْفُسِهِمْ في العيش فأُعْطُوا لهذه الكفاية، ولذلك لا يُعطَى الفلاحون الأغنياءُ من بيتِ المال شيئاً لزيادةِ إنتاجهم. ويُقاسُ على الفلاحينَ مَنْ هُمْ مِثْلُهُمْ فيما هم في حاجةٍ إليه لكفايةِ أنفُسِهِم في العيْشِ، فقد أعطى الرسولُ رَجُلاً حَبْلاً وفأساً لِيَحْتَطِبَ من أجْلِ أنْ يأكُل.


على أنّ تَرْكَ الربا لا يتوقّفُ على وجودِ المجتمعِ الإسلاميِّ أو وجودِ الدولةِ الإسلاميّةِ أو وجودِ من يُقرِضُ المال، بل الربا حرامٌ ويجبُ تَرْكُهُ سواءٌ أَوُجِدَتْ دولةٌ إسلاميةٌ أم لم تُوْجَد، ووُجدَ مجتمعٌ إسلاميٌّ أم لم يُوجَدْ، ووُجدَ مَنْ يُقرِضُ المالَ أم لم يُوْجَد.


احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

لقاء مع د. يوسف الحاج بعنوان "الثورة السورية في عامها الرابع"

  • نشر في لقاءات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 850 مرات

 

أجرى المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير لقاءا مع الدكتور يوسف الحاج يوسف نائب رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا بعنوان "الثورة السورية في عامها الرابع".


رجب الفرد 1435هـ - أيار/مايو 2014م

 

 

 

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

الخلافة المشروع الحقيقي لتحرير فلسطين المُغَيَّبُ سياسيا وإعلاميا

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1282 مرات

 

ما من شك أنّ فلسطين درة بلاد المسلمين، فهي الأرض التي باركها الله، وفتحها الصحابة الكرام، وروى ثراها الشهداء والأبطال بدمائهم الزكية، وحافظت عليها خلافة المسلمين وجندها، فما من شك أنها أرض إسلامية يجب أن تعود إلى حظيرة الإسلام والمسلمين، وأنّ الطريق إلى ذلك هو تحريرها من دنس يهود وقلعهم من جذورهم من هذه الأرض المباركة.


وليس ثمة شك أيضا أنّ الحديث عن التحرير الحقيقي لفلسطين هو حديث عن حرب الجيوش التي تطحن الأعداء وتزلزل الأرض من تحت أرجلهم، فتجبرهم على العودة خائبين مكسورين يجرون أذيال الهزيمة إلى حيث كانوا مشتتين في أقطار أوروبا وروسيا وأمريكا، أو القضاء عليهم وإفنائهم عن بكرة أبيهم.


ولتحقيق ذلك كان لا بد من إزالة الأنظمة التي حبست الجيوش عن تأدية واجبها في تلبية نداء الجهاد واستغاثة المسلمين في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين المحتلة، ولا بد من توحيد العالم الإسلامي من جديد على مشروع رباني عظيم تحت قيادة مخلصة تحرك الجيوش من فورها لتحرير فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين، فمن هنا كانت الخلافة هي الطريق الحقيقي العملي لتحرير فلسطين.


ومن سقط الكلام القول بأنّ المفاوضات أو المعاهدات أو السلام، أو طرق أبواب المجتمع الدولي ومؤسساته طريق لتحرير فلسطين، فحتى دعاة المفاوضات والمعاهدات والسلام لا يطرحون ذلك كطريق لتحرير لفلسطين، بل يسوقونه على أنّه طريق لإنهاء الصراع.


وهنا تكمن الكارثة، إذ باتت الأطروحات المتعلقة بفلسطين، جهلا من البعض وتآمرا من الآخرين، أطروحات تتعلق بكيفية إدارة الصراع أو إنهائه، ولم يعد لتحرير فلسطين مكان في أجندتهم أو أبحاثهم، حتى ولو من باب الأمنيات، مع أنّ أصل القضية ولب المشكلة هو احتلال فلسطين، وحلها البديهي والوحيد هو تحريرها.


وأحد أسباب التشوه في تناول القضية جاء جراء الجهد الكبير الذي بذله الغرب من خلال أدواته من الحكام والعملاء والمفكرين والأحزاب، حينما عملوا على انتزاع فلسطين من حضنها الأصيل، وهي الأمة الإسلامية، إلى حضن العرب ثم الفلسطينيين ثم منظمة التحرير ثم رئيس المنظمة.


ولما ترسخت هذه الفكرة في أذهان هؤلاء وغيرهم باتوا يرون أنفسهم أقزاما أمام مجرد التفكير بالتحرير وطرد يهود، وصار التفكير بإدارة الصراع أو إنهائه هو أعلى مراتب التفكير في قضية فلسطين.


وهذه الرؤية متوقعة ممن دخل هذا النفق المظلم لأنه صار ينطلق في طموحاته وأهدافه من هذا المكان الذي يبدو فيه كيان يهود عملاقا وقدرا لا مفر منه، بعد أن كان النظر إلى كيان يهود من سقف الأمة ومستواها كالنظرة إلى حشرة في فناء البيت يسهل القضاء عليها في طرفة عين.


وهكذا، فقد عمل الحكام ومن معهم من الأدوات والأحزاب والمفكرين على تغييب الطرح الأصيل لحل قضية فلسطين عن الساحة السياسية، وبات الطرح الأصيل من قبل المخلصين يقابل بالاستغراب أو الاستخفاف من قبل هؤلاء المجرمين. حتى وصل الأمر بأحد هؤلاء الأدوات أن عد الطرح الأصيل خروجا عن الموضوع في أحد الحوارات المباشرة على إحدى الفضائيات!!.


وكان للإعلام حصة الأسد في تمرير المؤامرة على الشعوب، خاصة أهل فلسطين، إذ عمل الإعلام على جعل إدارة الصراع أو إنهائه هو أصل القضية وفرعها، فسلط الأضواء على النشاطات والأعمال التي تحمل هذا الطابع وترسخ هذه النظرة، مهما كانت تافهة أو ساذجة، ولو كان المنظمون لها بضعة أفراد مبتورين، كقرية عين شمس والمقاومة الشعبية ومهرجانات التضامن ومسيرات الاحتجاج والاحتفالات بشتى صورها.


وواصل الإعلام إثارة القضايا من الزاوية التي تصب في نفس السياق، كموضوع اللاجئين والحل العادل لهم، والمصالحة لإدارة الصراع، ومواصلة الاستيطان، وإطلاق سراح الأسرى، ومصادرة الأراضي، وعكف على استضافة الشخصيات التي تنطق بهذا المنطق ولا تغرد خارج هذا السرب، بل وصنع منهم مفكرين وباحثين وقادة من كثرة النعوت واللبوس الذي ألبسهم إياه الإعلام، حتى صنع منهم عملاء فكريين للغرب منظرين وقادة للرأي العام!!


وفي المقابل، تجاهل الإعلام المشروع الحقيقي والوحيد المطروح لتحرير فلسطين بكاملها، وتعامى عن كل الأعمال والنشاطات التي تقود إلى الحل الأصيل، وغاب عن تغطيتها حتى عندما تكون من النوع الذي يملأ عين الشمس وتحت شباك الفضائية، وحينما يضطر إلى تناولها حفظا لماء وجهه أمام المشاهدين فتكون في سياق الحدث العابر وضمن عبارات وتقارير منتقاة لغرض التقزيم والتهوين من أمرها.


وتعمدت وسائل الإعلام تغييب المفكرين والناطقين بهذا الحل، وحينما تضطر لاستضافة أحدهم فنصيبه يكون أقل من نصيب قصة تروي نهفة لامرأة تعيش في أمريكا اللاتينية!!


وهذا التآمر على قضية فلسطين لتغييب الحل الحقيقي لها، وتغييب مشروع التحرير، من قبل السياسيين والإعلاميين لأنّهم يدركون أن عروشهم وملكهم قائم ما دامت الحال على ما هي عليه، وأن لا مكان لهم في حضن الأمة عندما تسترد عزتها وتقيم خلافتها، وأنّ الملك والجاه الذي صنعه لهم الغرب سيزول مع زوال سلطان الغرب وهيمنته من على بلاد المسلمين، لذلك هم مستميتون في التآمر على الحل الأصيل لقضية فلسطين وباقي بلاد المسلمين، وحالهم في ذلك كحال قادة قريش الذين مع قناعتهم بصحة الإسلام ودعوة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أنهم أبوا إلا محاربته ومحاولة القضاء على دعوته، لأنّهم أدركوا أنّه ليس كورقة بن نوفل ذلك العابد الذي لا يهدد سلطانهم أو يزعزع ملكهم، بل هو يحمل رسالة ستعيد ترتيب الأمور وتقلب الطاولة على رؤوسهم.


وهكذا هم الآن، فهم مدركون أنّ عروشهم ستزول وأن سلطانهم سيندثر حال قيام الخلافة التي ستعيد ترتيب الأوراق وتنزل الأمور منازلها الحقيقية كما أرادها الله سبحانه وتعالى.


فمشروع الخلافة هو المشروع الحقيقي لتحرير فلسطين وكامل بلاد المسلمين، وكل من لا يعمل لهذا المشروع فهو غير جاد في العمل للتحرير، إذ لا حديث عن فلسطين وحلها إلا في سياق التحرير، ولا تحرير إلا بالحرب والقتال، ولا قتال حقيقيا إلا بالجيوش التي حبسها الحكام، ولا زوال للحكام إلا بدولة الخلافة.


فلذلك ولغيره كان عملنا وبكل قوة من أجل إقامة الخلافة التي تحرر فلسطين وأفغانستان وكشمير والشيشان والقرم وتترستان والقفقاس وتركستان الشرقية، وتعيد كلَّ بلاد الإسلام إلى أصلها وفصلها.


فخير لكل السياسيين والإعلاميين أن ينحازوا لمشروع أمتهم الذي باتت بشائر نجاحه تلوح في الأفق القريب، قبل أن يأتي يوم يكونون فيه من النادمين المتحسرين على ما فاتهم من أجر وعلى ما اقترفوه من إثم في حق أمتهم وبلادهم.


وأما نحن فعلى دربنا، درب رسول الله صلى الله عليه وسلم، سائرون، عازمون أمورنا متوكلون على الله، وكلنا ثقة ويقين بنصر الله المبين.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس باهر صالح
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع