الأحد، 28 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي تفتيت الثروة بتقسيم الإرث على الأب والجد (ح 72)

الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق نعم لراية رسول الله لا لأعلام الاستعمار

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1419 مرات

 

\n

الخبر:

\n


راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، راية العقاب، تزعج الائتلاف السوري في الوقت الذي يستبسل هذا الائتلاف بالدعوة إلى رفع علم الانتداب الفرنسي!

\n

 

\n

 

\n

التعليق:

\n


نشطت في الآونة الأخيرة الدعوة إلى إحياء ما يسمى بعلم الثورة السورية، بعد أن داسته أقدام مجاهدي الشام، وأصبحت حقيقة هذا العلم معروفةً للقاصي والداني، من أنه علم وضع زمن الاحتلال الفرنسي لسوريا سنة 1930م بقرار من المفوّض السامي الفرنسي آنذاك هنري بونسو، وقد تضمن القرار شكل هذا العلم وطوله وعرضه وألوانه، بالإضافة إلى الكواكب الثلاثة ذات الأشعة الخمسة.

\n


ليس غريبًا أن يضع المستعمر الفرنسي علمًا للدولة السورية، وتكون هذه الدولة كما أرادها الكافر المستعمر دولةً علمانيةً تفصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع، ذات حدود قطرية، وعلى علاقة وثيقة بالكافر المستعمر، يكون هو فيها الحاكم الآمر الناهي، وهو صاحب القرار، ولا تحيد عما رسمه لها قيد أنملة، ليس غريبًا أن تفعل فرنسا كل هذا، إنما الغريب أن تخرج أصوات ممن يعتبرون أنفسهم يمثلون الثورة في سوريا كالائتلاف الرخيص العميل تطالب برفع هذا العلم دون سواه، مع أن الذي وضعه هو المستعمر الفرنسي الذي احتل سوريا لمدة تقرب من 30 سنة، تعرضت فيها سوريا لحملة وحشية من التدمير والقتل، حيث دمرت المباني والتجمعات السكنية، قصفت بالدبابات ودكت بالطائرات الحربية، وألقيت منها البراميل الحارقة والمتفجرة تمامًا كما يفعل سفاح الشام اليوم، كما قتل النساء والأطفال والشيوخ بالرصاص، أطلقت البنادق والرشاشات دون رحمة وبقرت بطون الحوامل على أيدي المستعمر الفرنسي ومرتزقته من السوريين آنذاك، ثم يأتي أذناب الغرب من الائتلاف العميل وغيره ويطالبون برفع ما يسمى بعلم الثورة!!

\n


إن أقل ما يقال عن هؤلاء أنهم عملاء لا قيمة عندهم للدماء التي سفكت على يد المستعمر الفرنسي والتي تسفك اليوم على يد المجرم بشار، ولو كان لتلك الدماء أية قيمة عندهم لأعلنوها ثورةً عارمةً على الكافر المستعمر وعملائه لا تبقي منهم شيئًا ولا تذر، ولانحازوا إلى عقيدتهم وأمتهم، ولكنهم بدلًا من ذلك أعلنوا ولاءً للكافر المستعمر وبراءةً من أمتهم ودينهم، وكل ما يشغل بال هؤلاء هو البحث عن مناصب حتى ولو كانت على جماجم أبناء المسلمين وتحت أقدام المستعمر.

\n


أيها المجاهدون المخلصون في الشام: ارفعوا راية رسولكم، راية العقاب، فهي وحدها التي تعبر عن عقيدتكم وثقافتكم وحضارتكم، وهي وحدها التي ترضي عنكم ربكم، وهي التي حملها الصحابة الكرام يوم أتوا إلى الشام فاتحين، وقريبًا جدًا بإذن الله سبحانه سترفع هذه الراية في دمشق وحلب وحمص ودرعا والغوطة وسائر مدن الشام، وتذكروا قول نبيكم صلى الله عليه وسلم: «ألا إن عقر دار المؤمنين الشام».

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أوكاي بالا
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق مجلس علماء باكستان: أمن بلاد الحرمين خط أحمر

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1256 مرات

 

\n

الخبر:

\n


أكد مجلس علماء باكستان شرعية ما تقوم به المملكة العربية السعودية في الدفاع عن الشرعية باليمن.

\n


وبيّن المجلس في فتوى أصدرها أمس أن تهديد أمن المملكة العربية السعودية هو تهديد لأمن الحرمين الشريفين، والدفاع عن الحرمين الشريفين واجب ديني على جميع المسلمين، ويجب على باكستان وجميع الدول الإسلامية المشاركة عسكريًا في عملية «عاصفة الحزم» لمؤازرة جهود المملكة في القضاء على التمرد الحوثي باليمن الذي يسعى لزعزعة استقرار المملكة العربية السعودية أرض الحرمين الشريفين.

\n


وشدد على أنه يجب على جميع المسلمين وضع الخلافات والسياسات على جانب وتوحيد الصف كالبنيان الواحد في وجه كل من يتآمر ضد بلاد الحرمين الشريفين.
وأوضح مجلس علماء باكستان في بيان صادر عن مقره في مدينة لاهور أنه أصدر هذه الفتوى في ضوء الاتصالات المستمرة التي تلقاها المجلس من العلماء وشرائح الشعب الباكستاني بشأن الأوضاع في اليمن، وبعد التحليل المفصل للاتفاقيات المبرمة في الماضي بين الحكومة اليمنية والقبائل المختلفة ودور الدول العربية وبخاصة الدور الإيجابي للمملكة العربية السعودية، وبوضع التهديدات الموجهة باستمرار لأرض الحرمين الشريفين، وقياسًا على أحكام الكتاب والسُنة.

\n


وأضافت الفتوى أن المليشيات الحوثية نقضت العهود والاتفاقيات واستوجبت على نفسها حكم الله في قوله تعالى ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾ خاصة بعد أن ثبت أن المليشيات الحوثية مارست القتل بحق الآمنين ودمرت المساجد والمدارس والمصالح العامة وخرجت على الحكومة الشرعية المنتخبة برأي الشعب اليمني.

\n

 

\n

 

\n

التعليق:

\n


إن مصاب أمة الإسلام عظيم، ألا يكفيها فساد حكامها؟ الذين طال بهم الزمن وهم جاثمون على صدر الأمة الإسلامية، وهم يتآمرون عليها ويوالون الكفار جهارا نهارا، وهم لا يبالون بغضب الله تعالى ولا بغضب المسلمين عليهم.

\n


من الواضح أن الحكام إذا حاكوا مؤامرة على الأمة الإسلامية فلا بد لهم ممن يفتي لهم بشرعية هذه المؤامرة، لذلك نجد في باكستان مجلس العلماء وفي مصر الأزهر وغيرهم الكثير في بلاد المسلمين مفتي الجمهورية ومفتي المملكة - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اثْنَانِ مِنَ النَّاسِ إِذَا صَلَحَا صَلَحَ النَّاسُ، وَإِذَا فَسَدَا فَسَدَ النَّاسُ: الْعُلَمَاءُ وَالأُمَرَاءُ».

\n


السعودية لم تتعرض للاحتلال اليهودي ولم يحصل للشعب السعودي التهجير والنزوح ولم يتعرضوا لتدمير بيوتهم ولم يحصل لأهل السعودية أن استشهد منهم ما يزيد عن ألفي شهيد وما يزيد عن عشرة آلاف جريح وتدمير آلاف البيوت في حرب واحدة، وماذا نقول لشعب تعرض لعشرات الحروب ولا زال تحت الاحتلال يعاني الكثير من المآسي.

\n


وهل يا ترى مجلس علماء باكستان يعلم أن المسجد الأقصى محتل من قبل يهود؟ وهل يعلم هذا المجلس أن يهود هم أعداء لله ولرسوله ولأمة الإسلام؟

\n


المسجد الأقصى استصرخ العلماء والحكام والجيوش منذ عقود من الزمن ولا زال يستصرخ ولا مجيب! حقاً لقد حق فيهم قول الله تعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ﴾ [البقرة: 18]

\n


إذا كانت الغيرة والحمية أصابت مجلس علماء باكستان لما ستتعرض له السعودية فهل هذه الحمية والغيرة ستدفعهم لتحرير المسجد الأقصى؟

\n


وفي هذا المقام نؤكد أن أمثال هؤلاء العلماء هم رأس الأفعى وهم المرض العضال وهم الدعامة الأساسية للحكام، وعن طريقهم يتقوّى الحكام وبفتاويهم يعيثون في الأرض فسادا، فأين أنتم أيها العلماء من ابن تيمية رحمه الله؟

\n


ففي شهر رجب من سنة 702هـ قويت الأخبار بعزم التتار على دخول بلاد الشام، فانزعج الناس لذلك، واشتد خوفهم جدا تحالف العلماء والقضاة والأمراء في هذه المرة وابن تيمية على رأس الجميع يثبت القلوب ويعدهم بالنصر وكان يتأول قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾، وجعل يحلف بالله الذي لا إله إلا هو أنكم لمنصورون، فيقول له بعض الأمراء قل إن شاء الله، فيقول: أقولها تحقيقا لا تعليقا. بدأت المعركة والتحم القتال بين الفريقين ودارت رحى الحرب ومضى يوم كامل وهم في معركة دائرة حتى غطاهم الليل بسواده وهربت جيوش التتار واعتصمت بالجبال، وبعد أن ظلت سيوف المسلمين تنوشهم من كل جانب وتحقق وعد الله بالنصر.

\n


أيها العلماء، اتقوا الله واحذوا حذو ابن تيمية واعملوا مع المخلصين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي توحد المسلمين وتحرر المسجد الأقصى وسائر بلاد المسلمين.

\n


﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد سليم - فلسطين

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق فنادقُ عائمةٌ في قطر

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1432 مرات

 

\n

الخبر:

\n


نقل موقع الجزيرة نت عن الهيئة العامة للسياحة في قطر أن سلطات البلاد تعتزم إقامة فنادق عائمة بمقدورها استضافة 12 ألفا من مشجعي كرة القدم إبان انعقاد مونديال 2022. وأضافت الهيئة الاثنين أن فكرة إقامة فنادق عائمة تعود إلى نحو عامين، قبل أن يتم إحياؤها في الفترة الأخيرة...

\n


وأشارت الهيئة إلى أنها وقعت عقودا لإحداث ستة آلاف غرفة فندقية على متن هذه السفن خلال منافسات المونديال، وستتيح إيواء 12 ألفا من محبي كرة القدم.\\ وحسب شروط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فإن على قطر أن تتوفر على ستين ألف غرفة فندقية لاستضافة مشجعي المنتخبات المشاركة في المونديال.

\n

 

\n

 

\n

التعليق:

\n


حال حكام الأمة عجيب غريب، يتصرفون وكأن الذي يدور في مختلف بلاد المسلمين لا يعنيهم، كأنهم لا يسمعون بأعداد الذين يقتلون كل يوم في بلاد المسلمين، سواء أكان بأيدي الكافر المستعمر، أم بأيدي أبناء المسلمين الذين يخضعون للتضليل من الكافر المستعمر، وينفذون أجندات يضعها لهم الكافر المستعمر، في ليبيا وسوريا واليمن ومصر وغيرها.

\n


يتصرف هؤلاء الحكام بأموال الأمة تصرّف السفهاء وكأنهم لم يسمعوا بالجائعين من أبناء الأمة في مختلف بلاد المسلمين.

\n


لم يعدْ من همٍّ عند هؤلاء الحكام سوى بناء الفنادق العائمة التي يهدرون بها ثروات الأمة وأموالَها، وكأن أولئك الحكام يوقنون أنهم باقون لعام 2022 لاستضافة المونديال، فيهدرون الأموال - التي هي ملكية عامة للأمة الإسلامية - دون حسيب ولا رقيب.

\n


حتى الأسلحة التي يشترونها من أموال الملكية العامة نراهم يستخدمونها - حين يستخدمونها - في قتل المسلمين في اليمن.

\n


اللهم إنا نبرأ إليك مما يفعل هؤلاء الحكام، ولا تؤاخذنا اللهم بما فعل السفهاء منا.

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
خليفة محمد - الأردن

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق جنود الأمة ضحيةٌ لحروب يخوضونها بالنيابة عن أعدائها

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1351 مرات

 

\n

الخبر:

\n


صرَّحت وزارة الخارجية السعودية عن مقتل جندي وإصابة آخَرَين على الحدود بين \"السعودية\" واليمن من رصاص حوثيين في نجران جنوب غرب البلاد، ويعتبر هذا الجندي هو الثامن من بين القتلى السعوديين على الحدود منذ بدء عملية عاصفة الحزم التي تخوضها السعودية وعدد من الدول العربية من بينها مصر والأردن والسودان إضافةً للباكستان واتحاد الدول الخليجية، ضد جماعة الحوثي والموالين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. الجزيرة نت بتاريخ (2015/4/20).

\n

 

\n

 

\n

التعليق:

\n


إنَّ الأصل في علاقة الجيوش بالأمة أن تكون علاقة اتحاد وترابط، فالأمة هي صاحبة السلطان في الشرع، والجيوش - وهي صاحبة القوة - هي الضمان لحماية الدعوة وتمكين الدولة الإسلامية من تبليغها، وهي بذلك الدرع الحامي للأمة، ويدها التي تضرب بها أعداءها وتحميها من أي خطر، فتطبيق الإسلام يحتاج لفكرة ظاهرة وقوة ناصرة.

\n


ولذلك وبعد هدم دولة الخلافة على يد إنجلترا عام 1924م بمساعدة خونة العرب والترك؛ كانت علاقة الجيوش بالشعوب في بلاد المسلمين موضعًا للتشويه، والتمزيق. فالغرب وعبر حكام المسلمين عمل على تربية الجيوش على عقيدة مناقضة للإسلام؛ تمحو فيهم عقيدة الولاء لله ورسوله والمؤمنين والبراء من الكافرين، وضرورة الانقياد لأحكام الشرع. عقليَّة تزرع فيهم طاعة الحكام طاعةً عمياء لأنهم \"ولاة أمور\"، وربَّاهم على عقلية عسكرية قمعية، ونصبَّهم معاول قمع مسلَّطة على رقاب المسلمين، وحماة لعروش الطواغيت لضمان بقائها وبالتالي حماية مصالح الغرب. فصارت الأمة لا ترى في الجيوش إلا أعداءً، وصار أبناء الجيوش من ضباط وجنود المسلمين أشداء على المؤمنين رحماء على الكافرين - إلا من رحم الله -.

\n


وقد كان لهذا الأمر أثره على الثورات التي قامت بها الأمة ترجو الخلاص مما هي فيه من ذل وتبعية لأعدائها، وبعد عن كتاب ربها. فالحكام لم يتورَّعوا عن البطش بها مستخدمين عصا الجيوش التي نسيت أنها من الأمة ولها، وراحت بكل قوتها تضرب بيد من حديد أبناء الأمة وتنفذ أجندات الغرب في قمع الثورات أحيانًا، والالتفاف عليها. هذا في بلاد الربيع العربي كتونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا.

\n


أما جيوش البلاد الأخرى فقد ظلَّت على صمتها ترقب الأحداث من بعيد، تسيطر عليها عقلية سايكس بيكو التي حكمت على الأمة بالتمزق والفرقة، وتنتظر أوامر الحكام لتنفذها دون اعتبار لحكمها شرعًا، وواجبها في نصرة المسلمين والمستضعفين. فها هو جيش تركيا ينظر لمصاب أهل الشام بصمت، وجيوش الأردن والسعودية والسودان وغيرها تشارك في حربها على اليمن، كما شاركت في حربها على سوريا بتحالفات دولية، تنفيذًا لأجندات أمريكا وبريطانيا ورؤية الأمم المتحدة، بحجة محاربة الحوثيين مرةً وتنظيم الدولة مرة أخرى. متناسين الجرائم الوحشية التي قام ويقوم بها النظام الحاكم في هذه البلاد، من قبل الحوثيين وغيرهم، ولم تتحرك هذه الجيوش لإيقافه. غافلين أو متغافلين عن الضحايا العُزَّل الذين يتساقطون من النساء والأطفال والشيوخ الذين لا ذنب لهم إلا كونهم مسلمين. غير عابئين أن هذه الحروب التي يخوضونها لا تحقق لأمة الإسلام أي تقدم، بل ولا تخدم إلا أعداءها، ولا تمكِّن إلا لعميل بدل عميل.

\n


أجل بهذه الطريقة استطاع أعداؤنا استغلال أبنائنا، ليجعلوهم سلاحًا موجهًا لصدورنا، ورصاصًا يُسيل دماءنا. ثم إذا ما قُتلوا أو ماتوا حملوا معهم وزر التخاذل عن نصرة الأمة ورفع السلاح بوجه المسلمين. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار». فقيل: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال: «إنه كان حريصًا على قتل صاحبه». رواه البخاري ومسلم... تذهب دماؤهم هدرًا ولا يكترث بها لا حكام المسلمين ولا أمريكا ولا أوروبا. بل ولا تلتفت لهم أمتهم التي خذلوها. فمن عاش لنفسه لا تبكيه إلا أمُّه ومن عاش لأمته تبكيه حين يموت الأمة.

\n


فيا أهالي جنود وضباط جيوش المسلمين:

\n


إن أبناءكم منكم، وإنَّ عليكم مسؤولية تربيتهم على نصرة الأمة، وحضَّهم على التحرك لإزالة هؤلاء الطواغيت المتحكمين برقابكم، الذين مكَّنوا الكافرين من بلادكم ومقدراتكم.

\n


أجل إن فلذات أكبادكم يذهبون بخوضهم هذه الحروب وكالةً عن المستعمرين ضحايا لأجندة لا تخدمكم ولا تخدم أمتكم، وإن دماء أبنائكم تذهب هدرًا. فهل هذا ما لأجله تربُّون أبناءكم؟؟

\n


ويا جيوش المسلمين:

\n


إنكم على ثغر عظيم من ثغور الإسلام، وإن أمتكم تنتظر منكم موقفًا يرضي الله ورسوله، فأنتم بيضة القبان، وإنَّ نصرتكم لها واجبٌ عظيم ومسؤولية عنها ستُسألون. فإن الله سائلكم عمَّا استرعاكم من نصرة المظلومين. ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ [الأنفال: 72]. ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: «ما من امرئ يخذل امرأ مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته وما من أحد ينصر مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» صحيح الجامع.

\n


فهلُّموا إلى خيري الدُّنيا والآخرة؛ حطِّموا عروش الطواغيت، انصروا أمتكم بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، وسلِّموا الحكم للمخلصين. لتعودوا قادة الأمم، ورعاة البشرية بالإسلام. لتعودوا خير خلف لخير سلف؛ خالد والقعقاع والمعتصم. وتكونوا في الآخرة مع الأنبياء الصديقين والشهداء والصالحين، كما أراد لكم الله سبحانه؛ شهداء على النَّاس.

\n


﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾
[الأنبياء: 106]

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
بيان جمال

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

نظام طاغية طاجيكستان رحمون يعلنها حربًا على الحجاب

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1829 مرات

في 28/3/2015م نشرت ozodagon، نقلًا عن مكتب وزارة الداخلية، أن النائب الأول لوزير الداخلية الطاجيكي الجنرال في الشرطة صرح "اليوم تغزو مجتمعنا وأمتنا ثقافةٌ دخيلة، ويروج لارتداء ملابس غريبة عنا في أوساط النساء، في بعض مناطق الجمهورية".

إقرأ المزيد...

الشام لا تقاتل نظامًا... بل أنظمة الكفر قاطبة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1572 مرات

بعد دخول ثورة الشام عامها الخامس، وبرغم تكالب كل شياطين الإنس والجن، حيث لم تبق دولة ولا كيان إلا وشارك نظام الإجرام... نظام بشار ضد هذه الفئة الثائرة، برغم تباعد اللحمة، وتفرق الكلمة، ومنازلة الأخ أخاه بين الحين والآخر، ومحاولة تغييب المشروع السياسي للأمة، والرضا بالعملية التجميلية الجراحية، إلا أن الغرب ودول الكفر لم تستطع - بحمد الله ومنه وكرمه - أن تكسر إرادة هذه الأمة.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع