- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاية تونس: مسيرة "نصرة للأقصى وللأسرى"
خرجت بالعاصمة تونس يوم الجمعة 03 نيسان/أبريل 2026 من أمام جامع الفتح عقب صلاة الجمعة مسيرة نظمها حزب التحرير في ولاية تونس نصرة للأقصى وللأسرى تحت عنوان:
"تحريك الجيوش وهدم العروش وإعلان الجهاد هو السبيل الوحيد لإنقاذ الأسرى وتحرير المسرى"
وانطلقت المسيرة التي حضرها حشد كبير من اهل الخضراء بشعار "لبيك لبيك لبيك يا أقصى" و شعار "يا أقصى لبيناك أهل تونس الكل معاك" ورفعت لافتات كتب على الرئيسية منها عنوان المسيرة وكتب على الثانية والثالثة "أيّها المسلمون: من للأسرى وقد نصبت لهم اعواد المشانق" وصدع الحضورعلى امتداد المسيرة التي جابت شوارع العاصمة الرئيسية بشعارات تستنهض بها همم الأمة ورجالها المخلصين من أهل القوّة على غرار "الأقصى ينادي المسلمين..وين الغيرة وين الدين"، "يا للعار يا للعار... إعدام الأسرى و الله عار"، "يا ضباط و يا أركان... الأقصى ينادي على الجهاد"، "الأقصى ينادي على الأحرار... مين بيكسر هالحصار"، "يا جيوش يا أحرار... على الأسرى مين يغار"، "يا جيوش المسلمين... الأسرى إخوتكم في الدين"، "يا جيوش المسلمين.. الجهاد في فلسطين"، "يا جيوش الجهاد... ينصركم رب العباد"، "لا تحرير يا جيووش... إلاّ بإسقاط العروش".
واختتمت المسيرة في شارع الثورة أمام المسرح البلدي بوقفة ألقى خلالها أحد شباب حزب التحرير ؟ ولاية تونس كلمة بيّن من خلالها إن واجب الأمة الإسلامية اليوم مثل الأمس؛ أن تتحرك، لا لتشجب وتستنكر، بل لتشعل جيوشها بحرارة الإيمان وتوقد شعلة الجهاد في سبيل الله، وتطيح بعروش حكامها وقد يمّمت نحو المسجد الأقصى محرِّرة مكبّرة ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً﴾، وإن أي تحرك دون هذا الواجب هو خيانة لله ولرسوله ولمسرى رسول الله ﷺ ولدماء أهل فلسطين وأسراهم.
وإن كيان يهود وأكابر مجرميه هم أقل وأصغر من أن يحتلوا المسجد الأقصى وقد قرر الله ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ﴾ وقرر ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾، وقرر ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾.
هذا هو عمل حزب التحرير في بلد الزيتونة، هذا واجبه تجاه امّته وأهل القوّة فيها يستنهضهم ويبيّن الحكم الشرعي المناط بهم، ويرفع عنه الغشاوة حتّى يتحسسوه ويتلبّسوا به فيقوموا قومة رجل واحد، يقيموا دولة الإسلام يحرّروا الأسرى و المسرى، يقتلعون كيان يهود وينشرون رسالة الإسلام هدى ونور في أصقاع العالم.
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
مندوب المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية تونس
الجمعة، 16 شوال الخير 1447هـ الموافق 03 نيسان/أبريل 2026م


https://www.hizb-uttahrir.info/ar/index.php/dawahnews/tunisia/108880.html#sigProId91305701b1

للمزيد من التفاصيل نرجو زيارة مواقع حزب التحرير / ولاية تونس:
الموقع الرسمي لحزب التحرير / ولاية تونس




