الثلاثاء، 08 محرّم 1448هـ| 2026/06/23م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

الجولة الإخبارية 28-7-2011

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 732 مرات

 

العناوين:

• بريطانيا تُلحّ على أمريكا تكثيف تدخُّلها في ليبيا
• الحكومة الباكستانية تسمح للمخابرات الأمريكية باستئناف عملياتها الأمنية
• في الصومال الشعب يموت وحكام المسلمين لا يلقون لهم بالاً

 التفاصيل:
طالبت بريطانيا إدارة أوباما بتكثيف دعمها لمهمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في ليبيا، ونقلت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية عن مسئولين بريطانيين أن وزير الدفاع البريطاني وليام فوكس طلب من نظيره الأمريكي الجديد ليون بانيتا خلال مكالمة هاتفية "تقديم المزيد من المساعدة لحلف الناتو في مجال الاستخبارات والاستطلاع والمراقبة، بالإضافة إلى التزود بالوقود."

لكن الصحيفة قالت بأن بانيتا لم يقدم أي التزام خلال المحادثة الهاتفية مع فوكس، وأوضحت بأن: "بريطانيا ما تزال في انتظار الرد من وزارة الدفاع الأمريكية."

وكان فوكس قد اتهم دول الحلف "بالتقصير في دعم المهمة العسكرية التي يقوم بها الناتو ضد العقيد معمر القذافي في ليبيا."

 ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن "هذا الطلب قد يسبب حرجا لإدارة أوباما، لا سيما وأنها ستقع بين خيارين؛ بين رفض طلب حليفتها لندن أو إغضاب الكونجرس الأمريكي الذي ما يزال يشكك في شأن الصراع في ليبيا."ويأتي هذا الطلب البريطاني من أمريكا لزيادة تدخلها في ليبيا بالتزامن مع تزايد القلق الأوروبي بشأن نهاية المهمة العسكرية لحلف الناتو في ليبيا.إنّ إلحاح بريطانيا على أمريكا في طلبها منها بزيادة دعمها ودعم فرنسا في حسمهما الأمور في ليبيا يأتي بعد الصعوبات التي تواجهها أوروبا في إنهاء حكم القذافي في ليبيا، وبعد عجز الأوروبيين عن فعل ذلك من دون مساعدة الأمريكيين لهم.


---------

 

بالرغم من ادعاءات الحكومة الباكستانية بأنها تُقاطع المخابرات المركزية الأمريكية بسبب اغتيالها لـ "بن لادن" على الأراضي الباكستانية من دون الاستئذان من الدولة الباكستانية، وبالرغم من التصعيد الكلامي الأخير والتراشق بالاتهامات بين أمريكا والحكومة الباكستانية على خلفية تكرار المس بالسيادة الباكستانية، بالرغم من ذلك كله فقد ذكرت صحيفة "تايمز أوف إنديا" الهندية الثلاثاء الماضي "أن باكستان سمحت لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية باستئناف عملياتها العسكرية في البلاد."وقالت الصحيفة الهندية بأن "باكستان قد منحت تأشيرات الدخول إلى 87 موظفاً في الوكالة الأمريكية التي وافقت بدورها على تبادل المعلومات مع نظيرتها الباكستانية."وأوضحت الصحيفة بأن الطرفين قد توصلا إلى هذا الاتفاق خلال زيارة العمل التي قام بها رئيس المخابرات الباكستانية الجنرال أحمد شجاع باشا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه مع القائم بأعمال مدير المخابرات الأمريكية مايكل موريل .وكانت باكستان قد دعت أمريكا مؤخراً إلى تبادل المعلومات بشأن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة الجديد، لا سيما بعد أن صرح وزير الدفاع الأمريكي الجديد ليون بانيتا أن الظواهري يعيش في باكستان، وتحديدا في الحزام القبلي على الحدود مع أفغانستان على حد قوله.وقد ناقش الجانبان في اللقاءات المخابراتية الخطوات اللازمة لتسوية الخلاف بين جهازي المخابرات الأمريكية والباكستانية التي تدهورت بعد اعتقال العميل السري لوكالة المخابرات المركزية ريموند ديفيس الذي قتل اثنين من الباكستانيين في لاهور في كانون الثاني/يناير الماضي.وفشلت الحكومة الباكستانية بالرغم من محاولاتها المتكررة من انتزاع موافقة أمريكا الإشراف على العمليات العسكرية لوكالة المخابرات المركزية، إلا أن واشنطن رفضت بشدة مثل هذا الإشراف.إن موافقة الحكومة الباكستانية على استئناف عمل المخابرات الأمريكية على الأراضي الباكستانية بنفس الشروط الأمريكية السابقة المذلة لباكستان، وعدم معرفتها أو اطلاعها على نوعية العمليات الأمنية الأمريكية فوق الأراضي الباكستانية كل ذلك يُشير إلى استمرار المس الأمريكي بالسيادة الباكستانية على أراضيها، وهو ما يعني أنّ حكام باكستان لا يملكون اتخاذ القرارات السيادية وأنهم مجرد حفنة من العملاء للكافر المستعمر.

 

-------

المسلمون في الصومال يعيشون مأساة جوع حقيقية، وكارثة جفاف لم يسبق وقوع نظير لها منذ ما يزيد عن نصف القرن، في وقت تتجاهل فيه الدول العربية والبلدان الإسلامية هذه الكارثة، وتتعامل معها وكأنها وقعت في بلاد الواق واق، رغم سماعهم لنداءات الاستغاثة التي يُطلقها الصوماليون لإخوانهم المسلمين، كما تُطلقها وكالات الغوث الدولية.تحدثت صومالية متضررة واصفةً حال الصوماليين ومعبرة عن همومهم لشبكة (يورونيوز) الإخبارية فقالت: "نحن نموت في ظل غياب المساعدات الإنسانية العاجلة، أين هو العالم الإسلامي، وأين هي الأمم المتحدة؟، أرجوكم سارعوا لإغاثتنا، نحن نعاني الأمرَّيْن، على العالم أن يتحرك سريعا لإنقاذ حياتنا."وقالت الشبكة: "إن أزمة مجاعة الصومال التي أصابت عددا من دول القرن الأفريقي تتفاقم، في ظل تجاهل العالم الإسلامي، لأسوأ كارثة إنسانية في العالم، وأكبر أزمة غذائية تتعرض لها القارة منذ 60 عاما."ومخيمات اللاجئين فاضت بمئات آلاف الجوعى والمرضى، وقدّمت الأمم المتحدة ((مساعدات غذائية وعلاجية لأكبر مخيم لللاجئين في العالم الذي يضم الآن أكثر من 300 ألف لاجئ، في حين أن سعته لا تتجاوز 90 ألفا على الأكثر)).وتقول مصادر الأمم المتحدة أنّ هذه الأزمة تتطلب عملية إنقاذ "تُقدر بـ 120 مليون دولار، لتوفير المواد الغذائية الضرورية والعلاج للأطفال الذين يموتون بمعدل يتجاوز 3 أضعاف المعدل الطبيعي في ظروف مماثلة، وهو ما لا يعرف الأطباء سببه حتي الآن."

 والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لا تقوم السعودية ودول النفط المسلمة الغنية بتوفير هذا المبلغ البسيط؟
وإلى متى ستبقى الشعوب الإسلامية الفقيرة عالةً على وكالات الإغاثة الدولية؟

 ثم لماذا تقوم أمريكا وبريطانيا والدول الأوروبية بتقديم المساعدات للصوماليين ولا تفعل ذلك البلدان الإسلامية؟


نحن نعلم تماماً أنّ مساعدات الغربيين لا تُقدَّم إلا بثمن، ونعلم أنّ الثمن يُترجم على شكل نفوذ استعماري في الصومال، وفي الدول التي يُقدمون لها مساعدات، فلا يوجد عندهم شيء اسمه مساعدات لوجه الله، وكل مساعداتهم هي من قبيل بسط الهيمنة والنفوذ وشراء الذمم.لقد كان حرياً بدولنا النفطية والغنية أن تحل هذه المشكلة، وتُنهي هذه الكارثة، لو قدّمت بعض الفتات مما تملك من مال الله الذي آتاها، وهو مال فيه حق لكل مسلم في الأرض، فالمسلمون من كل البلاد الإسلامية شركاء فيه كونه مالاً من الملكية العامة التي تعمّ جميع المسلمين في العالم، فهو نوع من المال لا يجوز للدول الاستئثار به، وحرمان المسلمين في سائر أرجاء المعمورة منه وذلك وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.

لكن هؤلاء الحكام -ومنهم حكام السعودية- الذين يتشدقون بالإسلام، لا يلتفتون إلى أحكامه إلاّ بقدر ما يلزمهم منه لتثبيت عروشهم، وتحقيق شهواتهم لدرجة أن أميراً واحداً من أمرائهم قد يُبذِّر من الملايين في ليلة واحدة في الملاهي الأمريكية والأوروبية أكثر من كل ما يحتاجه فقراء الصومال من أموال لأعوام.إنّ حل مشكلة الصومال وغيرها من مشاكل المسلمين لا يكون إلا بتوزيع وإعادة أموال المسلمين العامة إلى مستحقِّيها، وهذا يتطلب من الأمة الإسلامية التخلص من أنظمة الحكم الحالية القائمة في بلاد المسلمين وإقامة كيان إسلامي حقيقي على أنقاضها يقوم بإعادة توزيع الثروة بشكل عادل وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات أسلمني الأهل ببطن الثرى

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 826 مرات

 

أسلمني الأهل ببطن الثرى       وانـصرفوا عني فيا وحشتا


وغادروني معدماً يائساً ما        بـيدي اليـوم إلا الـبــكا


وكل ما كان كأن لم يكـن       وكـل ما حــذرته قد أتى


وذا كم المجموع والمقتنى        قد صار في كفي مثل الهبا


ولم أجد لي مؤنساً ها هنا        غــير فجور موبق أو بقا


فلو تراني وترى حالتـي         بكيت لي يا صاح مما ترى

 

 

 

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة


الإمام القرطبي

 

 

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

 

 

إقرأ المزيد...

من أروقة الصحافة  العربي ضميري مرتاح بعد زيارتي سوريا

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1894 مرات

 

أوضح الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي أن حديثه عن شرعية الأسد وأنه لا يحق لأحد أن يسقطها، كان رداً على سؤال حول تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي قالت إن نظام الأسد قد سقط.وأضاف: "قلت إنه لا تستطيع أي دولة خارجية أن تقرر وتسقط شرعية نظام.. هذا الموضوع يعود إلى الشعب. ليس من حق أي دولة أن تقول هذا سقط أو لم يسقط. وأعتقد أن هذا أمر متفق عليه".

 ان العربي بحق يسير على درب سلفه عمرو موسى في التضليل والانبطاح والتخاذل , وما كان له غير ذلك , فهو يمثل هيئة قد اسست بالاصل لتكون اداة تستخدمها الدول الغربية الاستعمارية متى شاءت وكيفما شائت , فان احتاجت الدول الغربية مثلا للتدخل العسكري في ليبيا فانها تصدر اوامرها لجامعة الدول العربية للمطالبة باستصدار قرار من مجلس الامن للسماح باعمال عسكرية ضد النظام في ليبيا , بدل مطالبة مصر وتونس - جيران ليبيا- بالعمل على نصرة الشعب الليبي المغلوب على امره .اما في الحالة السورية , فقد ظهر حرص امريكا على الذود عن حياض النظام العميل التابع لها في دمشق , لما يقدمه من خدمات لها على كافة الاصعدة باسم الممانعة والمقاومة وهو منها براء , فكانت الفرص تلو الفرص تعطى لهذا النظام املا في استطاعته القضاء على الثورة المباركة عبر فرقته الرابعة وجهاز مخابراته وشبيحته , وبالمقابل تعمل امريكا على محاولة ايجاد شخصيات تحاور النظام لتنقذه من السقوط والاندثار , اضافة الى استغلال الادوات الاقليمية -كالجامعة العربية- لمؤازرة النظام والشد على يديه ليستمر في جبروته واجرامه .


ان الامة قد غسلت يديها من العربي وموسى والجامعة العربية منذ امد , وقد ادركت عمالتهم وانبطاحهم للغرب , ولا يرجى منهم خير .ان الخير كله يبقى في امة محمد صلى الله عليه وسلم , وفي عملها الدؤوب نحو اسقاط الانظمة العفنة واستبدالها بنظام الاسلام العظيم , لتعود بلاد المسلمين الى سابق عهدها , منارة للعالم اجمع , ودار عدل وطمانينة .


اللهم عجل بنصرك


كتبه - ابو باسل

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع