السبت، 27 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/13م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

ضغوط على قناة (ODA) التلفزيونية

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 809 مرات

 

الخبر:

بتاريخ 14 شباط/فبراير 2011م نشرت وكالة أنكا للأنباء خبراً جاء فيه: "في اليوم الذي تمت فيه عملية تفتيش مكتب قناة (Oda.tv) التلفزيونية ومنازل المدراء الذين يعملون فيه تم نشر أنباء تتعلق بالتدريبات التي يقوم بها الأميركيون لأفراد شرطة الإرجنكون، وأن ما تم العثور عليه في (وادي زِر) قد يكون مزيفاً. إن هذه المعلومات تم نشرها في موقع (Oda.tv) الإلكتروني تحت عنوان "هذه التسجيلات المصورة ستغير مجرى سير دعوى الإرجنكون". وهو الخبر ذاته الذي نشر تحت عنوان "الوثيقة التي تظهر تدريبات الأميركان لشرطة الإرجنكون"، وجاء في الخبر أن الكولونيل مصطفى دونماز مَوقُوف منذ عامين بسبب المعدات العسكرية التي تم العثور عليها في (وادي زِر)، ووجهت لدونماز تهمة العضوية في الإرجنكون، واليوم سيقوم بالمدافعة عن نفسه، وورد في الخبر أيضاً أنه تم العثور على ثلاثة تسجيلات مصورة تعتبر صدمة تتعلق بدعوى دونماز. التسجيل المصور الأول يتضمن إفادات من أفراد الشرطة يقولون فيها أنهم تلقوا تدريبات على أيدي خبراء أميركان قبل يومين من الحفريات في (وادي زِر)، والتسجيل المصور الثاني يظهر فيه أفراد الشرطة وهم ينادون الخبراء الأميركان بصفة "سيدي"، ويظهر فيه قيام أحد أفراد الشرطة بتصوير التدريبات من خلال هاتفه المحمول، وشرطي آخر يقوم بتأنيبه قائلاً له "لا تقم بتحميلها على اليوتيوب قبل أن نفعل"، والتسجيل المصور الأخير يظهر فيه رقيب عسكري يتحدث إلى شاويش في منطقة الحفريات قائلاً له إن هذه المعدات العسكرية هي هنا منذ يومين لأنها لم تبتل، والمدارس في أنقرة كانت قبل أسبوع في عطلة بسبب الثلوج".

التعليق:

لقد انشغل الرأي العام المحلي بهذا الخبر لأيام طوال بالرغم من تخيم أجواء الانتخابات العامة المزمع انعقادها في 12 حزيران/يونيو 2011، وقام المسئولون في الحكومة بتناول الأمر ببساطة وسطحية قائلين "وهل هناك من لم يتلق التعليم في أميركا". من المعروف أن تلفزيون (Oda.tv) يتبع لنفوذ العلمانيين الكماليين ذوي الولاء الإنجليزي، لذا فالأخبار التي ينشرها عادة تستهدف حزب العدالة والتنمية وحكومته. وكانت هذه المحطة مؤخراً قد نشرت أخباراً تتعلق بحزب التحرير تحت عنوان "التحريريين في الخارج والعسكريين في الداخل" (أي داخل السجن) فيما يتعلق بتكشف أمر قيام الشرطة بوضع قائمة هواتف أحد شباب حزب التحرير ضمن ملف أحد العسكريين المعتقلين في قضية الإرجنكون مدعين أنه تم العثور عليها في هاتفه واستخدمت كدليل لإثبات وجود ارتباط بين الإرجنكون والحزب، فأرادت القناة بذلك تسفيه حزب العدالة والتنمية لإثارة غضبه ودفعه للانتقام من حزب التحرير وشبابه. وعندما قامت حكومة حزب العدالة والتنمية بتنظيم حملة دهم وتفتيش لمكتب (Oda.tv) ثارت ثائرة العلمانيين الكماليين وزعموا أن حكومة حزب العدالة والتنمية تقمع وتخرق حرية الصحافة والإعلام، وفي المقابل وحتى يجعل الأمور تسير في صالحه قام حزب العدالة والتنمية بتسريب بعض المعلومات التي تتعلق بمساومات تمت بين قناة (Oda.tv) وحزب الشعب الجمهوري، وأخرى تتعلق بقيام رجل المخابرات "كاشف كوزين أوغلوا" بتسريب معلومات تضر بحزب العدالة والتنمية لقناة (Oda.tv). وعلى الصعيد الآخر تم اعتقال الكاتبين الصحفيين نديم شنار وأحمد شِك الموالين للعلمانية الكمالية بسبب إعدادهم كتباً تهاجم حزب العدالة والتنمية كانوا ينوون نشرها وتوزيعها قبيل موعد الانتخابات العامة. وفي المقابل قامت حكومة حزب العدالة والتنمية بتبرير هذه الاعتقالات واعتقالات "خطة انقلاب المطرقة الثقيلة" التي وردت في تقرير الاتحاد الأوروبي المتعلق بالعلاقات مع تركيا، وبتبرير الادعاءات القائلة بأن قضية "الإرجنكون" فقدت جديتها، على أن الصحفيين لم يعتقلا بسبب مهنة الصحافة التي يقومان بها بل اعتقلا لعلاقتهما بتشكيلات غير قانونية ولا علاقة للأمر بالحكومة بل هو أمر لا يخرج عن نطاق التحقيق والقضاء.

والحاصل، فإن حزب العدالة والتنمية ينظر إلى الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في 12 حزيران/يونيو 2011 على أنها مسألة مصيرية تستلزم الحياة أو الموت دونها، لذا فهو يريد أن تسيير الأمور حتى موعد الانتخابات وأن تجرى الانتخابات دون سماع أي صوت ضده ودون السماح لأي تحرك أو عمل من شأنه عرقلة وصول حزب العدالة والتنمية لسدة الحكومة للمرة الثالثة على التوالي.

خلوق أوزدوغان
مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية تركيـا

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 14/3/2011م

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 669 مرات

 

العناوين:
• وزراء الخارجية العرب يتخلون عن مسؤولياتهم ويطلبون من مجلس الأمن تحمل مسؤولياته بشأن ليبيا
• أمريكا هي التي تعرقل إقامة منطقة حظر جوي فوق ليبيا
• الإخوان المسلمون يقبلون بالتعديلات والترقيعات المقترحة على الدستور المصري
التفاصيل:
في البيان الذي صدر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب تنصل الوزراء من مسؤولياتهم تجاه ليبيا تماماً وحمَّلوا كل المسؤولية على مجلس الأمن الدولي وكأنه هو المسؤول عن مشاكل دولهم فجاءت صيغة النص بالطلب من مجلس الأمن تحمل مسؤولياته إزاء تدهور الأوضاع في ليبيا واتخاذ الإجراءات الكفيلة بفرض حظر جوي على حركة الطيران العسكري الليبي فورياً وإقامة مناطق آمنة في المناطق المتعرضة للقصف لحماية الشعب الليبي ومراعاة السيادة والسلامة الإقليمية لدول الجوار.
إن هؤلاء الوزراء باتكالهم على مجلس الأمن الدولي وتنصلهم من مسؤوليات دولهم تجاه دولة يعتبرونها شقيقة بالنسبة لدولهم لا يستحقون أن يبقوا في مناصبهم لحظة واحدة لو كانوا يشعرون. فهم ما زالوا يفكرون بنفس طريقة العبد الذي لا يستطيع التصرف بشؤون نفسه إلا باستشارة سيده، لدرجة أنه يلقي باللوم في كل ما يحصل في منطقته على سيده، فيناشده بالتدخل وفرض نفوذه على بلاده والعبث بشؤونها.
لو كان هؤلاء الوزراء ورؤساؤهم يملكون ذرّة من سيادة أو كرامة لما ناشدوا مجلس الأمن بأن يحل لهم مشاكلهم، ولقاموا هم بمثل هذا العمل البديهي في منطقة يفترض أنها تتبع لسيادتهم.
وما دام أنهم لا يخرجون من اجتماعاتهم بقرارات سيادية، وما دام أن جُلّ ما يخرجون به هو الطلب من الأمم المتحدة أن تتصرف بالنيابة عنهم، فما قيمة اجتماعاتهم ومؤتمراتهم وجامعتهم؟ فهلا إذاً استراحوا من تلك الاجتماعات العقيمة وأراحوا مواطنيهم منها؟
--------
إن ادعاءات أمريكا وشكوكها في نجاح إقامة منطقة الحظر الجوي فوق ليبيا هي التي أدَّت إلى عرقلة اجتماعات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بفرض الحظر، فالمظلة الدولية التي تتحدث عنها أمريكا للقبول بإقامة الحظر من الصعب إيجادها، وقول الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني من: "أن واشنطن تفضل بأن يتم أي عمل عسكري محتمل تحت مظلة قرار دولي" يدل على أن المظلة الدولية من الصعب إيجادها خاصة وأن أمريكا لا تبذل أي جهود تُذكر في الضغط على روسيا والصين أو حتى في الطلب منهما بالموافقة على إقامة منطقة الحظر.
ولا تكتفي أمريكا في التشكيك بوجود المظلة الدولية بل إنها تشكك أيضاً في نجاح فكرة الحظر نفسها، فقد تحدث المسؤولون العسكريون الأمريكيون عن أن الطائرات السريعة المطلوب نشرها في الأجواء الليبية غير مناسبة لمهاجمة المروحيات الليبية التي يمكنها الهبوط والإقلاع من أي مكان مع وجود الطائرات المطلوب منها تنفيذ منطقة الحظر.
وادَّعى وزير الحرب الأمريكي روبرت غيبس من أن: "فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا ستستلزم شن هجمات على أنظمة الدفاعات الجوية" وزعم السفير الأمريكي لدى حلف شمال الأطلسي بأنه: "رغم الغارات على المتمردين من قبل القذافي فإن الهجمات الجوية لم تشكل عاملاً حاسماً في الاضطرابات الليبية"، وقد ردَّ وزير الحرب البريطاني وليام فوكس على الحجج الأمريكية فقال: "إن هناك بدائل لتدمير الدفاعات الجوية الليبية من أجل إقامة منطقة للحظر الجوي فوق ليبيا"، وأوضح بأن: "مهاجمة الدفاعات الجوية الليبية قد لا يكون ضرورياً"، وأشار إلى نجاح إقامة مثل هذه المنطقة في العراق في الماضي. وقبل اجتماعات حلف شمال الأطلسي تبين لدى أطراف الحلف أن أمريكا لا تدرس عملاً عسكرياً في ليبيا وتتذرع بعدم وجود دعم دولي أوسع.
ويدور النقاش في أروقة البيت الأبيض حول كلفة أي عمل في ليبيا وحول كون ليبيا لا تُشكل مصلحة حيوية للسياسة الخارجية الأمريكية وهذا ما يجعل الإدارة الأمريكية ترفض القيام بأي تحرك أمريكي عسكري في ليبيا وتُعرقل أي تحرك عسكري للأوروبيين فيها.
وهكذا يظهر لنا أن منطقة الحظر الجوي فوق ليبيا أصبحت محل صراع استعماري على المنطقة بين أمريكا وأوروبا.
--------
في وقت ترفض فيه قوى سياسية كثيرة شاركت في ثورة 25 يناير التعديلات الدستورية التي يتم إدخالها على الدستور المصري برعاية الجيش ويعتبرونها مجرد ترقيعات لا ترقى إلى مستوى الثورة ويطالبون بإعادة صياغة الدستور من جديد في وقت كهذا ترفض فيه غالبية القوى السياسية ذلك تَقبل جماعة الإخوان المسلمين في مصر بالتعديلات الدستورية أو بالترقيعات السياسية مدعية بأن وضع دستور جديد يلبي جميع الأحزاب السياسية سيستغرق وقتاً طويلاً وأن تعديل الدستور هو السبيل الوحيد للمضي قدماً في عملية استئناف الحياة السياسية في مصر.
فبدلاً من رفض الإخوان المسلمين، بوصفهم أكبر الجماعات السياسية عدداً في مصر، هذه الترقيعات الدستورية والمطالبة بجعل القرآن والسنة هما المصدر الوحيد للدستور المصري، بدلاً من ذلك تتهافت الجماعة للقبول بتلك الترقيعات وتقدم للمجلس العسكري الحاكم تنازلات سياسية خطيرة ما كان يحلم بها.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع