الأربعاء، 10 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

ولاية السودان: وفد المكتب الإعلامي يزور صحيفة التيار

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1279 مرات

 

قام وفد من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان بإمارة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان إبراهيم عثمان (أبو خليل) وعضوية كل من الأستاذ/ عبد الرحمن سعد الحسين والأستاذ/ عصام الدين أحمد أتيم عضوي المكتب الإعلامي، بزيارة لصحيفة التيار وذلك للاطمئنان على صحة المهندس/ عثمان ميرغني - رئيس تحرير صحيفة التيار والوقوف على تفاصيل حادث الاعتداء الذي تعرض له، حيث اقتحم بالأمس عدد من البلاطجة الملثمين وهم مدججون بالسلاح مكتب الصحيفة وقاموا بترويع كل من في الصحيفة سلباً ونهباً، وأوسعوا رئيس تحرير الصحيفة/ عثمان ميرغني ضرباً، مما ترتب عليه تحويله إلى المستشفى لتلقي العلاج.


وقد أكد أبو خليل في الزيارة على عدة أمور وهي:


أولاً: إن حماية أمن المواطنين وضمان سلامتهم هي مسؤولية الدولة وأي تقصير في هذا الاتجاه كما هو حادث اليوم يوجب علينا لفت نظر الأمة إلى فرضية العمل حتى تعود الأمة إلى نصابها.


ثانياً: إن القيام بأعمال مادية لتحقيق مطالب سياسية لهو الإفلاس بعينه وفقدان للوعي؛ ولذلك وجب علينا التقيد بالأحكام الشرعية التي تحرم كل ذلك.


ثالثاً: إن أعظم الجهاد كلمة حق تقال عند ذي سلطان جائر فلا يحزن العاملون لكشف ملفات الفساد فإن أجرهم على الله وسندهم أمة الإسلام بعد الله سبحانه وتعالى.


وقد رحب الصحفيون في الصحيفة وأهل المهندس عثمان ميرغني بزيارة أعضاء الوفد شاكرين لهم مسعاهم.

 

 


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية السودان

 

 

 

 

المزيد من الصور في المعرض

 

 

إقرأ المزيد...

ولاية تركيا: وقفات ومسيرات "الحل الوحيد لغزة.. الخلافة الراشدة" نظم حزب التحرير / ولاية تركيا وأنصاره في كل من اسطنبول وأنقرة ووآن ومرسين وقونيا وقفات ومسيرات حضرها الآلاف نصرة لغزة تحت عنوان "الحل الوحيد لغزة.. الخلافة الراشدة" تخللها كلمات لإعلامي ا

  • نشر في مسيرات وفعاليات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4645 مرات

 

(جانب من فعاليات إسطنبول)

 

 

 

(جانب من صلاة الغائب - أنقرة)


 

 

 

(فعاليات نصرة غزة - أنقرة)

 

 

 

 

للمزيد من الصور لوقفة استنبول اضغط هنا

 

 

 

 

للمزيد من الصور لوقفة أنقرة اضغط هنا

 

 

 

للمزيد من الصور لوقفة وآن اضغط هنا

 

 

 

للمزيد من الصور لوقفة كونيا اضغط هنا

 

 

 

للمزيد من الصور لوقفة ميرسين اضغط هنا

 

 

 

إقرأ المزيد...

ولاية السودان: منتدى قضايا الأمة "هل أُقيمت الخلافة؟"

  • نشر في مؤتمرات وندوات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1137 مرات

 

هل أقيمت الخلافة؟! سؤال تناولته المجالس والركبان وذلك إثر إعلان أبو بكر البغدادي نفسه خليفة للمسلمين وتسابق كثير من وسائل الإعلام في توظيف الخبر توظيفاً معيناً بالحديث عن خلافة البغدادي، فما كان من الكثير من أبناء الأمة المخلصين إلا أن هرعوا إلى مكاتب حزب التحرير والاتصال بأعضاء الحزب مستفتين عن ماهية الخلافة التي يتحدث عنها الإعلام.


لذلك كله عقد المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية السودان منتداه الشهري "قضايا الأمة" تحت عنوان: (هل أقيمت الخلافة؟!) تحدث فيه كل من الأستاذ/ إبراهيم عثمان (أبو خليل) - الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذ/ حسن عبد الحميد، المحلل السياسي والصحفي بصحيفة الصيحة.
وقد نجح أبو خليل من خلال كلمته الأولى أن يعالج الكثير من الأسئلة التي لاحقت أهل الإعلام والعديد من المهتمين والمفكرين وقد ظهر ذلك جلياً في مستوى الحضور ونوعيته الذي تميز به المنتدى، حيث امتلأت قاعة المنتديات بمكتب الحزب وسط الخرطوم.


وتحدث الناطق الرسمي أبو خليل في المنتدى عن وجوب قيام دولة الخلافة وتنصيب خليفة للمسلمين، وأن الحال الذي نعيشه الآن من فقدان الجُنة التي نحتمي بها ليحتم علينا السعي لإيجاد الخلافة ولكن بالطريق الشرعي والذي يكون بوجود تصور واضح عن الإسلام ويكون عمود هذه الطريقة الصراع الفكري والكفاح السياسي وليس العمل العسكري، وأن تطلب النصرة من أهل القوة والمنعة. أما بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وما أعلنه من خلافة في العراق فقد وضح الحقائق التالية؛ أولاً: أن الطريق الذي سلكوه لم يكن طريق النبي صلى الله عليه وسلم، وثانيها: أن ما سمي بالخلافة في العراق فإنه ليس لها سلطان على الأرض، وثالثها: أن هذه التنظيمات التي على هذه الشاكلة - التنظيمات المسلحة - لا تتمتع بالوعي الفكري مما يسهل عملية اختراقها وتوجيهها.


ثم تحدث الأستاذ/ حسن عبد الحميد، عن أن الخلافة قادمة لا محالة، وأشار إلى أن هناك فرقاً بين الاتفاق الإستراتيجي والتوافق الإستراتيجي وأن تنظيم الدولة وإن لم يوقع اتفاقاً مع الغرب ولكنه يتوافق استراتيجياً مع الخطط الغربية القاضية بتفتيت العراق وأن ما قام به من إعلان خلافة في العراق لا يصب في مصلحة المشروع الإسلامي. كما أشار إلى أن إعلان الخلافة في العراق خاطئ شرعاً واستراتيجياً.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية السودان

 

 

 

للمزيد من الصور في المعرض

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - لا اعتبار بكبر الهلال وصغره

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2683 مرات

 نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في " باب بيان أنه لا اعتبار بِِكِبَرِ الهلالِ وصِغَرِهِ ".

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الإشادة بأكبر آلة قتل خلال حفل إفطار في البيت الأبيض (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1860 مرات


الخبر:


استغل الرئيس باراك أوباما حفل الإفطار السنوي لعام 2014 والذي يعقد في البيت الأبيض ليناقش بإيجاز الأزمات المتتابعة في الشرق الأوسط. حيث قال "حتى ونحن نحتفل بما لدينا من قواسم مشتركة، فإننا نعلم بأن العالم في أنحاء كثيرة منه يعمه العنف والإرهاب وأولئك الذين يريدون الهدم لا البناء" [CNN, July 15, 2014]


وجاء في مقتطفات من خطاب باراك أوباما "الليلة نكرم تقليد واحدة من الديانات الكبرى في العالم. فبالنسبة للمسلمين، رمضان موسم تفكر وتذكر بأن الانضباط والتفاني هما جوهر حياة الإيمان. وبالنسبة لنا جميعا على اختلاف أدياننا فإن رمضان موسم نتذكر فيه المشاركة. فقيم السلام والمحبة وما للأسرة والمجتمع من أهمية، هذه جميعا قيم عالمية. فالأمر بأن نحب بعضنا البعض لتحقيق العدالة وبأن نسعى لرعاية الضعفاء - هو أمر تشترك فيه تقاليدنا الدينية جميعا. في هذه الليلة نؤكد من جديد حقيقة بسيطة. إن من الأسس الطبيعية التي تقوم عليها بلادنا الحرية الدينية - الحق في أن تمارس تعاليم دينك كما تختار، وأن تغير عقيدتك إن أردت بحرية، أو حتى أن تكون بلا دين مطلقا فهذا حق لك تمارسه بحرية دون خوف - بغض النظر عن هويتنا، أو شكلنا، أو ما نؤمن به، أو حتى الكيفية التي نؤدي بها صلاتنا. وبالمقابل فكل واحد منا عليه واجب يقوم به بدوره - مساعدة الآخرين في التغلب على ما يعيق طريقهم، ودحض الظلم المتولد عن اللامساواة، وكذلك مساعدة رفقائنا المواطنين ليكونوا ممن يشارك في الوعد الأمريكي".


(نقلا عن موقع البيت الأبيض [http://www.whitehouse.gov])


التعليق:


إن الخداع الذي تمارسه الحكومات لتخدير الشعوب هو أمر نشهده نحن كأمة مليار قوية يوما بعد يوم. فأي تقليد ذاك الذي يشير إليه أوباما ولكونه يشارك به المسلمين الملبين لدعوة الإفطار؟ وعوضا عن الشعور بأن الجلوس على مائدة البيت الأبيض شرف عظيم فإن الأصل أن يكون حضور هكذا مكان وصمة عار تلحق بمن يجالس من يصرح على موائد الإفطار هذه بأن لـ"إسرائيل" الحق المطلق في الدفاع عن نفسها بل ويفتخر ويتباهى بحربه على الإرهاب، كل هذا وهو يتشدق ويروج للقيم والأخلاق. وهل من بين مبادئ حقوق الإنسان الذهبية التجسس على نشطاء مسلمين أميركيين ومحامين وأئمة مساجد، أم أن من بينها احتجاز مواطنين في "مراكز اعتقال" لسنوات طويلة دون توجيه تهمة لهم مع غياب تام لمن يمثلهم بشكل ملائم؟!


إن القوى العظمى في العالم تُثني بمكر ودهاء على بضع قصص تنشرها وتجعل منها دليلا على الشعار الباهت للحلم الأمريكي. وفي الوقت ذاته نراها في غرف التحكم ترسم الخطط الاستراتيجية لقتل أكبر عدد من "الإرهابيين" ثم تسرب عبر وسائل إعلامها بأن خطأ حصل بقتل مدنيين أثناء محاولة قتل الإرهابيين، وفي غرف تمويل أكبر منصة للنشاط الإرهابي - الكونجرس- تُعقد صفقات بمليارات الدولارات لقصف الأراضي الإسلامية من غزة إلى أفغانستان.


وفي الوقت الذي تجتمع فيه شخصيات مختلفة تصفق للرئيس الأمريكي وهي "تستمتع بشرب الحساء" الذي وضعه لهم أوباما، تفجَّر أجساد أهل غزة إلى قطع صغيرة ويُستهدف أهل باكستان بهجمات بطائرات دون طيار وتُغتصب نساء العراق. فماذا كان يأمل هؤلاء بتحقيقه عند حضورهم هكذا إفطار؟ أكانوا يأملون بتمزيق معاهدة كامب ديفيد التي على ما يبدو نُحتت على الصخر أم بإلغاء اتفاق أوسلو أم بنسف اتفاقية نيفاشا التي تفرض على حكام المسلمين دعم السلام العالمي الأسطوري وقيم أوباما العالمية؟!


وفي حين تروج هذه الشخصيات لفكرة كون الاتصالات المفتوحة أو التصريحات الاعتذارية ستساهم في تهدئة العلاقات وحل "الخلافات" - فإن الذي علينا ملاحظته هو أن هذه "الخلافات" و"الصراعات" ليست مجرد لعبة مفردات، بل هي حرب صريحة واضحة على الأمة الإسلامية في العالم أجمع خلفت قتلى ويتامى ومشردين. وبالانخراط والمشاركة في إفطار البيت الأبيض هذا يحق لأي شخص أن يتساءل: على أي كوكب يعيش هؤلاء؟!


وإن كنا نعجب من احتفاظ توماس جيفيرسون بنسخة للقرآن الكريم المعروضة في البيت الأبيض فقد يخدم هؤلاء الحاضرين غريبي الأطوار قراءتهم لهذه الآية:


﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ [البقرة:120]

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم مهند

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق إدانة نظام رحيل - نواز لعدوان كيان يهود هي لتغطية تقاعسه وإهماله (مترجم)

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1574 مرات


الخبر:


في 12 من تموز/ يوليو 2014م، علّق شهباز شريف (رئيس حكومة إقليم البنجاب، وشقيق نواز شريف) على صفحة فيسبوك: "صور غزة توجع القلب... وأدين بشدة وحشية إسرائيل ضد المدنيين العزل في غزة، وهي غير مقبولة على الإطلاق... وفي هذه الأوقات العصيبة نقف إلى جانب إخواننا وأخواتنا في غزة، الذين يواجهون معاملة غير إنسانية... حمى الله سبحانه وتعالى أهل غزة وبارك فيهم!".

 

التعليق:


لقد كان رد فعل أهل باكستان في رمضان ضد عدوان كيان يهود على المسلمين في غزة وفلسطين قويا ولم يسبق له مثيل، حيث اندلعت مظاهرات كبيرة في شوارع باكستان. وقد غلت الدماء في عروق الباكستانيين من شدة الغضب على رد فعل حكام باكستان المخزي، وهم حكام البلد المسلم الأقوى في العالم الإسلامي. وقد لعن المسلمون هؤلاء الحكام، وطالبوهم بحشد الجيش الباكستاني، والقوات الجوية والبحرية، والصواريخ البالستية التي تحمل رؤوساً نووية ضد كيان يهود. وما زاد من غضب المسلمين على الحكام، هو أنه بدلا من حشدهم القوات المسلحة للقضاء على كيان يهود وتحرير المسجد الأقصى المبارك والأرض المباركة وشعبها، ذهبوا يطالبون المجتمع الدولي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة الأمم المتحدة، بالتدخل لوقف العدوان، وهم الذين لم ينفعوا المسلمين يوماً، بل لطالما تواطئوا على ذبحهم في جميع أنحاء العالم.


وبعد رؤيته لرد فعل الناس القوي، راح نظام رحيل/ نواز يذرف دموع التماسيح على مسلمي أهل فلسطين، ويصدر تصريحات جوفاء ضد عدوان كيان يهود! ومع ذلك، فإن الناس هذه المرة خرجوا إلى الشوارع، والأسواق، والمساجد، وعلى وسائل الإعلام (الاجتماعية)، وطالبوا بتعبئة جيوش المسلمين. فقد وصل الناس إلى قناعة - ومنذ أمد بعيد - بأن منظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة... ليست جزءا من الحل، بل جزءٌ من المشكلة. وإحدى علامات هذه القناعة انتشار فيديو "نداء من الأقصى" (وهو نداء من حزب التحرير في فلسطين، من المسجد الأقصى، في 23 أيار/ مايو 2014م)، حيث كان هذا الفيديو حديث وسائل الإعلام (الاجتماعية)، وسجّل مئات الآلاف من المشاركات و"الإعجابات"، وقد أجبر الخونة في القيادة السياسية والعسكرية على التظاهر بدعم طلب تعبئة القوات المسلحة الباكستانية. وقد لوحظ أنه بعد نداء حزب التحرير في باكستان إلى القوات المسلحة من خلال المظاهرات التي نظمها للاحتجاج على مجازر غزة، بدأ الآخرون بالقيام بالشيء نفسه.


إن المشاعر القوية تجاه قضايا الأمة عند الناس، وانتشار الوعي بينهم، تبشر بدنو فجر الخلافة الراشدة الثانية قريبا جدا إن شاء الله، فقد أدرك المسلمون بأنهم لن يكونوا محميين إلا في ظل خلافة راشدة، فالخلافة هي التي ستوحد جيوش المسلمين في العالم الإسلامي وتوجهها نحو تحرير المسلمين في فلسطين، وكشمير، وأفغانستان... وجميع البلدان الإسلامية المحتلة. لقد حان الوقت لحاملي الدعوة كي يكثّفوا من جهودهم للوصول إلى جميع شرائح المجتمع، حتى تصل الدعوة إلى الخلافة إلى آذان المخلصين في القوات المسلحة، مطالبين منهم سحب دعمهم لهؤلاء الحكام الفاسدين والخائنين. حيث يجب على المخلصين في القوات المسلحة الإطاحة بالحكام الخونة في القيادة السياسية والعسكرية وإعطاء النصرة لحزب التحرير؛ لإقامة الخلافة الراشدة الثانية، وعندها فقط سيشهد العالم قيام دولة الخلافة الإسلامية كدولة رائدة في العالم، ترفع الذل والاضطهاد عن هذه الأمة.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شاهزاد شيخ
نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أردوغان يواصل اللعب على مشاعر المسلمين كما يواصل التجارة بدمائهم

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1691 مرات


الخبر:


وكالة الأناضول: صرح أردوغان أن مليون و150 ألف إنسان، لجأوا إلينا يطلبون المساعدة، ويكافحون من أجل الحياة، فهل نتركهم تحت القذائف؟ لذلك سنواصل لعب دور الأنصار مع المهاجرين، وأوصي مواطنينا أن يقفوا إلى جانب إخوتنا من اللاجئين السوريين.


التعليق:


لعبت الدولة التركية دورا مهما منذ بداية الثورة السورية نظرا لأنها من دول الجوار كما أنها من الدول الإقليمية الكبرى، لكن هذا الدور ومنذ بدايته كان دور المكر والمراوغة في المواقف فقد غلب التناقض والدجل السياسي بين تصريحات الدبلوماسية التركية وعلى رأسها أردوغان وبين واقع السياسة التركية تجاه ثورة الشام؛ فمنذ بداية المجازر التي ارتكبها نظام البعث سمعنا بالتصريحات التي تدين وتستنكر من قبل أردوغان كما سمعنا منه أن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يقوم به بشار من جرائم.. لكن واقع الحال أن تركيا لم تحرك ساكنا بل كانت تنتظر أن ينضج البديل الغربي الذي سارعت باستقباله في اسطنبول حيث تدور اجتماعات ولقاءات الائتلاف الوطني ثم المجلس الوطني السوري، هيئات صنعت على عين الغرب وبرغبته واستقبلتها وقامت برعايتها تركيا دون أي اعتبار لرغبة الشعب السوري أو تطلعاته حيث رفض الناس في سوريا هذا البديل المشبوه.


ولم تكتف تركيا بزعامة حزب العدالة والتنمية بهذا بل تطور عملها إزاء ما يحصل في ثورة الشام فصارت تدعم الكتائب وتعلبها وتدجنها وتجعل منها أداة مطواعة قابلة للتنازل والتفاوض مع الغرب مقابل الدعم المادي والعسكري في محاولة من تركيا ومن ورائها أمريكا لتضييق الخناق على الكتائب المخلصة التي تريد تحرير الأرض وإقامة شرع الله بديلا عن الأنظمة العلمانية المرتبطة بالغرب المرتهنة له في كل جزئياتها ومآلاتها. كما وجهت تركيا هذه الكتائب حتى في عملياتها العسكرية وفرضت عليها أهدافاً عسكرية دون غيرها مجنبة نظام بشار الاقتراب من منطقة الساحل حيث عقر داره جاعلة من عمليات الثوار أقل نجاعة ونجاحاً، وبذلك يلتقط النظام أنفاسه في كل مرة بل يتقدم وينتعش. وبعد أن نجح الغرب في زرع بذور الفتنة بين الكتائب المقاتلة وضعت تركيا يدها في يد إيران الداعم الرسمي لنظام بشار والمقاتل الذي يذود عنه فعلا في أرض الشام وضعت تركيا يدها في يد إيران في مشروع يهدف إلى دعم الكتائب المعتدلة ضد من سواها تحت مبرر مقاتلة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة وهي في حقيقة الأمر محاولة لتصفية الثورة من كل قيادة مخلصة حتى يخلو الجو لمن اختارتهم عيون الغرب الحريصة على مصالحه في المنطقة ومنهم تركيا وإيران.


إنّ تركيا التي نددت وشجبت واستنكرت أفعال المجرم بشار ونعتته بأشد النعوت هي أول من ترحب وتحتضن مفاوضات تجمع بين النظام والمعارضة الخارجية إذا وجدت لهذه المفاوضات سبيلا وهي نفسها التي تؤيد التدخل الغربي في الشأن السوري فتسهر على حمايته وتنفيذه وتكريسه من خلال مفاوضات تدعو للتنازل على المطالب التي يرفضها الغرب مثل الدولة الإسلامية وتطبيق الشريعة ونبذ الدولة المدنية العلمانية والنظام الجمهوري. وتركيا هي أيضا من ترى رأي العين ما يعانيه شعب سوريا من تهجير وتشريد وقتل وتجويع وتعذيب فلا تحرك جيشا ولا توفر دعما إلا بمقابل وهي القادرة على ذلك وهي من هي بقوتها العسكرية والبشرية فوق مكانتها التاريخية في العالم الإسلامي بكونها حاضرة الخلافة الإسلامية لقرون.


يخرج علينا أردوغان مرة أخرى بحركاته المسرحية وبدبلوماسية سخيفة لم يعد يصدقها إلا ساذج أو مضبوع، يخرج علينا أردوغان ليزعم أن تركيا تلعب دور الأنصار مع المهاجرين! ونحن نقول لأردوغان وللحكومة التركية ونذكرهم بما لا يخفى عنهم: إن الأنصار هم من نصروا الإسلام بأموالهم وأولادهم وأنفسهم ودمائهم فلم يكونوا أنصار المأوى فحسب بل منعوا رسول الله والمسلمين ما يمنعون منه أنفسهم وأهليهم ونذكر شعب تركيا العريق بأن نصرة إخواننا في الشام لا تكون باحتضانهم كلاجئين فالله تعالى يقول: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «لمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله» وأي خذلان أكبر مما هي عليه السياسة التركية تجاه ثورة الشام وأي تسليم للأعداء هذا يقوم به أردوغان حيث يجعل ثورة الشام لقمة سائغة وأرضاً يرتب أوراقها الغرب بما يحفظ نفوذه ومصالحه، فأي انتصار للحق هذا يا مسلمي تركيا؟


إن شعب تركيا المسلم الذي عرف تاريخه البطولات والأمجاد لهو القادر الوحيد على أن يلتفت لإخوانه في الشام فيطالب بإسقاط نظام السفاح والكف عن المتاجرة بدماء الأبرياء ووعي الشعب التركي والمخلصين فيه أصحاب القوة والنفوذ هو الكفيل بأن يزيل سنوات الألم التي تمر على سوريا ولكم في دولتكم العثمانية خير نموذج للانتصار للمظلومين فتعيدوا مجد الأولين وتكسبوا العز والفخر الذي أزاحته عنكم العلمانية الأنانية الآثمة وتكونوا بحق أنصار هذا الزمان.


﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حبيب الحطاب - تونس

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع