الأربعاء، 24 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/10م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق التهاون مع الاعتداءات على النساء المسلمات في أستراليا أمر طبيعي وليس هو أمراً نادراً كما اشتهر وكشف في الفيديو المنتشر (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 1646 مرات

 

\n

الخبر:

\n


اعتبرت امرأة شابة بمثابة الأسطورة لدفاعها عن امرأة مسلمة تعرضت للتحرش على متن قطار سيدني، كما كشفت سيدني مورنينغ هيرالد (2015/4/17).

\n


حمّلت السيدة عدن على صفحة الفيسبوك الخاصة بها مقطع فيديو للحادثة يوم الأربعاء 2015/4/16 وقد انتشر على نطاق واسع. وقالت أنها لم تكن متأكدة من ردة فعل المتواجدين على عربة القطار ولكنها شعرت أنه يجب عليها أن تقول شيئا.

\n


وقالت مريم فيسزاده، مؤسسة سجل الإسلاموفوبيا أستراليا، إنها \"متفائلة\" من تصرفات السيدة عدن إلا أنه لا يزال من النادر أن يتدخل المتفرجون في مثل هذه الحوادث. وقالت إن عدد الحوادث المبلغ عنها في السجل زادت عقب مسيرات لنسترد أستراليا في جميع أنحاء البلاد هذا الشهر. وقالت \"نحن لسنا في غمرة رد فعل عنيف وهمي، الخوف من الإسلام حقيقة ويمكنك رؤية عواقبه الوخيمة على النساء المسلمات من خلال الفيديو\".

\n



التعليق:

\n


إن الهجمات بدافع مسبق ضد النساء المسلمات اللاتي يعشن في المجتمعات الليبرالية العلمانية مثل أستراليا أصبحت الآن شائعة. ففي الحالة النادرة التي تحدثت فيها امرأة أسترالية علنا ضد مسلسل الشتائم الذي وجهته امرأة مسافرة تجاه امرأة مسلمة مع عائلتها جعلتها في مصاف الأبطال مشيدين بتصرفها الشجاع، ونجد ردة الفعل على وسائل التواصل (الاجتماعية) تعكس هذه النقطة.

\n


هذا الهجوم المتواصل على النساء المسلمات في المجتمع يرجع في المقام الأول إلى السياسيين ووسائل الإعلام التي تروج إلى الأفكار المعادية للإسلام والمعادية للأجانب وذلك من أجل حشد الدعم الانتخابي. إن السياسيين مثل رئيس الوزراء أبوت، وجاكي امبي، وبولين هانسون وحركة استصلاح أستراليا يواصلون تصعيد الرأي العام السلبي الذي يستهدف الإسلام والمسلمين تحت ذريعة مكافحة العنف وحماية الأنجلوسكسونية الأسترالية كطريقة ليبرالية علمانية للحياة. إن استطلاعات الرأي مستمرة في توثيق هذا الموقف العنصري الذي ينبني على كراهية الأجانب.

\n


ففي عام 2013، وفي استطلاع أجرته مؤسسة سكانلون، وجد أن 19 في المائة من الأستراليين يعانون من بعض أشكال التمييز العنصري أو الديني. وفي عام 2011، وجدت الدراسة التي أجرتها آخر مجموعة من الجامعات الأسترالية أن نصف السكان في أستراليا معادون للمسلمين.

\n


إن هذا التحامل على المسلمين والذي تتعرض له النساء المسلمات هو ليس أكثر من مجرد مظهر من مظاهر الصدام الحضاري بين الإسلام والرأسمالية. لقد بدأ هذا التحامل منذ الحروب الصليبية، مما أدى إلى استعمار أراضي المسلمين، وإلى تدمير الخلافة العظيمة، وإقامة دويلات كرتونية هزيلة نصبوا عليها حكاما عملاء خونة اتخذوا المسلمين أعداء لهم، وذلك لمحاربة الدين. اليوم يتم التعبير عن ذلك من خلال ما يسميه الغرب بـ\"الحرب على الإرهاب\" و\"الحرب ضد التطرف\". وردا على هذا الهجوم المتواصل ضد الإسلام والمسلمين، يجب على أبنائنا وبناتنا المسلمين التسلح بالثقافة الإسلامية وتوسيع معرفتهم عن الإسلام التي من شأنها غرس الاعتزاز بهويتهم الإسلامية ودينهم.

\n


اجعلوا غير المسلمين يتعلمون من المسلمين كيف يتم تكريم النساء واحترامهن في الإسلام، والذي هو على النقيض تماما من معاملتهن في المجتمع الغربي الذي اتخذها كأداة للمتعة الجنسية، فنجدهن أمهات عازبات مهجورات وزوجات يتعرضن للضرب.

\n


ففي أستراليا اليوم، النساء وأطفالهن يواجهون انتشار وباء العنف المنزلي والاعتداء إذ نجد أن 30 امرأة قد قتلن من قبل أزواجهن خلال الأربعة أشهر الأولى من سنة 2015.

\n


﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [آل عمران: 186]

\n

 

\n

 

\n



كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ثريا أمل يسنى

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أليْسَ الصَّهاينَة وأعْدَاءُ الإسْلامِ أوْلَى بعَاصِفتِكُم يَا حُكَّامَ المُسلِميْن؟!

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1408 مرات


الخبر:

\n


نشرت جريدة \"الشرق الأوسط\" بتاريخ 17 نيسان/أبريل 2015 حديثا مطولا لوزير الخارجية القطريّ خالد العطية أجرته معه بمناسبة وجوده في العاصمة الفرنسية باريس في زيارة رسمية، نجتزئ منه ما يتعلق بالأزمة اليمنية وما سُميَ (بعاصفة الحزم)... جاء فيه:

\n


«... نتحدث أولا عن بداية العملية - أي: \"عاصفة الحزم\" - التي نعتبرها شرعية ولا تحتاج أصلا لقرار من مجلس الأمن، وذلك بموجب ميثاق الأمم المتحدة والمادة (51) منه، لأنها تمت بطلب من الرئيس الشرعي (الرئيس هادي) بعد أن قامت الجماعات المسلحة (الحوثية) باحتلال العاصمة صنعاء واعتقلوا الرئيس ووضعوه قيد الإقامة الجبرية، وكذلك رئيس الحكومة ومسؤولين آخرين... وبالتالي كان الغرض مساعدة الرئيس واليمن في إعادة الشرعية والاستقرار والأمن... إذن الطلب في الأصل مبني على قرار شرعي.».

\n

 

\n

التعليق:

\n


إن الحديث عن \"الشرعية\" كلام مكرر مملول تَعلمهُ حكام الضرار من أسيادهم في الغرب الكافر، فإن رضوا أمرا وصفوه بالشرعيّ، فتواطؤ شعبٍ على الرضا بحاكم ولو كان بالإملاء والتزوير يُعد شرعيا، كما هو الشأن في انتخابات الرئاسة والمجالس التشريعية في بلادنا، وما تبنته المنظمات الدولية من قوانين وقرارات يسمونه شرعية دولية، وهم متناقضون حتى فيما اصطلحوا عليه..! فما يحسبه البعض شرعيا، ينكره آخرون بحسب اختلاف ولائهم والفلك الذي يدورون فيه... وكل هذا - من وجهة نظرنا - متهافت ليس له نصيب من الحق، إذ القبول به والتحاكم إليه تحاكمٌ إلى الطاغوت الذي أمِرنا بالكفر به، قال سبحانه منكرا على أمثال هؤلاء: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾، وذلك أن الأصل في الشرعيّ ما شرعه الله عز وجل في كتابهِ الكريم، أو سُنة رسولهِ عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾، فأين هذا من ذاك..؟

\n


وقول وزير خارجية خالد العطية: بأن «العملية العسكرية لا تحتاج أصلا لقرار من مجلس الأمن»، فذلك لأن أمريكا هي من أعطى الضوء الأخضر للشروع فيها، وما مجلس الأمن إلا بعض أدوات سطوتها العالمية. يؤيد ذلك أن سفير السعودية عادل الجبير صرح في 2015/03/26م بأن السعودية تشاورت مع الولايات المتحدة في العملية العسكرية التي بدأت ضد الحوثيين (الجزيرة نت)، كما نقلت (وكالة رويترز) عن مسؤول أميركي - اشترط عدم نشر اسمه - قوله: إن السعودية نسقت مع الولايات المتحدة قبل العملية التي أطلق عليها \"عاصفة الحزم\". ونقل موقع (روسيا اليوم): عن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أجاز تقديم مساعدة لوجستية ومخابراتية لدعم العملية العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن لدحر مقاتلي جماعة الحوثي... فأيُّ حزم ذاك الذي تدَّعونه أيها التابعون الصِّغار، فلا تضيفوا إلى هُزالِكم بطولات لا وجود لها فيصدق فيكم قول النبيّ صلى الله عليه وسلم: «المتشبِّعُ بما لم يُعطَ كلابس ثوبَي زور»، وقد صدق فعلا.

\n


وهنا يَرِدُ اعتراضٌ على كلام هذا المتفيقه: أليس طاغوت العراق المقبور صدام كان ذا شرعيةٍ رسميةٍ كما زعمتم، وجاء عبر انتخابات ولو صورية كما هو الشأن في حاكم اليمن.؟! فلماذا - إذن - سمحتم لأمريكا باحتلال العراق وتفتيت مؤسساته، وتمزيق شعبه الواحد، ولم يكن لدى الكافر المحتل أيُّ تفويض \"شرعي\" من مجلس (الأمن)..؟! أم أن أمريكا هي ولية نِعَمِكم وحامية عروشكم الزائفة الظالمة..؟! ثم أين كانت يومَها نخوة آل سعود، أو اتفاقية الدفاع المشترك، أو جامعة الدول العربية.؟! أليس العراق جزءًا لا يتجزأ من بلاد المسلمين، وله الحق في الأمن والأمان كما اليمن.؟! ﴿فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾..

\n


وأما قوله: كان الغرض مساعدة الرئيس واليمن في إعادة الشرعية والاستقرار والأمن، فمحض كذب وادِّعاء.. وكل متابع للأحداث يعلم أن (عاصفتهم) المزعومة لم تكن إلا تنفيذا لأوامر أمريكية، وحربا بالوكالة عن (السيد) الأمريكي: وقودها المسلمون المستضعفون، ثم البنى التحتية التي أنشِئت من قوت عيالهم يجري تدميرها لإيجاد أوضاع وخلق مبررات تسوِّغُ تدخله لتشكيل المنطقة مجددا بما يخدم مصالحه هو، والثمن بقاء عروش الظالمين من آل سعود وباقي المشيخات لحقبة أخرى. ولا مناص من سؤال نطرحه في هذا السياق على الوزير المفوَّه فنقول: أليست بلاد المسلمين وحدة واحدة ولم يفصل بينها إلا حدود مصطنعة رسمها عدوٌّ متربصٌ لا يريد الخير لهم؟ ثم أليس المسلمون في اليمن وغيره كالجسد الواحد «تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم ويجير عليهم أقصاهم» كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فلماذا الانتقائية؟ أم أنها وساوس الشيطان الأكبر ليكرس واقع التجزئة؟ وهذه جراح المسلمين تثعب دما في فلسطين والشام والعراق وسواها، فماذا عملتم لوضع حد لأوجاعهم أو لسد جوعتهم أو لانتشالهم من واقع سيئ مرير؟ هل غابت نخوتكم وصُمَّت آذانكم عن سماع أنين الثكالى واليتامى والمحاصرين؟ لم نسمع ردكم، ودحضت حجتكم. لكم تمنينا أن تصول وتجول طائراتكم وصواريخكم فتُعلِم يهود عزة المسلمين إذا ما انتخوا لنداء الله عز وجل لتحرير مسرى نبيه عليه الصلاة والسلام وقبلة المسلمين الأولى، قاتلكم الله أنى تؤفكون؟

\n


وأخيرا، فإن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قائمة قريبا بإذن الله تعالى من جديد، وعلى أنقاض هذا الحكم الجبري الفاجر، فهي وعده سبحانه ﴿وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾، وبشرى رسوله عليه الصلاة والسلام: «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»، وحينها سينتزع الخليفة الراشد حق المسلمين من كل ظالم، ويرتفع لواء العدل والخير، وينعم الناس، كل الناس بالأمن على أرواحهم وأعراضهم وأموالهم، مهما اختلفت أديانهم وألوانهم، فإن شرع الله يسع الجميع فهو خالقهم والخبير بما يصلحهم، ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الرحمن الواثق - بغداد
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - إحياء الأرض

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1595 مرات

(أخبرنا) أبو سعيدِ بنُ أبى عَمْرٍو حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّحدثنا الحسنُ بنُ عليٍّحدثنا يحيى بنُ آدمَحدثنا يونُسُ عن محمدِ بنِإسحاقَ عن عبدِ الله بنِ أبى بكرٍ قال جاء بلالُ بنُ الحارث المُزَنِيُّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه أرضا فقطعها له طويلة عريضة. فلما ولي عمر قال له: يا بلال،إنك استقطعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا طويلة عريضة قطعها لك وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ليمنع شيئا يُسْألُهُ وإنك لا تطيق ما في يديك. فقال:أجل، قال: فانظر ما قويت عليه منها فأمسكه وما لم تطق فادفعه إلينا نقسمه بين المسلمين. فقال: لا أفعل والله, شيء أقْطَعَنِيْهِ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمر:والله لتفعلن, فأخذ منه ما عجز عن عمارته, فقسمه بين المسلمين.

إقرأ المزيد...

﴿يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ﴾

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1472 مرات

وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نداءً لوقف العدوان على اليمن، مشيراً إلى أنه يبحث عن وسيط (يمكنه التوجه فوراً) إلى المنطقة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أمس الجمعة، عن بان كي مون قوله خلال عشاء عمل على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن (أوجه نداء إلى كل أطراف النزاع من أجل وقف فوري لإطلاق النار في اليمن )، مؤكداً بالقول أن اليمن (يشتعل).

إقرأ المزيد...

حياة المرأة في الغرب شاهدٌ على فساد حضارة الغرب وشرورها

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1893 مرات

القدس دوت كوم - طالب سكان العاصمة الفرنسية باريس حكومتهم باتخاذ إجراءات للحد من التحرش الجنسي داخل وسائل النقل العام، وذلك بعد نشر استفتاء للرأي العام والذي أظهر أنّ 100٪ من النساء الفرنسيات قد تعرضن لحادثة تحرش واحدة على الأقل، هذا ما نشرته صحيفة "ذي إندبندت" البريطانية. وقال نصف النساء في الاستفتاء وهن من مناطق سين سان دوني وإيسون في ضواحي العاصمة باريس، أنّ الأمر المحزن أنّهن تعرضن للتحرش قبل بلوغهن سن الثامنة عشرة.

وقالت امرأة تبلغ من العمر 26 عاماً رفضت الكشف عن اسمها "إنّ اسوأ مدينة شعرت فيها بعدم الأمان بين الرجال هي باريس، بسبب عمليات التحرش التي تعرضت لها خلال تنقلي في وسائل النقل العام". وأضافت: "يشعر الرجال في باريس أنّ لديهم الكثير من الحريات ليتصرفوا كما يحلو لهم، فهم لا يكترثون للأمور التي يقولونها أو لمن يقولونها أو ماذا ممكن أن يكون تأثير هذا الكلام على النساء".

إقرأ المزيد...

بل راية رسول الله سترفرف في مشارق الأرض ومغاربها

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1939 مرات

تحت عنوان "رايتنا ترفرف من الخليج الفارسي إلى خليج عدن" كتب موقع العربية نت في 18 نيسان/أبريل 2015م، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمته التي ألقاها في يوم القوات المسلحة، اعتبر الجيش الإيراني قدوة لجيوش المنطقة تستلهم منه الدروس، مدعيا أن القوات المسلحة تجلب الهدوء إلى الأمة والشعوب الأخرى في المنطقة.

وقال: "قواتنا البحرية ترفع رايتنا من الخليج الفارسي إلى خليج عدن، ومن بحر عمان إلى البحر المتوسط والمياه الدولية والمحيطات، إلا أن هذا التواجد يهدف لضمان أمن الدول المطلة عليها والنقل البحري".

إقرأ المزيد...

أزمة اليمن تكشف عوار الأنظمة الحاكمة والحاجة للخلافة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4504 مرات

صرح وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور محمد قرقاش في 11 نيسان/أبريل 2015 بأن "المواقف المتناقضة والضعيفة لباكستان وتركيا دلالة قوية على أن أمن العرب من اليمن إلى ليبيا هو مسؤولية العرب وحدهم"، وأضاف بأن على الباكستان "اتخاذ موقف واضح في صالح علاقاتها الاستراتيجية مع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي"، وكانت هذه التصريحات في معرض رد على طلب البرلمان الباكستاني من حكومته البقاء خارج الصراع في اليمن، وذلك بعد دعوة السعودية، التي تقود التحالف في ضرب الحوثيين، للباكستان بالانضمام للتحالف بدل لعب دور الوسيط.

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 18/04/2015م

  • نشر في جولات إخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2569 مرات

العناوين:

  • ·     مارك فابر: لنواجه الحقيقة، اليونان قد أفلست
  • ·     النصرانية في طريقها لتصبح الأقلية في بريطانيا
  • ·     في فرنسا، دروس في العلمانية لمواجهة الإسلام المتطرف
إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع