الجمعة، 12 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 06-04-2009م

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1263 مرات

 

العناوين:

  • دول حلف الأطلسي تختار راسموسن الدانمركي الضالع في إيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم أميناً عاماً للحلف
  • انضمام إحدى جزر جمهورية القمر إلى فرنسا يعتبر لطمة قاسية للجامعة العربية وللحكام العرب
  • توافق قادة الغرب في مؤتمر قمة العشرين على الاستمرار في سرقة الشعوب لتمويل المصارف الربوية

التفاصيل:

إمعاناً في إثارة العداء ضد العالم الإسلامي وتهيجاً لمشاعر السخط عند المسلمين فقد وقع اختيار قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وعلى رأسهم الرئيس الدانمركي والرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني والمستشارة الألمانية ورئيس الوزراء الإيطالي، وقع اختيارهم على رئيس وزراء الدانمرك اندرس فوج راسموسن ليكون أميناً عاماً جديداً للحلف بالرغم من علمهم بعدائه الشديد للإسلام، وبرفضه المتبجح استقبال المسلمين المحتجين على الرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم والتي تم نشرها في المجلات والصحف الدانمركية تحت سمع وبصر الحكومة ورئيسها.

وادعى راسموسن بأن نشر الصور المسيئة جزء من حرية التعبير، ورفض الاعتذار عن نشرها واستفز جميع الشعوب الإسلامية بموقفه هذا مظهراً عناداً واضحاً في إثبات صحة موقفه العدواني ومستخفاً بالعقوبات التي لوّح بها المسلمون ضد الدانمرك.

وقد اعترض رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان بوصفه زعيم إحدى الدول الرئيسية في الحلف على ترشيح راسموسن لكنه سرعان ما سحب اعتراضه بمجرد تلقيه مكالمة من الرئيس الأمريكي أوباما لإسقاط اعتراضه وذلك بعد أن قدَّم أوباما له تطمينات غير معلومة برَّر لأجلها موافقته على ترشيح راسموسن.

إن تعيين هذا الحاقد الصليبي لقيادة حلف الأطلسي يجب أن يفهم من قبل العالم الإسلامي على أنه إعلان صريح للحرب الصليبية ضد المسلمين خاصة إذا علمنا مدى توافق كبار قادة الغرب وإصرارهم على تعيينه في هذا المنصب.

ولو كان قادة العالم الإسلامي يملكون ذرة من غيرة على دينهم ورسولهم لاتخذوا قرارات حاسمة وجريئة يردون بها على هذا العدوان الصليبي الجديد الغاشم على مقدساتهم ورسولهم، ولكانت مواقفهم الإيمانية الحقيقية تزلزل كيانات الغرب من شدة وقعها عليهم، لكن غياب القائد المخلص وغياب الدولة الحقيقية هو الذي أطمع الأعداء في خير أمة أخرجت للناس والتي حوَّلها حكامها إلى غثاء كغثاء السيل.

----------

تزامن تصويت سكان جزيرة مايوت بنسبة 95% من المصوتين لصالح انضمامها إلى فرنسا باعتبارها المقاطعة الفرنسية الجديدة التي تحمل رقم 101 تزامن هذا التصويت مع انعقاد مؤتمر قمة الدول العربية في الدوحة والتي لم تصنع شيئاً لمنع ذلك الانفصال سوى إصدار بيان باهت خجول لم يسمع به أحد ينادي بعروبة الجزيرة ويناشد فرنسا بعدم ضمها إليها.

إن جزيرة مايوت تعتبر واحدة من أربع جزر كبرى تتشكل منها دولة جزر القمر ويقطنها 124 ألف مواطن ربعهم من الفرنسيين.

وهكذا وفي غفلة من الدول العربية أو في تغافل منها تمكنت فرنسا من خلال مجرد إجراء استفتاء أن تسلخ ربع دولة عربية عن الجسم العربي الكبير وأن تضمه إليها، بينما ينشغل الزعماء العرب في خلافات وهمية وينغمسون في مشاجرات شخصية ويتبارون في إلقاء الخطابات الحماسية الجوفاء، يتحدثون فيها عن العروبة والوحدة، بينما هم لا يفعلون شيئاً للحفاظ على أمن ووحدة البلاد العربية.

-----------

تحدث كبار قادة الغرب عن تحقيق ما أسموه بالإنجاز التاريخي في مؤتمر لندن الذي عقد في 2 إبريل (نيسان) الجاري وجمع أكبر اقتصاديات العالم وعلى رأسها الدول السبع الصناعية الغنية الكبرى.

واتفق قادة الدول الرأسمالية الكبرى وبشكل خاص قادة أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا على سرقة خمسة تريليون دولار من الشعوب لإنعاش المصارف والمؤسسات الربوية الرأسمالية الكبرى، وذلك بحجة ضخ هذه الأموال لمنع وقوع كساد اقتصادي كبير في العالم.

واتفقوا كذلك على وضع حد لما أسموه بالدول التي تحتضن ما يُسمى بالجنّات الضريبية (الملاذات الضريبية الآمنة) التي تستخدم في تبييض الأموال، وفي إخفاء طرق إدخال تلك الأموال، وفي إعفائها من الضرائب.

ووافقوا أيضاً على وضع نظام أكثر صرامة على عمل الأسواق المالية وصناديق الاستثمار والتحوط ومراقبتها بآليات دولية ومحددة.

وبمعنى آخر فقد اضطروا إلى التخلي عن فكرة الحرية المطلقة للأسواق التي كانت تتبناها الولايات المتحدة  الأمريكية لصالح تدخل الدول في إدارة تلك الأسواق والمصارف المالية.

إن هذا التدخل الحكومي في الأسواق يؤكد فساد فكرة حرية الأسواق المبنية على فكرة اقتصاد السوق والتي تعتبر أساس المبدأ الرأسمالي.

لقد ثبت أن الراسمالية قد ظهر عوارها للجميع وبان فسادها للقاصي والداني، وحان أوان سقوطها لصالح النظام الاقتصادي الإسلامي الذي بدا للعيان وكأنه البديل الوحيد القادر على إنقاذ الاقتصاد العالمي من الانهيار والتخبط ومنع وقوع الأزمات المالية التي لا تتوقف عند حد.

إلا أن الذي يحول دون ذلك هو عدم وجود دولة إسلامية حقيقية تتبنى ذلك المشروع الاقتصادي الإسلامي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لأنه من لدن حكيم خبير.

لكن العالم الحائر ما زال يتميز من الغيظ في انتظار تلك الدولة المنقذة للبشرية لكي تطبق ذلك المشروع الذي يخلص البشرية من آفة الرأسمالية العفنة.

 

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية ليوم السبت 04-04-2009م

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1321 مرات

 العناوين:

  • كاردينال تشيكي يقول أن أوروبا تتجه إلى مستقبل إسلامي
  • مستشار براون يقول: يجب على تعدد بريطانيا السكاني أن ينخفض إلى ثلاثين مليون
  • أنجولا قلقة بشأن انتشار الإسلام
  • ملك الأردن عبدالله بعث خلال المذبحة في غزة كلبا لدولة يهود للعلاج
  • إيران تسعى للتعاون مع أمريكا في محاولة لتحقيق الاستقرار في أفغانستان
  • تصويت وجد أن ثلاثة وستين بالمئة من الباكستانيين يعتقدوا أن أمريكا تريد أن تقسم باكستان
  • الصين تستمر في قمع مواطنيها المسلمين

 التفاصيل

حذر جوناثان بوريت وهو مستشار بارز لغوردون براون بشأن الطبيعة الأسبوع الماضي، حذر أن تعداد بريطانيا السكاني يجب أن يخفض ليصل ثلاثين مليون نسمة إن أردات بريطانيا أن تبني مجتمعا دائميا. وسيدعوا بوريت لهذا الأمر أيضا في مؤتمر إدارة التعداد السكاني الأمثل السنوي الذي يرأسه هذا الأسبوع. ستنشر الإدارة دراسة تقترح وجوب خفض تعداد سكان بريطانيا إلى ثلاثين مليون إذا أراد البلد أن يكتفي من الناحية الغذائية بشكل دائم. قال بوريت: "إن النمو السكاني والنمو الاقتصادي يضع العالم تحت ضغط شديد. كل فرد في بريطانيا له تأثير كبير على البيئة أكبر من تأثير الفرد في البلاد النامية، ولذلك خفض تعدادنا السكاني من الأمور التي تقلل من هذا التأثير على البيئة." يُتوقع لتعداد بريطانيا السكاني أن يرتفع من واحد وستين مليون نسمة إلى واحد وسبعين مليون بحلول عام ألفين وواحد وثلاثين. إن ما يجب استئصاله لمساعدة دوام ازدهار التعداد السكاني البريطاني في المستقبل هو الرأسمالية لا خفض التعداد السكاني.

ـــــــــ

يقول الكاردينال ميلوسْلاف رئيس الكنيسة الكاثوليكية الرومانية التشيكية أن على أوروبا أن تتبنى القيم النصرانية وإلا ملئ الإسلام والمسلمين الفراغ. وقد ربط ميلوسلاف في مقابلته مع إعلام تشيكي عَلَم اتحاد أوروبا بالقيم النصرانية. حيث يشتمل علم الاتحاد الأوروبي على إثني عشر نجمة على خلفية زرقاء، فكرة مستوحاة من الإنجيل. ويقول ميلوسلاف أنه يجب أن يكون هناك حوار بين النصارى والمسلمين ولكن " الإسلام من الناحية الثقافية والآراء ما زال في القرون الوسطى". وقال الكاردينال الذي يجادل أن النصرانية يجب أن تكون جزءا من دستور الاتحاد الأوروبي: "لا أريد أن أظهر بشكل سلبي... ولكن في الإسلام يأخذ الدين موقع القوة في الدولة ويحكم الناس. ولكن تجربتنا مع النصرانية في أوروبا أثبتت أن هذا ليس بالطريق الصحيح." وحذر ميلوسلاف أن تعداد المسلمين في أوروبا سيزداد بشكل سريع في أوروبا بسبب "الضعف الجنسي عند الغالبية الأوروبية والذين هم غير مؤمنين". قال الكاردينال: "بينما يمارس المسلمون الأوروبيون دينهم، فإن الأوروبيون وثنيون، لأنهم لا يحترمون دينهم" وحذر أيضا: "إذا لم نعيد أوروبا إلى القيم النصرانية، فإننا ولا شك سنختفي"

ـــــــــ  

أفادت وكالة أخبار أنجولية في الواحد والثلاثين من مارس الماضي أن الحكومة الأنجولية قلقة بشأن انتشار الإسلام، والنتائج المترتبة على ذلك على التنظيم والهيكلية للمجتمع الأنجولي. وأعربت وزيرة الثقافة روزا كروز متحدثة باسم النواب من اللجنة السادسة التابعة للجمعية الوطنية والتي زارت المرافق للمعهد الوطني للدراسات الدينية، أعربت عن قلقها بشأن النمو وزيادة أعداد متبعي دين الإسلام في أنجولا. وقالت: "إن قلقنا هو انتشار الإسلام والنتائج المترتبة على ذلك على التنظيم وهيكلية المجتمع الأنجولي". وقالت بالمقابل فاطمة فيجاس من المعهد الوطني للشؤون الدينية أنها في دراسة لتحديد مدى تأصل الإسلام في المجتمع الأنجولي.

ـــــــــ

أفادت صحيفة يديعوت أحرنوت في التاسع والعشرين من مارس الماضي أن كلب الأسرة الحاكمة الأردنية أرسل على عجلة سرا إلى دولة يهود للعلاج في وسط العمليات الهجومية على غزة. فقد نادت العائلة الحاكمة البيطريين اليهود للمساعدة، في الوقت الذي كان القتال فيه في غزة قائما. حيث قد مرض الكلب المفضل للملك عبدالله والملكة رانيا. وقد نقل الكلب في عملية سرية إلى مستشفا في دولة يهود في حالة سيئة حيث مات بعدها بفترة وجيزة. وقد أعيدت جثة الكلب للأردن مع اعتذار وحزن عميق من الأطباء البيطريين للمستشفى لعدم مقدرتهم على إنقاذه.

ـــــــــ

رد المبعوث الإيراني محمد مهدي في الواحد والثلاثين من مارس الماضي في المؤتمر الدولي عن أفغانستان في لاهاي في هولندا، رد إيجابا على استراتيجية باراك أوباما الجديدة لتحقيق النصر على طالبان. وقال محمد مهدي: "ترحيبا بالمشاريع للتعاون المشترك المعروضة من الدول المساهمة في أفغانستان، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة بشكل كامل للاشتراك في هذه المشاريع الهادفة لمكافحة تجارة المخدرات والخطط الهادفة لتنمية وإعادة بناء أفغانستان". وتابع بدعم جوانب من استرتيجية أوباما. وقال-في إشارة وضاحة باتجاه قرار إدارة أوباما ببعث أربعة آلاف مدرب عسكري أمريكي إضافي: "إن النفقات العسكرية تحتاج لأن تحول إلى تدريب الجيش والشرطة الأفغانية، ويجب على أفغانستان أن تقود عملية بناء الحكومة".

ـــــــــ

أشار تصويت أجرته قناة بْرِس تي في أن الاضطرابات السياسية في باكستان قد دبرت من قبل الولايات المتحدة في محاولة لتجزئة البلد النووي. ووجد استطلاع الرأي هذا الذي أجرته قناة برس تي في على موقعها أن غالبية وصلت ثلاثة وستين في المئة من ثلاثة آلاف وثمانمئة وسبعة مشتركين يعتقدوا أن "التوتر هو سيناريو أمريكي لتجزئة باكستان". ومجرد ثمانية عشرة بالمئة من المشتركين قالوا أن أساس الأزمة هو الصراع على السلطة بين الساسة الباكستان.

ــــــــ

أفادت وكالة الأخبار الرسمية، الصين الجديدة شينخوا، أن سلطات هوتان قد بدأت حملة ضد "نشاطات دينية غير قانونية" في نهاية فبراير الماضي وأنها "قد حققت بعض النجاح الأولي". وقالت وكالة الأخبار: "كشف مسؤولون بعض نشاطات دينية غير قانونية، وصادروا عددا كبيرا من الكتب غير القانونية، ومواد مكتوبة باليد، وأقراص مدمجة للحاسوب، وأشرطة صوتية ومواد دعائية أخرى بالإضافة إلى رصاص، وصممات كهربائية، ومتفجرات ومواد مشتعلة وأسلحة أخرى". وقد نفى سكرتير إدارة الدعاية والإعلام للحزب الشيوعي يوم الاثنين إغلاق أي مدرسة دينية، واعتقال أي شخص، ومصادرة رصاص ومواد متفجرة. ولكنه أكد وقف نشاطات دينية غير قانونية ومصادرة كتب وكتابات وأقراص حاسوب وأشرطة صوتية. وقد رفض الكشف عن اسمه وعن إعطاء أي معلومات أخرى، وحَوّل المكالمات إلى أقسام أخرى حيث إما لم يجب أحد على المكالمات أو قال المسؤولون أنهم لم يسمح لهم بالتحدث إلى الإعلام. إن هذه المداهمة متوافقة مع الجهود السابقة التي تستهدف الإسلام المتنامي الذي تصفه الحكومة بأنه يؤجج الأصولية والعنف والتجزئة في شينجيانغ. وقد نظم مئات من المسلمين احتجاجا السنة الماضية في هوتان ضد حظر النساء من ارتداء الحجاب، ولكن الحكومة قالت أن الاحتجاجات كانت بتحريض من جماعات إسلامية من الخارج.

إقرأ المزيد...

  الجولة الإخبارية ليوم الخميس 02-04-2009م

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1173 مرات

 

العناوين:

•·       الرئيس الأميركي يحمل الى أوروبا جدول أعمال مثقلا بالقضايا السياسية والاقتصادية والأمنية الحساسة

  • قمة العشرين مهددة بالفشل و فرنسا وألمانيا منزعجتان من بعض مشاريع القرارات

•·       نتنياهو يتسلم مقاليد زمام دولة يهود وعباس يستغيث بالمجتمع الدولي

•·       إدارة أوباما تعلن القطيعة مع إدارة بوش في عدد من القضايا

التفاصيل:

غادر الرئيس الاميركي باراك اوباما الولايات المتحدة الثلاثاء لبدء جولته الاولى في الخارج، حيث يشارك في سلسلة من القمم المفصلية، التي ستتعاطى مع الكثير من معالم الاقتصاد والسياسة الخارجية الاميركية. إذ يحمل أوباما جدول اعمال ثقيلا لمعالجة الازمة الاقتصادية والبحث عن دعم لاستراتيجيته الجديدة في افغانستان في رحلة ستكون بمثابة اختبار لقيادته العالمية . ومع بدء أول رحلة خارجية كبيرة له منذ توليه المنصب الرئاسي في يناير/كانون الثاني سيحول اوباما تركيزه الى الاقتصاديات العالمية والدبلوماسية الدولية بعد تركيز مكثف على القضايا الداخلية. وسيتوقف اولا في لندن حيث يشارك في قمة مجموعة العشرين الخميس. وسيتوجه بعدها الى الحدود الفرنسية-الالمانية للمشاركة في قمة لحلف شمال الاطلسي قبل ان يزور التشيك وتركيا. ويتضمن جدول رحلته اجتماعات على هامش قمة العشرين مع قادة روسيا والصين بالاضافة إلى دول أخرى.

-------------

قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاربعاء في تصريحات لاذاعة "اوروبا-1" ان مشاريع القرارات المضمنة البيان الختامي لقمة العشرين التي بحثها مستشارو قادة الدول والحكومات "لا تناسب المانيا ولا فرنسا". واوضح الرئيس الفرنسي ان المشاورات الأخيرة بين المستشارين حول البيان الختامي لم تفض "الى اعتماد اي اتفاق". وتعقد قمة العشرين الخميس بلندن ويسبقها الاربعاء عشاء في مقر الحكومة البريطانية. وعزز ساركوزي الثلاثاء الضغط على شركائه عشية قمة مجموعة العشرين في لندن، مؤكداً تصميمه على انتزاع نتائج "عملية" حول تنظيم اسواق المال، وقال انه مستعد لمغادرة قمة لا تسفر عن نتائج مرضية. كما أكد ساركوزي "يجب ان نتوصل الى نتائج ولا خيار آخر لدينا. الازمة خطيرة جداً ولا تسمح لنا يعقد قمة بلا ثمن". وشدد ساركوزي على القول في مقال نشر له الأربعاء كذلك ان "ما ينتظره العالم منا هو ان نسرع اصلاح النظام المالي الدولي (...) وان نبني معا رأسمالية متجددة، جيدة التنظيم تتسم بمزيد من الاخلاق ومزيد من التضامن". هذا فيما يتوقع مقربون من ساركوزي "مناقشة معقدة" في لندن بين الاوروبيين الذين يريدون "اعادة تعريف قواعد لعبة الغد فورا"، والاميركيين الذين "لا يميلون الى قبول مفهوم الضبط العالمي تلقائيا". ويريد ساركوزي الذي يهاجم "المضاربين" منذ حملته الانتخابية، ان يظهر اليوم كأحد "رواد" اضفاء "طابع اخلاقي" على الرأسمالية المالية.

-------------

بدأ زعيم حزب ليكود بنيامين نتانياهو الاربعاء ولايته على رأس حكومة كيان يهود الجديدة والتي يطغى عليها مجموعات توصف بالأشد تطرفاً في هذا الكيان ما أثار قلق المراهنين على ما يسمى بعملية السلام في الشرق الاوسط. فعقب تسلمه مقاليد الحكومة، صرح رئيس سلطة اوسلو محمود عباس "ان رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد بنيامين نتانياهو "لا يؤمن بالسلام" ودعا الاسرة الدولية الى "الضغط عليه" لقبول دولة فلسطينية. وقال عباس ان "علينا ان نقول للعالم ان هذا الرجل لا يؤمن بالسلام، فكيف يمكن ان نتعامل معه وذلك لنضع الكرة في ملعب العالم ليضغط ويمارس مسؤولياته". وكان زعيم حزب الليكود اكد في خطابه امام الكنيست التي منحت الثقة لحكومته انه في اطار "اتفاق نهائي (...) سيتمتع الفلسطينيون بكل الحقوق ليحكموا انفسهم بانفسهم، باستثناء الذين يمكن ان يشكلوا خطرا على امن دولة "اسرائيل" ووجودها".الا انه امتنع عن الحديث عن دولة فلسطينية مستقلة فهي ليست مدرجة في برنامج حكومته. ومما يذكر أنه حكومة نتن ياهو الائتلافية تضم ثلاثين وزيراً وهي اكبر حكومة تشكل في تاريخ دولة يهود.

------------

أعلنت الادارة الاميركية الثلاثاء انها تنوي الانضمام هذا العام الى مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، في قطيعة واضحة مع سياسة الإدارة السابقة التي قاطعت هذه الهيئة وعارضت إنشاء مجلس حقوق الانسان في اذار/مارس 2006 ورفضت ان تصبح عضواً فيه. تلك التي اعتبرت ان المجلس فقد صدقيته بسبب الانتقادات المتكررة الموجهة الى كيان يهود. على صعيد متصل قرر البيت الأبيض إلغاء مصطلح "الحرب العالمية ضد الإرهاب" من قاموسه السياسي، ذاك الذي رفعته إدارة المحافظين الجدد بزعامة بوش لسنوات عديدة وقامت بانتهاكات كثيرة لحقوق الآدميين بذريعته ما شوه صورة الولايات المتحدة على الصعيد العالمي بشكل عام وفي العالم الإسلامي بشكل خاص.

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع