الأربعاء، 10 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق الولايات المتحدة شكلت علاقات مع المتمردين الحوثيين

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 954 مرات


الخبر:


نشرت مجلة فورين بوليسي الأميركية أن الولايات المتحدة شكلت علاقات مع المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية، فيما يعتبر أوضح مؤشر على التحول في نهج الولايات المتحدة هناك في إطار سعيها لمواصلة حربها ضد فرع رئيسي لتنظيم القاعدة.


وذكرت المجلة أن المسؤولين الأميركيين يتواصلون مع المقاتلين الحوثيين من خلال وسطاء لتعزيز تحول سياسي متوازن مع اكتساب الحوثيين المزيد من السلطة، ولضمان إمكانية متابعة واشنطن لحملتها الجوية بالطائرات بدون طيار ضد قادة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.


المصدر: الجزيرة نت: الولايات المتحدة شكلت علاقات مع المتمردين الحوثيين


التعليق:


1- ها هي بلاد المسلمين وبعد زوال الخلافة والأحداث تتتابع عليها والطامعون والناهبون يتصارعون عليها جاعلين من دماء المسلمين وقودا لصراعهم، والظلاميون من أبناء هذه الأمة يقودون الصراع لمصالح الكافرين الطامعين.


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا»، قُلْنَا: مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «لا، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ»، قِيلَ: وَمَا الْوَهَنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ».


2- جاء في فضل اليمن وأهله: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «جاء أهل اليمن، هم أرق أفئدة، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية» هؤلاء من تسعر بهم صراعات الإنجليز والأمريكان، فهذه أمريكا تبذل الوسع لتجعل لها موضع قدم في اليمن وتستخدم الحوثيين كرأس حربة لها في هذا الصراع، وها هم الإنجليز يدافعون عن مصالحهم مستخدمين العملاء والظلاميين من قادة النظام اليمني سواء السابق أو الحالي، ولا يتورع أي منهم عن سفك دم الآخر لتحقيق مصالح أسياده من الإنجليز والأمريكان.


3- إن الله تعالى قد أكرم هذه الأمة وجعلها خير أمة أخرجت للناس، ولا يصون هذه الأمة ولا يحفظ دمها ولا يدافع عنها ولا يبطل كيد الكائدين ولا يقطع دابر الكافرين الطامعين إلا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، يحكمنا فيها خليفة من جنس الأمة تحبه ويحبها يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، يقطع دابر الكافرين ومن يؤازرهم من الظلاميين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به».


4- إن الرأسمالية بان عوارها وبان زيفها للقاصي قبل الداني، لأهلها قبل أعدائها. فكل ما تغنت به الدول الرأسمالية وعلى رأسهم أمريكا وبريطانيا وفرنسا كذبوه بأنفسهم؛ فالحريات التي ينادون بها هم أول من انتهكها والمبادئ التي ينادون بها هم أول من داسها، وازدواجية المعايير باتت لا تخفى على أحد من الناس، والتعذيب والتنكيل والتعدي الذي طال البشر والشجر والحجر لا يخفى إلا على معصوب العينين.


5- إننا ندعو أهل اليمن خاصة والمسلمين عامة أن يعملوا مع العاملين المخلصين من أبناء الأمة لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فحزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يصل الليل بالنهار عاملا بجد واجتهاد واثقا بنصر الله، آملا من الله عز وجل أن يحقق النصر والفرج على يديه، فتعز الأمة ويذل الكفر وأهله.


﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مصطفى عبد الله - الأردن

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق هي لعبة القط والفأر إذن

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1306 مرات


الخبر:


كتبت ال بي بي سي على صفحتها الإلكترونية خبر الخطاب الذي ألقاه حسن نصر الله يوم الجمعة 30 كانون الثاني 2015 وعنونت الخبر بـ: حسن نصر الله: حزب الله لا يريد الحرب ولكنه لا يخشاها إذا ما فرضت عليه، حيث جاء في الخبر:


توعد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إسرائيل بأنه سيرد على أي اعتداء يستهدفه في أي مكان وأي زمان.


وكان نصر الله يتحدث للمرة الأولى بعد مقتل ستة عناصر من الحزب وجنرال إيراني في غارة في القنيطرة وما أعقبها من رد الحزب باستهداف رتل عسكري إسرائيلي في مزارع شبعا المحتلة يوم الأربعاء الماضي.


وأكد نصر الله أن حزب الله لا يريد الحرب ولكنه لا يخشاها إذا ما فرضت عليه.


وكان نصر الله يتحدث من خلال اتصال مصور في حفل أقيم لإحياء ذكرى قتلى حزب الله الذين سقطوا في الجولان في الثامن عشر من الشهر الحالي.


وكان حزب الله قد رد على الهجوم الإسرائيلي يوم الأربعاء بهجوم صاروخي أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين.


وقال نصر الله إن حزب الله لن يراعي أي شروط للاشتباك في مواجهته مع إسرائيل، وأنه سيحمل الإسرائيليين مسؤولية اغتيال أي من قادته أو كوادره.
وقال "لنا الحق في الرد في أي زمان ومكان بالطريقة التي نراها مناسبة."


وكان ضمن الحاضرين في الحفل رئيس لجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بوروجردي.

 

التعليق:


إذن هذه هي المقاومة التي يتغنى بها حزب إيران وأشباهه وأولياؤهم.... والتي استبدلوها بما هو خير منها فقد كانت المقاومة بديلاً للجهاد المقدس، ليلبسوا على المسلمين دينهم وأحكام ربهم!


هي إذن الرد المقنن على اعتداءات المغتصب، بما يسبب له الألم والأذى لكنه لا يقضي عليه ولا يجتثه من جذوره... هي إذن لعبة القط والفأر ليس إلا... فلا هي تستهدف تحرير فلسطين، ولا تطهير الأقصى من دنس يهود... فكيف يستقيم شعار (الطريق إلى القدس) الذي كان يرفعه منظمو الاحتفال مع ما قاله زعيمهم من أن الحزب لا يريد الحرب مع يهود... كيف سيصل إلى القدس إن لم تتقدمه الجحافل المجاهدة التي تجتث يهود وتقتلعهم من الأرض المباركة... ألم يثبت لهم كما ثبت للقاصي والداني أن يهود لن يتنازلوا عن فلسطين ولا حتى عن شبر منها بصلح ولا مفاوضات، وأن الوسطاء الدوليين لن يرغموا يهود على أمر لا يرضونه.

 

فماذا بقي لاستعادة المغصوب إلا أن يسترد بالقوة؟...


فإذا كانت القوة التي تحصل عليها حزب إيران هي للردع أو للمقاومة كما يقولون، فهي إذن للمزايدة على القاعدين: المطبعين والمفاوضين، ولخذلان العاملين المخلصين، يهدفون بها تخدير الأمة وتخذيلها عن العمل الشرعي الجاد لتحرير البلاد والعباد... وإشغالها بمقاومة ظاهرها إرهاب العدو وإيذاؤه، وباطنها إطالة بقائه فوق الأرض السليبة، والتعايش مع ما يقترفه من جرائم في حق أهلها ومقدساتها.


أين هم من قوله تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ [النساء: 141]، وهم ساكتون عن تحكم يهود بفلسطين وأهلها ومقدساتها، لا يثيرهم ولا يحركهم إلا قيام يهود باغتيال عناصرهم أو تهديد كياناتهم؟


أين هم من قوله جل جلاله: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ [الأنفال: 39]؟ وقوله: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: 14]؟ أليسوا يسمون أنفسهم بحزب الله؟؟؟ فإن حزب الله هم من يتبعون منهجه، ويحكمون شريعته، ويبادرون بتنفيذ أوامره. وليس من يتلفعون بمسوح العابدين وأعمالهم أعمال الشياطين.


إن الأمة قد شبت عن الطوق يا حسن نصر الله، وباتت تدرك أن يهود لا يجدي معهم الردع والمقاومة، بل هم يحتاجون إلى دولة عزيزة قوية، تقاتل يهود وتستعيد أرضها برغم أنف من يقفون وراء يهود، فلا تلتفت إلى الرأي العام العالمي ولا إلى الموقف الدولي. لأن لديها ما هو أقوى من دول العالم أجمع ولو اجتمعوا لها... كيف لا وهي دولة تقيم شرع الله فينصرها حين تستنصره... وكفى بالله معينا وناصرا...

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أسماء الجعبة - فلسطين

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق النظام الانقلابي في مصر إذ يتحدّى المسلمين ويحمي المعتدين

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1119 مرات


الخبر:


قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن مصر "ستنتصر في الحرب على الإرهاب"، متوعدا "من ساعد الجماعات المسلحة وموّلها"، لكنه أكد أن "الحرب ضد الإرهاب صعبة ومستمرة" (سكاي نيوز 2015/1/31)، وفي سياق متصل، قضت محكمة مصرية السبت بحظر كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإدراجه جماعة إرهابية.


التعليق:


إن النظام الانقلابي في مصر يصر على تحدّي مشاعر المسلمين وأفكارهم وهو يؤكد في كل مناسبة أنه يسير في ركاب الغرب نحو تحقيق مشاريعه السياسية الهادفة لتشويه الإسلام، ووصم المسلمين بالإرهاب، سيرا مع الحملة الغربية الصليبية.


وهو يصر على تحريف عقيدة الجيش المصري العسكرية وتوريطه في إراقة دماء المسلمين تحت الشعار الأمريكي "الحرب على الإرهاب"، الذي ما انطلق إلا ضمن حملة صليبية للحرب على الإسلام، وهي حملة تجرّم المسلمين وجهادهم بينما تبرّئ اليهود وحلف الناتو وأمريكا من دماء المسلمين.


وفي الوقت الذي صمت فيه النظام المصري - وجنرالاته العملاء - على الإجرام اليهودي ضد أهل غزة، وتابعوا - كما يتابع العجزة - مشاهد الدماء والأشلاء التي نثرها نتنياهو المجرم على موائد إفطار الصائمين خلال شهر رمضان، يعلن حربا شعواء ضد أهل سيناء، مؤكدا جبنه أمام اليهود واستئساده على المسلمين.


وبدل أن يعزز السيسي رباط المسلمين على ثغر من ثغور الإسلام في سيناء، فإنه يعمل على تهجير المسلمين منها ساعيا لتحقيق المطالب الأمنية للكيان اليهودي، وكتعبير عن إخلاصه الخالص للدفاع عن كيان يهود، وقد فاق بذلك النظام البائد وقاحة، وترجم عمليا أنه يحول مصر القوية إلى ذراع أمني يحفظ للكيان الصهيوني أمنه عبر سيناء.


ومن العار على نظام يفتح بوابات القاهرة لعناصر الموساد يصولون فيها ويجولون، ويلتقي رموز الكيان الصهيوني ويحمي سفارة اليهود في قاهرة المعز، أن يعتبر ثلة من المسلمين منظمة إرهابية، مهما كان الخلاف السياسي معها. وهو يكشف عن "تسييس" وقح لجهاز القضاء المصري، وانسياقه خلف السيسي، وتساوقه مع المقاييس الغربية بما يتناقض مع الأحكام الشرعية.


إن السيسي يعمل على حرف بوصلة الوعي لدى الجيش المصري وهو يحشده ضد الجماعات الإسلامية، ويحمّله الحقد على "الإخوان" بدل أن يزرع فيه كراهية الكيان اليهودي، وينمي مشاعره نحو حرب التحرير.


إن الواجب على أهل مصر والثائرين فيها أن يعيدوا صياغة الصراع في مصر على أنه صراع بين مشروع أمريكي تحت شعار الديمقراطية الكاذبة وما يتفرع عنها عالميا من شعار الحرب على الإرهاب، وبين مشروع الخلافة على منهاج النبوة تحت رسالة الشريعة الخيّرة وما تفرضه من الجهاد ضد اليهود والمستعمرين الصليبيين. وهو صراع محسوم النتيجة بنصر الله وتأييده، مهما اغترّ المستعمر ومهما "تفرعن" عملاؤه. فهم في ذلة وصغار مهما علت أصواتهم أمام الميكروفونات، ومهما انتفخت حناجرهم أمام الكاميرات.


﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾

 



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور ماهر الجعبري
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات إن كنت ذا قلبين

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1740 مرات


يقول إبراهيم بن الأدهم: وكما كان معدوماً وجود نفسك في مكانين فكذلك معدوم وجود قلبك في دارين، فإن كنت ذا قلبين فدونك اجعل أحدهما للدنيا وأحدهما للآخرة، وإن كنت ذا قلب واحد فاجعله لأولى الدارين بالنعيم والمقام والبقاء والإنعام.

 

 

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب ج1




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف باب فضل من يعول يتيما

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1856 مرات


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في "باب فضل من يعول يتيما"


حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثني عبد العزيز بن أبي حازم قال: حدثني أبي قال: سمعت سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وقال بإصبعيه السبابة والوسطى".


إن الثمن الذي بشر به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لكافل اليتيم كبير جدا، إنه الجنة.


فكفالة اليتيم من أعظم أبواب الخير التي حثت عليها الشريعة الإسلامية. فأنْ تكفل يتيما في الدنيا يعني أن تدخل الجنة. ولكن كيف ذلك يا حبيبي يا رسول الله؟ وما معنى الكفالة؟


الكفالة هي الإعالة. أي أن تعيل إنسانا فترعاه كما ترعى أبناءك. فكافل اليتيم هو القيم بأمره ومصالحه، قال في النهاية: "الكافل هو القائم بأمر اليتيم المربي له".


وعلى ذلكفالجمعيات الخيرية لا ينطبق عليها لفظ (كافل اليتيم) لأنها جهة معنوية وليست شخصيةً حقيقيةً، فينطبق على هذه الجمعيات لفظ مساعدة اليتامى. وليست شخصاً حقيقياً يكفل اليتيم في أموره وفق أحكام الشرع، فلو أعطت يتيماً مساعدةً دون شروط مخلة بأحكام الشرع فإنه يجوز لليتيم أخذها من باب التبرع أو الهبة ونحوها.


أيها المسلمون:


حُقَّ لمن سمع هذا الحديث أن يعمل ليكون رفيق الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة، فهذا عمل عظيم. فكم من أبناء المسلمين هذه الأيام فقدوا آباءهم؟ في فلسطين والعراق، في مصر والشام، في البوسنة والشيشان، وغيرها من بلاد المسلمين، فهناك الكثير من الأيتام يحتاجون لهذه الكفالة. بعد أن تداعى الغرب الكافر وأذنابه من الحكام المجرمين على المسلمين، فقتلوا وهجروا وسجنوا وشردوا أبناء الأمة. كم هؤلاء الأطفال يحتاجونكم؟! كم يحتاج هؤلاء لتكونوا آباءً لهم؟ ترعونهم كما ترعون أبناءكم، وكم سيكون الجزاء عظيما عند الله؟ "أنا وكافل اليتيم في الجنة".


أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعلنا من هؤلاء.


اللهمَّ عاجلنا بخلافة راشدة على منهاج النبوة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرِ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين.


احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 


كتبه للإذاعة: أبو مريم

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع