الخميس، 04 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي (ح 54) أجرة العمل

 الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أيحقق اضطرار أمريكا أمانيها في ثورة الشام؟

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1448 مرات

 

الخبر:


أورت جريدة الحياة الإلكترونية خبرا مفاده: أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال في مقابلة مع قناة "سي بي إس نيوز" تُبث اليوم (الأحد)، بأن بلاده ستضطر للتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد في شأن انتقال سياسي في سوريا. وأضاف كيري أن "واشنطن تبحث سبل الضغط على الأسد لقبول المحادثات". وتصر الولايات المتحدة منذ وقت طويل على ضرورة رحيل الأسد عن السلطة عبر عملية انتقال سياسي من خلال التفاوض، لكن ظهور عدو مشترك هو تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، خفّف فيما يبدو من موقف الغرب من الرئيس السوري. ولم يكرر وزير الخارجية في المقابلة الموقف الأميركي المعتاد أن الأسد فقد كل شرعية له، وعليه أن يرحل.

 

 

التعليق:


ظلت أمريكا تناور وتراوغ ولا تزال من أجل أن تحافظ على عميلها المجتهد جدا في إخماد الثورة في سوريا، وقد دأبت على إسكات كل معارضيه، وإقناع المنادين بإيقاف نزيف الدم بحق الشعب السوري الأعزل من كل المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية. فتراها تختلق الحجج الواهية والعلل الزائفة لكي تبرر للجميع جرائم عميلها المجرم وفظاعة ما يقترفه بحق شعبه. وفي السياق نفسه، فهي تسعى جاهدة لتهميش الثورة والثوار، وتعمل على إبراز تناقضات قادتها في الداخل والتشهير بخلافاتهم مع بعض. وهي تحاول أن تبرز من خلال بعض اللقاءات المتلفزة أن القادة الميدانيين ليسوا على قدر المسؤولية في قيادة المرحلة القادمة. كما أنها لم تغفل احتواء قادة ثورة الخارج وتوجيههم أو تهميشهم أو فضحهم... رغم قلة أهميتهم وتأثيرهم في الداخل.


إن أمريكا لا ترغب حقيقة في تغيير نظام الأسد، بل ترى أنه الأنسب والأصلح للتصدي للثورة والثوار، وإلى إبطال مشروع التغيير الإسلامي الصحيح الذي تستشرفه كل المنطقة والمسلمون في العالم كله، ويتعامى عنه قادة العالم الحاقدون بقيادة أمريكا وأوروبا، ويحاولون أن يحُولوا بينه وبين انعتاق أمة الإسلام قاطبة به.


فمقولة وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن واشنطن ستضطر للتفاوض مع الأسد في النهاية هي في حقيقتها لم تضطر مطلقا، وإنما هو أمل وأمنية تراود أمريكا من بداية انطلاق الثورة في الشام، وهو هدف ضمن الخطة المرسومة للسياسة الأمريكية في التغيير السّلس للعملاء النجباء في المناطق الأشد سخونة في الصراع الدولي والأهمية الاستراتيجية في العالم.


هذا هو كيد الكفار والمنافقين نراه ونسمعه وقد أخبرنا به خبير، وهذه عقول وقلوب واعية مستنيرة، تحصي أنفاس أعدائها، تزن الموازين القسط، متنبهة متيقظة على عدوها...، مترسمة طريق ربها، عاملة واثقة بنصر الله، واصلة ليلها بنهارها متوكلة على ربها، أن لن يهدأ لها بال حتى تغيّر ربوع الشام والمنطقة جميعها بل والعالم كله بإذن الله، لينعم بعدل الله وليقطع دابر الكفار والمنافقين، وينشر الخير والرحمة والسعادة في العالمين.


﴿أمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ [البقرة: 214]

 



كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
هشام الأندلسي - أوروبا

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات اجعلوا كنوزكم في السماء

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2374 مرات

 

 

عن إبراهيم التيمي قال: قال عيسى عليه السلام: يا معشر الحواريين؛ اجعلوا كنوزكم في السماء، فإن قلب الرجل حيث كنزُه.

 

 

جوامع الكلم ونفائس الحكم من كتاب المجالسة وجواهر العلم

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مصر لن تسقط؛ بل ستُسقط الرأسمالية وتنعتق من التبعية للغرب وتزيل كيان يهود المسخ بخلافة على منهاج النبوة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1265 مرات

 

الخبر:


نقلت جريدة "المصريون" الصادرة يوم الخميس 2015/3/12م، مقتطفات من حوار واشنطن بوست الأمريكية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والذي طالب فيه الإدارة الأمريكية بدعم القيادة المصرية التي يترأسها، في حربها ضد الإرهاب، مؤكدا حسب قوله أن دولة مصر إذا سقطت فإن المنطقة بأكملها ستسقط في دائرة من الفوضى، وستحدث أخطار هائلة للدول في المنطقة بما في ذلك إسرائيل وربما تمتد إلى أوروبا، مشيرا إلى أن (من يرتكب العنف الآن الذين يرفضون الانخراط في المسار الديمقراطي الذي تلا 30 يونيو)، ومضيفا ليس هناك أمن في ليبيا يمنع تدفق الأسلحة، والمقاتلين الأجانب الذين يأتون إلى مصر، ويهددون أمننا القومي، كما أضاف أن كل التنظيمات الإرهابية تستقي فكرها من بئر واحد، وهذا العقل المتطرف يحتاج إلى إصلاح فكره الديني.

 

 

التعليق:


حكامنا يدركون دورهم جيدا ويعلمون أنهم ما سُلموا كراسيهم إلا لحراسة كيان يهود ولمنع الأمة من إقامة كيان يمثلها وتنبثق أحكامه من عقيدتها الإسلامية، فهم موظفون عند الغرب لذا نرى منهم هذا الخطاب الذى يمتزج فيه استجداء الغرب مع تذكيره بدورهم في حفظ أمن يهود وقمع الشعوب ووصمها بالإرهاب إذا ما حاولت الانعتاق من تبعية الغرب، وهذا عين ما نراه في حوار الجريدة الأمريكية مع الرئيس المصري، فهو يتبنى المفهوم الأمريكي للإرهاب نفسه ويعلن الحرب عليه. ومعلوم للجميع أن الإرهاب من وجهة النظر الأمريكية هو الإسلام ومن يحاولون إيصاله إلى سدة الحكم، بخلاف أن الصراع بين جماعة السيسي والإخوان في مصر هو صراع على من يطبق العلمانية ومن يكونون رجال أمريكا في مصر، فكلاهما يلوح بالديمقراطية ويرفع علم سايكس - بيكو، ويؤكد التزامه بالمعاهدات والمواثيق الدولية المخالفة للإسلام، فهو صراع ليس للإسلام فيه ناقة ولا جمل، والزج بالإسلام في أتون الصراع هو محاولة لنيل رضا الغرب الكاره لكل ما هو إسلامي، وقمع كل صوت إسلامي يطالب بتحكيم الإسلام بشكل صحيح من خلال دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي ستقطع الجسور بينهم وبين أهل الكنانة وتوجد الوعي الذي يوجد قيادة فكرية لهم فيتحركوا مطالبين بما يحقق لهم الكرامة والعدل بتحكيم الإسلام كاملا غير منقوص.


إن الغرب يدرك يقينا أن الخطر عليه لا يكمن في دعاة الإسلام المعتدل؛ فهو يجيد التعامل معهم، ولا ممن يتبنون الكفاح المسلح كطريقة للتغيير، فهو يملك الآلة العسكرية القادرة على كبح جماحهم، ناهيك عن أنه هو من يبيعهم السلاح ويتحكم في تمويلاتهم عن طريق عملائه، فمن أين يأتي الخطر على الغرب؟! وأين تكمن قوة الأمة؟! إن الخطر على الغرب يأتي ممن يصارعون أفكاره التي بثها في الأمة، فمكنته من استعبادها والتسلط عليها ونهب ثرواتها وخيراتها، والقوة تكمن في الوعي على أفكار الإسلام القوية القادرة على اجتثاث الغرب وأفكاره من الأمة، فأي مساحة تمكّن من يحمل أفكار الإسلام من التواصل مع الأمة هي مساحة خطرة على الغرب وأعوانه وعملائه، لهذا يلوح العملاء بالفوضى وعدم وجود الأمن حتى يحصلوا على دعم السادة في الغرب سواء المادي أو المعنوي.


هؤلاء هم حكامكم يا أهل الكنانة شعبا وجيشا، وهذا هو خطابهم للغرب، يرتمون في أحضانه ويستقوون به وبسلاحه عليكم، فأين أنتم من هذا؟! أين أنتم من ذلك التلويح المستمر بضرب إخوانكم في ليبيا لبسط نفوذ أمريكا والحصار المستمر لإخوانكم في غزة ؟!


يا أهل الكنانة إنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وإنه لا خلاص لكم إلا بالانعتاق من التبعية للغرب الكافر وإسقاط رأسماليته التي تحكم بلادنا بكل أدواتها ورموزها ونخبها، وإقامة خلافة على منهاج النبوة تؤدب الغرب كله وتمحو كيان يهود، وتزيل حدود سايكس - بيكو المصطنعة بينكم وبين إخوانكم في ليبيا وغيرها من بلاد الإسلام. بهذا فقط تكون نجاتكم ونجاة الأمة معكم، وبهذا تعود لكم كرامتكم وعزتكم ويظهر العدل فيكم، وبهذا فقط تحل جميع مشاكلكم الاقتصادية وغيرها، فميزان العدل مرهون برضا الله وتقواه، ولا عدل إلا في ظل الإسلام وتطبيقه كمنهج حياة كامل شامل يكمل بعضه بعضا، فانفضوا أيديكم من كل تابع للغرب خائن لدينه وأمته، وضعوها في يد من أخلصوا لله العمل وكانوا لكم خير ناصحين فشدوا على أيديهم، وكونوا عونا لهم وأنصارا لتقام دولة عزكم التي ترضي ربكم وتعيد عزكم ومجدكم وترهب عدوكم خلافة على منهاج النبوة.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد فضل
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق قتل الاشخاص المصابين بالبرص دون مبرر ما هو إلا نتيجة للجشع المنبثق من الفكر الرأسمالي! (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1452 مرات

 

الخبر:


أوردت صحيفة المواطن بتاريخ 12 آذار/مارس 2015 إدانة الأمم المتحدة لموجة عمليات القتل تجاه مرضى البرص في تنزانيا. حيث أعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان السيد زيد رعد الحسين عن اشمئزازه من عمليات القتل البربرية لمصابي المهَق (البرص)، وذكر كلاً من بوروندي، ومالاوي وتنزانيا باعتبارها أماكن خطرة يسكنها مرضى البرص. محذرًا بأن هذا الارتفاع في القتل قد يكون مرتبطًا بالحملات الانتخابية العامة التي ستلوح بالأفق في تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام.


بناءً على هذا التقرير البائس الكئيب كشفت الأمم المتحدة في وقت سابق من عام 2013 عن الصورة المرعبة لعمليات قتل مرضى البرص موضحًا من خلال التقرير أن تنزانيا تمثل لاعبًا أساسيًا في عمليات القتل البربرية تجاه مرضى المهَق. وبناءً على دراسة لجمعية حقوق الأمهَقيين فإن العدد الذي يتربص به أكثر من 100.000 من إجمالي ال 48 مليون تنزاني. http://news.nationalgeographic.com/news/2013/10/131011-albino-killings-witch-doctors-tanzania-superstition/


ليس هذا فحسب، فإن كل صيحات العويل والبكاء على المصابين قد استخدمت كستار يختبئ وراءه المواطنون والمؤسسات المختلفة. وقد أحدثت هذه القضية ردود فعل كبيرة في المجتمع في الآونة الأخيرة، خاصةً مع تصاعد العنف ضد الأمهقيين. ويعتقد أنه منذ العام 2000 تم على الأقل قتل 74 أمهقيًا ومهاجمة 58 آخرين بوحشية أفقدتهم بعض أطرافهم وتركت لهم ندوبًا دائمة. http://www.thecitizen.co.tz/oped/EDITORIAL---Put-an-end-to-Albino--killings-now--please-/-/1840568/2642236/-/pbn8bmz/-/index.html

 

 

التعليق:


يعتقد أيضاً أن القتل قد تم بدافع التجارة المربحة في أجزاء الجسم الأمهقية، التي يعتقد بعض الأفارقة أنها تمتلك قوى سحرية. وللأسف، فإن تكوين الجمعيات التي تقوم بهذه الأعمال الوحشية والبربرية ضد الأبرياء والعزل بالأنشطة الانتخابية هي أكثر إيلامًا عما كان عليه عندما تُرتكب في سيناريوهات مختلفة من قبل المدنيين العاديين. بمعنى أن السياسيين بوصفهم قادة يتحتم عليهم خدمة الشعب وأن يكونوا في الصفوف الأمامية لمجابهة هذه الأعمال الوحشية. وعلى عكس التوقعات فهم يوظفون هذه الأنشطة في سعيهم لتحقيق أطماعهم الشخصية وبشكل أناني.


إن هذه الظروف السيئة ما هي إلا نتاج طبيعي للرأسمالية: أولًا، فالسياسيون الرأسماليون مستعدون دومًا للانغماس في أي عمل سواء أكان هذا العمل فيه من الوحشية، والقتل أم حتى تدمير شعوبهم المخدوعة خدمةً لمصالحهم الأنانية. وثانيًا إن الأساس لدى السياسيين الرأسماليين هو خدمة أنفسهم لا خدمة ناخبيهم كما يّدعون، وما هم هنالك إلا لجمع الثروات لأنفسهم.


إن هذا الحال المزري ما هو إلا أساس مبدأ الفكر الرأسمالي. فالديمقراطية كنظام حكم واضحٌ وضوح الشمس بأنها قائمة على المنفعة في كل ركن من أركان العالم. لقد آن الأوان للعمل بشكل جدي لإنهاء هذه العقيدة الباطلة عن وجه الأرض واستبدال الإسلام بها والعيش تحت حكم ورعاية الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي هدفها حماية البشرية من بشاعة وإجرام الفكر الرأسمالي.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مسعود مسلم
نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع