الإثنين، 20 صَفر 1448هـ| 2026/08/03م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

التاريخ الهجري    18 من صـفر الخير 1448هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1448 / 19
التاريخ الميلادي     السبت, 01 آب/أغسطس 2026 م

 

 

بيان صحفي

عجز الحكومة عن توفير الماء والكهرباء في بورتسودان

يؤكد فشل النظام المطبق وفساد الحكام

 

 

تواجه مدينة بورتسودان معاناة حقيقية هذه الأيام، مع ارتفاع درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية، ما تسبب في تسجيل إصابات، وحالات إغماء عديدة بين الناس، مع عجز حكومي واضح وغياب تام للحلول والمعالجات.

 

إن ما يحدث في بورتسودان، بل وفي كل السودان، من أزمات متعلقة بالماء والكهرباء، إنما هو نتاج مزيج من فشل النظام وفساد الحكام، فولاية البحر الأحمر لوحدها تسبح فوق بحر من الثروات والموارد الاستراتيجية، بل تمثل الشريان الاقتصادي الأول للبلاد، وتضم الميناء الرئيسي، الذي هو العاصمة الإدارية، وتحيط بها مصادر المياه من البحر الأحمر، أو العذبة مثل سد أربعات، إلا أن أهلها يعانون انقطاعات الكهرباء الممتدة لساعات طويلة، تصل إلى أكثر من 18 ساعة في اليوم، مع انعدام المياه، في زمن تتوفر فيه الحلول والمعالجات لمشاكل الطاقة، وبأسعار مقدور عليها، لو وجدت الإرادة القوية، لكن الحكومة تفشل في حل مشاكل الكهرباء المتكررة، لأنها لا تستهدف حلها ابتداء، ولا تهتم بتحديث شبكات توزيع المياه المتهالكة.

 

إن الحكومة ليس من بين أجندتها علاج أزمة المياه الخانقة، ولا العطش المستمر، حيث الحصول على مياه الشرب النظيفة بشق الأنفس، وبأسعار عالية، مع افتقار منازل المدينة إلى شبكات المياه العذبة، ومحطات التحلية المتطورة لمياه البحر لاستخدامها في المنافع المنزلية اليومية داخل البيوت.

 

كل ذلك يؤكد الفشل المطلق لنظام الحكم الذي تقوم عليه الدولة، وفساد الحكام الذين يحبون لأنفسهم ما لا يحبونه للرعية. إن النظام الفاشل المطبق علينا، يجعل الحاكم أجيراً، وسيدا مخدوما، يستأثر بالسلطة والثروة، فيفقر الرعية ويستعبدهم!

 

أما الإسلام في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فإن الحاكم راع وخادم للأمة، كما قال النبي ﷺ: «الْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، فهو لا يرضي أن تتوفر الكهرباء والماء في داره بمال الأمة، بينما تعاني الأمة من انعدام الماء والكهرباء، لأنه ليس سيدا مخدوما، بل هو خادم للأمة يرجو رحمة ربه. فإن كانت هنالك حالة طارئة فلتسرِ على الجميع، بل على الحكام قبل المحكومين، لأن خيانتهم وفشلهم هما اللذان أوصلا البلاد إلى هذا الحال، ثم إن مصادر الكهرباء والماء تعتبر من أموال الملكيات العامة، التي في الأصل يجب أن تصل إلى كل الناس، إما بالمجان، أو بسعر التكلفة، فهي من حقوق الجماعة، يقول النبي ﷺ: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ؛ فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ».

 

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نحاسب الحكومة ونحذرها من خطورة تقصيرها وعجزها عن رعاية الناس، كما نؤكد أن حل مشاكل الناس لن يكون إلا تحت ظل نظام الرعاية والعدل، نظام الإسلام العظيم عبر دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تجب إقامتها على جميع المسلمين يقول النبي ﷺ: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً».

 

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية السودان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر
تلفون: 0912240143- 0912377707
www.hizb-uttahrir.info
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع