الأربعاء، 10 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق أردوغان الممثل المسرحي القدير

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2170 مرات



الخبر:


أورد موقع الجزيرة نت بتاريخ 19 تموز/ يوليو 2014م الخبر التالي:


أثناء انتقاد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العالم الغربي على صمته جراء ما يحدث في قطاع غزة، ووصفه هذا الصمت بأنه حلف صليبي جديد قال: "يتحججون (الإسرائيليون) بأن الصواريخ تطلق عليهم من فلسطين، وماذا ينتج عن هذه الصواريخ التي يتم تفجيرها في السماء، ولم تتسبب بمقتل أي أحد حتى الآن؟ كل هذه الحجج هي خداع وليست صادقة وهم ليسوا صادقين".


التعليق:


إذا كان الصمت الغربي حلفاً صليبياً فماذا يمكن أن تسمي الصمت الإسلامي؟!


ثم لماذا تعول على الغرب أس الشر والبلاء للمسلمين؟ كيف تدعو مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع طارئ لبحث الوضع في غزة؟ أليس مجلس الأمن هو من صنع دولة يهود وأمدها بأسباب الحياة؟


وكيف توهم العالم أن تركيا في سياستها مع كيان يهود تراعي الوضع الإنساني للفلسطينيين؟ وهناك تفاهمٌ قد تم عقده بينكما قبل شهرين تقريبا؟ وحجم التجارة المستمرة مع القطاع الخاص لكيان يهود الذي يبلغ أربعة مليارات دولار لم يتأثر بسوء؟


أسئلة استهزائية وليست استنكارية، فالمسلمون الواعون يدركون حقيقة أردوغان ولا يرجون منه ولا من غيره من الحكام العملاء مقدار حبة من خردل من المساندة الحقيقية لأهلنا في غزة (أعانهم الله وثبتهم ونصرهم).


إن تصريحاته وتمثيلياته الخادعة لن تخرجه من دائرة الحلف المتآمر على الإسلام والمسلمين، يظهره الإعلام الخادع أنه وريث العثمانيين، والعثمانيون عامة والخليفة عبد الحميد الثاني خاصة بريئون منه ومن أفعاله.


إن أهل غزة لا يأملون منه خيرا، فسفينة الحرية (مرمرة) التي قتل كيان يهود على متنها تسعة من أفراد شعبه، لم يحرك لها ساكنا بل علا صوته وزمجر بعبارات لم تلق لها يهود بالاً، فهي تدرك أنها ليست تهديدات يلحقها استخدامٌ للقوة وزحفٌ للجيوش، والمسرحية التي قام بتمثيلها حين غادر مؤتمر دافوس بسبب خلافه مع بيريس ما كانت إلا ليُظهر وكأنها غضبة من أجل غزة وأهلها.


وما دام يعرف أن الصواريخ التي تطلق من فلسطين لا تحقق شيئا - اللهم إلا أن يشعر المسلمون المجاهدون أنهم يقومون بواجبهم الجهادي في الدفاع عن أنفسهم وعن أهلهم وبلدهم ضد العدو المعتدي - فلماذا لا يسير جيشه المتدرب تدريبا بريطانيا عاليا والذي يستطيع أن يدمر يهود ويمحو كيانهم من على الخارطة العالمية بعدة ساعات!!


إن أهل غزة رغم أنهم يدافعون عن أنفسهم بما يمتلكون من إمكانيات تعد ضعيفة أمام إمكانيات دولة وجيش، إلا أنهم استطاعوا إن شاء الله بإيمانهم بنصر الله لهم وعبر الاعتداءات المتكررة عليهم أن يروا الله من أنفسهم خيرا، وأن يؤكدوا للعالم إجماع حكام البلاد الإسلامية العملاء - بصمتهم وأحيانا بعباراتهم المذلة - على إعطاء الإذن ليهود بالتمادي في القتل والتدمير في فلسطين عامة وغزة خاصة، كما سمحوا ويسمحون للكفار وعملائهم بسفك دماء المسلمين الزكية الطاهرة في سوريا والعراق وأفغانستان وغيرها.


﴿أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾

 

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم راضية

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات لتحل علينا بركة رمضان بإقامة دولة الخلافة

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 869 مرات


أيها المسلمون، أيها الصائمون القائمون: الحمد لله الذي بلغنا شهر رمضان المبارك هذا العام، وبما أننا نحب أن نجتهد في هذا الشهر في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى فحري بنا أن نتذكر سلفنا الصالح الذين اجتهدوا في هذا الشهر المبارك لتحقيق الانتصارات على أعداء الإسلام. فتحت ظل الحكم الإسلامي في الدولة الإسلامية، وتحت رماح جيشها حقق المسلمون الذين لا يخشون في الله لومة لائم انتصاراتٍ جمةً ضد أعدائهم حتى في الأوقات التي تفوق فيه عدوُّهم عليهم بالعدد والعدة. فانتصر المسلمون على المشركين في بدر، وفتحوا مكة المكرمة، وحرروا المسجد الأقصى من الصليبيين، وهزموا الغزاة التتار. وقد تمكنت الجيوش الإسلامية بقادتها السياسيين والعسكريين من قهر عدوهم العنيد، كل ذلك بسبب إصرارهم على الحق وعدم خشيتهم إلا الله سبحانه وتعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا فَيَقُولُ لاَ إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الأُمَّةَ).

 

إن الطائفة الظاهرة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الطائفة التي تتكون من المسلمين الشجعان، والذين يشكلون رجال وبطانة الدولة الإسلامية وجيشها، وفي زماننا الحالي حيث لا دولة للمسلمين فإن الطائفة الظاهرة هم أولئك العاملون لإقامة دولة الخلافة التي ستكون منهم جيشاً ينتصر على الأعداء، (اللهم اجعلنا منهم). وهي الدولة التي سيتحقق على يدها بشارات رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بشر بها، سواء أكانت بشارة قتالنا ليهود وقتلهم، أم فتح روما، أم استقبال عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة كما ورد في الحديث الذي يقول بأن عيسى عليه السلام سيرجع وللمسلمين دولة وأمير! أي أن دولة الإسلام ستقوم بإذن الله وتستمر سنوات طوالا طوالاً، تحقق خلالها تلك البشارات، فيعز الإسلام والمسلمون، ويذل الكفر والكافرون، وتملأ سمع الدنيا وبصرها...

 

إننا في رمضان هذا بين خيارين: إما الاستسلام لما يفعله الحكام العملاء بنا، وما يترتب على ذلك من غضب الله علينا في الدنيا والآخرة. وإما أن نعمل بكل جهودنا للتخلص من هؤلاء الحكام الخونة بالعمل مع المخلصين الذين يعملون لإقامة دولة الخلافة، وما يتبع ذلك من الرجوع لسابق عهدنا المجيد كخير وأقوى أمة.

 

 


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف باب في ليلة القدر

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 831 مرات


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" باب "في ليلة القدر"


حدثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيْبَةَ حدثنا إسماعيلُ ابنُ عَلِيَّةَ عن هشامٍ الدُّسْتُوَائِيُّ عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ عن أبي سَلَمَةَ عن أبي سعيدٍ الْخُدْرِيِّ قال: "اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العَشْرَ الأوسطَ من رمضانَ فقال: إني أُرِيْتُ ليلة القدر فَأُنْسِيْتُهَا فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ في الوِتْرِ".


قَوْلُهُ: (فَأُنْسِيتُهَا) عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ.


لقد دَأَبَ المسلمون على إحياء ليلةِ القدْر، في السابع والعشرين من رمضان، وهذا خطأٌ شائعٌ بين أبناءِ الأمة، وفي الحديثِ الشريفِ ما يُشيرُ إلى ذلك الخطأ، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يَعُدْ يَعْلَمُ متى ليلةُ القدْر بعد أن أنساه اللهُ إياها. وأنّ هذا الأمرَ قد أراده الله، وقضاه لخير المسلمين، كما جاء في رواية عبادةَ بْنِ الصامتِ "فَرُفِعَتْ وعسى أن يكونَ خيراً لكم"، وما دامَ الخيرُ في رفع ليلة القدر وعدمِ تحديدِها، فلماذا يُجهِدُ المسلمون أنفسَهم في تحديدها؟ ولماذا يرفضونَ الخيرَ لأنفسِهم؟ لماذا لم يتوقفوا عند قولِ رسولِنا الكريمِ - صلواتُ اللهِ عليه وسلامُهُ - "إن الله لو شاء لأطلعكم عليها"، وهل بعد مشيئة الله سبحانه تبقى مشيئةٌ لأحدٍ من البشر؟ لذلك على جميعِ المسلمين، علماءَ وغيرِ علماء، أن يكتفوا بتحرِّيها والتماسِها في العشر الأواخر من رمضان، في الوتر منها.


أما ما نجدُه في بعضِ الكتب، من معاينةِ ليلةِ القدر والتحققِ منها، ورؤيةِ بابِ السماءِ يُفْتَحُ عِياناً، وخُروجِ أنوارٍ ساطعةٍ من السماءِ فيها تَغْمُرُ الكون، وغيرِ ذلك من الأمورِ والمشاهدِ الخارقة، فلم يثبتُ منه شيءٌ في الأحاديث، وهيَ إنْ كانت من الكراماتِ لأصحابها، لكنها خاصةٌ بهم، ولا اعتبار لها في التشريع وتحديدِ ليلة القدر.


أما ما وردَ عن أَمارتِها، فشمس ذلك النهار تشرق حمراء ضعيفة، كحالها عندما تتدلى للغروب، يسهل النظر إليها لأن أشعتها ضعيفة فلا تؤذي العيون، وهذا الضعف يعود لحالة الجو بسبب انتشار الرطوبة أو بعض السحب. ولكنَّ هذه الأَمارة توجدُ إن وجدتْ بعد انقضاء ليلة القدر، وليس قبلها أو أثناءَها، فإذا ما عاينتم أَمارتها - أيها المسلمون - فادعوا الله أن يخلصَكم من حكامكم - عصاباتِ الفترةِ الجبرية - الذين أضلوا الأمة، وأبعدوها عن دينها، ادعوا الله في الوتر من العشر الأواخر، أن يعجلَ لنا نصرَه، فجندُ الشامِ يَتُوْقُوْنَ للحكم بالإسلام، والقضاءِ على بشارٍ، طاغيةِ هذا الزمان، وأهلُ الشام لا تعلمون كيف يصومون؟ وكيف يفطرون؟ ينتظرون دعاءكم، فاللهم انصرْ أهلَنا هناك، انصرْ عبادَك في الشام، هيئْ لهم فرجاً عاجلاً قريباً في رمضان هذا، وقِرَّ أعينَهم وأعينَنا برؤية خليفة المسلمين، معتلياً صهوة دبابةٍ يخاطب الملايين بقوله: ها قد عدنا أيها الصليبيون، ها قد عدنا يا أوباما ويا كل قادة الكفر، عدنا من جديد لندير دِفَّةَ العالم من جديد، فهيئوا أنفسكم واستعدوا لما سترون بأعينكم، اللهم إنا نتوقُ لهذا اليوم، فاجعله قريبا. اللهم آمين آمين.


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

مواصفات الجماعة المبرئة للذمة الحلقة 6

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1577 مرات


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الخلق وسيد المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين وعلى من تبعهم واهتدى بهديهم واستن سنتهم واقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين... أما بعد


أيها الأحبة الكرام، نحييكم بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم أما بعد: نستعرض في هذه الحلقة الصفة الخامسة من مواصفات الجماعة المبرئة للذمة، وأدلته الشرعية.

خامسا :أن تعمل لاستئناف الحياة الإسلامية:


وهذا الهدف وهو استئناف الحياة الإسلامية سواء أعلن صراحة أو غلف بتعابير وأسماء تحمل نفس المعنى مثل "إعلاء كلمة الله" أو "العودة إلى الله" أو "استئناف الحياة الإسلامية" أو "إعادة مجد المسلمين وعزتهم" أو إحياء الخلافة أو النهوض بالمسلمين أو غير ذلك من التعابير فكلها تدور حول معنى واحد، وهو الهدف الذي يجب أن يسعى إليه جميع المسلمين، وجميع الحركات الإسلامية. وقولنا استئناف الحياة الإسلامية ليس معناه إيجاد حياة إسلامية ابتداء وإنما هو استئناف لما كان موجودا أي استئناف لما بدأه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث أنه قد أُبعد منذ فترة من الزمن والعملية الآن هي استئناف لما كان أي لما بدأه الرسول صلى الله عليه وسلم وهدمه مصطفى كمال عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ومن البديهي أن هذا الأمر لا يتحقق إلا بوجود سلطان للمسلمين، أي أن يكون للمسلمين خليفة ينوب عنهم في تنفيذ أحكام الشرع المترتبة عليهم مثل إقامة الحدود، ورعاية الشؤون وحماية الثغور، وحمل الدعوة للعالم لأن ذلك هو الطريقة الوحيدة لتحقيق هذه الأمور والقيام بهذا الواجب. قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً }61النساء وقال عز من قائل :{ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }65 النساء وقال:{ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ}51 المائدة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" حدّ يعمل في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا" [رواه النسائي وابن ماجه].و قال صلى الله عليه وسلم:" من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له. ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" [رواه مسلم].وقال:" إنما الإمام جنّة يقاتل من ورائه ويتقى به" [رواه مسلم]. وقد انعقد إجماع الصحابة رضوان الله عليهم على لزوم إقامة خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأجمعوا على إقامة خليفة لأبي بكر ثم لعمر ثم لعثمان ثم لعلي رضي الله عنهم جميعا. والقاعدة الشرعية: ( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب) تحتم وجود الخليفة، لأن إقامة الدين وتنفيذ أحكام الشرع ولمّ شعث المسلمين حول راية الإمام لا تتم دون وجود الخليفة. فهذه الأدلة وكثير غيرها من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة تدل دلالة واضحة على وجوب استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية ، ولذلك يجب شرعا على الجماعة التي تريد أن تعمل لإنهاض الأمة أن تعمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية وهي الطريقة الوحيدة لاستئناف الحياة الإسلامية ، وعليه فبراءة الذمة لأي جماعة أمام الله سبحانه وتعالى تقتضي منها أن تعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة الإسلامية .

 

الأحبة الكرام، إلى أن نلقاكم في الحلقة التالية نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 


أعده لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

إقرأ المزيد...

فلسطين: وقفة حاشدة لحزب التحرير في رام الله نصرة لأهل غزة  

  • نشر في مسيرات وفعاليات
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 6270 مرات

 

 

احتشدت الجموع اليوم الأحد 22 رمضان المبارك 1435هـ الموافق 20 تموز/يوليو 2014م على دوار المنارة في رام الله نصرة لأهل غزة، وطالبت الأمة وجيوشها بالتحرك الفوري لإنقاذ الأهل في غزة الذين بطشت بهم آلة الحرب اليهودية الأمريكية وقتلت أطفالهم ونساءهم وهدمت البيوت فوق رؤوس أهلها، وحيى الجموع والمتحدثون صمود أهل غزة والمرابطين والمدافعين عن غزة وعن أهليهم وذويهم أمام اعتداءات الاحتلال الإجرامية، وقد رفع المشاركون الذين لبوا دعوة حزب التحرير رايات الإسلام وهتفوا ضد كيان يهود وضد الأنظمة المتخاذلة وهتفوا لغزة التي لن تهان، وكانت الوقفة تحت شعار "يا جيوش الأمة، الأقصى يستصرخكم وغزة تستنصركم، فهل أنتم ملبون؟!"

 

وقد تحدث في المسيرة من غزة عبر الهاتف عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين الأستاذ حسن المدهون الذي طالب الأمة وجيوشها بالتحرك لنصرة غزة، واستنكر تخاذل الأنظمة بما فيها دول الطوق وخاصة النظام المصري عن نصرة غزة، وشكر المدهون المشاركين على وقفتهم الطيبة.


وقد ألقى كلمة الوقفة عضوا المكتب الإعلامي الدكتور ماهر الجعبري والمهندس باهر صالح، بيّنا فيها جرائم الاحتلال، آلاف الجرحى ومئات الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ، يقتلهم يهود بدم بارد، بلا وجل ولا خوف.
أشلاء الشهداء تتناثر فوق موائد الإفطار، دموع الثكالى دماء وصراخ الأطفال استغاثة.
وأما البيوت فركام وتراب وغبار على رؤوس ساكنيها من الأطفال والنساء.
بل امتدت أياديهم الآثمة إلى المساجد وتوجهت قذائفهم الحاقدة إلى منازل الأطباء ودور رعاية المعاقين.
مشهد يجدد التأكيد على أن عداء اليهود ضد المسلمين مستفحل في عقولهم وقلوبهم


إنها قمة الوحشية والإجرام تمارسها آلة الحرب اليهودية ضد أهلنا في غزة.
وهي قمة العنجهية واللامبالاة من يهود المجرمين بعد أن أيقنوا أنّ أهل غزة باتوا كالأيتام بعدما تواقح الحكام بخياناتهم وتركوا أهل غزة لوحدهم يواجهون آلة البطش اليهودية. فاستأسد يهود، وواصلوا الإجرام، وتحركت دباباتهم تدك غزة.

 

وشددا على أن جرائم يهود تحدث، في ظل الصمت الأممي المشين، بل بتواطؤ دولي آثم... تزوّر فيه المشاهد لستر عورات الكيان اليهودي في المحافل الدولية... وتقلب فيه الحقائق من قبل دعاة الحرية وحقوق الإنسان... يصفون ما يحدث بالعنف والعنف المضاد، في حالة استغباء للشعوب والأمم... وتلتقي على تمرير تلك الجرائم الإنسانية، الأمم المتحدة مع دول العالم الغربي، وعلى رأسهم أمريكا... يتواقحون بالتصريح بحق اليهود في الدفاع عن أمنهم ومواطنيهم... وأنّى لهم أن يحركوا ساكنا ضد جرائم اليهود وهم من أسس هذا الكيان وشرّع وجوده ليكون خنجرا في صدر الأمة يبقى نازفا لا يلتئم...


وقالا "إنه من نافلة القول التذكير بمواقف حكام العرب والمسلمين المخزية وهم المعترفون باستنعاجهم أمام اليهود... لا يخجلون من مهمة تعداد القتلى وتصوير الجرحى... ولا يستحون من ممارسة دور الوسيط للتهدئة تماما كدور الأجنبي المستعمر... بعدما تآمروا على فصل قضية فلسطين عن حضن الأمة
وما تفتق عنهم في اجتماع وزرائهم في قاهرة المعز إلا إقرار المبادرة المصرية التي صيغت على عين المحتل اليهودي وبصره فخرجت تقطر خذلانا وخزيا وعارا.


وتجسد مواقف حكام العرب والمسلمين وخاصة في دول الطوق قمة التخاذل والخزي...
فحكام مصر شركاء في الجريمة... ويصرون على إحكام الحصار وإغلاق المعابر التي لا تُفتح إلا للحالات الخطيرة التي تشارف على الموت، وهكذا بقية الحكام...

 

وتوجهت الكلمة إلى الجيوش بالقول "الأمة الإسلامية أمة حية ولذلك خرجت في العواصم والمدائن في إندونيسيا وباكستان... في الأردن وتركيا... في مصر وتونس... تعبر عن وحدتها العقدية ولحمتها مع غزة وألمها لجرحها النازف... هي أمة واحدة... كالجسد الواحد... إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.


ولذلك وقفنا هنا اليوم، لنخاطب جيوش الأمة وضباطها، جيوش مصر والأردن، جيوش تركيا وباكستان، جيوش الجزائر واليمن، جيوش إندونيسيا والمغرب... حي على الجهاد... حي على الجهاد. نعم جيوش الأمة التي لو زمجرت كتيبة من كتائبها أو فرقة من فرقها لخر اليهود الجبناء صعقا، ولولوا مدبرين.
نعم يا أيتها الجيوش، يا ضباط المسلمين، يا جند الأمة
الأقصى يستصرخكم، وغزة تناديكم، أن هلموا إلى نصرتهم، هلموا بجحافلكم إلى الأرض المباركة فلسطين، لتحرروها من رجس يهود، وتنقذوا أهلكم من براثنهم وحممهم".

 

وقد هتف المشاركون "لا إله إلا الله... أمريكا عدو الله"، "خيبر خيبر يا يهود ... جيش محمد سوف يعود" ، "يا يهود يا أنذال ... غزة العزة ما بتنهان" "يا جنود يا جنود... حطموا تلك الحدود" "لا إله إلا الله... والجهاد فرض الله"

 

وهللوا وكبروا وتضرعوا إلى الله أن ينصر أهل غزة وأن يهيئ لهم من ينصرهم..

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في الأرض المباركة / فلسطين

 

 

 

 

 

 

 

المزيد من الصور في المعرض

 

 

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع