ولاية السودان: تقرير إخباري حول المؤتمر الصحفي لحزب التحرير بخصوص مؤتمره العالمي طوق النجاة الأحد، 05 رجب الفرد 1435هـ الموافق 04 أيار/مايو 2014م
- نشر في أخرى
- قيم الموضوع
- قراءة: 2125 مرات
الخبر:
1- عمان 30 نيسان (وكالة بترا) - "أجمع العلماء المشاركون في المؤتمر الدولي الأول "الطريق إلى القدس" على عدم تحريم زيارة المسجد الأقصى المبارك تحت الاحتلال لفئتين من المسلمين في العالم، وهم الفلسطينيون أينما كانوا ومهما كانت جنسياتهم، والمسلمون الذين يحملون جنسيات دول بلدان خارج العالم الإسلامي وعددهم 450 مليون مسلم. ووفقا لبيان صحافي صادر عن المؤتمر اليوم الأربعاء، فإنه وبعد جدل مستفيض وساخن خلال ثلاثة أيام من انعقاد المؤتمر في عمان توصل المشاركون لهذا الإجماع على الفتوى للفئتين المذكورتين أعلاه..."
2- (بوابة الفجر الإلكترونية - 29 نيسان 2014م) ذكرت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية أن البطريرك الماروني اللبناني بشارة بطرس الراعي قرر زيارة القدس برفقة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، الذي يزور الأردن والأراضي المقدسة من 24 إلى 26 مايو المقبل... وعن اعتراض البعض على هذه الزيارة.. أوضح المطران صياح أنها "زيارة رعوية والراعي ليس ذاهباً لهدف سياسي أو للتطبيع مع إسرائيل، ومن حقّ أي مسيحي في الشرق زيارة الأراضي المقدّسة لأنّ القدس وبيت لحم ليستا حكراً على إسرائيل بل هما لجميع المؤمنين في العالم، وهذا الأمر ينسحب على مسيحيّي لبنان ومسلميه".
التعليق:
لا يمكن لأحد أن يستغرب من موقف حكام المسلمين من قضية فلسطين فهم من سلّم فلسطين ليهود وهم من يحمي أمن يهود ويحرسون كيانهم المصطنع، ولكن العجيب والمستهجن أن يتداعى المعممون ولابسو الغتر ممن تزيّا بزي العلماء والمشايخ، وأضاع علمه ومشيخته على أبواب حكام الظلم والجور والخيانة، فتسطر أقلامهم فتوى معدة مسبقا من راعي المؤتمر المنغمس في خدمة يهود، وبينه وبين يهود مواثيق ود وصداقة، فتتباكى الفتوى على الأقصى والأخطار المحدقة به، مما يستوجب إصدار فتوى عاجلة بتحريك الأفواج السياحية لزيارة الأقصى!! بدل تحريك الجيوش المكبلة في ثكناتها والموجهة لقمع المسلمين ومنع عودة الإسلام إلى سدة الحكم، فهل بقي في وجوه هؤلاء المشايخ من أذناب الحكام نزعة من حياء؟ ألا يعلم هؤلاء المعممون أن الواجب هو تحرير فلسطين كل فلسطين بتحريك الجيوش والنفير للفرض الذي فرضه الله على المسلمين جميعا؟ ألا يدرك هؤلاء المعممون أن فتواهم تلك أتت في سياق تقزيم قضية فلسطين، لتصبح القضية قضية السماح بالصلاة في المسجد، وقضية الولاية الدينية على المسجد، وتكون هذه الفتوى في السياق الذي جاءت فيه اعترافا ضمنيا بكيان يهود؟
ألا يبصر هؤلاء المعممون أن فتواهم تلك رافقها تصريحات البطريرك اللبناني بنيته زيارة القدس برفقة بابا الفاتيكان بل وفي اليوم نفسه الذي صدرت فيه فتواهم؟!
إننا نحذر الأمة الإسلامية من متابعة هؤلاء المشايخ أذناب الحكام الذين لا ينفرون إلا إذا استنفرهم الحكام ليستروا بهم عوراتهم، ويمرروا بهم مؤامراتهم، فتكون الخيانة مضبوطة بفتوى أولئك المشايخ ممن لبس مسوح العلم وتزيّا بزيّه، والعلم منهم براء. يصدق عليهم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «يخرجُ في آخرِ الزَّمانِ رجالٌ يختِلونَ الدُّنيا بالدِّينِ يلبَسونَ للنَّاسِ جلودَ الضَّأنِ منَ اللِّينِ ألسنتُهم أحلى منَ السُّكَّرِ وقلوبُهم قلوبُ الذِّئابِ يقولُ اللَّهُ أبي يغترُّونَ أم عليَّ يجترئونَ فبي حلفتُ لأبعثنَّ على أولئِك منهم فتنةً تدعُ الحليمَ فيهم حيرانَ» (تخريج مشكاة المصابيح)
فعلى الأمة الإسلامية أن تدرك أن هؤلاء يسيرون بها إلى طريق الهاوية، وليستبصر المسلمون الفرق بين مؤتمرين مؤتمر ينعقد برعاية الحكام بعنوان الطريق إلى القدس فتكون نتيجته تفويج السياحة إلى القدس ومؤتمر ينعقد بعنوان (طوق النجاة) يرعاه أمير حزب التحرير تكون نتيجته أن نجاة الأمة بقيام خلافة على منهاج النبوة يقود فيها خليفة المسلمين جيوش المسلمين لتحرير الأقصى وكل فلسطين وكل بلاد المسلمين المحتلة فتعود الأمة إلى سابق مجدها وعزتها، ويدخل المسلمون إلى المسجد كما دخلوه أول مرة دخول الفاتحين لا دخول الزائرين السائحين، فشتان ما بين الرعايتين، أفلا تبصرون!
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله المحمود
الخبر:
بدأت الدوحة في بناء أكبر مركز تسوق بقطر على مساحة تعادل مساحة خمسين ملعب كرة قدم لخدمة جمهور بطولة كأس العالم في عام 2022، حيث يتوقع أن يستقبل عشرين مليون متسوق سنوياً. وسيضم المركز أكثر من أربعمئة متجر ومنصات للماركات العالمية وفندقاً فخماً (خمس نجوم) ومراكز للتسلية وتذوق الطعام، كما سيضم مركزا للسينما يحوي 19 شاشة من ضمنها أول شاشة ليزر بقطر وست شاشات للشخصيات الهامة، وأشار رئيس مجلس إدارة شركة "أورباكون" التي تقوم بإنشاء وتطوير وتصميم مشروع "قطر مول" معتز الخياط إلى أن الشركة قامت بتشغيل خمسة مصانع في موقع البناء لتتمكن من توفير المواد اللازمة ليفتح المركز أبوابه في الموعد المحدد خلال العام المقبل. (الجزيرة)
التعليق:
إن بناء هذا السوق التجاري الضخم من أجل استضافة مشروع لهو وتسلية يعد إهداراً لأموال وثروات المسلمين، فقد تعدّت كلفة هذا المشروع مبلغ 3 مليارات ريال قطري، فهذه الأموال هي أموال ملكية عامة لجميع المسلمين فهي تحصّل من البترول والغاز، ولا يجوز لكائن من كان أن يتصرف بها هكذا، فكل مسلم على الكرة الأرضية له حق في هذه الأموال، فلو قُسّم المبلغ المرصود كميزانية للأولمبياد - والذي يتجاوز المئة مليار دولار - على المليار ونصف المليار من المسلمين لكان حصة كل واحد منهم حسب العارفين، من الرضيع إلى الكهل تساوي 80 دولارًا أو كان نصيب كل رب عائلة 450 دولار تقريبًا! أوليس المسلمون الذين يعانون الفقر والعوز والتشريد في كل أصقاع المعمورة أحق بهذه الأموال؟!
ويحاول البعض أن يبرر هذا العبث والهدر لأموال المسلمين بالقول أن هذا المشروع سيدر الأرباح الهائلة على البلد وسيجلب لها مزيداً من السياح وبالتالي سيزدهر اقتصادها، ونحن بدورنا نقول لهم: هل الأرباح التي تتحدثون عنها ستبلغ تكاليف الإنفاق على التجهيزات للمونديال والتي ستتعدى 100 مليار دولار فضلاً عن تحقيق الأرباح؟ وعندما ينتهي المونديال ما هو مصير منشآت المونديال هل سيكون إلى الصدأ والتآكل كما هي حال المنشآت الرياضية التي أقامتها اليونان لاستضافة أولمبياد 2004 والتي صار من الصعب إدامتها وصيانتها؟! وماذا عن السياح والزائرين الذين تعولون عليهم في تحقيق الأرباح هل ستظل أعدادهم كبيرة كما هي أيام المونديال؟!
إن حكام قطر ووسائل إعلامهم قد صوروا استضافة قطر للمونديال على أنه إنجاز عظيم ونصر مؤزر تعالى أن يحيـط بـه نظمٌ من الشعر أو نثر من الخطب، وكأن بلاد المسلمين قد تحررت من مغتصبيها، والمسجد الأقصى لم يعد أسيراً بيد يهود، وكأن الإسلام أصبح مطبقاً علينا وأصبحت لنا دولة عزيزة قوية مرهوبة الجانب من أعدائها!
أيها المسلمون:
إن ما أنتم فيه من فقر وعوز ليس سببه عدم وجود مقدرات وثروات في بلادكم، أو عدم وجود قوة عسكرية، أو عدم وجود علماء وطاقات وتعداد بشري وموقع جغرافي، وإنما هو وجود حكام عملاء أضاعوا دينكم ودنياكم، ففرقوا الأمة وبددوا ثرواتها وجعلوها رهناً لخدمة المستعمرين وأنفقوها على الملاهي والمباني.
فلا حل لمشاكلكم، ولا هناءة ولا سعادة ولا عزة ولا كرامة لكم إلا بتغيير هذه الأنظمة الفاسدة، وتطبيق نظام الإسلام في دولة الخلافة التي تحفظ دماء وأموال وأعراض المسلمين وتطرد نفوذ المستعمرين إلى غير رجعة.
﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم براءة
الخبر:
أفاد موقع الجزيرة نت أنّ محكمة جنايات المنيا بمصر أحالت أوراق بديع و 682 آخرين للمفتي.
التعليق:
أوّلا: إنّ إقدام النظام في مصر من قبل على إصدار أحكام جائرة بالسجن بحق ثلة من أهل مصر الكنانة تراوحت بين 57 و 88 عاما، والآن تصدر أحكاما بالإعدام لهو خيانة وإذلال ما بعده إذلال بحق شعب مصر الأبيّ، ومحاولة بائسة منه لتركيع البقية الباقية من المناهضين للانقلاب، ورسالة تهديد لكل من سولت له نفسه أن ينتقد شخص الحاكم، أو أن يثور على النظام الرأسمالي الآيل للسقوط أو أن تراوده نفسه بالعمل على إسقاطه.
ثانيا: هذه الأحكام الصادرة بحق المسلمين في الكنانة لن تجدي نفعا، ولن تثني الثوار عن المضي قدما في نضالهم المشروع ضد الانقلاب، وسياسته الدموية في إخماد كل صوت معارض له، وقمع كلّ المناوئين له. والنتائج ستكون عكسية ووخيمة على هذا النظام العميل الخائن لله ولرسوله، والذي لم يرقب في المسلمين إلاّ ولا ذمة، ولم يدخر جهدا في استعمال كل وسيلة قذرة لقمعهم من تعذيب وقتل واعتقال ووحشية... قل نظيرها في مجتمعات ما يُسمى بحقوق الإنسان. فهم كما وصفهم المولى عز وجل في كتابه العزيز الحكيم: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾.
ثالثا: كلمة إلى النظام العميل للسيد الأبيض، والخادم المطيع لأوامر أمريكا ونواهيها، والمسبح بحمدها ليلا نهارا، والذي استباح كل المقدسات، وعاث في الأرض الفساد من أجل نيل رضا الغرب الكافر المستعمر عنه، نقول له: اتق الله في دماء المسلمين وفي أعراضهم، واعتبر مما حصل للفراعنة من قبلك: فمن طاغية فار إلى مجرم مقبور إلى مستبد منبوذ إلى فرعون مسجون محمول على سرير لا حول له ولا قوة إلى أسد مذعور ينتظر مصيره المحتوم. فالغرب سيتخلى عنك ما إن تستوفي مهامك القذرة التي وُكلت بها ويلفظك كما لفظ الساقطين من قبلك، وما مصير مبارك عنك ببعيد.
رابعا: كلمة إلى القضاة الذين أصدروا هذه الأحكام الجائرة بحق المسلمين في الكنانة ألم تسمعوا بحديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: «الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ: اثْنَانِ فِي النَّارِ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ: رَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ وَقَضَى بِهِ، فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَلَمْ يَقْضِ بِهِ، وَجَارَ فِي الْحُكْمِ، فَهُوَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ لَمْ يَعْرِفِ الْحَقَّ فَقَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ، فَهُوَ فِي النَّارِ».
فأين أنتم من هذا الحديث؟ أم أنّكم لم تسمعوا به؟ لا يعتقد جاهل أو غر أنّكم لا تعرفون الحق وقضيتم عن جهل؟ فمجازر النظام لا يختلف عليها اثنان كما لا يُختلف على وجود الشمس في رابعة النّهار. فاتقوا الله في المسلمين، واعلموا أنّكم ستقفون بين يدي القهار الجبار الذي لا تضيع عنده الحقوق، ولن ينفعكم النظام ولا أمريكا ولا أذنابها. وسوف تندمون على ذلك أشد الندم لكن ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾. فارجعوا إلى الله، وتوبوا إليه توبة نصوحة من قبل أن يأتكم هادم اللّذات، وتصبحون على ما فعلتم نادمين وتقولون: ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾.
خامسا: كلمة إلى إخواني الثائرين في كلّ بلاد المسلمين على استبداد النظام الرأسمالي وجبروته، ومنها أرض الكنانة أقول لهم: اصدقوا الله تعالى يصدقكم، وانصروه حتى ينصركم ويثبت أقدامكم. ودعوا عنكم بضاعة الغرب المزجاة من: ديمقراطية ومدنية واعتدال وتوافق وتسامح... واعملوا مع المخلصين الصادقين لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وأعلنوها: "هي لله هي لله" و ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾.
نادوا: لا لشرعية مرسي أو إخوان بل هي لتحكيم شرع الله. وبدل الدماء المراقة من أجل مشاريع الغرب الكافر المستعمر اجعلوا الأرض ترتوي أنهارا من الدماء الزكية الطاهرة من أجل تحكيم شرع الله، وإقامة سلطانه على الأرض. أروا الله من أنفسكم ما يحبه ويرضيه عنكم، وتحدوا النظام صارخين بصوت عال: ﴿قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حنين إسلام - تونس