الأربعاء، 24 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/10م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق نصف الثورة المصرية!

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 616 مرات


تحت وقع نتائج الجولة الأولى من الانتخابات المصرية وفي أجواء التحضير للجولة الثانية انتهت المحاكمة الهزيلة للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وزبانيته، بقرار الحبس المؤبد له ولوزير داخليته، مع تبرئة بقية أركان نظامه.


إن الفاجعة الحقيقية في مصر لم تبدأ مع نطق هذا الحكم القضائي، فهذه المحاكمة لا يمكن أن تمثل أكثر من حالة من النصر النفسي وشفاء صدور قوم مؤمنين، ولكن النصر الحقيقي لا يتم إلا بخلع النظام من جذوره، واستعادة الأمة لكامل سلطانها المغصوب.


ولذلك فإن الفاجعة بدأت مع القرار الذي توافقت عليه القوى السياسية عندما قبلت بالتحول عن استكمال مسار الثورة وخلع النظام من جذوره إلى مسار اللعبة الديمقراطية الخادعة.


لقد كشفت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات أن النظام استطاع أن يستجمع قواه، وأن ينظّم صفوف فلوله من جديد، وذلك تحت عين وبصر المجلس العسكري الذي أصرّ على خيانة الثورة وخيانة الأمة، والذي ظل مرتميا في أحضان أمريكا يسير على خطى مبارك ومن سلفه. فكيف ترجو تلك القوى التحررَ والتغيير في ظل قيادة تحمي الفلول وتنسق مستقبل البلاد مع أمريكا؟


لقد منحت القوى السياسية فرصة ذهبية للنظام المستبد عندما رضيت بنصف ثورة وانسحبت من ميادين الثورة مبكرا، وانشغلت في التنافس في الميادين الرسمية التي جرّها المجلس العسكري وأعوانه إليها، فكان مقتلها في ضعف الوعي على خبث النظام وعلى تآمر أمريكا، التي لم تنسحب من الوسط السياسي المصري.


ولذلك فإن المسؤولية الثورية تقتضي أن تتوقف القوى السياسية عن "لعبة الديمقراطية" الكاذبة وأن تعود فورا لميادين الثورة حتى تبيد النظام وفلوله وتسلمهم لمحاكم الأمة ولدستور الأمة لا لمحاكم النظام ودستوره.


إن في هذا المشهد الذي يَسخَر من جراح الأمة لعبرةً لكل من يعتبر، بأن الحكام وفلولهم ومن خلفهم من قوى استعمارية ومؤسساتهم لن تسمح للأمة بالتحرر الحقيقي والانعتاق من الهيمنة الغربية، وستبقى تفتح المسارات الالتفافية حتى تجهض كل محاولة مخلصة إن استطاعت.


ولذلك فلا خلاص للأمة إلا أن تتحرر من كل أشكال التبعية وأن لا تقبل بأنصاف الحلول.


إن نصف الثورة هي فرصة للنظام ليقضي عليها، وإن نصف الحرية هي فسحة للنظام ليستجمع قواه لكبتٍ جديد، وإن نصف التغيير هو ترقيع للنظام حتى يعيد تشكيل نفسه، وقبل كل ذلك فإن نصف الإسلام هو كفر بلا شك.


وقد آن لكل مخلص من أبناء هذه الأمة أن يدرك أن المشوار الثوري لن يكتمل إلا بعد إسقاط كافة الأنظمة وخلعها من جذورها وخلع المؤسسات التي ترعى شؤون حكامها مثل جامعة الدول العربية، فكيف يمكن أن تمر ثورة ناجحة عبر قنوات هذه الأنظمة وجامعتها؟!


وهذه الحقيقة يجب أن تكون ماثلة أمام أعين ثوار سوريا الذين ترقب الأمةُ نصرَهم الذي يغير مجرى التاريخ، ويسقط حدود سايكس بيكو، ويسحب البساط من تحت أرجل المتآمرين.

 


الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

 

 

 

إقرأ المزيد...

من أروقة الصحافة سوريا ما بعد الأسد تصور أمريكي على النموذج اليمني

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1702 مرات


قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن الرئيس باراك أوباما سيعرض على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في السابع من الشهر المقبل خطة لرحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة على نموذج الخطة اليمنية.


فالولايات المتحدة لا تريد انهيار النظام السوري بشكل شامل وكلّي، لأن ذلك سيؤدي إلى فراغ أمني كبير يمكن أن تملأه عناصر لا ترغب الولايات المتحدة أن تراها تمارس نفوذاً قوياً في سوريا.


وهذا ما ردده السفير الأمريكي في سوريا روبرت فورد والمسؤولون الأمريكيون المعنيون بالاتصالات مع المعارضة السورية، حيث يشددون في لقاءاتهم معها على ضرورة أن يكون للمعارضة تصور كبير لكيفية إدارة المؤسسات السورية في حال سقوط النظام لسبب أو لآخر وللبحث عن بديل في الحكم.


-----------------------------------------------------------------------------------------------


ترى ما هي تلك العناصر التي لا ترغب الولايات المتحدة أن تراها تمارس نفوذا قويا في سوريا, الا تتبجح أمريكا دوما زورا وبهتانا بحق الشعوب باختيار حكامها وطراز عيشها, ام ان هذا يحرم على شعوب المسلمين !!


فالشعب المسلم الثائر في الشام يصرح ليلا نهارا بطلب إحالة ملفه الى رب العالمين, وطلب نصرته وتمكينه من القضاء على حكم طاغوت الشام وما يمثله من خنوع وتبعية للغرب وخيانة وتواطؤ مع كيان يهود السرطاني, ويتطلع هذا الشعب المؤمن الى غد مشرق يؤذن بفجر جديد, فجر التحرر من التبعية وقطع دابر الهيمنة الاستعمارية على الشام, فهل هذا ما يقلق أمريكا ويجعلها لا ترغب برؤيته واقعا ملموسا !!


ان اختباء الموقف الأمريكي الداعم لنظام بشار أسد خلف التعنت الروسي المزعوم قد أصبح مكشوفا للناس, وظهرت حقيقة الدفاع المستميت من قبل ساسة أمريكا عن عميلهم بشار, فتارة يزعمون بوجود القاعدة وتارة يؤرقهم المتطرفون وتارة أخرى يخشون المتعصبين, وكل هذه المصطلحات الغربية الصنع, للدفاع عن بشار وترجيح كفة نظامه, طمعا في كسب الوقت ليتبلور البديل الأمريكي المناسب, ولكن خاب فألهم وانكشف بديلهم المتمثل بالمجلس الوطني المتواطئ, الذي قبل بالحل اليمني حتى قبل أن تصرح أمريكا بقبوله والدعوة اليه.


إن امريكا باتت تخشى من كل صرخة تصدر من حناجر ثوار الشام, فتكبيرات الثوار قد أقضت مضاجعهم, تماما كما كان الأمر زمن كسرى وقيصر, فكبروا أهل الشام واصبروا, فإن النصر بات حليفكم, ولا تأبهوا بعناصر المعارضة السورية المرتزقة المتمثلة بالمجلس الوطني وهيئة التنسيق, فهؤلاء خاوون في أفكارهم وبرامجهم, ولا يطمعون سوى بفتات أمريكا والغرب وتأهيلهم لهم .


فالثبات الثبات يا أهل الشام, فإن نظام بشار سيسقط قريبا إن شاء الله, فلا تقبلوا بأنصاف الحلول الرامية الى بقائكم تحت سطوة الهيمنة الغربية وإجهاض ثورتكم المباركة, فاجعلوا أفئدتكم تهوي نحو خلافة راشدة على منهاج النبوة كنظام بديل لنظام الأسد الطاغوتي الجبري, نظام الخلافة التي ستطرد أمريكا وتقضي على نفوذها, وتطهر أرض الإسراء والمعراج من براثن يهود, وتعيد للأمة عزتها وكرامتها.


إن نصر الله قريب

 


أبو باسل - بيت المقدس

إقرأ المزيد...

نَفائِسُ الثَّمَراتِ الحل بكل بساطة

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 671 مرات


إن الحل بكل بساطة لكل مشاكلنا هو بالعودة إلى الإسلام وتطبيق نظام الحكم والنظام الاقتصادي والنظام الاجتماعي والسياسة الخارجية وسياسة التعليم وغيرها المبنية على الأحكام الشرعية في ظل دولة الخلافة بعد أن باءت كل محاولات المسلمين بالفشل في النهوض على غير مبدأ الإسلام.

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع